مهرجان ” كان ” 75 يكشف عن أفلامه.تكريم “توم كروز” وعرض فيلم ” إلفيس ” في حفل الإفتتاح بقلم صلاح هاشم





admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0





admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0
أعلن الفنان القدير حسين فهمي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ 44 عن اختياره للمخرج أمير رمسيس ليتولى منصب مدير المهرجان في دورته القادمة.

المخرج المصري أمير رمسيس
وصرح الفنان حسين فهمي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي قائلا” أسعدنى جداً قبول صديقي العزيز أمير رمسيس إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لما له من خبرة في هذا المجال مع تمنياتى له بالنجاح”.
كما صرّح المخرج أمير رمسيس عن توليه للمنصب: “فخور بتكليف الفنان حسين فهمي لي بتولي تلك المسؤولية الكبيرة وأتشرف بالعمل تحت إدارة رمز من رموز السينما المصرية، وأطمح أن أستمر في مسيرة الفريق السابق للمهرجان والذي كان له دور رائد في تطويره وأتمنى أن أكون جديرًا بهذا المنصب في المهرجان الأعرق والأهم في المنطقة العربية”.
جدير بالذكر أن الفنان حسين فهمي يعود لمنصب رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بعد مرور ما يقرب من 20 عاما، بعدما أحدث طفرة كبيرة منذ عام 1998 عندما تولى رئاسة المهرجان بعد رحيل سعد الدين وهبة.
المخرج أمير رمسيس هو مخرج مصري، تخرج من المعهد العالي للسينما في 2000، عمل في البداية كمساعد مخرج في العديد من الأفلام مع المخرج المصري العالمي يوسف شاهين، شاركت أفلامه في العديد من المهرجانات السينمائية الهامة، وحصل على العديد من الجوائز العربية من بينها فيلم “يهود مصر”، والذي شارك في مهرجانات بالم سبرينجز السينمائي، مونتريال السينمائي الدولي، هامبورج السينمائي وغيرهم)، فيلم “توقيت القاهرة” والذي كان الفيلم الافتتاحي لبرنامج ليالي عربية، كما شارك في مهرجان دبي السينمائي 2014، وحاز فيلم “حظر تجول” بعرض أول في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي كما عرض في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي ومالمو للسينما العربية.
وعمل كمدير فنيلمهرجان الجونة السينمائي لدوراته الخمس الأولى. وانتهى مؤخرا من إخراج مسلسل “لون البحر” للنجم خالد النبوي وعائشة بن أحمد ومن المقرر عرضه قريباً.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، هو أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وإفريقيا والأكثر انتظاماً، ينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والإفريقية المسجل ضمن الفئة A في الاتحاد الدولي للمنتجين في باريس (FIAPF).
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات, نزهة الناقد 0

مهرجان سينما الواقع 44 يوزع جوائزه

لقطة من فيلم ” الأحلام الممكنة ” لعطيات الأبنودي
أعلن مهرجان سينما الواقع 44 CINEMA DU REEL – ” المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي ” – الذي أقيم في مركز جورج بومبيدو ” بوبورغ ” الثقافي في قلب العاصمة الفرنسية باريس، في الفترة من 11 الى 20 مارس
أعلن عن الأفلام التي فازت بجوائز في مسابقتي المهرجان، “المسابقة الدولية” التي تشارك فيها الأفلام الوثقائقية الطويلة والقصيرة القادمة من فرنسا و أنحاء العالم، والمسابقة الفرنسية ” التي تشارك فيها الأفلام الوثائقية الفرنسية فقط، وتوزعت الجوائز كالتالي :
–
الجائزة الكبري لسينما الواقع
التي تمنحها لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية الطويلة :

فيلم
Dry Ground Burning
اخراج جوانا بيمنتا و أدرلي كيروس. مدة العرض 150 دقيقة. إنتاج البرازيل والبرتغال
—
الجائزة الدولية
لجنة تحكيم هيئة “سكام ” لحقوق المؤلف
Prix international de la Scam
فيلم ” السيد لاندسبيرجيس “
Mr. Landsbergis

اخراج سيرجي لوزنيتسا .مدة العرض 246 دقيقة . إنتاج ليتوانيا وهولندا
Sergueï Loznitsa / 2021 / Netherlands, Lithuania / 246 min
–
جائزة المعهد الفرنسي – بإسم الناقد “لوي ماركوريل” .
فيلم ” أصوات متقاطعة “
إخراج
رفائيل جيريسي بوبا توريه. مدة العرض 122 دقيقة . إنتاج فرنسا وألمانيا
Xaraasi Xanne (Les Voix croisées
كما منحت اللجنى تنويه خاص لفيلم
” إحنا الطلبة “

إخراج رفيقي فاريالا
Nous, étudiants ! . de Rafiki Fariala.
–
جائزة لوريدان-إيفانز( تمنح للأفلام القصيرة والأفلام الأولى لمخرجيها).
فيلم ” إسترخ “
اخراد أودري جينيستت. 92 دقيقة . إنتاج فرنسا
Relaxe
–
جائزة الفيلم القصير
فيبم ” حلول عمرانية “
Urban Solutions

إخراج أرن هيكتور ولوسيانا مازيتو ومنز تومشيت وفينيسيوس لوبير.مدة العرض 30 دقيقة.إنتاج البرازيل وألمانيا
–
جائزة منصة ” تنك “
فيلم ” دومي وعلوشة. مادة فيلمية لولد شقي “

اخراج إيكو كوستا مدة العرض 30 دقيقة. إنتاج فرنسا والبرتغال
Domy + Ailucha : Ket Stuff! (Domy + Ailucha : Cenas Ket!)
–
جائزة مؤسسة كلارينس للإنسانية
فيلم ” أطفال الضباب “

اخراج دييم ها لي. مدة العرض 92 دقيقة. إنتاج فيتنام .
–
جائزة الشباب
لجنة تحكيم الشباب. تمنح جائزة لفيلم طويل من أفلام المسابقتين الدولية والفرنسية
فيلم ” أصوات متقاطعة “
إخراج رفائيل جريسي بوبا توريه. 122 دقيقة . إنتاج فرنسا وألمانيا
–
جائزة المكتبة العامة بمركز جورج بومبيدو
لجنة تحكيم المكتبة العامة
فيلم ” إحنا الطلبة “
إخراج رفيقي فاريالا. مدة العرض 82 دقيقة . إنتاج جمهورية افريقيا الوسطى
كما منحت اللجنة شهادة تنويه خاص لفيلم ” السيد لاندسبيرجس ” لسيرجي لوزينيستا. ليتوانيا
–
جائزة التراث الثقافي
فيلم ” لغة الطير “

إخراج
إيريك بولوت.مدة العرض 54 دقيقة . إنتاج فرنسا 2022
Langue des oiseaux
Erik Bullot / 2022 / France / 54 min
–
جائزة سجناء بوادارسي.
تأسست عام 2013 في إطار المهرجان وتمنحها لجنة من سجناء سجن بوا دارسي الذي يقع في ضواحي باريس.
فيلم “هلال النار”
إخراج رايان ميسيردي. مدة العرض 35 دقيقة. إنتاج فرنسا
Le croissant de feu
Rayane Mcirdi / 2021 / France / 35 min
–
جائزة الجمهور
تمنح لفيلم يمثل العمل الأول لمخرجه في قسم ” أول نافذة “
فيلم ” بداية الشتاء “
إخراج لوي بارتولومي روسو
–
جائزة روت وان. لمشروعات الأفلام
منحت الجائزة لمشروعين
مشروع فيلم ” الى أشباحنا ” للمخرجة جولييت بيكولو
ومشروع فيلم ” آثار كفاحنا ” لجولييت بورجوان
À nos fantômes de Juliette Piccolot et
Les Traces de nos luttes de Juliette Bourgoin
–
جائزة إستوديو أورلاندو
تمنح لمشروع أحد الأفلام
منحت الجائزة لمشروع فيلم ” ريو روجو ” للمخرج جيليرمو كانتيرو. كولومبيا
COUP DE COEUR DU STUDIO ORLANDO
Río Rojo de Guillermo Quintero.
Guillermo Quintero / 2022 / France, Colombie / 67 min
ولنا وقفة مع أفلام المهرجان قريبا
صلاح هاشم مصطفى

صلاح هاشم مصطفى كاتب وناقد سينمائي مصري مقيم في باريس.فرنسا
يقدم الموسيقار يحيى خليل يوم الجمعة الموافق 18 فبراير حفلاً غنائيًا في دار الأوبرا المصرية على خشبة المسرح الصغير، يشمل باقة من أشهر أعماله التي تتميز بشكلها الفنى المتفرد، وتمزج بين طابع الموسيقى المصرية والجاز، إلى جانب مختارات من مؤلفات الجاز العالمية ،وتنويعات على عدد من أشهر ألحان الموسيقى العربية برؤيته الخاصة.

المايسترو رجل موسيقى الجاز الأشهر في مصر والعالم الفنان الكبير يحيى خليل

المعروف أن يحيى خليل رائد موسيقى الجاز في مصر والشرق الأوسط، وأول من قام بمزج الموسيقى المصرية بموسيقى الجاز، ومثل انطلاقة جديدة لهذا اللون من الموسيقى ، ونجح في تكوين قاعدة جماهيرية كبيرة من مختلف الشرائح العمرية داخل مصر وخارجها، ليساهم فى الارتقاء بالذوق العام، كما شارك في العديد من المهرجانات المحلية والدولية ، وقدم الكثير من العروض الناجحة بمختلف الأماكن الثقافية والفنية بمصر والخارج، ويشهد موسمه الفني الصيفى سنويا جولة فنية فى الولايات المتحدة ، يقدم خلالها مجموعة من الحفلات الموسيقية فى عدد من المدن، مع نجوم الجاز في أمريكا .

شارك يحيى هليل في تقديم العديد من البرامج التلفزيونية، منها (عالم الجاز) كما وضع موسيقى برنامج (حكاوي القهاوي) التليفزيوني الشهير، و شارك في أعمال فنية وسينمائية، وقام بتقديم العديد من الحفلات حول العالم، وتم تكريمه عدة مرات.

كما تألق بعزفه على آلة الدرامز، بصحبة مشاهير موسيقى الجاز من أمثال “أوليفر جونز” و”ديف يونج” و”فان فريمان” و”جيمس مودى” و”ديزى جليسبى”، والمعروف تاريخيا أن يحيى خليل قد شارك في العزف مع ديزي جيلسبي في حفل افتتاح الأوبرا المصرية الجديدة عام 1989
القاهرة . موقع سينما إيزيس
تنطلق اليوم السبت 29 يناير فعاليات الدورة الـ 47 و48 لمهرجان جمعية الفيلم السنوي والتي ستستمر حتي الـخامس من فبراير القادم، بمركز الإبداع الفني بدار الاوبرا المصرية

رئيس المهرجان مدير التصوير المصري الكبير محمود عبد السميع
وتبدأ فعاليات الدورة في السادسة مساء اليوم بكلمة من مدير التصوير السينمائي محمود عبدالسميع رئيس المهرجان، وضيف شرف الدورة الفنان حسين فهمي، وبحضور د.خالد عبدالجليل مستشار وزير الثقافة لشئون السينما، وعمر عبدالعزيز رئيس إتحاد النقابات الفنية ومسعد فودة نقيب المهن السينمائية ولجنة تحكيم مهرجان جمعية الفيلم برئاسة السيناريست بشير الديك وبعضوية كل من الناقد السينمائي أسامة عبد الفتاح، والكاتبة والناقدة السينمائية آمال عثمان، والفنانة بشري، والمخرج تامر محسن، والناقد رامي المتولي، والمخرج عادل الأعصر، والمنتج فاروق عبدالخالق، والناقد السينمائي مجدي الطيب، ومدير التصوير السينمائي د.محسن احمد، والمخرج السينمائي محمد ابو سيف، و وليد سيف الكاتب والناقد السينمائي، وعدد من صناع السينما والشخصيات العامة.

لجنة تحكيم مهرجان جمعية الفيلم الموقرة
وسيتم خلال بداية الفعاليات تسليم شهادات تقدير للأفلام التي حصلت علي أعلي الأصوات في الإستفتاء العام لمهرجان جمعية الفيلم خلال عامي 2020 و 2021 وشارك فيه نقاد وصحفيين وبعض من صناع السينما وأعضاء جمعية الفيلم، وسيقوم الفنان حسين فهمي بتسليم مخرجي الأفلام ومنتجيها تلك الشهادات، ثم تبدأ فعاليات اليوم الأول بعرض فيلم “أبو صدام” للمخرجة نادين خان، ويعقبه ندوة بحضور صناع الفيلم.
وكانت إدارة المهرجان قد أعلنت أن الإستفتاء العام الذي يشارك فيه أعضاء الجمعية والنقاد والصحفيين وعدد من السينمائيين، لإختيار الأفضل من الأعمال التي عرضت خلال عام 2020 كانت نتيجته إختيار 5 أفلام من التي عرضت بدور العرض والمنصات الرقمية وهي وفقا لموعد عرضها “يوم وليلة” للمخرج أيمن مكرم، وصندوق الدنيا” للمخرج عماد البهات، و”صاحب المقام” للمخرج محمد جمال العدل، و”تؤأم روحي” للمخرج عثمان أبو لبن، وأخيرا فيلم “حظر تجول” للمخرج أمير رمسيس، لتكون أفلام الدورة الـ47 من المهرجان، أما أفلام عام 2021، فكانت “وقفة رجالة” للمخرج احمد الجندي، و”العارف” لاحمد علاء الديب، و”الإنس والنمس” للمخرج شريف عرفة، و”موسي” للمخرج بيتر ميمي، و”200 جنيه” للمخرج محمد أمين، و”برا المنهج” لعمرو سلامة، و”ابوصدام” لنادين خان، واخيرا يتنافس فيلم”قابل للكسر” علي فرعي العمل الأول للمخرج أحمد رشوان، والتمثيل لحنان مطاوع.
وقال عبدالسميع “المهرجان يسعي إلي تقييم حالة السينما المصرية ورصد ما قدمته من خلال الأعمال التي عرضت في دور العرض المصرية كل عام، ولكن مع ظروف الكورونا والغلق أصبح هناك وسيط جديد لابد من التعامل معه وهو المنصات الرقمية لذلك قامت إدارة المهرجان بإضافة بند في لائحة المهرجان ينص علي مشاركة الأفلام التي عرضت علي تلك المنصات من إنتاج مصري لتتنافس علي جوائز المهرجان من خلال مشاهدات لجنة التحكيم لها، خاصة وإنها طوال فترة الغلق أصبحت هي المنفذ كدور العرض السينمائي، وحيث تتنافس 3 أفلام خلال عام 2020، وعملين خلال عام 2021”.
وحول المستجدات التي تم إضافتها أيضا للمهرجان قال عبدالسميع ” أضفنا بند جديد أيضا للائحة خاص بالأفلام الروائية الطويلة العربية والتي عرضت بدور العرض المصرية، حيث تم إجراء الإستفتاء عليها من قبل أعضاء الجمعية والنقاد والصحفيين وبعض السينمائيين حيث سيتم منحها شهادة من هيئة المهرجان كأفضل فيلم عربي روائي طويل عرض خلال العام الماضي بدور العرض المصرية فقط، وتنافس في التصويت 6 أفلام هي ” بين الجنة والأرض” للمخرجة الفلسطينية نجوي نجار، و”ستموت في العشرين” للمخرج السوداني أمجد أبو العلاء، و”200 متر” للمخرج الفلسطيني أمين نايفة، و”إن شئت كما في السماء” للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان، و”الرجل الذي باع ظهره” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، واخير فيلم “غزة مونامور” للمخرج الفلسطيني عرب ناصر””.
مهرجان جمعية الفيلم السنوي يقام تحت رعاية وزارة الثقافة وبالتعاون مع نقابة المهن السينمائية وصندوق التنمية الثقافية، ويعد أحد أقدم وأهم مهرجانات السينما المصرية، ويعتبر واحد من أهم المهرجانات المحلية المصرية حيث يقوم بالتحكيم فيه نخبة من صناع السينما، ويستند إلى القيمة الفنية للأفلام المشاركة، يقوم اعضاء الجمعية باختيار الأفلام التي تشارك فيه من بين الافلام المعروضة خلال العام السابق من عقد المهرجان، هو المهرجان الوحيد الذي تقوم إدارته بإختيار الأفلام ولم يتقدم إلينا أصحاب الأفلام للمشاركة بالمهرجان، ويكون اختيار أفضل الأفلام عن طريق تصويت أعضاء الجمعية على أكثر 7 أفلام جيدين عرضوا على مدار العام كاملا، وهو المهرجان الوحيد، الذي أقيم بانتظام على مدار سنوات طويلة، ولم يتوقف منذ افتتاحه وتأسيسه عام 1975 من قبل جمعية الفيلم، على أيدى نقاد وصناع السينما.
تنطلق غدا السبت 29 يناير فعاليات مهرجان جمعية الفيلم لدورتي 47 و48 وذلك في مركز الإبداع بدار الأوبرا حيث يقام حفل الافتتاح للإعلان عن الدورتين الجديدين وبحضور ضيف شرف المهرجان الفنان الكبير حسين فهمي

وقال مدير التصوير السينمائي محمود عبد السميع، مدير المهرجان، إن المهرجان يسعى لتقديم حالة السينما المصرية ورصد ما قدمته من خلال الأعمال التي عرضت في دور العرض المصرية كل عام، ولكن مع ظروف الكورونا والغلق أصبح هناك وسيط جديد لابد من التعامل معه وهو المنصات الرقمية.

محمود عبد السميع
وأوضح أن إدارة المهرجان أضافت بندا في لائحة المهرجان ينص علي مشاركة الأفلام التي عرضت علي تلك المنصات من إنتاج مصري لتتنافس علي جوائز المهرجان من خلال مشاهدات لجنة التحكيم لها، خاصة وإنها طوال فترة الغلق أصبحت هي المنفذ كدور العرض السينمائي، حيث تتنافس 3 أفلام خلال عام 2020، وعملين خلال عام 2021.

الفنان الكبير حسين فهمي
وأضاف: “من خلال الإستفتاء العام الذي يشارك فيه أعضاء الجمعية والنقاد والصحفيين وعدد من السينمائيين، لإختيار الأفضل من الأعمال التي عرضت خلال عام 2020 كانت النتيجة إختيار 5 أفلام من التي عرضت بدور العرض والمنصات الرقمية وهي وفقا لموعد عرضها “يوم وليلة” للمخرج أيمن مكرم، وصندوق الدنيا” للمخرج عماد البهات، و”صاحب المقام” للمخرج محمد جمال العدل، و”تؤأم روحي” للمخرج عثمان أبو لبن، وأخيرا فيلم “حظر تجول” للمخرج أمير رمسيس، لتكون أفلام الدورة الـ47 من المهرجان”.

لجنة تحكيم مهرجان جمعية الفيلم برئاسة السيناريست الكبير بشير الديك
وأشار إلى أن أفلام عام 2021، كانت “وقفة رجالة” للمخرج احمد الجندي، و”العارف” لاحمد علاء الديب، و”الإنس والنمس” للمخرج شريف عرفة، و”موسي” للمخرج بيتر ميمي، و”200 جنيه” للمخرج محمد أمين، و”برا المنهج” لعمرو سلامة، و”ابوصدام” لنادين خان، واخيرا يتنافس فيلم”قابل للكسر” علي فرعي العمل الأول للمخرج أحمد رشوان، والتمثيل لحنان مطاوع”.
وحول المستجدات التي تم إضافتها أيضا للمهرجان قال عبدالسميع: ” أضفنا بند جديد أيضا للائحة خاص بالأفلام الروائية الطويلة العربية والتي عرضت بدور العرض المصرية، حيث تم إجراء الإستفتاء عليها من قبل أعضاء الجمعية والنقاد والصحفيين وبعض السينمائيين حيث سيتم منحها شهادة من أعضاء جمعية الفيلم كأفضل فيلم عربي روائي طويل عرض خلال العام الماضي بدور العرض المصرية فقط.
وتنافس في التصويت 6 أفلام هي ” بين الجنة والأرض” للمخرجة الفلسطينية نجوي نجار، و”ستموت في العشرين” للمخرج السوداني أمجد أبو العلاء، و”200 متر” للمخرج الفلسطيني أمين نايفة، و”إن شئت كما في السماء” للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان، و”الرجل الذي باع ظهره” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، واخير فيلم “غزة مونامور” للمخرج الفلسطيني عرب ناصر”.
القاهرة – سينما إيزيس
–

حسين فهمي
أعلن مدير التصوير السينمائي محمود عبدالسميع رئيس مهرجان جمعية الفيلم عن اختيار إدارة المهرجان هذا العام للنجم الكبير حسين فهمي، ليكون ضيف شرف الدورتين الـ 47 و48 لمهرجان جمعية الفيلم السنوي، في الفترة من 29 يناير الجاري وحتى 5 فبراير بمركز الإبداع بدار الأوبرا المصرية.

محمود عبد السميع
وأكد عبدالسميع في بيان صحفي على علاقة حسين فهمي الوطيدة بالمهرجان من خلال مشاركة العديد من أفلامه في التنافس علي جوائز المهرجان، بل وحصوله على عدد من الجوائز في التمثيل من المهرجان .
وقال “تربطني علاقة قديمة بالفنان حسين فهمي فهو خريج المعهد العالي للسينما، وسافر بعثة لأمريكا لدراسة المزيد عن مهنة الإخراج، وعند عودته كان قد رشح من قبل هيئة السينما في ذلك الوقت لمركز الأفلام التسجيلية لإخراج فيلم تسجيلي ورُشحت أنا لتصويره، وبعدما بدأنا في التحضير والإعداد للفيلم فجأة أخبرني أنه لن يقوم باحتراف الإخراج وأنه سيقوم ببطولة فيلم (خلي بالك من زوزو)، وعندما تواصلت معه مؤخرا من أجل أن يكون ضيف شرف الدورة رحب بشدة على تواجده معنا في تلك الدورة الإستثنائية”.
وعلى الجانب الآخر أكد الفنان حسين فهمي على سعادته كونه ضيف شرف المهرجان الذي يعتبره من أهم المهرجانات المصرية، لتاريخه الطويل ومصداقيته في جميع تفاصيله، وقدرته على التنافس في التواجد بالساحة الفنية.
وسيقوم الفنان حسين فهمي بتسليم شهادات التقدير الخاصة للأفلام التي حصلت على أعلى تصويت في الاستفتاء العام الذي تقيمه الجمعية سنويا لاختيار أعلى الأفلام التي تتنافس على جوائز المهرجان السنوي،
وكانت إدارة المهرجان قد أعلنت أن الاستفتاء العام الذي يشارك فيه أعضاء الجمعية والنقاد والصحفيين وعدد من السينمائيين، لاختيار الأفضل من الأعمال التي عرضت خلال عام 2020 كانت نتيجته اختيار 5 أفلام من التي عرضت بدور العرض والمنصات الرقمية، وهي وفقا لموعد عرضها “يوم وليلة” للمخرج أيمن مكرم، وصندوق الدنيا” للمخرج عماد البهات، و”صاحب المقام” للمخرج محمد جمال العدل، و”توأم روحي” للمخرج عثمان أبو لبن، وأخيرا فيلم “حظر تجول” للمخرج أمير رمسيس، لتكون أفلام الدورة الـ47 من المهرجان.
أما أفلام عام 2021، فكانت “وقفة رجالة” للمخرج أحمد الجندي، و”العارف” لأحمد علاء الديب، و”الإنس والنمس” للمخرج شريف عرفة، و”موسى” للمخرج بيتر ميمي، و”200 جنيه” للمخرج محمد أمين، و”برا المنهج” لعمرو سلامة، و”أبو صدام” لنادين خان، وأخيرا يتنافس فيلم “قابل للكسر” على فرعي العمل الأول للمخرج أحمد رشوان، والتمثيل لحنان مطاوع.
القاهرة .سينما إيزيس
admin اصدارات كتب, رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد 0


admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0



admin شخصيات ومذاهب, كل جديد, مختارات سينما ازيس 0
يبدأ عام 2022 بخبر حزين تمامًا على المستوى السينمائي المصري، وهو الخبر الذي تناقلته الصحف والمواقع الإخبارية عن اعتزال المخرج المصري الكبير داوود عبد السيد، الرجل الذي ينتمي لجيل السينما المصرية الذهبي الأخير، الجيل الذي شهد توهجه أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، داوود صاحب 11 فيلمًا روائيًا طويلاً، وفيلمين تسجيليين.

المخرج المصري الكبير داود عبد السيد
الرجل الذي يعرفه الجميع بالتحفة المصرية الخالدة الكيت كات، والذي تم اختياره في المركز الثامن في قائمة أهم 100 فيلم عربي في التاريخ، القائمة التي تم التصويت عليها عام 2013، القائمة التي ضمت فيلمين آخرين له هما رسائل البحر وأرض الخوف، كما تم اختيار فيلمه قبل الأخير (رسائل البحر) كأفضل فيلم مصري في العقد الثاني من الألفية الجديدة، ضمن اختيارات مجموعة من النقاد المصريين الذين شهدوا سنواتهم الأهم بين 2010 و 2020.
الرجل أسطورة سينمائية حقيقية، قد يكون دون مبالغة أهم صانع سينما مصري على قيد الحياة، لماذا قد يتوقف رجل بهذه المكانة عن صناعة السينما؟ هذا ما نحاول معرفته من خلال حوارنا معه.
هو ليس قرارً احتجاجيًا، الأمر الواقع هو ما صرحت به.
بالضبط.
ماذا يعني صناعة أفلام جديدة؟ لأي جمهور؟ جمهور السينما المصرية حاليًا مختلف، تذكرة السينما تتراوح بين 70 و 100 جنيه، السينما أصبحت سينما مولات، الطبقات التي تعودت أن أتواصل معها لم تعد موجودة في السينما، الجمهور المتواجد حاليًا لديه اهتمامات مختلفة، تسلية بالأساس، وهذا النوع من السينما يتم تقديمه له، الجمهور الذي تعودت أن أخاطبه كان متواجدًا في التسعينيات وأوائل الألفينات، هذا جانب، الجانب الثاني الرقابة، بالإضافة لمنظومة الإنتاج، الحريات، كل هذه الجوانب تجعل الاعتزال أمرًا عاديًا، بالإضافة للسن بالنسبة لي شخصيًا.
يهمني أن أكون موضوعيًا، الأمر ليس مجرد احتكار، الأمر بدأ منذ بداية السينما النظيفة، كبار المنتجين قرروا أن يصنعوا سينما مناسبة للجمهور المستهدف الذي يملك المال، سينما نظيفة للأسرة بأكملها، فيلم لا يزعج أحدًا، نوع سينما بشروا به ونجحوا في صناعته، كل هذا كان في مرحلة ما قبل الاحتكار. في جمهور بالتأكيد له مكون ثقافي، لكني أتكلم عن أمر يتعلق بالأغلبية، بالنسب المئوية للجمهور، موزع مصري أخبرني أن إيرادات الفيلم المصري في الداخل تأتي بنسبة 45% من سينما واحدة، سينما سيتي ستارز، سينما مولات.
من القادر اليوم على دخول السينما؟ في الماضي القريب كانت تذكرة السينما بخمسة جنيهات، سينمات الأحياء انتهت، الآن فقط سينما المولات، بالإضافة للمواصلات، خروجة السينما الآن لأربعة أفراد تقترب من 1000 جنيه. الجمهور الذي سيدفع هذا المبلغ له اهتمامات وهموم مختلفة عن ما أراه عند الطبقة الوسطى.
السؤال ليس إن كان كافيًا لي، ولكن هل هو كافٍ للمنتج؟ إذا كان الجمهور فردًا أو فردين سيكون كافيًا لي، السؤال: هل هو كافٍ للمنتج؟
نابع من ظروف كاملة، ظروفي وظروف الإنتاج وظروف الرقابة وظروف الحريات، ظرف كامل.
لو هناك منتج بهذا الشكل، ورقابة ستمرر الفيلم، سيكون أمرًا هائلاً، هذا هو المطلوب، لكن المنتج يشترط دائمًا كم سيصرف وكم من الأرباح سوف يحقق، السيناريو الذي أكتبه مشروط بأن توافق الرقابة عليه.
تم الرفض وأحيانًا يصل الأمر لشكل مهين، أحيانًا لا يتم الرد، الرفض ليس عيبًا، لكن عدم الرد أمر آخر.
منذ فترة توقفت عن تقديم المشاريع للرقابة، لكن ما أسمعه يجعلني لا أريد أن أقدم، هناك نقاشات غريبة في بعض الأحيان، مثلًا تم سرد حكاية لي عن ساعات من النقاش لسؤال المؤلف لماذا خلع أحد الشخصيات النظارة في أحد المشاهد، هذه اللمحات الأمنية المتذاكية هذا ما أسمعه، بالطبع لا تكتب الصحافة عن هذا، لكن ما أسمعه يخيفني، ويجعلني أفهم ما هي طبيعة النظام.
من سنتين، لا أريد أن أحكي حقًا، هناك أشياء أعتبرها إهانات، تجلس مع شخص، ليعرض لك ممثلة معينة في دور معين، فأخبره أنها لا تصلح لأسباب محددة، وأنا أختار ممثلة في هذا الدور، ليتم رفضها، نجم العمل هو من فعل هذا، وهو لا يرفضها لأسباب شخصية، هو يرفضها لأسباب احتكارية وأمنية، هذا رأيي دون معلومات واضحة، أفضل ألا أصرح بأسماء. هذا كله جعل إحساسي بأن هذا الجو غير صالح لصناعة السينما، هو صالح فقط لتربية الدواجن.
نعم، وهناك من قبله مشروع تم إرساله لشركة إنتاج كبيرة، لم يردوا على الإطلاق، الأمر بالفعل إهانة، أنا غير متعالٍ، لكن هناك أشياء تظهر أن منظومة الإنتاج لا تريدك. حديثي ليس احتجاجيًا، أنا لن أغير شيئًا، لكني أصف الوضع الحالي فقط، الوضع مغلق.
لا، أنا اعتزلت، هناك جانب شخصي، السن والصحة، وهناك جانب يأس من قدرتك على تحقيق ما تريد، وليس أنا فقط، أنا وآخرون كثيرين.
لا، هي لا تؤثر على الرؤى الإبداعية، هي تؤثر على اختيارك للموضوع وكيف تقدمه، أنا حاولت دائمًا أن أقدم أفلامًا جماهيرية، وليست أفلامًا نخبوية، أفلام جماهيرية تحمل عمقًا معينًا، لكن الآن لو قدمت مشروعًا مثلاً، لن تختار الجهة المانحة الأوروبية الموضوع الجماهيري قدر ما ستختار الفيلم الذي يحقق رؤيتها عن المجتمع، النتيجة النهائية قد تكون فيلمًا هائلاً لكنه فيلم لا يحب الجمهور المصري أن يشاهده. هذه هي الأزمة، أنك لن تستطيع أن تجمع بين الجانبين، فيلم يكون جماهيريًا وفنيًا على مستوى جيد، وهذا النوع لم يعد ممكنًا حاليًا.
التمويل. سواء من الأفلام التجارية المصرية، أو التمويل الخارجي، يجب أن تدخل الدولة وتقوم بدعم للسينما. الدولة حاليًا تدعم وتصنع أفلامًا لكنها أفلام دعائية، أفلام دعائية لأجهزة أمنية، وتصرف عليها الكثير، آخر منحة دعم حقيقية للسينما من الدولة كانت 50 مليون جنيه، وهو مبلغ محدود تمامًا لصناعة السينما، في حين أن رئيس الدولة يتحدث عن المليارات، وحينما تشاهد الأفلام والمسلسلات التي تنتجها هذه الأجهزة، ستجد أن هذه المنحة لا تكفي لحلقة واحدة من المسلسلات التي ينتجونها، لكنهم لا يريدون، لا يريدون هذا النوع من السينما الذي نقدمه، ولا يهمهم هذا النوع من السينما.
وحينما أتحدث مع أعلى منصب يمكن أن أصل له، تحدثت شخصيًا مع وزيرة الثقافة، وهي متفقه مع ما أقول في أن الدولة يجب أن تدعم السينما، وإن شاء الله سوف نقوم بذلك، لكن لا شيء يحدث.
أنا لا أتحدث كي أخرج فيلمًا، لا يهمني اليوم أن أصنع فيلمًا، أتحدث فقط من أجل السينما المصرية، من أجل المواهب التي في السينما، من أجل الجمهور المصري المعزول عن دخول صالات العرض، والذي يكتفي حاليًا بمشاهدة الأفلام والمسلسلات من البيوت.
بالتأكيد، فالجمهور لم يعد متاحًا له دخول السينمات، صالات العرض في الأحياء غير موجودة، الأفلام التي تتحدث عن هموم الطبقات الوسطى والفقيرة غير موجودة، انظر للأفلام التي صنعها الجيل السابق لنا، صلاح أبو سيف وكمال الشيخ ويوسف شاهين في بعض فتراته وهنري بركات، هناك أفلام كثيرة كانت ممولة من شباك التذاكر، وهي أفلام غير أرستقراطية، السينما هي فن الطبقة الوسطى.
الأمر حلقة مكتملة كما قلت من قبل. في رأيي أيضا أن الإنتاج على المدى الطويل يجب أن يمول من تذاكر السينما، وليس كحسنة ثقافية، وهذا ما يجب أن يصنعه المنتجون.
نعم ممكن، بعض أفلام نيتفلكس جيدة، وهذه المنصات تعطي حرية كاملة، وتمول الفيلم بشكل جيد، ممكن جدًا، لكني لا أريد أن أسجن القضية فيّ شخصيًا، أنا أتحدث عن اتجاهات داخل السينما، عن أجيال من الشباب، بعضهم شديد الموهبة، بعضهم صنع نماذج مهمة، لكن ينقصها التواصل مع الجمهور.
أتفق معك، ولكني سأحكي لك شيئًا، أنا من سكان مصر الجديدة، كان لدينا سينما روكسي، سينما الحمرا، سينما بالاس صيفي وشتوي، وسينما نورماندي صيفي وشتوي، سينما كريستال، سينما ريفيرا، سينما كشمير، أغلبهم تم إغلاقهم، أنا شخصيًا حاليًا حينما أريد أن أشاهد فيلمًا يجب أن أذهب لسيتي ستارز، في وقت سابق كان الجمهور يمكن أن يدخل السينما بمبلغ زهيد، الموظف في أوروبا قادر على دخول السينما، الموظف في مصر غير قادر على دخول السينما.
أنا لا أفصله، لكن الأمر أكبر مني، ماذا لو توفيت غدًا؟ هناك أجيال ستأتي بعدي، ومن الممكن أن يكون بعضهم أكثر موهبة مني.
لا أنظر للأمر بهذا الشكل، حتى لو كان هذا موجودًا، ليس مجرد تعمد شخصي، ليس مجرد تقارير أمنية، قد يكون هذا موجودًا ولا أعرفه، لكن ليس هذا هو العامل الأساسي، لكن هناك ممثلون بالفعل غير مسموح ظهورهم، هذا موجود بالتأكيد.
الثقافة هي حرية، فن يعني حرية، أي خدش للحرية لا يدع لك الإمكانية لعمل فن يشبع الناس.
إن شاء الله، وإن كانت لي أمنية أخرى. أريد أيضًا أن أعبر عن امتناني لما أراه على السوشيال ميديا من ردود فعل أشبه بتظاهرة.
لا لا، أعرف أنك تتحدث مازحًا، لكني أريد أن يبقى الناس في بيوتهم على أي حال.
حسام فهمي
عن موقع ( إضاءات ) لباب ( مختارات سيتنا إيزيس ) في موقع سينما إيزيس