قضاة الجونة.لجان التحكيم في الدورة 4 لـ “مهرجان الجونة السينمائي” في الفترة 23 من الى 31 اكتوبر








admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

مهرجان ( الشاشات الوثائقية ) الذي تأسس عام 1996 في ضاحية ” كريتاي” بباريس يعقد دورته 25 القادمة في الفترة من 4 الى 10 نوفمبر 2020، وهو مهرجان بمسابقة و مخصص للأفلام الوثائقية االطويلة والقصيرة ويعتبر من أهم المهرجانات الفرنسية المخصصة لـ ” سينما الواقع ” التي تتجاوز أفلام وريبورتاجات التليفزيون القاصرة من هذا النوع، لتصبح كتابة للتاريخ،واختراعا للنظرة.وتدلف مباشرة الى سينما المؤلف التي يصبح المخرج فيها هو النجم الأوحد للفيلم..

مثلما أدهش الجميع بحماسة القيَمين عليه لتدشين مهرجان جديد باسم «الجونة السينمائي»، الذي ساد إجماع، عقب دورته الأولى، بأنه ولد عملاقاً، وجاء ليسد الفراغ الكبير الذي تركه الغياب المُفاجيء لمهرجان دبي السينمائي، عادت إدارة «الجونة السينمائي»، لتُثير الإعجاب بإصرارها على إقامة أول مهرجان فني مصري، بعد ثلاثة أيام، في الوقت الذي انتابت المخاوف الكثير من إدارات بعض المهرجانات الأخرى، وارتأت التأجيل، خشية الإصابة بوباء “كورونا”، الذي اجتاح العالم، وزلزل أركانه !
ففي مفاجأة، بكل المقاييس، جرى الإعلان عن إقامة الدورة الرابعة للمهرجان، في الفترة من 23 إلى 31 أكتوبر 2020، ولم يقف الأمر عند «إعلان النوايا»، بل تعداه إلى التحرك على أرض الواقع، بشكل عملي؛ عبر إقامة مؤتمر صحفي كبير، شهد استعراض تفاصيل برنامج الدورة الرابعة، الذي بدا أكثر زخمًا من برامج الدورات الماضية، بما يعني مشاركة أكبر، وتفاعلاً أوسع، مع النظر بعين الاعتبار إلى ما نعيشه من ظروف اضطرارية؛ بسبب جائحة «كورونا»، ومراعاة الإجراءات الإحترازية، والصحية، ومتطلبات الأمان الشخصي، والشروط، التي تضمن سلامة ضيوف المهرجان، والمشاركين فيه، في إنجاز بكل المقاييس، لا يعكس نجاح مؤسسة المهرجان، وما وصل إليه مهرجان الجونة دورة بعد الأخرى فحسب، بل باعتباره نموذجًا للفعاليات الفنية والثقافية، في هذا الجزء من العالم، التي ستضع في حسبانها المبادرة التي قادها مهرجان الجونة، الذي اختار شعاراً للدورة، له مغزاه، مؤداه «الإنسان والحلم»، ويعكس قدرته على الإبحار وسط العواصف، وإمكانية تحقيق الأحلام بالإصرار والتحدي، مهما كانت الصعوبات والمخاطر .
الزخم المُنتظر

في ظل الأنواء، والرياح العاتية، نجح المهرجان في استقطاب الكثير من العروض العالمية، الأحدث، التي تعكس ما وصلت إليه المدارس السينمائية، والتيارات الفنية، وتُرضي طموح كل عاشق للسينما، وأيضاً الفعاليات، والتظاهرات الثقافية، التي تخلق تواصلاً أكبر بين الثقافات المختلفة من جهة، وبين أبناء صناعة السينما العربية ونظرائهم في العالم من جهة أخرى، سعياً وراء تعزيز روح التعاون والتبادل الثقافي بينهم جميعاً، فضلاً عن اكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة، والواعدة، ودعمها مالياً ومعنوياً، من خلال فعالية منصة الجونة السينمائية، التي تمنح جوائز قدرها 250 ألف دولار أمريكي، للمشاريع الفائزة في مرحلة التطوير والأفلام الفائزة في مرحلة ما بعد الإنتاج؛ عبر ذراعيها : منطلق الجونة السينمائي وجسر الجونة السينمائي، المُخصصان لدعم صناعة السينما العربية، وتَمكيِن صناع الأفلام العرب، ومساعدتهم على إيجاد الدعم المالي، والفني من خبراء الصناعة العرب والدوليين، جنباً إلى جنب مع إتاحة الفرصة للتعلم والمشاركة، عبر ورش صناعة الأفلام، حلقات النقاش، طاولات الحوار المستديرة، محاضرات لخبراء صناعة السينما، بالإضافة إلى الجوائز التشجيع المالية والعينية.
ومن المعروف أن برنامج المهرجان يتكون من ثلاث مسابقات رسمية (مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة ومسابقة الأفلام القصيرة)، بالإضافة إلى البرنامج الرسمي خارج المسابقة والبرنامج الخاص، بما يعني أن الجمهور الشغوف بالسينما سيكون على موعد مع مايقرب من 65 فيلمًا، من أهم وأحدث الإنتاجات العربية والدولية، وجوائز تصل قيمتها إلى نحو 224 ألف دولار أمريكي،بالإضافة إلى الجوائز العينية (نجمة الجونة، والشهادات)، وجائزة «سينما من أجل الإنسانية»، التي يمنحها الجمهور للأفلام الطويلة ذات الطابع الإنساني.
الإفتتاح .. وأفلام المسابقات
يُقام حفل افتتاح الدورة الرابعة للمهرجان لأول مرة في مركز الجونة للمؤتمرات والثقافة، الذي بدأ العمل فيه عام 2019، ليُصبح بمثابة «قصر المهرجانات»؛ حيث يستقبل فيلم الإفتتاح «الرجل الذي باع ظهره» )تونس، فرنسا، بلجيكا، السويد، ألمانيا، المملكة العربية السعودية)، إخراج كوثر بن هنية، كما يستضيف فعاليات السجادة الحمراء، التي كانت تُقام من قبل في مسرح المارينا، والحدث السنوي «السينما في حفلة موسيقية»، الذي يقدم هذا العام تحية خاصة إلى شارلي شابلن، عبر عرض فيلمه الشهير «الطفل»، بمصاحبة أوركسترا حية بقيادة الموسيقار الشهير أحمد الصعيدي، الذي يعزف موسيقى الفيلم أثناء العرض. هذا بالإضافة إلى عروض الأفلام المُشاركة في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة؛ مثل : «200 متر» (فلسطين، الأردن، إيطاليا، السويد)، إخراج أمين نايفة، «احتضار» (آذربيجان، المكسيك، الولايات المتحدة الأمريكية)، إخراج هلال بيداروف، «استمع» (المملكة المتحدة، البرتغال)، إخراج آنا روشا دي سوسا، «إلى أين تذهبين يا عايدة؟» (البوسنة والهرسك، النمسا، رومانيا، هولندا، ألمانيا، بولندا، فرنسا، النرويج)، إخراج ياسميلا زبانيتش، «تحت نجوم باريس» (فرنسا)، إخراج كلاوس دريكسيل، «حارس الذهب» (أستراليا)، إخراج رودريك ماكاي، «حكايات سيئة» ( إيطاليا، سويسرا)، إخراج داميانو دينوسينزو، فابيو دينوسينزو، «الروابط» (إيطاليا)، إخراج دانيلي لوكيتي، «زوجة جاسوس» (اليابان)، إخراج كيوشي كوروساوا، «صبي الحوت» (روسيا، بولندا، بلجيكا)، إخراج فيليب يورييف، «عالم الغضب» (أوروجواي، إسبانيا)، إخراج رافا روسو، «لن تُثلج مجدداً» (بولندا، ألمانيا)، إخراج مالجورزاتا شوموفسكا، ميخال إنجليرت، «مكان عادي» (إيطاليا، رومانيا، المملكة المتحدة)، إخراج أوبرتو بازوليني، «ميكا» (المغرب، فرنسا، بلجيكا)، إخراج إسماعيل فروخي، «واحة» (صربيا، هولندا، سلوفينيا، البوسنة والهرسك، فرنسا)، إخراج إيفان إيكيتش . أما مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة فتضم عناوين «33 كلمة في الصميم»،«أيام أَكلَة لحوم البشر»، «آكازا، بيتي»، «بانكسي أكثر المطلوبين»، «جزائرهم»، «سوفتي»، «صائدو الكمأ»، «ليل»، «مٌشِع»، «نَفَس». وبينما لوحظ خلو مسابقتي الأفلام الروائية الطويلة والوثائقية من الأفلام المصرية، تتواجد السينما المصرية في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة بفيلمي «ستاشر»، وعنوانه بالإنجليزية «أخاف أن أنسى وجهك»، وهو الفيلم القصير الثاني للمخرج سامح علاء، ويُعد أول فيلم مصري قصير يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان «كان»، منذ 50 عامًا، و«الخد الآخر»، إخراج ساندرو كنعان، بالإضافة إلى أفلام من : فرنسا وإيطاليا وصربيا وسلوفينيا وأوكرانيا وروسيا واليونان وسويسرا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا، إضافة إلى النرويج ومقدونيا وتونس ولبنان والأردن .
أفلام الجوائز .. والأيقونات السينمائية
بالطبع يعلم الجميع أن المهرجان ليس أفلام المسابقات فحسب، وإنما أفلام أخرى أخذت طريقها إلى برنامج الاختيار الرسمي (خارج المسابقة)، والبرنامج الخاص، لأسباب تتعلق بلوائح المسابقات الثلاثة، أو لظروف تتعلق بالشركات المنتجة لهذه الأفلام، لكنها على درجة كبيرة من الأهمية؛ إما لحصولها على جوائز رفيعة الشأن، أو المكانة التي يحتلها مخرجوها في الفن السابع، والصناعة، بحيث تستحوذ على الاهتمام، وهو ما يُنتظر أن نجده في أفلام (الاختيار الرسمي خارج المسابقة : «اِمْح التاريخ»، «إبراهيم»، «أب»، «أمهات حقيقيات» (عٌرض ضمن قسم «عروض خاصة» في الدورة الـ45 لمهرجان تورنتو السينمائي الدولي، كما اختير ضمن الاختيارات الرسمية لمهرجان كانّ السينمائي)، «بداية» (أُدرج ضمن الاختيارات الرسمية للدورة الـ73 لمهرجان كانّ السينمائي، وحصل على جائزة الصدفة الذهبية في الدورة الـ68 لمهرجان سان سباستيان السينمائي الدولي)، «برلين إلكسندر بلاتز»، «تيار سائد» (عُرض لأول مرة عالميًا في الدورة الـ77 لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي)،
«جوزيب» ( أختير ضمن الاختيارات الرسمية للدورة الـ73 لمهرجان كان السينمائي)، «دورة ثانية»، «زهر الربيع»، «سباعية : قصة هونج كونج»، «سقوط»، «الضربة الكبيرة»، «غابة مأساوية» (حصل على جائزة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية في الدورة الـ77 لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي)، «لا أبكي أبداً»، «ماتادوري المذعور»، «وغدًا العالم بأكمله» (عُرض ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ77) . وفي إطار البرنامج الخاص، يُتيح المهرجان الفرصة لجمهوره لمشاهدة عدد من الأفلام الكلاسيكية، التي صارت أيقونة في تاريخ السينما؛ مثل الفيلم الوثائقي «هوبر / ويلز»، للمخرج العملاق أورسون ويلز (1915–1985)، الذي وثق الحوار، الذي جمع عام 1970، بين اثنين من عظماء السينما: دينيس هوبر وأورسون ويلز، على خلفية عشاء طويل صاخب، وعلى هامش تصوير فيلم «الجانب الآخر من الريح»، لأاورسون ويلز، ومونتاج دينيس هوبر فيلم «الفيلم الأخير» (قٌدم الفيلم لأول مرة في الدورة الـ77 لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي). والفيلم الصامت «الصبي»، إخراج شارلي شابلن ( أمريكا / 1921) .
التكريم بين الاستحسان والغضب
في المقابل، وعلى الرغم من الاستحسان الكبير، الذي قوبل به الإعلان عن تكريم الممثل خالد الصاوي، ومهندس المناظر والديكور أنسي أبو سيف، بمنحهما جائزة الإنجاز الإبداعي، التي تُخصص للسينمائيين الملتزمين، ممن تركت أعمالهم بصمة لا تُنسى، وعلامة لا تُمحى، بالإضافة إلى مسيرتهم الإبداعية الحافلة بالعطاء والالتزام والتميز، كما يُنظيم المهرجان معرضاً لأعمال مصمم المناظر الكبير أنسي أبو سيف، يشرف عليه كريم مختجيان، ويضم “اسكتشات” وتخطيطات المناظر الخاصة بأفلام : “المومياء”، “اسكندرية كمان وكمان”، “الكيت كات”، “سرقات صيفية”، “عرق البلح”، “أحلام هند وكاميليا” و”يوم مر.. يوم حلو” بالإضافة الى نماذج مصغرة من القطع الفنية التي نفذها في أفلامه ولقطات فيديو لمقاطع من أفلامه وملصقات الأفلام والجوائز التي حصل عليها طوال مسيرته المتميزة. إلا أن هذا الزخم لم يكن كافياً، في ما يبدو لكي تصل الدورة الرابعة للمهرجان إلى بر الأمان، فبمجرد الإعلان عن تكريم النجم الفرنسي الشهير جيرار ديبارديو، ومنحه جائزة الإنجاز الإبداعي، هبت عاصفة من الانتقادات، والبيانات، التي طالبت إدارة المهرجان بالتراجع عن تكريمه، رغم الاعتراف بقوة أدائه، اقتداره، وموهبته؛ بسبب زياراته، ونشاطاته، المؤيدة للكيان الصهيوني، فضلاً عن قيامه بتمثيل ودعم إنتاج فيلم دعائي يدعو يهود العالم إلى «إعادة اكتشاف جذورهم التاريخية في أرض الميعاد» .
مجدي الطيب

مجدي الطيب ناقد سينمائي مصري مقيم في القاهرة.مصر
admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد, مهرجانات 0

صلاح أبو سيف ” رينوار ” السينما..حمل معه ” شمس ” مصر الى لاروشيل
4 حقائق لاتقبل الجدل بشأن تكريم المخرج المصري الكبير صلاح أبو سيف في مهرجان لاروشيل السينمائي 20 – مهرجان بلا مسابقة – عام 1992في فرنسا :
1- أن السيد الناقد الفرنسي الكبير والمشرف على قسم السينما في مركز جورج بومبيدو ” بوبورغ ” هو الذى كلف الناقد السينمائي المصري المعروف صلاح هاشم المقيم في باريس.فرنسا بالإشراف على تنظيم التكريم ،بحضور صلاح أبو سيف، وإعداد صلاح هاشم برنامجه بمعرفته وإدارة المؤتمر الصحفي مع صلاح أبو سيف في لاروشيل

صلاح أبوسيف – الثاني من على اليمين – مع صلاح هاشم الرابع من على اليمين في مهرجان لاروشيل السينمائي 20 عام 1992
2- أن الصحافة الفرنسية اعتبرت أن حضور صلاح أبو سيف الى لاروشيل وتكريمه في مهرجان لاروشيل حدثا من أهم الأحداث الثقافية في المشهد السينمائي الفرنسي العام ،وليس فقط على مستوى البلدة والأقليم، وكتبت في تقديرها وتقييمها للتكريم أن صلاح أبو سيف هو ” رينوار ” السينما المصرية ،كما إعتبر المخرج الفرنسي الكبير فرانسوا تروفو المخرج الفرنسي الكبير” رينوار ” كـ ” الأب الروحي ” للسينما الفرنسية، كما خرج كل الأدب الروسي الحديث ، من معطف جوجول، كما كتبت الصحافة أن صلاح أبوسيف حمل معه “شمس مصر” الى لاروشيل”..
3- أن صلاح أبوسيف كما كتب عنه صلاح هاشم في كتالوج مهرجان لاروشيل هو الذي وضع صورة الشعب المصري على الشاشة وجعلها مرآة لحياته وضميره وتساؤلاته الفلسفية الوجودية الكبرى كما في أفلام ” السقامات ” و ” بين السماء والأرض ” و ” الفتوة “وغيرها ولذلك عندما طلب جان لو باسيك مؤسس ورئيس المهرجان المهرجان من الناقد صلاح هاشم أن يختار مخرجا مصريا لتكريمه في إطار الدورة العشرين وبمناسبة مرور عشرين عاما على تأسيسه، لم يتردد صلاح هاشم في إختيار صلاح أبو سيف على الفور، وكان جان لو باسيك سعيدا جدا بهذا الاختيار لأنه كان في قرارة نفسه يتمنى أن يقع اختيار صلاح هاشم على صلاح أبوسيف..
4- أن المخرج الكبير صلاح أبو سيف إعتبر أن تكريمه في مهرجان لاروشيل السينمائي في دورته 20 على الرغم من عشرات التكريمات التي حظى بها في العديد من مهرجانات السينما في العالم، هو أعظم تكريم إقيم له في حياته..
هذه 4 حقائق لا تقبل الجدل بشأن تكريم صلاح أبو سيف في مهرجان لاروشيل في فرنسا عام 1992 استخلصناها من خلال حديث طويل مع المخرج الأستاذصلاح هاشم عن مسيرته الأدبية والصحفية والسينمائية الطويلة التي امتدت لأكثر من خمسين سنة
والتي سنعرض هنا من آن لآخر بعضا من تفاصيلها وحكاياتها وحقائقها التي لاتقبل الجدل على لسان الأديب والناقد..والحكواتي الكبير ..كالعادة.
ولاء عبد الفتاح
ناقدة مصرية
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

تنطلق اليوم الخميس فعاليات الدورة العاشرة من (مهرجان مالمو للسينما العربية،) التي تقام في الفترة بين 8 و13 أكتوبر، الذي يعرض فيلم “آدم” للمخرجة المغربية مريم التوزاني في حفل افتتاحه
المهرجان يأتي وسط مواجهة السويد وباقي دول العالم لجائحة كورونا، التي فرضت تدابير احترازية خاصة على كل الأنشطة، ودفعت إدارة المهرجان لأخذ أقصى صور الحذر لضمان سلامة المشاركين سواء من الضيوف أو الجمهور

مؤسس ورئيس المهرجان محمد قبلاوي تحدث عن الدورة الجديدة قائلًا: “الظرف الصعب الذي يعيشه العالم منعنا من إنجاز احتفالية ضخمة كنا نخطط لها بمناسبة الدورة العاشرة، فقررنا تأجيلها للدورة التالية، بينما ركزنا كافة جهودنا للجمع بين تكوين برنامج متكامل يمثل أفضل وأحدث ما في السينما العربية، وبين ضمان الحد الأقصى من التدابير الصحية وفقًا للقانوني السويدي. وكلنا ثقة في خروج الدورة للنور بصورة تليق بالمهرجان وتاريخه
مهرجان مالمو للسينما العربية يعرض هذا العام 45 فيلمًا بواقع 19 فيلمًا طويلا و26 فيلمًا قصيرًا تُمثل أحدث الاتجاهات والأصوات من مختلف الدول العربية. كما يُنظم الدورة السادسة من سوق وملتقى مالمو، البرنامج المخصص لمحترفي الصناعة والذي يهدف لمد جسور التعاون بين العالم العربي ودول الشمال، ويدعم مشروعات أفلام عربية بجوائز تزيد قيمتها عن مائة ألف دولار أمريكي
فيلم الافتتاح “آدم” من إنتاج مشترك مغربي فرنسي بلجيكي قطري، أنتجه المخرج المغربي المعروف نبيل عيوش، وشارك المخرجة مريم التوازني في كتابة السيناريو الخاص به. وهو من بطولة النجمتين لبني أزابيل ونسرين الراضي، وقد استضاف مهرجان كان السينمائي الدولي عرضه العالمي الأول عام 2019، قبل أن يخوض الفيلم رحلة ناجحة بين المهرجانات الكبرى، نال فيها عدة جوائز من بينها جائزتي التصوير والمونتاج من أيام قرطاج السينمائية، وجائزة النجمة البرونزية من مهرجان الجونة السينمائي، وجائزة لجنة التحكيم المحلية من مهرجان بالم سبرنجز
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

يعلن مهرجان الجونة السينمائي عن برنامج مسابقة الأفلام القصيرة في دورته الرابعة. يتضمن البرنامج أفلامًا من فرنسا وإيطاليا وصربيا وسلوفينيا وأوكرانيا وروسيا واليونان وسويسرا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا، إضافة إلى النرويج ومقدونيا وتونس ولبنان والأردن ومصر.
صرح انتشال التميمي مدير المهرجان، بأن “الأفلام القصيرة تمتلك سحرها الخاص المتمثل في تكثيفها السينمائي الشديد لقصص ذات صلة بأحوال البشرية في كل مكان. وأضاف، في مهرجاننا، نطمح إلى تقديم كل أنواع الفن السابع، التي تلهم حواسنا وعقولنا، لذلك نحاول جعل مسابقة الأفلام القصيرة متنوعة ومختلفة قدر الإمكان. تتضمن مسابقة العام الحالي، أفلامًا متميزة جُلبت من جميع أنحاء العالم، ونعد بأن تمنح جمهورنا تجربة سينمائية لا تنسى”.
علق أمير رمسيس المدير الفني للمهرجان: “مسابقة الأفلام القصيرة لهذا العام، هي استكمال لما بدأناه في الأعوام السابقة من احتفاء بالسينما العظيمة لمخرجين صاعدين أو معروفين بالفعل. كالعادة، أنا فخور جدًا بما تضمنه برنامج دورتنا الرابعة”.
المخرجة أنيسة داود تقدم فيلمها “البانو” (تونس، فرنسا) ، ويتناول الفيلم قصة أب يُجبر على مجالسة طفله بمفرده لأول مرة، الأمر الذي يدفعه إلى مواجهة مخاوفه الدفينة.
بعد عرضه في برنامج آفاق (أوريزونتي) الخاص بالدورة الـ77 لمهرجان فينيسيا السينمائي، يُعرض في الجونة فيلم جاسمين ترينكا القصير الأول “أن أصبح أمي” (إيطاليا). يحكي الفيلم، الذي تقوم ببطولته الممثلة الإيطالية الشهيرة ألبا رورفاكر، قصة أم وابنتها تمضيان في دروب روما الخالية، تتبادلان حمل الحقيبة الثقيلة، نحو الوصول إلى اللحظة الخاطفة التي ستتكشف خلالها عمق العلاقة التي تربط بين الأم وطفلتها.
ينضم فيلم إيفان ميلوسافليفيتش “حدود الأزرق” (صربيا، سلوفينيا) إلى المسابقة. يراقب الفيلم صياد عجوز أمضى حياته بأكملها باحثًا عن أكبر سمكة في نهر الدانوب. يستكشف الفيلم العلاقة بين عالمين أحدهما فوق الماء والآخر في أقصى أعماق النهر.
يروي لنا الفيلم الأوكراني “بولماستيف” قصة ميتيا العائد من الحرب إلى حياته المدنية. يقابل ميتيا كلبًا من فصيلة بولماستيف وتنشأ بينهما صداقة، تساعد ميتيا كثيرًا على التأقلم مع ماضيه المؤلم. الفيلم من إخراج أناستازيا بوكوفسكا.
من روسيا، يقدم لنا المخرج أرتيم جيلميانوف فيلمه “موت مسؤول حكومي”، الذي يتتبع قصة مسؤول حكومي تخبره قارئة طالع أنه سيموت قريبًا، لكن بإمكانه أخذ ممتلكاته معه إلى حياته الأخرى، إذا ما استطاع دفنها معه في القبر.
فيلم إيطالي آخر يشارك هو “نهاية سبتمبر” لفالنتينا كاسادي، والذي يسرد قصة أخوين يعيشان من دون أب، ويحاولان رغم صعوبة الأوضاع وإدمان والدتهما على الكحول، التأقلم مع الواقع وتحسين أحوالهما.
من مصر، يقدم لنا سامح علاء فيلمه القصير الثاني “ستاشر” الذي يدور حول آدم الذي يقرر بعد انقطاع علاقته بحبيبته لأكثر من ثمانين يومًا، خوض الطريق الصعب للوصول إليها مجددًا. الفيلم هو أول فيلم مصري قصير يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كانّ منذ 50 عامًا.
من عوالم منصات التواصل الاجتماعي، يقدم لنا المخرج الإسباني روبن باربوزا فيلمه الأحدث “مؤثرة” الذي يحكي قصة سرقة 4 ملايين متابع من مؤثرة تواصل اجتماعي شهيرة.
“بحرنا” (اليونان)، الفيلم الأول لديمتريس أناجنوستو، يأخذنا في رحلة ساحلية غامضة تبدأ في القرن الـ19 وتظهر آثارها بعد قرن من الزمان. يعرض الفيلم العلاقة بين ماضي وحاضر أوروبا.
يشارك المخرج التونسي سامي تليلي بفيلمه “تسلل صريح”، الذي تدور أحداثه في ليلة شتوية خلت شوارع تونس فيها من البشر، بسبب مباراة كرة قدم بين منتخبين، تحسم نتيجتها الوصول إلى بطولة كأس العالم. في تلك الأثناء، يتجول رجل بسيارته، ويستمع شرطيان إلى مجريات المباراة عبر مذياع سيارة الدورية، لحين انقطاع الإرسال.
يناقش المخرج المصري ساندرو كنعان بفيلمه “الخد الآخر”، مسألة أخلاقية تواجه أب تتعرض ابنته للأذى، ويجد نفسه مضطرًا لاتخاذ قرارات مخالفة لقناعاته ومبادئه.
من سويسرا، يُعرض فيلم التحريك “لُحاء” وفيه يجسد صانعاه صامويل باتي وسيلفاين موني، الروتين اليومي لدار مسنين في مكان معزول، حيث يبدو الوقت القصير فيه دهرًا.
يقدم لنا يونجي بولي وجي جي إيبينج وديانا فان هوتن، في فيلمهم “بيلار” (هولندا، بلجيكا)، المرسوم بالأيدي والمشحون بأجواء الواقعية السحرية، عالم ديستوبي الغامض، إذ تستعيد فيه الطبيعة السيطرة على الشوارع.
يطرح “لعبة شنجن” (النرويج) لمخرجته جونهيلد إنجر أسئلة مثيرة للاهتمام حول الاتحاد الأوروبي، من خلال قصة شركة ألعاب تصنع لعبة عن الاتحاد الأوروبي.
تضع المخرجة داليا نمليش ثورة 2019 في لبنان تحت المجهر من خلال فيلمها “حاجز”، وهو يتتبع مسار حياة الناشطة اللبنانية فرح، التي تتعرض أثناء عودتها من إحدى المظاهرات برفقة حبيبها الفرنسي اللبناني أنطوني للتوقيف من قِبل أفراد الجيش.
يسرد “أقمشة بيضاء” (فرنسا) لمولي كين، الذي شارك في برنامج شورت كت في الدورة الـ45 لمهرجان تورنتو السينمائي الدولي، قصة سوزانا ليلة زواجها، واضطرارها لخوض تجربة صعبة مليئة بالتحديات والرغبة في تخطي ماضيها المؤلم.
تشارك المخرجة فرح شاعر بفيلمها الجديد “شكوى” (لبنان، الأردن)، الذي يحكي عن هدى التي تذهب إلى مخفر شرطة للإبلاغ عن جريمة ارتكبها زوجها، لكن البيروقراطية الحكومية المتعسفة تضعها في موقع المتهمة بدلًا من الضحية.
يشاركنا جورجي إم. أونكوفسكي، في فيلمه القصير “مُلصق” (مقدونيا)، تجربة ديجان الذي يفشل في تجديد رخصة سيارته، ويقع في فخ بيروقراطي يختبر خلاله تصميمه على أن يكون أبًا مسؤولًا. شارك الفيلم في مسابقة الأفلام القصيرة في الدورة الـ36 لمهرجان صندانس السينمائي.
ستقام الدورة الرابعة لمهرجان الجونة السينمائي في الفترة ما بين 23-31 أكتوبر/تشرين الأول في مدينة الجونة.
عن مهرجان الجونة السينمائي
واحد من المهرجانات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، يهدف إلى عرض مجموعة من الأفلام المتنوعة للجمهور الشغوف بالسينما والمتحمس لها، وخلق تواصل أفضل بين الثقافات من خلال فن السينما، ووصل صناع الأفلام من المنطقة بنظرائهم الدوليين من أجل تعزيز روح التعاون والتبادل الثقافي. إضافة إلى ذلك، يلتزم المهرجان باكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة، ويتحمس ليكون محفزًا لتطوير السينما في العالم العربي، خاصة من خلال ذراع الصناعة الخاصة به، منصة الجونة السينمائية.

admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

محمد حفظي: لم نفقد الأمل في إقامة المهرجان كاملا بصورته المعتادة.. ومتحمسون لتقديم برنامج فني متميز
القاهرة – 2 أكتوبر 2020

يعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن تعديل موعد إقامة الدورة 42، لتقام في الفترة من 2 إلى 10 ديسمبر 2020 وذلك لضمان تقديم دورة أكثر أمانا ونجاحا، وفق الإجراءات والتدابير الصحية التي تقرها الحكومة المصرية ومنظمة الصحة العالمية.
طبقا لمواعيد المهرجان الجديدة، سيتم تنظيم النسخة الثالثة لمنصة “أيام القاهرة لصناعة السينما” خلال الفترة من 4 إلى 7 ديسمبر، على أن تقام فعاليات “ملتقى القاهرة السينمائي” ما بين 5 و7 من الشهر نفسه.
ويقول محمد حفظي، رئيس المهرجان، إن فريق “القاهرة السينمائي” سعيد ومتحمس لتقديم برنامج فني متميز في الدورة 42، إلى جانب إقامة “أيام القاهرة لصناعة السينما” لتقوم بدورها في دعم الصناعة التي تواجه تحديات وصعوبات فرضها فيروس كورونا على أنحاء العالم، مؤكدا أنه على مدار الفترة الماضية لم يفقد الأمل في أن المهرجان سيقام هذا العام كاملا بصورته المعتادة، خاصة بعد نجاح عدد من المهرجانات السينمائية الكبرى مؤخرا في تنظيم دورات آمنة صحيا ومتميزة فنيا مثل (فينسيا، وتورنتو، وسان سيباستيان)، وهو ما زاد من الثقة في قدرة صناعة المهرجانات، على مواصلة رسالتها في نشر الوعي والثقافة.
وحرص رئيس المهرجان على التوجه بالشكر، للحكومة المصرية لما تبذله من جهود في سبيل عودة الحياة إلى طبيعتها، بشكل فاق نظرائها من الدول المتأثرة بفيروس كورونا، مؤكدا على التزام “القاهرة السينمائي” بكافة معايير الصحة والسلامة، للحد من انتشار الفيروس، بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة.
وأكد المدير التنفيذي للمهرجان عمر قاسم، إن هناك نظام صارم سيتم تطبيقه من قبل فريق متخصص خلال فعاليات الدورة 42، لضمان التزام جميع الحاضرين بالإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعى وارتداء الكمامات خاصة فى الأماكن المغلقة كقاعات دار الأوبرا المصرية (حيث تقام معظم الفعاليات)، وقياس الحرارة، وكذلك تعقيم جميع السينمات والقاعات عقب كل عرض، والفحص الطبى الشامل بشكل يومى لجميع القائمين على المهرجان والضيوف، كما أعلن أيضا عن إقامة مراسم الافتتاح والختام فى أماكن مفتوحة.
وكان مهرجان القاهرة، قد بدأ خلال الفترة الماضية، الكشف عن بعض فعاليات الدورة 42، والتي يكرم فيها الكاتب المصري الكبير وحيد حامد بجائزة الهرم الذهبي التقديرية عن مجمل أعماله، ومنها مشاركة فيلمين مصريين بالمسابقة الدولية هما؛ الوثائقي “عاش يا كابتن” إخراج مي زايد، والروائي “حظر تجول” إخراج أمير رمسيس”، وأعلن أيضا عن المشروعات المشاركة في النسخة السابعة لملتقى القاهرة السينمائي، كما يلتزم المهرجان بالإعلان تباعا عن المزيد من الفعاليات والأنشطة، على أن يتم الكشف عن البرنامج الكامل للدورة 42 خلال مؤتمر صحفي نوفمبر القادم.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي من أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا والأكثر انتظاماً، ينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العرب
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

أعلنت منصة “أيام القاهرة لصناعة السينما”، عن فتح باب التقديم لمشروعات المسلسلات المصرية في مراحل التطوير الأخيرة، للمشاركة في (سوق المسلسلات)، الذي يتم تنظيمه للعام الثاني على التوالي، ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، بالتعاون مع مبادرة الإعلام في الشرق الأوسط (MEMI)، على أن يكون الموعد النهائي لاستقبال الطلبات 6 (أكتوبر/ تشرين الأول) المقبل، عبر الموقع الرسمي للمهرجان https://bit.ly/3mDjaeF

المنتج محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي 42
يوفر “السوق” لمجموعة مختارة من المشروعات التلفزيونية من مصر والعالم العربي، فرصة العرض على مجموعة من أهم المشترين المحتملين من داخل وخارج العالم العربي، بما يشمل المنصات الرقمية وشركات الإنتاج.
وتشترط المشاركة في “السوق”، أن تكون مشروعات المسلسلات لمخرجين ومؤلفين مصريين مقيمين في مصر لديهم أعمال فنية سابقة، وأن يضم المشروع منتجا مصريا أنتج مسلسلا أو فيلما واحدا على الأقل، بالإضافة إلى أن يكون سيناريو المسلسل أصلياً أو مقتبسا من عمل أدبي.
وتستهدف “أيام القاهرة” من خلال تنظيم هذا “السوق”، اختيار 6 مشروعات تلفزيونية مصرية في مراحل التطويرالأخيرة، تنضم إلى 9 مشروعات تلفزيونية أخرى من العالم العربي يتم اختيارها بواسطة مبادرة الإعلام في الشرق الأوسط، للمشاركة في برنامج إرشاد وتطوير يقوده خبراء المبادرة، عبر مجموعة من الورش، والذي يتيح ويجهز هؤلاء الصناع بتقديم مشروعاتهم لمنتجي تلفزيون محليين ودوليين ومنصات عربية ودولية، وتوفر “أيام القاهرة” إجراء المقابلات عبر الإنترنت للمشاريع المختارة وضيوف المهرجان الذين لن يتمكنوا من الحضور إلى القاهرة.
عن التعاون مع مبادرة الإعلام في الشرق الأوسط، تقول علياء زكي مدير أيام القاهرة لصناعة السينما، إن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حريص على مواصلة دوره كداعم رئيسي لصناعة الترفيه في مصر والعالم العربي، عبر توفير المزيد من الفرص لمشروعات الأفلام والمسلسلات المتميزة على حد سواء، مشيرة إلى أن التعاون مع مبادرة الإعلام في الشرق الأوسط، سيمنح المخرجين والمؤلفين اتصالا مباشرا مع المنصات العالمية والعربية، لمناقشة مشروعاتهم وبحث سبل التعاون، وهو دور مهم يحرص المهرجان على تقديمه لصناع التلفزيون، بالتوازي مع ما يقدمه المهرجان لصناع السينما من خلال “ملتقى القاهرة السينمائي”.

وكشفت “زكي”، أن القمة التي تم تنظيمها خلال الدورة الماضية لأيام القاهرة لصناعة السينما بالتعاون مع مبادرة الإعلام في الشرق الأوسط، وفرت فرصاً للتواصل بين المؤلفين العرب والمديرين التنفيذيين لكبرى المنصات وشركات الإنتاج في العالم.
مبادرة الإعلام في الشرق الأوسط هي فعالية مبتكرة واحترافية لتبادل الخبرات انطلقت في مدرسة الفنون السينمائية بجامعة جنوب كاليفورنيا بالتعاون مع وزارة الخارجية الأميركية وشركاء صناعة التليفزيون في الشرق الأوسط. توفر المبادرة التدريب والدعم للجيل الحالي من كتّاب الأعمال التليفزيونية وصنّاع المحتوى لرواية قصص محلية مشوقة، تحفز إجراء مناقشات مهمة وإتخاذ قرارات متعلقة بالتعددية والتفاهم المتبادل.
أيام القاهرة لصناعة السينما برنامج يقام بالشراكة مع مركز السينما العربية، ويوفر فضاءً مهماً لإجراء النقاشات والتواصل والاجتماعات والورش والمحاضرات، ومن خلال ملتقى القاهرة السينمائي، يفسح المجال لإقامة تعاون بين المواهب العربية والمحلية وأهم الشخصيات الدولية في عالم صناعة الأفلام بهدف دعم السينما العربية.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي هو أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا والأكثر انتظاماً، ينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والأفريقية المسجل في الاتحاد الدولي للمنتجين في باريس (FIAPF) مع 14 مهرجاناً آخراً ينظم مسابقات دولية.
المكتب الصحفي لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي 42
–
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

مهرجان مونبلييه السينمائي، هو أحد أهم المهرجانات السينمائية الفرنسية المخصصة لسينمات حوض البحر الأبيض المتوسط ، إن لم يكن أهمها على الإطلاق في العالم..
بانوراما و3 مسابقات لأفضل إنتاجات السينمات المتوسطية كل سنة
إذ يقدم كل سنة، حصادا لأهم إنتاجات البلدان المتوسطية السينمائية ، مثل ايطاليا وفرنسا ومصر والجزائر واليونان وغيرها، عبر أقسامه المختلفة ومن ضمنها مسابقتين للأفلام الروائية المتوسطية ومسابقة للأفلام المتوسطية الوثائقية، ومسابقة للأفلام الروائية القصيرة التي كشفت عن ، عبر أكثر من أربعين عاما على تأسيس المهرجان، العديد من المواهب السينمائية الجديدة، كما يعقد مسابقة لدعم سيناريوهات مشروعات الأفلام المتوسطية كشفت أيضا ومنذ تأسيسها عن العديد من المخرجين المتوسطيين الموهوبين.ويذكر أن ضيفة شرف الدورة 42 للمهرجان التي تعقد في الفترة من 16 الى 24 أكتوبر هي النجمة الفرنسية الكبيرة إيمانويل بيار

النجمة الفرنسية الكبيرة إيمانويل بيار
وقد شارك الناقد والمخرج المصري الكبير المعروف صلاح هاشم مؤسس ورئيس تحرير موقع سينما إيزيس في لجنة تحكيم النقاد في المهرجان عدة مرات

الناقد المصري المعروف ورئيس تحرير موقع سينما إيزيس صلاح هاشم
بقلم
ولاء عبد الفتاح
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0
أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط برئاسة الناقد الأمير أباظة، إسناد منصب المدير الفني للدورة 36 المزمع إقامتها في الفترة من ٧ إلى ١٢ نوفمبر المقبل، للناقد عصام زكريا.ومن جانبه عبر الناقد عصام زكريا عن سعادته بتولي منصب المدير الفني لمهرجان الإسكندرية، و ذكرأنه يواصل حاليا مشاهدة الأفلام الطويلة والقصيرة التي تم عرضها على لجنة المشاهدة وعددها ٥٠ فيلما، حيث سيتم اختيار أفضلهم، والإعلان عن الأفلام المشاركة بعدإسبوعين..

الناقد عصام زكريا
وكانت إدارة المهرجان قد أعلنت، أن إغلاق باب المشاركة سيكون يوم 30 سبتمبر الجاري، وأن مسابقاته تنحصر هذا العام في مسابقتين فقط، الأولى للأفلام الطويلة والثانية للقصيرة من دول البحر المتوسط، إلى جانب مسابقة ممدوح الليثي للسيناريو.

الفنان المصري الكبير عزت العلايلي الدورة 36 تحمل إسمه
الدورة ٣٦ تحمل اسم الفنان عزت العلايلي، كما سيتم خلالها تكريم الفنان صلاح عبدالله، والمخرجة إيناس الدغيدي والمخرج ومدير التصوير محسن أحمد.

المخرجة إيناس الدغيدي

مدير التصوير الكبير محسن أحمد

الفنان الممثل القدير صلاح عبد الله