جولييت جريكو : أيقونة الحرية في فرنسا التي وظفت الغناء لخدمة الشعر والفلسفة بقلم صلاح هاشم في باب” نزهة الناقد.تأملات في سينما وعصر “



admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, نزهة الناقد 0





admin رئيسية, فوتوجرافيا, كل جديد, نزهة الناقد 0



admin رئيسية, كل جديد, نزهة الناقد 0




admin رئيسية, كل جديد, لف الدنيا, نزهة الناقد 0


admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد, نزهة الناقد 0

” ..صبحي شفيق( 1939-2016) هو رائد الثقافة السينمائية في مصر بغير منازع، وهو أول ناقد متخصص بالمعنى الحقيقي للنقد، يكتب دراسة نقدية ثمينة عن فيلم سينمائي، وكانت كتاباباته جديدة واعية ناضجة، كرست في الصحافة لفن السينما تكريسا جادا، خلق وعيا كبيرا بمستوياتها العالية، وكان تألقه في الكتابة عن السينما، يضعه في مصاف الرواد، الذين يؤسسون ..صروحا جديدة، ومن بعده.. أصبح النقد السينمائي بابا ثابتا في الصحافة المصرية.”
خيري شلبي
جريدة ” الدستور ” بتاريخ 1 يناير 1997
—

“..عرفت النقد السينمائي وأحببت أن أكون ناقدا سينمائيا من خلال قراءاتي لمقالات صبحي شفيق في جريدة الأهرام ..وأنا طالب في الثانوية..” ..
سمير فريد
في مقدمة كتاب ” صبحي شفيق الناقد الفنان ” لسمير فريد الصادر عن المهرجان القومي السابع للسينما المصرية عام 2001
—
إهداء لصلاح هاشم مع كتاب ” صبحي شفيق الناقد الفنان ” لسمير فريد
” .. الى رفيق رحلة العمر، الى الفنان المبدع، والناقد الذي أنساه النقد أنه ولد سينمائيا.
الى صلاح هاشم، رمز حب وتقدير.”
د.صبحي شفيق
بتاريخ 7 أكتوبر 2003
–
صبحي شفيق يكتب عن فيلم ” البحث عن رفاعة ” لصلاح هاشم في جريدة ” القاهرة “.2008

admin رئيسية, لف الدنيا, نزهة الناقد 0

كن على حق دائما، مع نفسك،ضميرك، ومن بعدها.. فليذهب العالم كله الى الجحيم.
صلاح هاشم
” ..الصورة المرفقة، التي التقطت لغادة، في حديقة باريسية، تقع بالقرب من كنيسة نوتردام دو باريس، والمقهى الذي كنت أنتظر فيه حبيباتي على بعد خطوات من مكتبة ” شكسبير آند كمباني ” ونهر السين، هي للفنان اللبناني الكبير المصور سامي لمع، وقد وضعت لها عنوانا من عندي..” الجمال العظيم ..”..
admin رئيسية, لف الدنيا, نزهة الناقد 0

العازفة. لوحة مهداة من الفنانةالفلسطينية الكبيرة أماني البابا بركات
لم أكن أعرف ياغادة٫ عندمارحت مدفوعا بنعمة الفضول ٫ أغوص في الداخل٫ أستكشفه وأسكب فيه عسلي، وأرحل هكذا في دمك،أنني سوف أكتشف قارة من الحبيبات، وادرك في التو، كيف تستطيع الطفولة ياغادة آن تلتهم العالم٫ وتملأ..نفسها.

الصورة المرفقة للمخرج المصري الكبيرشادي عبد السلام ” المومياء ” وصلاح هاشم الحصان الشارد- من قلعة الكبش وليس ” مملوكا لأحد”، في مدينة آرل.فرنسا.فترة الثمانينيات
admin رئيسية, كل جديد, لف الدنيا, نزهة الناقد 0

ليس هناك مايعادل، مشاعر الفرح الكبيرة التي تنتابني، وأنا اتأمل أحفادي وهم يشبون عن الطوق، ويتكلمون ويتعلمون ويكبرون، ويطلبون من ” جدو “، أن يعد لهم افطارهم الصباحي “المصري” الشهي : جبنة قريش أو جبنة فتا، بزيت زيتون وبقدونس، وطماطم وليمون، وعجة بيض، بالبسطرمة، مع كوب عصير فراولة أو رمان على الريق،.وكل ذلك حتى لو لم يكن جدو، الذي بات يسهر كثيرا في الايام الاخيرة ، قد نال قسطه المعتاد من النوم، واستيقظ مبكراعلى زقزقات الصغار ولعبهم وضحكاتهم ،وتوقع كالمعتاد:أنه بمجرد ان ترص أطباق الافطار الشهي على المائدة، سوف يختفي في ثانية.
آجل .ليس هناك أجمل – هكذا فكرت – من أن ترافق أحفادك في طفولتهم ،وأن تكبر أيضا معهم، و يكون لديك، نفس هذا القدر من النهم ،الذي تلتهم به الطفولة العالم في كل لحظة، وتملأ نفسها..
صلاح هاشم

صلاح هاشم كاتب مصري مقيم في باريس.فرنسا