تحية الى ” سينما إيزيس ” بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس الموقع. تمكن وإبداع في شاشة الأحلام، ودنيا المهارة في فكر الإنسان بقلم فكري عيّاد







admin رئيسية, كل جديد, مختارات سينما ازيس 0










سينما إيزيس. القاهرة
اختتمت فعاليات ملتقى القاهرة السينمائي،يوم الأربعاء 20 نوفمبر بفندق سوفتيل الجزيرة، ضمن فعاليات الدورة الـ45 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
ومنح الرعاة إجمالي 220 ألف دولار، بما فيها 60 ألف دولار جوائز نقدية بينما قدموا خدمات عينية تقدر قيمتها بأكثر من 160 ألف دولار.

تفاصيل الجوائز
1- الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
وقدم الجائزة مندوب الهيئة بهاء الحسين:
– فيلم عين حرا (منحة للمشاركة في مختبر المنتجين العرب).
– فيلم أمل (منحة للمشاركة في مختبر موزاييك لمرحلة ما بعد الإنتاج).
– فيلم مفيش راجل بيعيط (دعوة للمشاركة في مختبر راف كات لاب أفريكا).
– فيلم برشا (استشارة من خبراء مختبر راف كات لاب أفريكا).
– فيلم 40 عاما من الصمت (استشارة من خبراء مختبر راف كات لاب أفريكا).
4- مؤسسة فيلم اندبندنت والسفارة الأمريكية وقدم الجائزة مندوب فيلم اندبندنت خافيير فوينتس ليون:
– فيلم الخروج (سفر وإقامة للمنتج لتطوير مشروع الفيلم في لوس أنجلوس).
– فيلم كحل وحبهان (سفر وإقامة للمنتج لتطوير مشروع الفيلم في لوس أنجلوس).
5- مبادرة راويات وقدمت الجائزة مندوبة راويات ميريام الحاج:
– فيلم حلمي أطير (جلسات استشارية وإرشادية لمشروع الفيلم).
6- شركة إيزي دستربيوشن وقدمت الجائزة مندوبة الشركة نورا نفزي:
– فيلم كولونيا (منحة توزيع بقيمة خمسة آلاف دولار أمريكي).
7- شركة فيدباك وقدم الجائزة طارق علوش وعلي السيد:
– فيلم الرقص على حافة السيل (منحة خدمات استشارية وإقامة بقيمة عشرة آلاف دولار أمريكي).
8- شركة جراج بروداكشن وقدم الجائزة مندوب الشركة أحمد مجدي:
– فيلم حلمي أطير (منحة تطوير بقيمة عشرة آلاف دولار أمريكي).
9- شركة امباينت لايت وقدم الجائزة مندوب الشركة علي العربي:
فيلم كحل وحبهان (جائزة خدمات معدات بقيمة عشرة آلاف دولار أمريكي)
فيلم الرقص على حافة السيل (جائزة خدمات ما بعد الإنتاج بقيمة عشرة آلاف دولار أمريكي)
10- شركة شيفت ستوديوز وقدم الجائزة مندوب الشركة شريف فتحي:
– فيلم الرقص على حافة السيل (خدمات ترويجية بقيمة 12 ألف دولار أمريكي).
– فيلم كحل وحبهان (خدمة إصدار دي سي بي للفيلم بقيمة تسعة آلاف دولار أمريكي).
11- شركة ليث بروداكشن وقدم الجائزة مندوب الشركة ندى حفيظ:
– فيلم الخروج (جائزة مكساج بقيمة 20 ألف دولار أمريكي).
12- ديچيتال فيلم لاب وقدمت الجائزة راما منصور:
– فيلم كولونيا (خدمة إصدار دي سي بي للفيلم بقيمة 10 آلاف دولار أمريكي).
– فيلم لا نموت مرتين (خدمة إصدار دي سي بي للفيلم بقيمة 10 آلاف دولار أمريكي).
13- شركة ساوند أوف إيچيبت وقدم الجائزة مندوب الشركة أحمد زاهر:
– فيلم40 عامًا من الصمت (خدمات ما بعد الإنتاج بما في ذلك الموسيقى التصويرية وتصميم الصوت والمكساج بقيمة 10 آلاف دولار أمريكي).
– فيلم كولونيا (خدمات ما بعد الإنتاج بما في ذلك الموسيقى التصويرية وتصميم الصوت والمكساج بقيمة 10 آلاف دولار أمريكي)
14- شركة لاجوني وقدم الجائزة مندوب الشركة شاهيناز العقاد:
– فيلم كحل وحبهان (خدمات إنتاج بقيمة خمسة آلاف دولار أمريكي).
– فيلم كحل وحبهان (جائزة بقيمة خمسة آلاف دولار أمريكي).
15- شركة رايز ستوديوز وقدم الجائزة مندوب الشركة زياد سروجي:
– فيلم الرقص على حافة السيل (جائزة بقيمة خمسة آلاف دولار أمريكي).
16- شركة ريد ستار وقدم الجائزة مندوب الشركة باهو بخش:
– فيلم حلمي أطير (جائزة بقيمة خمسة آلاف دولار أمريكي)
– فيلم كولونيا (جائزة بقيمة عشرة آلاف دولار أمريكي)
17- شركة راديو وتلفزيون العرب ART وقدم الجائزة مندوب الشركة خالد حسنين:
– فيلم كحل وحبهان (جائزة بقيمة عشرة آلاف دولار أمريكي).


جوائز لجنة تحكيم ملتقى القاهرة السينمائي
1- مؤسسة دروسوس وقدم الجائزة عضوة لجنة التحكيم ميريام ساسين:
– فيلم أمل (جائزة بقيمة خمسة آلاف دولار أمريكي)
2- شركة فريش وقدمتها عضوة لجنة التحكيم هالة جلال:
– فيلم الرجل الذي ينحني أمام الزهور (جائزة تطوير بقيمة عشرة آلاف دولار أمريكي)
3- شركة فريش وقدمتها عضوة لجنة التحكيم ميريام ساسين:
– فيلم لا نموت مرتين (جائزة ما بعد إنتاج بقيمة عشرة آلاف دولار أمريكي)

محمد سيد عبد الرحيم
ملتقى القاهرة السينمائي CFC الذي يترأسه ويديره الناقد المصري الشاب محمد السيد عبد الرحيم هو منصة مهمة، تقام على هامش المهرجان الرسمي، وأشبه ماتكون بمهرجان صغير لصناعة وصناع السينما في الحاضر، بإتجاه المستقبل، حيث أنها تتيح لصناع الأفلام العرب، توسيع شبكة علاقاتهم، في المجال وتلقي الدعم ، الذي يحتاجونه حتى ترى أفلامهم النور.
الملتقى، هو جزء من فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما (CID)، والتي أقيمت في الفترة من 15 إلى 20 نوفمبر 2024، تمثل منصة حيوية تهدف إلى دعم وتعزيز مشروعات السينما، وتقديم فرص نادرة للتفاعل بين صناع الأفلام من جميع أنحاء العالم، وشهدت هذه الفعالية مشاركة متميزة من مخرجين، منتجين، وخبراء في مختلف جوانب الصناعة السينمائية، الذين اجتمعوا لاستكشاف أحدث الاتجاهات وتبادل الأفكار والتجارب.
تضمنت فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما ورش عمل وجلسات حوارية ونقاشات تتناول تحديات واحتياجات السوق، مما يعزز من فرصة المساهمة في نمو وتطوير مشاريع سينمائية جديدة ويُعيد تأكيد مكانة مصر كمركز إقليمي للإبداع السينمائي.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، هو أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا، إذ ينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والأفريقية المسجل في الاتحاد الدولي للمنتجين في بروكسل FIAPF.

نحند السيد عبد الرحيم مدير أيام القاهرة للصناعة
● سوق القاهرة للصناعة يجب أن يستمر، واستعدناه في لحظة تتطلب دعم صناعة السينما المصرية
● نعمل على ثلاث محاور: نقل خبرات الأجيال وإبراز النماذج الملهمة ودعم المواهب الجديدة من خلال ورش احترافية ولقاءات مفتوحة
● استعدنا ثقة الرعاة ووسعنا نطاق دعم مشاريع الأفلام من العالم العربي ومصر
● انفتحنا على عمقنا الأفريقي والآسيوي، وهناك تعاون كبير من شركائنا في المنطقة وتمثيل بارز لكل كيانات صناعة السينما المصرية.
***
كشف محمد السيد عبد الرحيم مدير أيام القاهرة للصناعة بمهرجان القاهرة السينمائي في حواره أبرز ملامح الدورة الجديدة من أيام القاهرة للصناعة والتحديات التي واجهت الاستعداد للدورة الجديدة ضمن فعاليات الدورة الـ 45 من المهرجان والمقرر إنطلاقها يوم الأربعاء المقبل موضحا الخطط المستقبلية لأيام القاهرة للصناعة.
**
ما التحديات التي واجهت تنظيم أيام القاهرة للصناعة خاصة كونك جزء من إدارة جديدة للمهرجان في دورة مؤجلة؟
أبرز التحديات التي يفرضها كوننا جزء من إدارة جديدة لمهرجان عريق في دورة مؤجلة هو ضرورة إعادة ترتيب الأوراق. فهناك التزامات فرضها التأجيل وهناك متغيرات أيضًا. مثلًا بعض مشاريع الأفلام التي تم قبولها في السابق طرأ عليها تغيرات إنتاجية تم تنفيذ بعضها بالفعل والبعض الآخر انتقل من مرحلة التطوير إلى ما بعد الإنتاج.
كان علينا أيضًا استعادة ثقة الرعاة، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية كالتعويم وأزمة الدولار التي أثرت على قيمة المبالغ المالية المطلوبة. فضلًا عن أن تجربة بعض الرعاة مع المهرجان في السنوات الأخيرة لم تكن بمستوى توقعاتهم، مما استدعى العمل على استعادة ثقتهم، خصوصًا وأن بعضهم من الداعمين الأساسيين للسينما المصرية والعربية في المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك اتفاقات سابقة مع بعض المشاركين في الفعاليات المختلفة لم يكن من الممكن إتمامها لانشغالهم بمشاريع أخرى، مما استدعى استحداث فعاليات بديلة. ورغم أن بعض هذه التحديات لم تكن سهلة، تمكنا من تجاوز معظمها.
ما أبرز ملامح الدورة الجديدة من أيام القاهرة للصناعة؟
عملنا في أيام القاهرة للصناعة على ثلاث محاور، الأول هو الاستفادة من خبرات سينمائيين لديهم منجز مهم في الصناعة في مصر والمنطقة العربية وفي العالم مرتكزين على رؤية جوهرها هو التواصل مع الأجيال الجديدة ونقل هذه الخبرات إلى كوادر سينمائية واعدة من خلال اللقاءات والورش.
المحور الثاني إلقاء الضوء على النماذج الملهمة من صناع السينما الذين تمكنوا في وقت قليل من إنجاز أعمال معاصرة حاضرة في الأذهان تتسم بقفزات كبيرة متتالية وأمامهم مستقبل كبير وهناك أهمية للتفاعل بينهم وبين الجمهور أما المستوى الثالث فينصب على دعم المواهب من صناع السينما الواعدين أو الذين لا يزالون على أول الطريق سواء من خلال سلسلة من الورش الإحترافية.
مثل ورشة تطوير السيناريو، وورشة الصوت وهي ورشة متخصصة ومهمة جدًا لأن عنصر الصوت عادة ما يتم إهماله في فعاليات بناء قدرات صناع الأفلام، وكذلك ورشة التمثيل وهي ورشة متخصصة واحترافية موجهة لممثلين قاموا بأدوار بالفعل على الجانب الأخر هناك أيضًا ملتقى القاهرة للصناعة وهو المنصة المتخصصة في دعم مشاريع الأفلام الروائية والتسجيلية في مراحل التطوير وما بعد الإنتاج.
خطتنا الأساسية كانت أن تغطى المشاريع مساحات أوسع في العالم العربي فمن الشرق هناك تمثيل لدول الشام من فلسطين لبنان ومن الغرب هناك مشاريع من المغرب العربي، وهناك أيضًا مشاريع لصناع أفلام من السودان ودول الخليج. كان هدفنا أيضًا أن يكون هناك تمثيل أوسع لصناع الأفلام المصريين فهناك ٨ مشاريع أفلام مصرية من أصل ١٨ فيلم تم اختيارهم في هذه الدورة.
ما الذي بنيتم عليه من القائم بالفعل في أيام القاهرة للصناعة وما الذي تغير؟
هناك الكثير من العناصر المميزة في أيام القاهرة للصناعة، أبرزها الإنفتاح على عالم السينما المتقدم في أوروبا وأمريكا وما تضمنه ذلك من فعاليات تتضمن نقل الخبرات، لكننا في هذا الدورة حاولنا التوسع أكثر مع صناعة السينما في عمقنا الأفريقي، والصين والخليج عمقنا الآسيوي، بالإضافة إلى أوروبا وأمريكا.
قمنا ايضًا بتوسيع الدائرة قليلا بحيث لا تكون أيام القاهرة للصناعة حكر على مجموعة معينة فقط، فاستعنا بخبرات مختلفة دون استبعاد، وصار هناك تعاون مع غرفة صناعة السينما المصرية التي تضم تحتها كل شركات الإنتاج والتوزيع المصرية التي لها في هذه الدورة حضور قوي من خلال النقاشات المفتوحة وجلسات العمل الفردية والجماعية بمشاركة ممثلين من كل الشركات والمؤسسات وضيوف المهرجان من المنطقة والعالم.
ما أهم الخطوات الجديدة التي تمت بالنسبة لأيام القاهرة للصناعة هذا العام؟
بالتأكيد إستعادة سوق القاهرة للصناعة، وهو ليس عنصرًا جديدًا في المهرجان لكنه توقف لسنوات وكانت هناك ضرورة لاستعادته وهو أمر مهم جدًا في لحظة مواتية خاصة في ظل الإحساس بضرورة دعم الصناعة المصرية في وقت يسود فيه الإحساس بأن البساط ينسحب من صناعة السينما المصرية لصالح دول أخرى في المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية،.
فالسوق هو رد فعل لهذا الوضع، لكن علينا التأكيد على أن هناك تعاون كبير جدًا من هذه الدول وبالتحديد من السعودية مع مهرجان القاهرة من خلال مشاركة وفد سعودي كبير يأتي إلى المهرجان لعمل شراكات مع شركات مصرية، من خلال الإنتاج المشترك، وصنع أفلام مصرية سعودية، وتصوير الأفلام في مصر، والتبادل السينمائي بين مصر والخليج.
ما هي الطموحات نحو المستقبل، وما الذي تحقق منها في ظل الإمكانيات المتاحة ؟
بالتأكيد إستعادة سوق القاهرة للصناعة من أهم الأمور التي تتحقق في هذه الدورة وهو تحدي كبير أيضًا. فالسوق يعد أهم عناصر المهرجانات الكبرى في العالم حاليًا لأنه مساحة الالتقاء والتبادل بين صناع السينما وهو القبلة التي يفدها زوار أي مهرجان سينمائي سواء للإطلاع على أحدث المنتجات أو لعقد شراكات مستقبلية سواء إنتاج مشترك أو توزيع أو للتعرف على الخدمات الإنتاجية المختلفة.
هذا ما نحاول تحقيقه في هذه الدورة، ونتمنى أن يتحقق بالشكل والصورة التي نأملها. سوق القاهرة للصناعة يجب أن يستمر في السنوات القادمة في كل الأحوال فلم يعد هناك مهرجان سينمائي في العالم حاليًا بدون سوق قادر على أن يجمع الشركات والمؤسسات المختلفة ويكون مساحة للتبادل الحقيقي للخدمات والمنتجات.
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0
عصام زكريا مدير مهرجان القاهرة السينمائي:
تغلبنا على التحديات الصعبة


***
توليك منصب مدير القاهرة السينمائي الدولي في دورة مؤجلة يفرض تحديات كبيرة، إلى أي مدى أثرت على تنفيذ رؤيتك؟
بحكم خبرتي في المهرجانات المصرية ومن بينها مهرجان القاهرة تعلمت أن هناك أهمية الاعتناء بالتفاصيل الصغيرة بنفس قدر الاهتمام بالأمور الكبيرة. المهرجان السينمائي هو بالأساس أفلام وهو أمر فني، لكن للوصول إلى هذه الافلام عليك أن تفكر بأمور لوجيستية عديدة توافرها ضروري لإقامة المهرجان. تفاصيل مثل الإفتتاح والختام والطيران والإقامة تلتهم الجزء الأكبر من الميزانية، وكذلك شراء حقوق عرض الأفلام يحتاج إلى مبالغ طائلة. الفكرة كانت في كيف يمكن ترشيد النفقات ليس بمعنى تخفيضها وإنما إعادة النظر في كيفية توزيعها بطريقة غير تقليدية تحقق أقصى استفادة من الموارد دون
التنازل عن مكانة المهرجان الدولي شكلًا وموضوعًا.
مثلا بالنسبة لتكلفة الطيران الكبيرة ورغبتنا في تواجد الصحفيين والإعلاميين الدوليين والعرب المهم جدًا لتوصيل صورة مناسبة للجهد المبذول في فعاليات المهرجان المختلفة، رأينا خلق التوازن من خلال أن يتحمل الضيوف من الصحفيين والإعلاميين تكلفة الطيران في مقابل تحمل المهرجان تكلفة الإقامة طوال ١٠ أيام مدة المهرجان، بدلًا من النظام الذي كان متبعًا بقضاء نصف مدة المهرجان فقط وهو نظام كان يفقد التواجد الإعلامي الهدف من وجوده وهو الانغماس في تجربة المهرجان بكل معنى الكلمة ومتابعة الفعاليات المتنوعة التي يقدمها من عروض أفلام وفعاليات الصناعة. هذا الأسلوب سمح لنا بدعوة عدد أكبر من الصحفيين والإعلاميين الدوليين والعرب بل وسمح لنا أيضًا عقد شراكات مهمة مع كبريات الصحف والمواقع والمنصات الدولية والإقليمية المتخصصة مثل فارايتي، وفيلم فيرديكت وسكرين ديلي وفيستفال سكوب وغيرها، وهو تواجد مهم جدًا بالنسبة لمهرجان دولي بحجم مهرجان القاهرة.
من الأمور الأخرى التي شعرت فيها أيضًا بضرورة توجيه الإنفاق في مسارات أكثر جدوى تتناسب مع طموحات المهرجان وفي نفس الوقت مع الإمكانيات المتاحة هو الاستعانة بخبرات أجنبية مكلفة جدًا مع وجود خبرات مصرية يمكنها أن تنفذ نفس الأعمال بنفس الجودة. نحن مؤمنون بأن وجود خبرات أجنبية يثري المهرجان ويضيف لتنوعه لكن قررنا أن تكون الاستعانة بالخبرات الأجنبية في حدود أن تمثل إضافة حقيقية وضرورية لفريق العمل وللمهرجان.
على نفس المنوال فيما يتعلق بشراء حقوق عرض الأفلام. قررنا اتباع سياسة مدروسة جدًا في هذا الأمر تعتمد على تقليل النفقات في هذا الجانب دون التنازل عن جودة الأفلام المختارة بعناية فائقة. هذه الاستراتيجية اعتمدت على أمرين أساسيين. الأول هو تعضيد فريق البرمجة من خلال الجمع بين نظام المبرمجين المتخصصين جغرافيا وبين نظام لجان المشاهدة. قمنا بالاستعانة بفريق كبير يساند المبرمجين في مشاهدة الأفلام وتكثيف المناقشات حولها بحيث لا ينحصر اختيار الأفلام على المبرمج وحده. ومن خلال التصويت الجماعي و المناقشات المكثفة نضمن اختيارات مدروسة لافضل الافلام المتوافق عليها. زيادة عدد أعضاء الفريق أتاح ايضًا وجود عدد أكبر من الأفلام التي تتم مشاهدتها والاختيار منها بحيث لا تكون قاصرة فقط على الأفلام الأشهر التي تتنافس عليها المهرجانات ويعرضها الموزعون بأسعار مبالغ فيها. صارت لدينا فرص أكبر لاكتشاف افلام عالية الجودة فنيًا وتحمل قصصها مضامين انسانية رائعة. برأيي أن العالم مليء بالأفلام الجيدة التي لا تحصل على فرص لأن الجميع يتسابقون للحصول على عدد محدود من الأفلام فقط والتي لبعضها مكان ايضًا في برنامجنا.
أزعم أن برنامج أفلام مهرجان القاهرة هذا العام قوي جدا يجمع بين الجودة الفنية والقصص الإنسانية المؤثرة والمشوقة وهو مفتوح على ثقافات مختلفة وقصص قريبة من واقعنا وجذاب لشرائح متنوعة من الجمهور الذي بالتأكيد يرجع له الحكم النهائي.
من الأمور المهمة التي حرصت على وجودها أيضًا خلق التناغم بين فريق العمل بحيث لا نعمل في جزر منعزلة سواء داخل فريق البرمجة أو بين أقسام المهرجان المختلفة. حاولت أن يكون التعاون والمناقشات المستمرة واتاحة ومشاركة المعلومات هو السمة التي نسعى إليها للاستفادة من الخبرات الجماعية للفريق وضمان المرونة في العمل وهو ما يعتبر ايضًا استثمار في الوقت والجهد يقلل من الاهدار.
ذكرت أن برنامج الأفلام جذاب لجمهور متنوع، فما هي رؤيتك لتواصل المهرجان مع الجمهور؟
هذا العام توسع المهرجان خارج أسوار دار الأوبرا التي حوصر فيها لسنوات ، وكذلك خارج النطاق الجغرافي التقليدي لمنطقة وسط القاهرة. القاهرة كبيرة جدًا ومترامية الأطراف وليس فقط وسط القاهرة. بالإضافة إلى قاعة سينما الزمالك وقاعة إيوارت بالجامعة الأمريكية لدينا الآن قاعات عرض في التجمع الخامس والشيخ زايد بالتعاون مع سينما فوكس. وراعينا في اختيار برنامج عروض الأفلام في هذه القاعات أن تناسب الجمهور العام وأن تكون جذابة جماهيريًا. هناك حرص بشكل عام في برمجة عروض الأفلام على أن تكون مناسبة لقاعات وتوقيتات العرض والجمهور. أفلام السينمات العامة خارج الأوبرا بالتأكيد تراعي انها موجهة للجمهور العام، أما أفلام المسرح الكبير في دار الأوبرا تكون أقرب للحالة الاحتفائية والسجادة الحمراء، في حين أفلام المسرح الصغير وسينما الهناجر فهي أفلام تميل إلى الفنية. لدينا خطط للتوسع في القاهرة ومدن أخرى ندرسها حسب مسار الدورة الحالية ومدى إقبال الجمهور.
ذكرت أن المهرجان يساند المقاطعة تضامنًا مع القضية الفلسطينية، فكيف تعبر برامج المهرجان المختلفة أيضًا عن هذا التضامن؟
بالتأكيد هناك اهتمام خاص بالسينما الفلسطينية وبالقضية الفلسطينية بداية من اختيار فيلم افتتاح للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي “أحلام عابرة”، هذا بالإضافة إلى وجود جوائز خاصة بالسينما الفلسطينية وبرامج عروض وفعاليات متنوعة تبرز الصوت الفلسطيني. نحن حريصين على أن تكون القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في المهرجان.
برنامج السينما العربية هذا العام متخم بالأفلام. هل كان من الصعب الحصول على أفلام جيدة في ظل المنافسة بين مهرجانات مهمة في المنطقة؟
أزعم أن مهرجان القاهرة هذا العام لديه عدد غير مسبوق من الافلام العربية الجيدة جدا فنيًا. لا اعتقد ان المنافسة أثرت بالسلب على اختياراتنا، بل بالعكس لأن الأفلام العربية الجيدة كثيرة جداً. أحدثنا هذا العام ايضًا تغييرات مهمة فيما يتعلق بالجوائز المقدمة للسينما العربية اظن انها حققت توازنًا مستحق. ففي الدورات السابقة كان هناك جائزة أفضل فيلم عربي وتتنافس عليها كل الافلام العربية المشاركة في المهرجان، بالإضافة إلى مسابقة آفاق السينما العربية وهو أمر مربك وغير مفهوم ولا مطلوب. هذا العام قررنا استحداث جوائز السينما العربية وهي جوائز مالية لأول مرة وتتنافس عليها كل الأفلام العربية الطويلة المشاركة في المهرجان سواء في المسابقة الدولية أو في آفاق السينما العربية الذي تحول الى برنامج وليس مسابقة. كانت لدينا مخاوف من تردد صناع الأفلام العرب في المشاركة في البرنامج لكننا اكتشفنا العكس تمامًا وأن عدد الافلام العربية هذا العام قد يكون أكبر من أي دورة سابقة.
هناك فيلم مصري طويل واحد أعلن عنه حتى الآن في المسابقة الدولية، هل واجهتم تحديات في اختيار أفلام مصرية للمشاركة في المهرجان؟
لا أرى أن كون المهرجان يحدث في مصر فإن عليه أن يولي عناية خاصة بعرض الفيلم المصري. مهرجان القاهرة السينمائي هو مهرجان دولي بالأساس. ويهمنا دعم الفيلم المصري لكن من خلال عرضه في مهرجانات أخرى خارج مصر سواء في فينيسيا أو في البحر الأحمر أو غيره من المهرجانات. هناك ايضًا هذا العام برنامج جديد هو بانوراما الفيلم القصير يضم عدد كبير من الأفلام القصيرة لصناع افلام مصريين لكن خارج المسابقة. فالمسابقة الدولية للأفلام القصيرة تقبل بطبيعة الحال عدد محدود من الأفلام القصيرة المصرية بالمقارنة بالعدد الكبير من الأفلام المصرية القصيرة التي يتلقاها المهرجان وبعضها افلام ممتازة لكنها أكبر من قدرة المسابقة على الاستيعاب. منافذ عرض الأفلام القصيرة محدودة لذلك فإن المهرجانات هي المنفذ الوحيد لعرضها وهذه هي الطريقة التي وجدنا بها أنه يمكننا دعم صناع الأفلام المصريين ودعم صناعة الأفلام في مصر.
برنامج الأفلام الكلاسيكية أيضًا مكتظ هذا العام بالأفلام وعدد كبير منها أفلام مصرية مرممة حديثًا ما الرؤية خلف هذا العدد الكبير من الأفلام الكلاسيكية؟
لدينا هذا العام في برنامج الأفلام الكلاسيكية عدد غير مسبوق من الافلام المصرية الرائعة فهناك اهتمام من حيث الكم والكيف بكلاسيكيات السينما المصرية. نعيش في لحظة يبدو أن الناس فيها أكثر ميلًا للحنين الى الماضي في مواجهة الوتيرة شديدة السرعة للحياة. كل يوم يصور الناس الاف الصور ولا يبقى منها شيء بينما في الماضي كانت الصورة الواحدة لها تأثير كبير جدًا. أعتقد أن هذا وقت مهم جدًا لاعادة التواصل مع تراثنا السينمائي العظيم.
صار من المهم أيضًا الاستجابة للوعي المتزايد بأهمية استعادة والحفاظ على تراث السينما المصرية الذي تعرض في فترات طويلة للإهمال وصارت هناك مخاوف ضخمة من أن يتلاشى وأن لا يبقى منه شيء للأجيال القادمة. صارت هناك جهود مهمة جدًا من قبل الدولة ممثلة في مدينة الإنتاج الإعلامى بالتعاون مع الشركة القابضة التي بحوزتها عدد كبير من الافلام المصرية لترميم الأفلام، ولا يوجد أفضل من المهرجانات كفرصة لعرضها. حرصنا على أن تكون هذه الأفلام المصرية المرممة متاحة ضمن برنامج عروض الأفلام في قاعات العرض خارج الأوبرا حتى تتاح الفرصة للجمهور العريض أن يشاهد تراثنا السينمائي بجودة غير مسبوقة على شاشة عرض كبيرة. يضم برنامجنا أيضًا مجموعة متميزة من الكلاسيكيات العالمية المرممة إلى جانب جواهر السينما المصرية.
الإنتاج المشترك من القضايا التي يركز عليها المهرجان هذا العام في فعاليات برنامج أيام القاهرة للصناعة لماذا هذا الاختيار؟
الإنتاج المشترك صار هو سمة العصر الحالي في إنتاج الأفلام في العالم للدرجة التي غيرت قواعد اختيار الأفلام في مسابقة الأوسكار. لدينا اهتمام كبير بمسألة الإنتاج والتوزيع المشترك وهناك فعاليات كثيرة في هذا المجال في برنامج الصناعة. هناك تركيز كبير أيضًا على تصوير الأفلام الأجنبية في مصر من خلال التعاون مع لجنة الأفلام التي صارت تساهم في إتاحة وتسهيل تصوير الأفلام الأجنبية في مصر وسيتم عرض مجموعة من الافلام الاجنبية التي تم تصويرها هنا. هذا بالإضافة إلى ندوة كبيرة ايضًا في نفس الموضوع بحضور أطراف وجهات فاعلة من العالم والمنطقة العربية مصر.
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

مهرجان القاهرة السينمائى يكشف تفاصيل الدورة ال 45 فى مؤتمر صحفي

رئيس المهرجان الفنان والنجم الكبير حسين فهي
يعقد مهرجان القاهرة السينمائى الدولي، برئاسة الفنان حسين فهمى ، مؤتمرًا صحفيًا ؛ فى الثانية عشر ظهر الأحد 3 نوفمبر المقبل ، للإعلان عن تفاصيل الدورة 45، التي تقام خلال الفترة من 13 إلى 22 نوفمبر، وذلك فى تمام الثانية عشر ظهرا بأحد الفنادق بالقاهرة

مدير المهرجان الناقد المصري الكبير عصام زكريا
من المقرر أن تكشف إدارة المهرجان عن قوائم الأفلام المشاركة في المسابقات والبرامج المختلفة، وأبرز الحضور من نجوم السينما العالمية وكذلك الورش الفنية وجلسات النقاش، التي من المقرر إقامتها ضمن فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما التي توفر أيضا للمحترفين فرصًا للشراكة مع المجتمع السينمائي الدولي.
admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد 0




مهرجان القاهرة السينمائي بالتعاون مع “الورشة” ينظم ورشة للتمثيل مع مروة جبريل
ينظم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ورشة تمثيل بالتعاون مع مؤسسة “الورشة”، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ45 من المهرجان في الفترة من 13 إلى 22 نوفمبر. تمتد الورشة على مدار أربعة أيام، تحت إشراف الممثلة ومدربة التمثيل المعروفة مروة جبريل، وتستهدف دعم وتنمية مهارات الممثلين الصاعدين.

تهدف الورشة إلى تقديم فرصة فريدة للمشاركين لصقل مهاراتهم في التمثيل من خلال جلسات تفاعلية عملية. يُشترط في المتقدمين ألا يقل عمرهم عن 21 عامًا وأن يكون لديهم خلفية مهنية في التمثيل. كما يتطلب التقديم تقديم سيرة ذاتية، صورة شخصية، وفيديو تعريفي يعرض مهاراتهم التمثيلية وأعمالهم السابقة.
وفي تعليق لها على هذه الشراكة، قالت بسمة نبيل، مؤسِسة ومديرة مؤسسة “الورشة”: “نحن فخورون جداً بشراكتنا مع مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي يُعد واحدًا من أعرق المهرجانات السينمائية في المنطقة ومنصة هامة لإبراز المواهب الجديدة. هذه الورشة بقيادة مروة جبريل تأتي ضمن جهودنا لتعزيز التميز في مجال التمثيل، ونأمل أن تكون هذه المبادرة خطوة جديدة نحو دعم وتطوير الجيل القادم من الممثلين في مصر والعالم العربي.”
من جهتها، أعربت مروة جبريل عن حماسها الكبير للمشاركة في هذه الورشة، قائلة: “يسعدني أن أكون جزءا من هذه المبادرة، وأتطلع إلى العمل مع المشاركين في الورشة لاكتشاف مواهبهم وصقلها بطريقة احترافية.”
يأتي تنظيم هذه الورشة كجزء من التزام “أيام القاهرة لصناعة السينما” بدعم السينمائيين الشباب، وتوفير منصة لتطوير مواهبهم الفنية. يُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي، وقد لعب دورًا رياديًا في تعزيز المواهب الفنية والإبداعية في المنطقة، وذلك من خلال شراكاته مع مؤسسات تركز على تطوير الفنون والتعليم الثقافي.
سينما إيزيس تحتفل بعيد ميلادها العشرين طوال عام 2025 وإنطلاقة الدورة السادسة الجديدة من مهرجان ” مهرجان الفيلم الموسيقي.جاز وأفلام
بقلم
ولاء عبد الفتاح

أفيش عرض فيلم ” البحث عن رفاعة ” لصلاح هاشم إنتاج 2008 في المعهد الفرنسي
جديد موقع سينما إيزيس
الاحتفال بعيد ميلاد موقع ” سينما إيزيس ” طوال العام 2025
بقلم
ولاء عبد الفتاح
يحتفل موقع ” سينما إيزيس الجديدة ” – الذي يعتبر من أهم وأبرز وأقدم المواقع السينمائية العربية الإحترافية، والأكثرها تصفحا، على شبكة الانترنت، والذي تأسس في باريس عام 2005 – بعيد ميلاده ومرور عشرين عاما على تأسيسه ،طوال عام 2025 – والمعروف أن المؤسس ورئيس تحرير الموقع السينمائي المصري العالمي هو الكاتب والناقد والمخرج السينمائي صلاح هاشم مصطفى الذي يعيش في فرنسا، وشارك في عضوية لجنة تحكيم مسابقة ” الكاميرا الذهبية ” في مهرجان ” كان ” السينمائي 42 عام 1989، والذي يزور القاهرة حاليا ، بدعوة ،لحضور مهرجان القاهرة السينمائي 45 ، في الفترة من 13 الى 22 نوفمبر.
ويحتفل الموقع بعيد ميلاده وبمرور عشرين عاما على تأسيسه، من خلال العديد من التظاهرات الثقافية و الفنية، التي تشمل تكريمات وعروض أفلام وندوات ومحاضرات وإصدارات ، وإنطلاقة مهرجان ” الفيلم الموسيقى. جاز وأفلام ” في دورته السادسة، في الاسبوع الأخير من شهر يناير 2005 .
والمنتظر وفقا للإتصالات الجارية أن يكون برعاية العديد من المؤسسات الثقافية والفنية في مصر ، مثل الهيئة العامة للكتاب – جيزويت مصر – مكتبة الأسكندرية – مؤسسة أصحاب الجنة – الأوبرا – المعهد الفرنسي – مكتبة مصر الجديدة وغيرها، ويهتم مهرجان ” الفيلم الموسيقي .جاز وأفلام ” – من دون مسابقة – بعلاقة الفيلم بالموسيقى ، وبخاصة موسيقى الجاز الامريكية الأصل الإفريقية الجذور، ومنذ نشأة الفن السابع السينمائي، في الربع الأول من القرن العشرين

صلاح هاشم مصطفى مؤسس موقع سينما إيزيس ومهرجان ” الفيلم الموسيقي.جاز وأفلام “
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

سينما إيزيس . القاهرة
كتبت ولاء عبد الفتاح
قام مهرجان القاهرة السينمائي بتوقيع اتفاقية تعاون مع فندق سوفيتيل الجزيرة بالقاهرة ليكون الشريك الرسمي لاستضافة نجوم وضيوف المهرجان خلال دورته الخامسة والأربعين التى ستقام في الفترة من ١٣ وحتى ٢٢ نوفمبر المقبل.
قام بتوقيع الاتفاقية الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي والأستاذ محمد فوزي، مدير إدارة المبيعات والتسويق بفندق سوفيتيل الجزيرة بالقاهرة، وبحضور مدير عام الفندق أحمد شندويلي.
تهدف الاتفاقية إلى تقديم خدمات استضافة مميزة لضيوف المهرجان من نجوم وصناع السينما، وضمان تجربة راقية تتماشى مع مستوى الحدث الدولي.
يأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار استعدادات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لاستقبال نخبة من الشخصيات السينمائية العالمية والمحلية، حيث يعزز المهرجان علاقاته مع المؤسسات الرائدة لضمان تنظيم حدث عالمي.
ووجه الفنان حسين فهمى رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الشكر والتقدير للفندق و لإدارته. كما اوضح أنه سعيد بالتعاون معهم للمرة الثانية وخاصة بعد إبداء ضيوف المهرجان سعادتهم بالإقامة المتميزة خلال دورته السابقة، و تمنى استمرار التعاون بين المهرجان والفندق فى الأعوام المقبلة.
كما أعرب أحمد شندويلي، مدير عام الفندق، عن سعادته بتجديد التعاون مع مهرجان القاهرة و تمنى التوفيق والنجاح لإدارة المهرجان في دورته الخامسة و الاربعين.
يُعد فندق سوفيتيل الجزيرة أحد الفنادق الفاخرة في القاهرة، ويقع في موقع مميز على نهر النيل، مما يجعله مكانًا مثاليًا لاستضافة الضيوف الذين يزورون المدينة للمشاركة في هذا الحدث السينمائي الكبير. الفندق معروف بتقديمه تجربة إقامة راقية وخدمات متميزة تتضمن إطلالات خلابة على النيل، بالإضافة إلى مرافق راقية تلبي احتياجات الضيوف من جميع أنحاء العالم.
جدير بالذكر أن الدورة الخامسة والأربعين ستشهد عرض مجموعة من الأفلام المختارة من جميع أنحاء العالم، إلى جانب عدد كبير من الورش والندوات الفيلمية.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي هو أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وإفريقيا، وينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والأفريقية المسجل ضمن الفئة A في الاتحاد الدولي للمنتجين في باريس (FIAPF).