” المهرجان المصري للسينما والفنون ” يهدي دورته الثالثة الى أحمد زكي ومصطفى العقاد، ويقام في الفترة من 3 الى 5 نوفمبر، في نيويورك.



admin Uncategorized, كل جديد, مهرجانات 0



admin Uncategorized, اصدارات كتب, كل جديد, مفكرة سينمائية 0

باريس.سينما إيزيس
يضم العدد الجديد من مجلة ” سومر ” السينمائية الإليكترونية العراقية – يصدر خلال أيام – ملفا عن المخرج المصري الكبير الراحل محمد خان، بمناسب مرور الذكري الثامنة لوفاته، ويضم العدد مجموعة كبيرة من الأبحاث والمقالات والدراسات، بقلم عدد كبير من السينمائيين والنقاد، من أنحاء الوطن العربي وخارج الحدود، من ضمنهم د.عزة أحمد هيكل من مصر، وفراس الشاروط من العراق، والأستاذ صلاح هاشم من باريس.فرنسا، والأستاذ حسن حداد من البحرين، ومدير التصوير المصري كمال عبد العزيز، والناقد على حمود الحسن من العراقن ود.حميد العامري من سلطنة عمان، ود.محمد فاني من المغرب، وآمال ممدوح من مصر.ويشرف على المجلة المخرج العراقي نزار شهيد.
admin Uncategorized, رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد, مهرجانات 0
” وارنر ” . رحلة في ” ذاكرة ” السينما الأمريكية



في إطار الإحتفال بـمرور مائة عام على تأسيس ستوديو ” وارنر ” في فرنسا والعالم – WARNER – الذي يعتبر ثالث أقدم ستوديو سينمائي في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد كلا من شركتي أفلام ” بارمونت” و” يونيفرسال “، وكان أسس شركة الإنتاج العملاقة أربعة أخوة يهود مهاجرين من بولندا الى كندا، ثم الى أمريكا، وهم هاري وألبرت وسام وجاك وارنر، في 4 إبريل عام 1923..
وارنر وفيلم ” مغني الجاز “
تعرض “قاعة ماكس لندر بانوراما ” في الحي التاسع في العاصمة الفرنسية باريس حاليا ،مجموعة من أبرز الأفلام الأمريكية التي أنتجتها الشركة عبر مسيرتها الطويلة والرائدة في إنتاج الأفلام التي هزت العالم خلال 10 عقود، ومن ضمنها فيلم ” مغني الجاز ” من إخراج آلان كروسلاند، أول فيلم ناطق في تاريخ السينما من إنتاج 1927 ..
بعد أن إحتفل مهرجان ” كان ” السينمائي76 بالمئوية،من خلال عرض فيلم في قسم ” كلاسيكيات كان “عن الشركة، يحكي عن تاريخها وإنجازاتها،وإضافاتها الغنية الى تاريخ السينما، وتطور فن السينما بإتجاهاته ومذاهبه في العالم..
والإحتفال بالمئوية كذلك في ” السينماتيك الفرنسي ” – LA CINEMATHEQUE FRANCAISE -أرشيف الأفلام الفرنسي العظيم في الفترة من 31 مايو الى 18 يونيو ، من خلال تظاهرة بعنوان ” وارنر بروزرز في السبعينيات”،عرضت مجموعة من أبرز إنتاجات الشركة في فترة السبعينيات ا” الثورية ” المجيدة..
ويحسب لشركة وارنر التي تقع استوديوهاتها، أو بالأحرى ” معابدها السينمائية ” في منطقة بروبانك ، بمدينة لوس انجلوس،أنها وفي وقت كانت معظم شركات إنتاج الأفلام الأمريكية، تميل في فترة العشرينيات، الى إنتاج أفلام تدور أحداثها في عوالم الخيال و السحر والأحلام..
كما في مجموعة كبيرة من الأفلام الصامتة، التي حققها المخرج الفرنسي العظيم جورج ميلييس، ومن ضمنها فيلم ” رحلة الى القمر ” المأخوذة عن رواية للكاتب والروائي الانجليزي هربرت جورج ويلز، من نوع ” الخيال العلمي ” وإستكشاف المجرات والنجوم والكواكب السيارة..

وارنر وأفلام الواقعية
يحسب لشركة ” وارنر بروزرز ” – بعد نجاحها في إدخال الصوت الى السينما من خلال إنتاج فيلم ” مغني الجاز ” أول فيلم ناطق في تاريخ السينما عام 1927 – و بخاصة في الفترة من 1930 والى 1939 ..
إنتاج أفلام سينمائية واقعية، و ” مغايرة ” ومرتبطة بالأرض، من ضمنها فيلم ” ريكو ” – RICO- أو ” قيصر الصغير ” إخراد مرفين لوروي وبطولة الممثل الأمريكي العملاق إدوارد روبنسون،عن عالم الجريمة والعصابات والعنف في أمريكا..
أفلام ترتبط بحركة الواقع والتاريخ، وتحكي ،خلف واجهات الحلوى والحلم الأمريكي الجميل، عن واقع جد ” مظلم “، ويعكس تناقضات المجتمعات الأمريكية، وعلى إعتبار أن السينما، ليست للمتعة وحدها، و للتسلية وتزجية أوقات وأوراق الفراغ فحسب، بل هي أداة أيضا للتأمل والتفكير، في واقع مجتمعاتنا، وللإنسانية جمعاء، والحلم ، إنطلاقا من الوعي بالواقع وتناقضاته، بـ ” أمريكا أخرى ” خلف التلال، أكثر حبا وعدالة وتسامحا..

وارنر. والسابحات الفاتنات
وكانت وارنر أيضا ، في كشف حساب شركة ” ماجور ” أمريكيةعملاقة على سكة السينما و” التنوير ” وفيما يحسب لها، إنطلقت ومنذ فترة الثلاثينيات في إنتاج العديد من الأفلام – بعد أفلام الجريمة والعصابات – من نوع الأفلام الموسيقية، مثل فيلم ” برولوج .الشارع 42 ” الذي يحكي – الى جانب عرضه لظروف الشارع الأمريكي في ظل الأزمة الإقتصادية الصعبة ، وتوابعها القاسية المؤلمة – عن الإستعاد لأنتاج فيلم موسيقي،يجمع 100 سبّاحة من السابحات الأمريكيات الفاتنات، لتقديم ” إستعراض ” في حمام سباحة..
ويقال أن مدرب الرقص الأمريكي الشهير بيبسي بيركلي، طلب آنذاك من جاك وارنر مدير الشركة أن يتقاضي في نظير تدريبه السابحات الفاتنات ، وحتى الإنتهاء من تصوير الفيلم، 10000 دولار في الدقيقة ! وكان على جاك، الذي لم يفلح في إقناع بيركلي بالحصول على أجر أقل، أن يضطر الى طلب ” قرض مالي ” من بنك أمريكا، للإنتهاء من إنجاز ذلك الفيلم – PRLOGUE- إنتاج 1933 الذي أحدث ” ثورة ” في تاريخ الأفلام الموسيقية في العالم..
كما أنتقلت الشركة ومنذ فترة الثلاثينيات أيضا، الى إنتاج أفلام من نوع أفلام المغامرات، مثل فيلم ” كابتن بلود ” 1935 أخراج مايكل كورتيس وبطولة إيرول فلين، وكنت شاهدت الفيلم وأنا صغير في سينما إيزيس في حي السيدة زينب، وتعلمنا منه نحن الأطفال الأشقياء ، في حينا العريق ” قلعة الكبش ” بجوار مسجد أحمد إبن طولون، كيف نحب مثل كابتن بلود،ونغازل فتيات الحي، وكيف نلعب ونبارز بالسيف..
كما يحسب لشركة وارنرأيضا، أنها صنعت نجومية وشهرة العديد من الممثلات والممثلين والمخرجين الأمريكيين، الذين أصبحوا في مابعد ” أيقونات ” سينمائية من صنع “وارنر” – WARNER BROTHERS – هوليوود في العالم ، من أمثال لورين باكال، وهمفري بوجارت، وجيمس كانجني، وايرول فلين، وجاري كوبر، وبيتي ديفيز،وفرانك كابرا،جوان كراوفورد، وجون هيوستون، و وراؤل وولش، ومارلون براندو، وإليا كازان وغيرهم
وكانت الاحتفالية التي اقيمت في السينماتيك الفرنسي لتكريم شركة وارنر، ركزت على عرض مجموعة كبيرة من الأفلام ” الثورية ” التي حققتها الشركة في فترة السبعينيات، في أعقاب ثورة الطلبة المجيدة في أمريكا والعالم، وحققت ” نقلة نوعية ” لتوجهات وارنر الفنية..
من ناحية الإنفتاح على، والنهل من التأثيرات التي أحدثتها حركة ” الموجة الجديدة ” في فرنسا ، من ” تحرير ” و ” تثوير”، إن على مستوى الشكل أوالمضمون، في أفلام جد متميزة، تألقت بـ ” حداثة السينما المعاصرة” ، من صنع ” المخرج المؤلف “، وهي تصور في الشارع الباريسي ، خارج الاستوديوهات، ومن صنع بعض رواد تلك الموجة الجديدة ،من أمثال جان لوك جودار، وفرانسوا تروفو، وآنياس فاردا، وإيريك رومير..
فقد سارت الأفلام من إنتاج وارنر والشركات التابعة لها في تلك الفترة السبعينية، على ذات النهج، وحققت من خلال مجموعة كبيرة من أفلامها الرائعة، العديد من ” الإضافات” الفنية،على مستوى “تطوير” النوع السينمائي ذاته، نوع ” أفلام الجريمة والعصابات “..
كما في فيلم ” بوني وكلايد ” – من النوع الأخير – للمخرج الأمريكي آرثر بن وبطولة فاي داناواي و وارين بيتي،ويبدو فيه بجلاء مثلا، في موضوعه ومنحاه الفني، تأثر مخرجه بفيلم ” على آخر نفس ” بطولة جان بول بلموندو وجين سيبيرج، للمخرج والمفكر السينمائي الفرنسي الكبير جان لوك جودار..
وعلى مستوى أفلام من نوع “أفلام الرعب “، كما في فيلم ” بريق” – SHINING- بطولة جاك نيكلسون للمخرج الأمريكي العظيم ستانلي كوبريك، وفيلم ” طارد الأرواح ” – THE EXORCIST- لوليم فريدكين، أو الفيلم الواقعي، كما في فيلم ” شوارع وضيعة ” – MEAN STREETS- للمخرج مارتين سكوسيزي، أو نوع “أفلام الطريق” ، كما في فيلم ” خيال المآتة ” – SCARECROW – لجيري شلتزبيرغ، وفيلم ” بادلاند ” لتيرنس مالك، وفيلم ” خلاص ” – DELIVRANCE- لجون بورمان، ونوع “الفيلم الموسيقي” كما في فيلم ” وود ستوك – – للمخرج مايكل والدلي..

وهكذ كانت شركة وارنر، ومن خلال تعاملها مع مجموعة من المخرجين الأمريكين الجدد في فترة السبعينيات، قد فتحت الباب لدخول لموجة من المواهب السينمائية الكبيرة،عرفت بإسم ” هوليوود الجديدة ” تضم أسماء مخرجين أمريكيين كبار من أمثال ستانلي كوبريك، وجورج لوكاش، وفرانسيس فورد كوبولا، وسيدني لوميه، وروبرت آلتمان، وآلان باكولا، وكينت إيستوود ، وغيرهم، الذين وضعوا بصماتهم – بفضل وارنر الشركة المنتجة لأفلامهم – على حقبة السبعينيات بأكملها،و” حداثة ” السينما المعاصرة في العالم.
بقلم
صلاح هاشم مصطفى

صلاح هاشم كاتب وناقد مصري مقيم في باريس .فرنسا
admin Uncategorized, رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

القاهرة . سينما إيزيس
ذكر بيان حديث، صادر عن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أنه فى إطار التحضيرات لدورته الـ45، التى تقام فى الفترة من 15 إلى 24 نوفمبر المقبل، يسعى مهرجان القاهرة الدولي لأهداف عديدة
بينها عرض أحدث الأفلام العالمية الفنية التى شاركت فى أكبر المهرجانات السينمائية، وفازت بجوائز مرموقة وحازت إعجاب الجماهير والنقاد على حد سواء، إذ يرى المهرجان أهمية تقديم تلك الأفلام للمرة الأولى فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لجمهوره الكبير.
وتتناول تلك الأفلام موضوعات عدة ما بين الشخصى والعام، وتأتى من مناطق جغرافية متعددة، لكن ما يميزها هو اختلاف كل فيلم فى أسلوبه الفنى فى حكى قصته أو تناول موضوعه، وهذا واحد من المعايير الأساسية للمهرجان في عملية اختيار الأفلام، ويسعد المهرجان اليوم الإعلان عن عدد من تلك الأفلام.
من مسابقة مهرجان برلين، يأتي فيلم “فتى الديسكو”، وهو العمل الروائي الطويل الأول لجياكومو أبروسيزي، ليحكي قصة يتشابك فيها فردين مختلفين في العرق واللون والوطن.. أليكسي، شاب بيلاروسي هارب من ماضٍ يود أن يدفنه، يصبح عضوًا في الفيلق الأجنبي الفرنسي مقابل وعد بالجنسية الفرنسية.. وعلى الجانب الآخر وفي دلتا النيجر، “جومو” ناشط ثوري منخرط في مجموعة نضالية للدفاع عن أرضه، و”أليكسي” جندي، جومو مقاتل حرب عصابات، ونتيجة لحرب أخرى لا معنى لها، تتشابك مصائرهم.فازت مديرة تصوير الفيلم هيلين لوفار بجائزة أفضل إسهام فني في مسابقة مهرجان برلين السينمائي 2023.
يحكي المخرج الأسترالي رولف دي هيير في فيلمه “بقاء اللطف”، قصة تجريدية عن امرأة ذات بشرة سوداء تترك في مقطورة مغلقة في قلب الصحراء، تركها آسروها لتموت، لكنها لا ترضى بذلك فتهرب، لتخوض رحلة مليئة بالمخاطر، من الصحراء إلى المدينة مرورًا بالجبال، فقط لتجد مزيدًا من الأسر وانعدام الحرية. فاز الفيلم بجائزة الاتحاد الدولي للنقاد (الفيبريسي) في مسابقة مهرجان برلين 2023.
من مسابقة لقاءات (إنكاونترز) في مهرجان برلين 2023 يأتي الفيلم الفائز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة “سامسارا” للمخرج الإسباني لويس باتينيو، الذي يدور في لاوس، حيث يعيش عشرات المراهقين الدارسين في المعابد البوذية، بينهم شاب يعبر النهر كل يوم لقراءة نص لامرأة مسنة لمساعدتها للعبور إلى الحياة الأخرى، يتعرض الفيلم لمفاهيم روحانية باستخدام تجربة بصرية وحسية تجعل مشاهدة هذا الفيلم أقرب ما يكون لرحلة عجائبية مذهلة.
فيلم وثائقي من إخراج أكسيل دانيلسون وماكسيملين فان إيرتريك ومن إنتاج المخرج السويدي الشهير روبن أوستلند، يتناول تاريخ الصور المتحركة منذ بدايتها وحتى لحظتنا الحالية التي يحتوي العالم فيها على 45 مليون كاميرا. الفيلم رحلة مذهلة عبر الصور وتاريخها تتنقل بين بدايات اختراع الكاميرا السينمائية إلى كاميرا الويب وعصر الإنترنت مرورًا بلحظات هامة بينها أول عرض للصور المتحركة. شارك الفيلم في مهرجاني برلين وصندانس وفاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مسابقة الأفلام الوثائقية العالمية في الأخير.
يعود المخرج هيروكازو كورييدا فى فيلمه الأحدث “وحش”، الذى شارك فى مسابقة مهرجان كان 2023، بقصة حساسة ومؤثرة عن الحب والواجب والصراع الاجتماعي، حيث تشعر والدة ميناتو بأنه يتصرف بغرابة، وتحس بوجود خطأ ما، وتكتشف أن مُعلمه هو المسؤول عن ذلك، فتسرع إلى المدرسة مطالبة بمعرفة ما يجرى، تتكشف القصة تدريجيًا من خلال وجهات نظر الأم والمُعلم والطفل، لنعرف حقيقة ما حدث. فاز الفيلم بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان كان 2023.
حانة ذا أولد أوك مكان مميز، ليس لأنها الحانة الوحيدة المتبقية لكن لأنها المساحة العامة الأخيرة التي يتجمع فيها مجتمع من العاملين بالمناجم الذي كان مزدهرًا في الماضي، لكنه انحدر بعد 30 عامًا من التراجع، “تي جيه بالانتين”، مالك الحانة يتمسك ببقائها، لكن مع وصول اللاجئين السوريين إلى المنطقة، يصبح المكان مساحة للنزاع، وخلال الفيلم يلتقي تي جيه بيارا الشابة السورية المصورة وتنشأ بينهم صداقة قوية، لكن هل يستطيع مجتمعين مختلفين إيجاد طريقة لفهم بعضهم البعض؟ حيث يحكي كين لوتش في فيلمه الأحدث الذي عرض للمرة الأولى عالميًا في المسابقة الرسمية لمهرجان كان 2023 عن دراما مؤثرة تتمحور حول الخسارة والخوف والأمل وتقبل الآخر. جدير بالذكر أن لوتش قد أعلن أن الفيلم هو آخر عمل سينمائي له.
يعود فيم فيندرز، المخرج الألماني الكبير، في فيلمه الأحدث “أيام ممتازة” في قصة لا تحدث في ألمانيا ولا حتى في الولايات المتحدة الأمريكية كما في فيلمه “باريس تيكساس”، ولكن في اليابان، إذ يحكي عن هيراياما الإنسان البسيط الراضي بعمله كعامل نظافة للمراحيض العامة في طوكيو، وخارج روتين عمله يستمتع هيراياما بالموسيقى والكتب ويلتقط صورًا للأشجار التي يحبها، لكن وسط ذلك الهدوء، وتؤدي مجموعة من اللقاءات غير المتوقعة لكشف المزيد عن شخصيته وماضيه.. وفاز الفيلم الذي شارك في مسابقة مهرجان كان 2023 بجائزة لجنة التحكيم المسكونية وفاز بطله كوجي ياكوشو بجائزة أفضل ممثل.
من المسابقة الرسمية لمهرجان كان أيضًا، تعود المخرجة الإيطالية أليشي رورفاكر بفيلمها الأحدث “الوهم”، إذ تفتش فرقة “تومبارولي”، عن عجائب القبور القديمة لبيعها كتحف أثرية، لكن آرثر، قائد تلك المجموعة، يفتش عن وجه حبيبته بنيامينا، يبحث في كل مكان ويذهب إلى بطن الأرض أملًا في العثور عليها. يبرز الفيلم فكرة الوهم الخاص بكل إنسان في مغامرة تدور بين عالم الأحياء والأموات وبين الغابات والمدن، وتتكشف مصائر أبطاله بينما يبحث كل منهم عن وهمه الخاص.

الفيلم الحائز على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان 2023 “أوراق متساقطة” هو من إخراج آكي كاوريسماكي، المخرج الفنلندي الذي اعتاد تقديم أفلام ذات طابع سينمائي خاص لا تشبه إلا نفسها.. يحكي الفيلم قصة رجل وامرأة يلتقيان بالصدفة في ليلة باردة في هلسنكي، ويحاولان العثور على الحب الأول والوحيد والنهائي في حياتهما، وتعترض عدة عقبات تلك القصة الآخاذة، ومنها إدمان الرجل على الكحول وتضييعه لأرقام الهواتف وعدم معرفة الاثنين لأسماء بعضهما من الأساس، وقدرة الحياة على وضع عقبات في طريق أولئك الذين يبحثون عن سعادتهم.

في فيلمه الأحدث “عن الأعشاب الجافة” يحكي لنا المخرج التركي نوري بلجي جيلان عن سامت، مُدرس الفنون الشاب، الذي ينهي سنته الرابعة من الخدمة الإلزامية في قرية نائية في الأناضول،وبعد تحول درامي يصعب عليه فهمه، يفقد آماله في الهروب من الحياة القاتمة التي يشعر بأنه عالق فيها، وفي وسط ذلك يقابل معلمة هي نوراي، فهل تساعده في التغلب على قلقه؟
شارك الفيلم في المسابقة الرسمية لمهرجان كان 2023، وفازت ممثلته مارفي ديزدار بجائزة أفضل ممثلة عن تأديتها لدور نوراي.
تحب كليو البالغة من العمر ست سنوات مربيتها جلوريا أكثر من أي شخص آخر، وعندما يتعين على جلوريا العودة إلى وطنها في الرأس الأخضر لتعتني بأطفالها، يقضي الاثنين آخر صيف لهما معًا! وافتتح الفيلم الذي أخرجته ماري أماشوكيلي بارساك قسم أسبوع النقاد في مهرجان كان 2023.
يأتي المخرج ستيفان كوماندريف بفيلمه الطويل الثامن “دروس بلاجا” ليحكي عن بلاجا المعلمة العجوز التي تقع ضحية عملية احتيال تجردها من مدخرات حياتها، وعندما لا تجد أي طريقة لاسترداد أموالها، ينقلب الوضع وتبدأ في اتخاذ قرارات لم تكن لتوافق عليها يومًا.. وحصد الفيلم 3 جوائز من مهرجان كارلوفي فاري، إذ فاز بجائزة الكريستالة الذهبية وجائزة اللجنة المسكونية الكبرى وفازت ممثلته إيلي سكورشيفا بجائزة أفضل ممثلة.
الفيلم الروائي الطويل الأول لمخرجه ألبرت هوسبودارسكي، تدور أحداثه في عالم مُهدد بشظية شمسية هائلة تتحرك نحو الأرض، في ذات الوقت يحاول صبي الذهاب إلى كوخ في مدينة مجهولة، وفي رحلته يتعرض للعديد من المواقف والمغامرات التي تجبره على مواجهة أكبر مخاوفه. عُرض الفيلم عالميًا للمرة الأولى في مسابقة بروكسيما في مهرجان كارلوفي فاريى السينمائي حيث فاز بتنويه خاص من لجنة التحكيم.
الفيلم الأخير في القائمة هو لمخرج روماني شهير حصل في الأعوام السابقة على جوائز عديدة وبينها دب برلين الذهبي، وهو “رادو جود”، وفي الفيلم حكايا متقاطعة بين السينما والاقتصاد، إذ نشاهد أنجيلا بينما تقود سيارتها حول مدينة بوخاريست لتقوم بعملية اختيار الأدوار لإعلان ممول بواسطة شركة متعددة الجنسيات، وعندما يكشف أحد الأشخاص الذين تقابلهم مسؤولية الشركة عن الحادث الذي تعرض له، تندلع فضيحة.. ويشارك الفيلم في المسابقة الرسمية لمهرجان لوكارنو السينمائي 2023.
يُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وإفريقيا والأكثر انتظامًا، وينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والإفريقية المسجل ضمن الفئة Aبالاتحاد الدولي للمنتجين في براسليس بفرنسا FIAPF.
وسينما إيزيس بإسم رئيس الموقع الناقد صلاح هاشم، تتوجه بالشكر لادارة المهرجان ، الرئيس حسين فهمي ومدير المهرجان أمير رمسيس، على إختياراتها الموفقة هذه، لـ مجموعة من التحف السينمائية الرائعة – مثل فيلم ” الأعشاب الجافة” لنوري بيلغ شيلان – في دورته 45 المقبلة، التي سوف تتوهج يقينا بعظمتها وسحرها، وتستحق المشاهدة عن جدارة.
admin Uncategorized, افلام, كل جديد 0

admin Uncategorized, اصدارات كتب, كل جديد 0


د. أحمد يوسف مؤلف مسرخية ” السلطان بونابرت “
اليوم تجتمع ثلاث مؤسسات فرنسية كبري : السوربون ومعهد نابليون ومركز دراسات القرن ١٩ لتعطي إشارة الانطلاق لمسرحية صغيرة بعنوان ” السلطان بونابرت ” من تأليف الكاتب الصحافي المصري د.أحمد يوسف المثقف المصري الكبير الذي يعيش في باريس، وتصور جلسة مغلقة ، بين بونابرت وكليبر ومينو، لبحث مصير جنود اعترفوا بقتل مصريات في ظروف غامضة. ولولا مراسلات بونابرت و شهادة الجبرتي كما يقول أحمد يوسف، ماكنا سمعنا عن تلك المأساة، ولاشك إن الحكم الذي خلصت اليه الجلسة في إعتقادي، يدفع المتفرج، لاعادة قراءة الحوار، والتسلل الي مابين السطور ، لفهم مكنون النفوس، ولولا جاك أوليفييه بودون ودافيد سيرورو دعمهما وتشجيعهما ما كان لهذه المسرحية أن تخرج الى النور.
وتعرض المسرحية اليوم في الخامسة مساء في جامعة السوربون في باريس. بحضور المؤلف والمحاضر د.أحمد يوسف ، ويعقب العرض توقيعه على مؤلفه
***
عنوان جامعة السوربون
16 شارع السوربون .الحي الخامس .باريس.محطة مترو سان ميشيل
admin Uncategorized, رئيسية, كل جديد 0

تتواصل حاليا الترتيبات والمشاورات مع بعض المؤسسات الثقافية المصرية المهمة مثل….لعرض فيلم ” صبحي شفيق.سينما مصر وسؤال الهوية ” سيناريو وحوار وإخراج المصري صلاح هاشم، تصوير ومونتاج اللبناني سامي لمع ، في شهر يوليو القادم
يعرض الفيلم – وثائقي طويل. مدة العرض 62 دقيقة – “شهادة “مهمة للناقد والمخرج المصري الكبير د.صبحي شفيق أستاذ جيل كامل من التقاد في مصر ، من ضمنهم الناقد الكبير سمير فريد الذي يذكر في كتابه ( صبحي شفيق الناقد الفنان) الذي صدر بمناسبة تكريم صبحي شفيق في مهرجان الفيلم القومي في مصر، أنه أراد أن يصبح ناقدا، عندما كان يقرأ وهو صغير مقالات صبحي شفيق ،في جريدة “الأهرام “-
والناقد الكبير صلاح هاشم مخرج الفيلم،الذي اقترب من صبحي شفيق، كما يذكر في حوارنا معه، عندما عمل لفترة تزيد على العشرين عاما ، كمراسل ومندوب لمهرجان الأسكندرية السينمائي في باريس. فرنسا وأوروبا، وكان صبحي شفيق أحدلمؤسسين للمهرجان مع كمال الملاخ والأستاذ أحمد الحضري، ولا يتخلف عن حضور دورة من دوراته، ويلتقي في المهرجان كل مرة بصلاح هاشم، مندوب المهرجان في باريس
.
د.صبحي شفيق
ولما سافر صبحي شفيق الى باريس، عمل في جريدة ” الوطن العربي ” التي كانت تصدر من باريس في فترة الثمانينيات، واقترب أكثر من هاشم الذي كان قد استقر للعيش في باريس، و التحق للعمل بالمجلة منذ فترة، وعمل في مطبخ تحرير المجلة كمساعد للأستاذ غسان الأمام مدير التحرير، ثم محررا لـ ومشرفا على باب ” العرب في العالم “، ومن ثم ربطت بينهما في مجلة ” الوطن العربي ” صداقة عمل وثيقة، وعشق السينما الفن، في باريس، وكان د.غالي شكرى آنذاك مشرفا على الصفحات الثقافية في المجلة ،ويطلب منهما أن يكتبا عن السينما في باريس، عاصمة السينما الفن في العالم
كما توطدت صداقتهما أيضا من خلال رحلاتهما معا الى موسم ” أصيلة ” الثقافي في المغرب، و مشاهدة كلاسيكيات السينما التاريخية العظيمة في ” سينماتك ” هنري لانجلوا العظيم ، في “متحف الإنسان” في حى تروكاديرو، في باريس ، وفي جامعة ” فانسان ” أيضا حيث كان هاشم يدرس السينما ويعمل محررا في ” الوطن العربي ” في ذات الوقت، وجمعت بينهما حوارات ومناقشات سينمائية لاتنتهي.

الناقد صلاح هاشم
فيلم ” صبحي شفيق:.سينما مصر وسؤال الهوية ” يوثق فيه صلاح هاشم لمسيرةد.صبحي شفيق أحد رواد النقد السينمائي في مصر ، وإنجازاته، كما يعرض لرؤيته وفلسفته ،في مايخص ” الهوية الثقافية ” للسينما المصرية، وعلاقتها بالحضارة المصرية القديمة، وتراثها السينمائي العريق
أنه ” درس في السينما ” لمخرج مبدع ،وناقد ومفكر سينمائي موسوعي – لذاكرة مصر وناريخها الآن ولكل العصور.
وهو ، في فكره وشموليته الفنية، ” تحية ” أيضا A TRIBUTE -HOMMAGE للسينما المصرية العظيمة التي صنعتنا،
فترقبوه
ولاء عبد الفتاح
ولاء عبد الفتاح كاتبة وصحفية مصرية مقيمة في القاهرة .مصر
admin Uncategorized, كل جديد 0

![]()
أعلنت مندوبية الاتحاد الأوروبي في الرياض بالتعاون مع سفارات الدول الأعضاء وشركة Arabia Pictures Entertainment، عن انطلاق الدورة الثانية من مهرجان الأفلام الأوروبية بالمملكة العربية السعودية، في الفترة من7 إلى 14 يونيو الجاري، هذا بعد النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى.
يشارك بالدورة الثانية من المهرجان 16 فيلما أوروبيا من 16 دولة أوروبية مختلفة, هي: النمسا، قبرص، الدنمارك، إستونيا، فرنسا، ألمانيا، أيرلندا، إيطاليا، لاتفيا، ليتوانيا، مالطا، هولندا، البرتغال، سلوفينيا، إسبانيا، والسويد.
وتتضمن مجموعة الأفلام التي سيتم عرضها بالمهرجان عددا من الافلام المتنوعة والحاصلة على جوائز هامة في الأعوام الأخيرة، وسيكون جميعها مترجما للغة العربية، ومنها فيلم “The quiet girl” المرشح لجائزة الأوسكار، وفيلم “I am Zlatan” للمخرج يينس سوجرين، والذي يتناول قصة صعود لاعب الكرة الشهير زلاتان إبراهيموفيتش، وفيلم “Sugar And Stars” الذي سيشهد عرضه الأول في الدول العربية من خلال مهرجان الأفلام الأوروبية.
من جانبه عبر باتريك سيمنويه، سفير الاتحاد الأوروبي في السعودية، عن سعادة الاتحاد الأوروبي باستضافة مهرجان الأفلام الأوروبية في المملكة العربية السعودية للمرة الثانية، مؤكدا على حرص الاتحاد واهتمامه بأن يكون جزءا من المشهد الثقافي المتنامي بالمملكة، ذلك من خلال الفعاليات الثقافية المختلفة التي تعزز التبادل الثقافي بين الدول الأوروبية والشعب السعودي، والتي يعتبرها الاتحاد من أهم ركائز شراكته الاستراتيجية مع منطقة الخليج
كما أكد عبد الإله الأحمري، مؤسس ورئيس شركة Arabia Pictures Entertainment، على فخره بتنظيم الشركة للمهرجان للعام الثاني على التوالي، مؤكدا أنه تم توفير كافة الإمكانيات التي تسهم في خروج الدورة في أفضل صورة ممكنة وتلبي متطلبات جمهور السينما في المملكة والمحب للاطلاع على كافة المدارس السينمائية العالمية.
سيعمل المهرجان أيضا عل تعزيز التواصل بين صانعي الأفلام الأوروبيين والسعوديين، من خلال عدة فعاليات وندوات جانبية تتضمن محادثات مفتوحة مع مجموعة من صانعي الأفلام، ومن أبرز ضيوف هذه الندوات المخرج البرتغالي نونو بياتو، والمخرج الفرنسي سباستيان تولراد، والمخرجة الأسبانية إيزابيل فيرنانديز، والممثلة زبيدة بولوت، بطلة فيلم الافتتاح “sisters apart”، والتي تقدم أيضا خلال المهرجان ندوة مفتوحة حول العلاقة بين الممثلين والوكلاء الفنيين
ويتعاون المهرجان للعام الثاني على التوالي مع سينما فوكس، التي تستضيف حفل افتتاح الدورة الثانية، وسيقام فيها العديد من الفعاليات وعروض الأفلام، والتي ترعى الحدث بجانب معهد كامو، ومعهد جوته، ومنظمة التحالف الفرنسي، بالإضافة إلى سفارات فرنسا وهولندا والبرتغال.
عن مندوبية الاتحاد الأوروبي
مندوبية الاتحاد الأوروبي لدى المملكة العربية السعودية والخليج، هي بعثة دبلوماسية معتمدة بالكامل، وواحدة من بين أكثر من 140 بعثة للاتحاد الأوروبي حول العالم، وافتتحت المندوبية رسميا عام 2004 وتمثل الاتحاد الأوروبي لدى الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي وثلاث من دول المجلس وهي: المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان.
![]()
عن Arabia Pictures Entertainment
شركة إعلامية ترفيهية متعددة الأوجه، تأسست في المملكة العربية السعودية مع فريق شاب من المبدعين، وتتخصص في الإنتاج السينمائي، التوزيع، التدريب، وإدارة فعاليات تخص صناعة السينما، وتعمل على تقديم حلول تمويل للصناعة، بالإضافة لبيع وشراء حقوق الأفلام، وتقديم خدمات استشارية لإدارة الإنتاج وتطوير قطاع الأفلام.
admin Uncategorized, رئيسية, شاشة باريس, كل جديد, مهرجانات 0

باريس.سينما إيزيس

فيلم ” إن شاء الله ولد ” في السينماتيك الفرنسي




فيلم الإفتتاح
أفلام تظاهرة ” إسبوع النقاد ” الموازية في مهرجان ” كان ” 76، تعرض أفلامها – ومن ضمنها فيلم ” إن شاء الله ولد ” من الاردن وفيلم ” عيسى ” من مصر في ” السينماتيك الفرنسي” في باريس في الفترة من 7 الى 12 يونيو
تعرض تظاهرة ، إسبوع النقاد ” الموازية التي عقدت دورتها 62 في مهرجان ” كان ” 76 كل أفلامها- أكثر من عشرين فيلما – في ” السينماتيك الفرنسي ” في قلب باريس في الفترة من 7 الى 12 يونيو، من ضمنها 7 أفلام دولية شاركت في مسابقة الفيلم الروائي الطويل ، ومن بينها فيلم ” إن شاء الله ولد ” للمخرج أمجد الرشيد من الأردن ، و10 أفلام شاركت في مسابقة الفيلم القصير من ضمنها فيلم ” عيسى ” للمخرج المصري مراد مصطفى، بالإضافة الى فيلمي الإفتتاح والختام، وثلاثة أفلام في قسم عروض خاصة بالتظاهرة.
فيلم” إن شاء الله ولد ” من الأردن، العمل الأول للمخرج الأردني أمجد الرشيد، الذي شاهدناه وأعجبنا كثيرا في كان 76 ، يعرض يوم 8 يونيو في السينماتيك الفرنسي الساعة20.30، بنما يعرض الفيلم المصري ” عيسى ” لمراد مصطفى- فيلم قصير .مدة العرض 25 دقيقة مع 5 أفلام قصيرة من الأفلام المشاركة في المسابقة يوم 12 يونيو الساعة 15.00.
تبدأ التظاهرة عرض أفلامها مساء اليوم 7 يونيو في السينماتيم الفرنسي الساعة 20.00 حيث يعرض فيلم الإفتتاح ” آما جلوريا ” للمخرجة ماري آماشوكيلي
تظاهرة ” إسبوع النقاد ” LA SEMAINE DE LA CRITIQUE من تنظيم النقابة الفرنسية لنقاد السينما – SFCC
إن كنت في باريس العاصمة الفرنسية لاتدع مشاهدة أفلام هذه التظاهرة تفتك
للمزيد ” : إنظر رابط موقع السينماتيك الفرنسي على الرابط المرفق :
https://www.cinematheque.fr/cycle/semaine-de-la-critique-2023-1097.html


![]()
تحتفل مؤسسة أنجينيو السينمائيةالفرنسية غدا الخميس 25 مايو بمدير التصوير البريطاني الكبير باري آكرويد الذي صور 12 فيلما من إخراج المخرج البريطاني الكبير كين لوش الذي يشارك بفيلمه الجديد في المسابقة الرسمية للدورة 76 حيث يلقي مدير التصويرا درسا في السينما يحكي فيه عن عمله ومغامرة تصوير أفلام كين لوش الحاصل على سعفتين ذهبيتين من مهرجان ” كان ” من ضمنهما سعفة ذهبية لفيلم ” الريح التي تهز الشعير ” من إخراج كين لوش وتصوير آكرويد
درس السينما .المكان والزمان : فندق جراي دالبيون .قاعة الكروازيت.الخميس 25 مايو الساعة العاشرة والنصف صباحا

![]()
والجدير بالذكر أن مؤسسة أنجينيو سوف تكرم أيضا موهبة سينمائية جديدة في التصوير السينمائي وقد تم إختيار موهبة سينمائية جديدة هذه المرة من مصر في شخص مديرة التصوير والمخرجة المصرية الشابة حياة خيرت،التي ستحضر تكريمها مع باري آكرويد غدا في مهرجان ” كان ” الدورة 76