تعاون مشترك بين راكودا وسينما إيزيس. بقلم ولاء عبد الفتاح


admin شخصيات ومذاهب, كل جديد 0


admin شخصيات ومذاهب, كل جديد, مهرجانات 0

يكرم مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الفرنسي تيري فريمو، مدير مهرجان «كان» السينمائي، وذلك خلال فعاليات الدورة الـ 43، التي تفصلنا عنها أيام قليلة، حيث من المقرر أن تقام الدورة في الفترة من 26 نوفمبر الجاري، وحتى 5 ديسمبر المقبل.

تيري فريمو المندوب العام لمهرجان ” كان ” سيد المهرجانات السينمائية في العالم
وعلَّق تيري فريمو، في بيان صحفي، على نبأ تكريمه قائلا: «إنه لمن دواعي سروري أن أحصل على هذه الجائزة، التي لا أعتبرها جائزة لشخصي، وإنما لكل فرد اجتهد وساهم في النجاح الكبير الذي حققه مهرجان كان السينمائي على مدار تاريخه، خاصة في هذه الفترة التي تعد من أصعب المراحل التي تمر بها السينما في كل مكان بالعالم».
وتابع «فريمو»: «بجانب السعادة الغامرة التي أشعر بها بفضل ذلك التكريم، فأنا سعيد أيضًا لزيارتي مصر للمرة الأولى، والتواجد في مهرجان كبير يتمتع بمكانة بارزة مثل مهرجان القاهرة السينمائي، الذي يتيح للعديد من السينمائيين حول العالم خلال هذا الحدث الضخم، فرصة الالتقاء وتبادل الخبرات الثرية بشأن الصناعة الفنية».
في نفس السياق، تطرق المخرج الفرنسي للحديث عن مهرجان «كان» وكبرى المهرجانات السينمائية الأخرى، مؤكدا أنه لا توجد منافسة بين كل منها، لأن كل مهرجان يقوم بمسؤوليته في حدود المساحة المتاحة له، موضحا: «لا يعتبر مهرجان كان نفسه من أكبر المهرجانات العالمية، فنحن وأصدقاؤنا من المهرجانات الأخرى حول العالم، نقوم بنفس العمل، لكن كل منا في منطقته الخاصة ومساحته الفنية والثقافية».
وتحدث «فريمو» أيضًا خلال بيانه، عن علاقة مهرجان «كان» بالسينما المصرية، حين قال: «مهمة مهرجان (كان) السينمائي هي دعم السينما العالمية، ومن بينها السينما المصرية التي لم ينصفها التاريخ ولم يوضح مدى أهميتها في العالم العربي، لذا فقد بدأنا في عرض بعض الأفلام المصرية الشهيرة مؤخرا، كما فعلنا مع بوليوود سابقا، ونبحث أيضًا ما إذا كان هناك عدد من الأفلام القديمة التي يمكن إعادة عرضها وضمها إلى قسم كلاسيكيات كان».
وأضاف: «مهرجان (كان) فخور باستقباله لفنانين عظماء مثل يسري نصر الله ويوسف شاهين، في حين أن الجيل الجديد من صانعي الأفلام المصريين الشباب سواء النساء أو الرجال، مثير للاهتمام، وأنا متأكد من أنه يمكننا توقع الكثير منهم في المستقبل».
يشار إلى أن تيري فريمو، ولد في تولينز عام 1960، وبعد سنوات من عمله في المجال الفني، شغل منصب المدير الفني لمعهد «Lumière» في ليون منذ عام 1995، وتم اختياره فيما بعد ليكون المدير الإداري للمعهد.
أصبح «فريمو» مديرا فنيا لمهرجان كان السينمائي عام 2004، ومن ثم مدير فنيا وتنفيذيا لنفس المهرجان عام 2007.
قدم تيري فريمو، كمخرج، فيلمين وثائقيين هما «Lumiere» عام 2016، و«Lumière, l’aventure continue» عام 2020.
يشار إلى أن الدورة الـ 43 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، تقام في الفترة من 26 نوفمبر إلى 5 ديسمبر، مع اتخاذ كل التدابير الاحترازية وفقاً لإرشادات الحكومة المصرية ومنظمة الصحة العالمية، من أجل ضمان سلامة صُنَّاع الأفلام المشاركين والجمهور وفريق المهرجان.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، هو أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا والأكثر انتظاماً، ينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والإفريقية المسجل ضمن الفئة A في الاتحاد الدولي للمنتجين في باريس (FIAPF).
–

admin اصدارات كتب, رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد 0
قرر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، تكريم كل من المخرج الفرنسي تيري فريمو، والمؤلف الموسيقي الهندي أي.أر. رحمان، وذلك ضمن فعاليات الدورة 43 من المهرجان التي تنطلق في الفترة من 26 نوفمبر وحتى 5 ديسمبر 2021
لكن من هو هذا الـ” تيري فريمو ” المكرم في «القاهرة السينمائي» ؟

تيري فريمو هو المندوب العام لمهرجان ” كان ” السينمائي والمسئول عن إختيار أفلامه في كل دورة ( أكثر من 60 فيلما جديدا من أنحاء العالم كل سنة ) ومخرج فرنسي ولد في تولينز خارج غرونوبل عام 1960 ونشأ في ضاحية مينجوت في ليون. كان المدير الفني لمعهد Lumière في ليون منذ عام 1995 ثم تم تعيينه كمدير إداري. وأصبح المدير الفني لمهرجان كان السينمائي في عام 2004 والمدير الفني والتنفيذي للمهرجان عام 2007.
وفريمو حاصل على درجة الماجستير في التاريخ المعاصر من Lumière University Lyon 2، ومعروف أيضًا بفيلم «lumiere» من اخراجه

الهندي أي.آر.رحمان على اليسار في الصورة
أما الهندي أي.أر. رحمان فهو مؤلف موسيقي وملحن هندي من مواليد عام 1967، تم اختياره ضمن قائمة الشخصيات تأثيرا بالعالم ضمن قائمة مجلة الـ «Time»، وحصل على عدة جوائز عالمية كجائزة جرامي لأفضل أغنية مكتوبة لوسائل الإعلام المرئية، وجائزة الأوسكار لأفضل موسيقى تصويرية، وجائزة البافتا لأفضل موسيقى فيلم.
—
admin افلام, رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد 0
يواصل فلم ريش للمخرج عمر الزهيري تحقيق النجاحات والجوائز في المهرجانات السينمائية المختلفة مثل كان والجونة .. وكان آخرها في مهرجان قرطاج العريق في تونس، حيث فاز بأربع جوائز كبيرة من بينها جائزتي أفضل فلم وأفضل ممثلة للبطلة دميانة نصار. بالطبع هذا الفلم تسبقه سمعته من مهرجان الى آخر، ولذا يفوز بسهولة بالجوائز والاعجاب من النقّاد والمختصين ..

المخرج المصري عمر الزهيري
لكن بما انه فلم روائي، فإنه ينتظر اختبارا في دور العرض السينمائي، من خلال إقبال الناس على مشاهدته، والحكم على التجربة السينمائية المختلفة الجديدة. إذ أن الفوز بالجوائز لا يعني بالضرورة نجاحا جماهيريا أو قبولا بين المشاهدين، الذين تربّوا على تقاليد سينمائية تقليدية معروفة، لكي ترضي هذه الجماهير، وتكسب أموالهم في شباك التذاكر. لكن هذا الفلم ليس هكذا، بل أبعد ما يمكن عن تقاليد السينما المصرية المعتادة. إذ يبدو للمشاهد كفلم فقير، مصنوع بامكانيات متواضعة، بعيدا عن ستوديوهات الصوت، بحوار قليل، ببطلة صامتة، من الناس العاديين، وممثلين لا علاقة مسبقة لهم بعالم التمثيل، أما الحكاية فإنها فانتازية وغرائبية جدا، لكن في أجواء فقيرة وواقعية بامتياز. لذا يمكن اعتبار الفلم منذ التخطيط حتى التنفيذ، مغامرة سينمائية متماسكة الأركان، متناسقة في أركانها المختلفة. وهذا الذي جعل اعضاء لجان التحكيم منبهرين بهذه المغامرة السينمائية .. التي رغم الفنتازيا المحيرة التي تتضمنها، والتي يعرفها جميع من سمع بالفلم، فإن الفلم لن يخرج أبدا من شروط الواقع والواقعية السينمائية. وهذا يوصل الفلم الى نهايته المحتومة والمنطقية، ورغم أن النهاية لا تشبع المشاهد تماما، الا انها تؤدي إلى تغيير كبير في شخصية البطلة الصامتة الصابرة كل شيء، فتصبح انسانة جديدة تماما. وربما هذه هي الرسالة النهائية في الفلم التي على المشاهدين الانتباه لها، بدل التوقف كثيرا عند الجانب الفنتازي ..

الأم بطلة الفيلم
وبهذا المعنى فإن الفلم فيمنستي أو نسوي، يعزز دور المرأة وحضورها في المجتمع. وهذا يحصل في الواقع والحياة مع البطلة دميانة الصعيدية، التي تصبح فجأة نجمة المهرجانات، وضيفة متكررة على برامج التوك شو. ولا يمكن فصل البطلة دميانة (أم ماريو) والممثلين الآخرين عن البيئة التي تدور فيها احداث الفلم، ولا عن الإخراج والتصوير وباقي العناصر الفنية والتقنية، مما يجعل الفلم تجربة مختلفة ينغمس فيها المشاهد في عالم يبدو له كأنه غير موجود واقعيا، لأن الفلم لا يشير بوضوح الى موقع الأحداث أو زمنها، الا من خلال إشارات بسيطة ومن خلال الكلام بالطبع. وكان بالإمكان حتى الاستغناء عن الكلام وجعل الفلم صامتا كليا، لكن الكلام كان مهما كي نشاهد ان البطلة صامتة ومستكينة طوال معظم وقت الفلم. فلم ريش تمكن من إيصال رسالته الفنية والإنسانية بسهولة إلى المشاهدين في مهرجان كان وقرطاج، لكن في مهرجان الجونة ورغم فوزه بجائزة الفلم العربي، فقد واجه اعتراضات من بعض ممثلي وممثلات السينما المصرية، ونظروا اليه للأسف كأنه تشويه لسمعة مصر، ومتاجرة بآلام الفقراء. أمر لم يكن في الحسبان أبدا، وربما يساهم في أبعاد الجمهور عن مشاهدة الفلم عند عرضه في دور العرض السينمائي. كما تعرض للنقد السلبي بين بعض نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي، لكن الفلم أصبح لاحقا موضع تنازع بين بعض التيارات السياسية، المعارضة والموالية للنظام. ومن وجهة نظر النقد “الثقافي” .. فان الطريقة التي عامل بها الإعلام المرئي بطلة الفلم دميانة او ام ماريو .. كشفت عن سطحية بعض هؤلاء الاعلاميات، واستصغارهم لهذه السيدة من خلال ملاحظات واسئلة غير لائقة. إحداهن في مهرجان الجونة تقول لها ان المخرج قد فتح لك “باب رزق” جديد .. عشان تحسّني عيشتك. وللأسف ان هذه الإعلامية المعروفة جدا، والتي كانت زوجة لواحد من أهم الممثلين في مصر .. لا تدرك معنى أو قيمة ان يكون الإنسان بطلا لفلم .. فلم نال جائزة مهمة في أهم مهرجان سينمائي عالمي .. البطولة السينمائية يا هانم، تعني مزيد من الكرامة والرفعة للإنسان .. تعني مزيد من المكانة والتأثير الاجتماعي .. السينما مش دكانة أو بوتيك يسترزق منها الانسان. وعلى القنوات التلفزيونية كانت الأسئلة الموجهة لها ساذجة ايضا، وتستصغر عقل هذه السيدة. ويبدو أن هناك بالفعل فجوة ثقافية بين القاهرة والصعيد. وبالمقابل هناك تطرفا لا مبرر له في الدفاع أو الهجوم على الفلم بين النقاد وناشطي وسائل التواصل الاجتماعي .. وكأن الأمر هو مجرد تصفية حسابات ايديولوجية غير مبنية على تحليل موضوعي للفلم نفسه. وشخصيا لا اعترض على خروج فنانين من العرض أو انتقاد بعضهم للفلم علنا .. بل اعتبره شجاعة أدبية خصوصا انهم جميعا كانوا يعلمون أن الفلم سيفوز بجائزة الجونة الكبرى للفلم العربي. وعلينا أن نقبل وتشجع ثقافة الاختلاف في القضايا الثقافية والفنية، بدل التهييج والتسييس التي يلجأ إليها بعض النقّاد والأكاديميين. لكن من الضروري أيضا الانتباه إلى إنجاز هذا المخرج الشاب عمر الزهيري .. الذي يعيد اسم مصر والسينما المصرية .. الى عالم الجوائز والمهرجانات بعد غياب طويل.
يوحنا دانيال

يوحنا دانيال ناقد سينمائي عراقي مقيم في السويد
admin اصدارات كتب, شخصيات ومذاهب, كل جديد 0
بمناسبة الإعلان عن صدور كتاب ( 35 سنة سينما . شخصيات ومذاهب سينمائية ) للكاتب والناقد السينمائي المعروف صلاح هاشم ، كتب الباحث والفنان التشكيلي الكبير فكري عياد معلقا :

غلاف الكتاب تصميم الفنان المصور اللبناني الكبير سامي لمع
( ..هذا الغلاف يجعلك في إِشْتَاق لتتصفح قطفات سخية، من صفحات وأيام عاشت في ملفات وحوارات ولقاءات متعددة مع الأديب والناقد السينمائي الدولي ” صلاح هاشم” مع أسلوبه وفكره الخاص ،وقلمه المتخصص في عالم السينما والفنون.


admin شخصيات ومذاهب, كل جديد 0
أعتقد أنه قد آن الأوان ، وبخاصة بعد حصول فيلم ” ريش ” للمصري عمر الزهيري بأربع جوائز – أحسن سيناريو لأحمد عامر، وأحسن ممثلة لديمانة نصار، وأحسن فيلم روائي طويل لعمر الزهيري، وأحسن عمل أول لعمر الزهيري – دفعة واحدة في مهرجان قرطاج الأخير بتونس
،لتحية وتهنئة الكاتب والناقد السينمائي المصري الكبير صلاح هاشم المقيم في باريس.فرنسا، الذي كان أول من أشاد بالفيلم،في أعقاب العرض الأول للفيلم في مهرجان ” كان ” يوم الثلاثاء 13 يوليو

فيلم ” ريش ” 4 جوائز سينمائية في مهرجان قرطاج
وكان صلاح هاشم أيضا أول من هنأ مخرجه، وأول من كتب عن الفيلم في موقع ( سينما إيزيس ) الجديدة، أهم موقع سينمائي مصري عربي على شبكة الانترنت حاليا، كما كان أيضا أول من تنبأ بفوز الفيلم بجائزة مسابقة إسبوع النقاد ، كما رشح أيضا الفيلم للحصول على جائزة ” الكاميرا الذهبية ” في المهرجان السينمائي الدولي الكبير..تعالوا نتابع الوقائع، التي صاحبت عرض الفيلم في مهرجان ” كان ” ، بحضور الناقد المصري الكبير صلاح هاشم للعرض الأول للفيلم، في تظاهرة ” إسبوع النقاد ” بمهرجان ” كان ” 74
يوم 13 يوليو 2021

يوم الثلاثاء 13 يوليو كتب الناقد الكبير صلاح هاشم في موقع ( سينما إيزيس ) الجديدة المقال التالي بعنوان :
” ريش ” لعمر الزهيري: فيلم عبقري لمخرج ولد كبيرا.
شاهدت اليوم فيلم ” ريش ” للمخرج المصري عمر الزهيري – العمل الأول لمخرجه – في تظاهرة ” إسبوع النقاد ” من ضمن التظاهرات السينمائية الموازية المهمة، وتحتفل خلال هذه الدورة 74 بمرور 60 عاما على تأسيسها، وقد أعجبت بالفيلم العبقري كثيرا جدا، وهنأت مخرجه، بعد أن وقفت الصالة بأكملها بعد العرض لتصفق للفيلم طويلا..لأن الفيلم العبقري، الذي يحكي عن رب أسرة فقير – عامل في مصنع- يختفي أثناء نمرة يقدمها ساحر، أثناء الاحتفال بعيد ميلاد أحد ابناء العامل، علشان يفرح العيال ، فاذا برب الأسرة يختفي، وتظهر دجاجة في مكانه ، ثم حين تنتهي النمرة ،ويفرح العيال مع الحضور ومن ضمنهم صاحب المصنع يفشل الساحر في إعادة رب الأسرة وتبقى الدجاجة وتضطر أم العيال- الأم شجاعة – بعد ان تحول رب الأسرة الى دجاجة، أن تعول أسرة بأكملها وتكافح من أجل البقاء على قيد الحياة مع أسرتها بأي ثمن، في ظروف جد فكاهية ومأساوية ،مرعبة وسريالية في آن..
لايحكي كما في جل الأفلام المصرية، بالكلام والثرثرة، والجعجعة الفارغة ،وكل ماهو خارج السينما الفن، التي تحكي فقط بلغة الصورة، ولاتحتاج لترجمة كلام، ورغي عقيم، ولاتقول رحنا وجينا، وكان وأصل وفصل، وهات يا كلام، ورغي وحكي.. لما قرفنا وزهقنا من أفلامها، وهلكتنا بموضوعاتها المكررة المعادة.هنا في ” ريش ” الذي سوف يستغرقك ومنذ أول لقطة في الفيلم – نسمع صوت رجل يتألم ,ويصرخ ملتاعا في الظلام، قبل أن يظهر وقد اشتعلت النار في جسده في المنظر الطبيعي الذي يذكرك بإشاراته وإحالاته بفيلم إيراس هيد EREAS HEAD للأمريكي دافيد لينش وعوالمه الغريبة مثل روايات فرانز كافكا،..
هنا حيث يكمن الفن، كما في أفلام المخرج الأسباني المجيد لوي بونويل في اللقطة والمشهد والصورة، شرط السينما- الشعر المصفى – التي لاتعرف التنازلات، أو المجاملات، لتحتفظ بأصالتها ومصداقيتها وطزاجتها، حتى لو وجد البعض قاسيا ومرعبا، في تصويره للبؤساء الفقراء المهمشين المطحونين المعذبين وعذابات كل يوم وكفاحهم من أجل البقاء..
سوف يبقى ” ريش ” الفيلم معك مثل كنز ثمين، فهو فيلم مصري أصلي – ” ريش ” الفيلم هو البطل، بممثلين غير محترفين، ” ريش ” هو النجم، بلا جعجعة أو طحن، ” ريش ” لن يتركك بعد مشاهدته، بل سوف يسكنك ،بحكايته الغريبة العجيبة الأثيرة – ولانريد أن نسرد عليكم حكايته وكيف تطورت حتى لانقطع عليكم متعة مشاهدته ،ويهبط بك الى قاع المجتمع المصري..
” ريش ” للمخرج المصري الشاب عمر الزهيري فيلم رائع – عصير سينما – وأعتبره ” إضافة ” حقيقية لتطوير فن السينما ذاته ، في بلدنا، وهو يفتح سكة للسينما المصرية الجديدة ،بكل ابتكارات واختراعات الفن المدهشة، لمخرج – ومن دون مبالغة – ولد كبيرا.. في كوكب ” كان 74 المنير..
مبروك للسينما المصرية. وشكرا لكل من ساهم – وقد استغرق الأمر أكثر 6 سنوات – في إنتاج وإخراج هذا الفيلم المصري العبقري- وفرحتى بالفيلم لاتقدر- الى الوجود..وأرشحه للحصول على جائزة في المسابقة الرسمية لتظاهرة إسبوع النقاد، وربما حصد جائزة ” الكاميرا الذهبية ” التي يشارك فيها كل أول فيلم لمخرجه في التظاهرة الرسمية، وكل التظاهرات السينمائية الموازية في الدورة 74
صلاح هاشم
–
يوم 14 يوليو 2021

كتبت الصحافية نورهان نصر الله في جريدة ” الوطن “ المصرية بتاريخ 14 يوليو مقالا بعنوان ( عمر الزهيري في العرض الأول لفيلم ” ريش ” في مهرجان ” كان ” : فخور بكوني جزء من السينما المصرية ” كتبت تقول :
( ..وتدور أحداث فيلم «ريش» حول أم تكرس حياتها لزوجها وأطفالها، بعد ما تنقلب الأوضاع عندما تتسبب خدعة سحرية فاشلة في حفلة عيد ميلاد ابنها البالغ من العمر 4 سنوات، في تحويل زوجها المتسلط إلى دجاجة.وقال المخرج عمر الزهيري في كلمته عقب عرض الفيلم: «أنا سعيد بتواجدنا هنا اليوم لقد كانت رحلة طويلة، فخور بكوني مخرج وجزء من السينما المصرية ذات التاريخ الكبير، وسعيد بأن الفرصة متاحة لصناع السينما والمخرجين من جيلي لتقديم أعمالهم»…وأشاد عدد كبير من النقاد المصريين والعرب المتواجدين في المهرجان بالفيلم، ومن بينهم الناقد صلاح هاشم، الذي أشاد بمستوى الفيلم، واعتبره «إضافة حقيقية، لتطوير فن السينما في مصر، ويفتح الباب للسينما المصرية الجديدة، بكل ابتكارات واختراعات الفن المدهشة، بمخرج ولد كبيرا».توقع هاشم في مقاله النقدي، أن الفيلم مرشح بقوة ،للحصول على جائزة المسابقة الرسمية لـ «أسبوع النقاد»،، بالإضافة إلى جائزة «الكاميرا الذهبية» التي تمنح للمخرجين، عن تجاربهم السينمائية الروائية الطويلة الأولى.
ومن المقرر أن تستمر فعاليات الدورة الـ74 حتى 17 يوليو الجاري، على أن يتم إعلان الجوائز، في كل المسابقات الرسمية والموازية في حفل الختام.
نورهان نصر الله
–
يوم 19 يوليو

كتب الناقد السينمائي المصري مجدي الطيب مقالا بعنوان ” الرجل .. الدجاجة ” نشر في موقع ( سينما إيزيس ) الجديدة بتاريخ 19 يوليو ..كتب يقول :
( ..لن أكون مبالغاً إذا ما قلت إن فوز المخرج المصري الشاب عمر الزهيري، الذي ولد عام 1988، بالجائزة الكبرى لأسبوع النقاد الدولي بمهرجان كان السينمائي الدولي 2021 (وقدرها 15 ألف يورو) عن فيلمه “ريش”(دراما كوميدية في 112 دقيقة،عن “امرأة أُجبرت على التعامل مع تداعيات خدعة سحرية انحرفت فتحول زوجها المُستبد إلى دجاجة” ووصفته “هوليوود ريبورتر” بأنه “استخدم السريالية للتخلص من الحقائق الأعمق)، لم يكن مفاجأة بالنسبة لي؛ ففي عام 2014 حملت لنا الأخبار نبأ مشاركته لأول مرة في نفس المهرجان عبر مسابقة “سينيفونداسيون” لأفلام الطلبة بفيلم يحمل عنواناً طريفاً هو “ما بعد وضع حجر الأساس لمشروع الحمام بالكيلو 375″، ويومها وصفته “فرانس 24” في الخبر الذي بثته ب “تشيكوف المصري”، ربما لأن الفيلم كان مقتبساً من رواية قصيرة للكاتب الروسي أنطون تشيكوف. ويومها حرصت على مشاهدته، وكدت أطير من السعادة بسبب أسلوبه الساخر الممتع، كما استمتعت بفيلم آخر قصير من إخراجه تحت عنوان “زفير”، نال تنويهاً في مسابقة المهر العربي للأفلام القصيرة في الدورة الثامنة لمهرجان دبي السينمائي الدولي. وأيقنت أننا أمام مخرج واعد بحق.غير أنني لابد أن أشيد اليوم بالناقد المصري المقيم في باريس : صلاح هاشم؛ كونه أول من توقع فوز فيلم “ريش” بالجائزة العالمية الرفيعة؛ عندما كتب، في موقع ” سينما إيزيس ” الجديدة، عقب عرض الفيلم مباشرة في الدورة الأخيرة للمهرجان الدولي ذائع الصيت، مقالاً بعنوان : فيلم ” ريش ” لعمر الزهيري : فيلم مصري عبقري لمخرج ..ولد كبيراً”. وأضاف :”شاهدت اليوم فيلم ” ريش ” للمخرج المصري عمر الزهيري – العمل الأول لمخرجه – في تظاهرة ” أسبوع النقاد ” من ضمن التظاهرات السينمائية الموازية المهمة، وتحتفل خلال هذه الدورة 74 بمرور 60 عاما على تأسيسها، وقد أعجبت بالفيلم العبقري كثيرا جدا، وهنأت مخرجه، بعد أن وقفت الصالة بأكملها بعد العرض لتصفق للفيلم طويلاً، لأن الفيلم العبقري، الذي يحكي عن رب أسرة فقير – عامل في مصنع- يختفي أثناء نمرة يقدمها ساحر، أثناء الاحتفال بعيد ميلاد أحد ابناء العامل، علشان يفرح العيال ، فاذا برب الأسرة يختفي، وتظهر دجاجة في مكانه ، ثم حين تنتهي النمرة ، ويفرح العيال مع الحضور ومن ضمنهم صاحب المصنع يفشل الساحر في إعادة رب الأسرة وتبقى الدجاجة وتضطر أم العيال بعد ان تحول رب الأسرة الى دجاجة، أن تعول أسرة بأكملها وتكافح من أجل البقاء على قيد الحياة مع أسرتها بأي ثمن، في ظروف جد فكاهية ومأساوية و مرعبة وسريالية. والفيلم لا يُحكى، كما في جل الأفلام المصرية، بالكلام والثرثرة، والجعجعة الفارغة، وكل ماهو خارج السينما الفن، التي تحكي فقط بلغة الصورة، ولاتحتاج لترجمة كلام، ورغي عقيم، ولاتقول رحنا وجينا، وكان وأصل وفصل، وهات يا كلام، ورغي وحكي.. لما قرفنا وزهقنا من أفلامها، وهلكتنا بموضوعاتها المكررة المعادة. هنا في ” ريش ” الذي سوف يستغرقك، ومنذ أول لقطة في الفيلم – نسمع صوت رجل يتألم ويصرخ ملتاعا في الظلام، قبل أن يظهر وقد اشتعلت النار في جسده، في المنظر الطبيعي الذي يذكرك بإشاراته وإحالاته بفيلم إيراس هيد EREAS HEAD للأمريكي دافيد لينش وعوالمه الغريبة مثل روايات فرانز كافكا. هنا حيث يكمن الفن، كما في أفلام المخرج الأسباني المجيد لوي بونويل في اللقطة والمشهد والصورة، شرط السينما- الشعر المصفى – التي لاتعرف التنازلات، أو المجاملات، لتحتفظ بأصالتها ومصداقيتها وطزاجتها، حتى لو وجدها البعض قاسية ومرعبة في تصويرها للبؤساء الفقراء المهمشين المطحونين المعذبين وعذابات كل يوم وكفاحهم من أجل البقاء”. واختتم بقوله :”سوف يبقى ” ريش ” الفيلم معك مثل كنز ثمين، فهو فيلم مصري أصلي – ” ريش ” الفيلم هو البطل، بممثلين غير محترفين، “ريش” هو النجم، بلا جعجعة أو طحن، “ريش” لن يتركك بعد مشاهدته، بل سوف يسكنك، بحكايته الغريبة العجيبة الأثيرة – ولانريد أن نسرد عليكم حكايته وكيف تطورت حتى لانقطع عليكم متعة مشاهدته ، ويهبط بك الى قاع المجتمع المصري. “ريش” للمخرج المصري الشاب عمر الزهيري فيلم رائع – عصير سينما – وأعتبره ” إضافة ” حقيقية لتطوير فن السينما ذاته ، في بلدنا، وهو يفتح سكة للسينما المصرية الجديدة ،بكل ابتكارات واختراعات الفن المدهشة، لمخرج – ومن دون مبالغة – ولد كبيرا.. في كوكب ” كان 74 المنير”.. مبروك للسينما المصرية. وشكرا لكل من ساهم – وقد استغرق الأمر أكثر 6 سنوات – في إنتاج وإخراج هذا الفيلم المصري العبقري – فرحتي بالفيلم لاتوصف وأرشحه للحصول على جائزة في المسابقة الرسمية لتظاهرة إسبوع النقاد، وربما حصد جائزة ” الكاميرا الذهبية ” التي يشارك فيها كل أول فيلم لمخرجه في التظاهرة الرسمية وكل التظاهرات السينمائية الموازية في الدورة 74.. )
مجدي الطيب
تحية تقدير وإحترام لناقدنا السينمائي المصري الكبير صلاح هاشم.
ولاء عبد الفتاح
ولاء عبد الفتاح ناقدة سينمائية مصرية مقيمة في القاهرة .مصر
–
أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن تعاونه مع مركز التحرير الثقافي بالجامعة الأمريكية، وذلك ضمن فعاليات دورته الـ 43، التي من المقرر أن تقام في الفترة من 26 نوفمبر إلى 5 ديسمبر المقبل.

وقد وقع اتفاق التعاون كل من محمد حفظي، رئيس المهرجان، والدكتور هاني هنري، العميد المشارك لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، ممثلا عن الدكتور إيهاب عبد الرحمن، المدير الأكاديمي للجامعة الأمريكية.
و قد تشرف الجمع بحضور أحمد دلال رئيس الجامعة الأمريكية معبرًا عن مساندته ومؤازرته لهذا التعاون الفريد. كما حضر احتفالية التوقيع عمر قاسم، المدير التنفيذي للمهرجان، وأندرو محسن، المدير الفني، وميريام دغيدي، مديرة “أيام القاهرة لصناعة السينما”، وسارة بسادة، نائب المدير التنفيذي للمهرجان، ولميا سلمان مساعد رئيس المهرجان.
يتضمن التعاون إقامة عدد من عروض الأفلام في قاعة “إيوارت التذكارية”، التي تعد ذات أهمية تاريخية كبيرة، إذ شهدت على مدار عقود العديد من الفعاليات الفنية والثقافية الهامة، وكانت مقرًّا للكثير من المحاضرات التي ألقاها عدد كبير من الشخصيات البارزة والمرموقة، كذلك ستكون هناك مشاركة فعالة لطلاب الجامعة في الأنشطة التعليمية، وورش العمل وفي مختلف فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي، ضمن دورته الـ 43.
علق الدكتور أحمد دلال، رئيس الجامعة الأمريكية على هذا التعاون بقوله: “نشعر بالسعادة لاستقبال هذا الحدث الفني والثقافي الكبير في قاعات المركز ومن بينهم قاعة إيوارت التذكارية التي تتميز بمكانتها التاريخية البارزة، ونتمنى أن يحظى ضيوف المهرجان العريق بتجربة فريدة ولحظات ممتعة”.
أضاف “دلال” أن الجامعة تحرص دائما على تقديم خدمة ثقافية وفنية رفيعة وهو ما يمثله بوضوح مهرجان عريق كمهرجان القاهرة.
من جانبها، علقت الدكتورة ميرفت أبو عوف، الأستاذ الممارس في الجامعة الأمريكية والمستشار الأكاديمي لمهرجان القاهرة السينمائي، قائلة إن الجامعة حريصة على مشاركة طلابها في مختلف أنشطة المهرجان التعليمية والمهنية، وذلك من خلال فعاليات “أيام القاهرة لصناعة السينما” التي ستتيح لهم فرصة التدريب والتعرف عن قرب على الوسط السينمائي، بالإضافة إلى مشاركتهم ضمن فريق المتطوعين الخاص بالمهرجان.
من ناحية أخرى، قال محمد حفظي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي: “إدارة المهرجان سعيدة بتعاونها مع مركز التحرير الثقافي، خاصة وأن الاتفاق بين هاتين الجهتين الهامتين، يتضمن استضافة بعض عروض الأفلام في قاعة إيوارت التذكارية، التي حظيت على مدار 93 عاما، باستضافة فعاليات فنية وثقافية هامة”.

قاعة إيوارت
تابع “حفظي”: “أهمية إيوارت لا تقتصر على عراقة تاريخها، وإنما أيضًا موقعها المميز في وسط القاهرة بالقرب من دار الأوبرا؛ مما يتيح للجمهور حضور فعاليات عديدة دون مواجهة أي مشقة في التنقل، هذا بخلاف أنها بمثابة واجهة مُشرفة أمام ضيوف المهرجان من كافة أنحاء العالم، نظرا لأنها مزودة بتقنيات تكنولوجية حديثة وعلى أعلى قدر من الجودة “.
كما أكدت سارة بسادة، نائب المدير التنفيذي لمهرجان القاهرة، على اعتزازها بهذا التعاون الذي يتضمن تفاصيل لم يسبق وأن حدثت من قبل بين المهرجان وجهة عريقة مثل الجامعة الأمريكية، من بينها حصول طلاب الجامعة على فرصة الانطلاق والتدريب والاحتكاك بالوسط السينمائي، من خلال “أيام القاهرة لصناعة السينما”، التي تقام ضمن فعاليات المهرجان.
يشار إلى أن قاعة “إيوارت” التذكارية، من المقرر أن تحتفل بمرور 100 عام على تأسيسها بعد 7 سنوات، حيث تم البدء في تشييدها عام 1927، بعد أن قدمت سيدة أمريكية هبة تقدر بـ 100 ألف دولار للجامعة الأمريكية، حيث طلبت حينها بناء قاعة تخلد اسم جدها المخترع ورجل الأعمال الراحل ويليام دانا إيوارت، الذي كان قد زار مصر لأسباب صحية.
القاعة تم تصميمها في الجانب الغربي للقصر التاريخي بالجامعة الأمريكية، على الطراز المملوكي الجديد الذي جمع بين تقنيات البناء الحديث والزخارف التقليدية، بواسطة المهندس المعماري اريستون سانت جون دايامانت.
وتتسع القاعة التي صممت بمستويين لـ ألف شخص، وتم افتتاحها لأول مرة عام 1928.
أهمية قاعة “إيوارت” التاريخية لا تقتصر على كونها إحدى أقدم قاعات الجامعة الأمريكية، لأنها كانت مقرا للعديد من المحاضرات التي ألقاها عدد كبير من الشخصيات البارزة والمرموقة، من بينهم عميد الأدب العربي طه حسين، والأديب والمفكر الفلسطيني الأمريكي إدوارد سعيد، والأديبة الأمريكية هيلين كيلر، والفيلسوف الأمريكي نعوم تشومسكي، والحائزين على جائزة نوبل نجيب محفوظ، وجيمي كارتر، وكوفي عنان، وأل جور، وأحمد زويل، بالإضافة إلى كوندوليزا رايس، وهيلاري كلينتون
ليس هذا فقط، إذ أنها احتضنت العديد من الفعاليات الثقافية والفنية، ففي أواخر ثلاثينات القرن الماضي، كانت الإذاعة المصرية تبث حفلات كوكب الشرق أم كلثوم، على الهواء مباشرة من مسرح “إيوارت”.
فيما شهدت القاعة مؤخرا عدة تجديدات، إذ تم تحديث أنظمة الصوت والإضاءة وتعزيز شاشات العرض، وذلك مع المحافظة على الهوية التاريخية للمكان.
تقام الدورة الـ 43 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، في الفترة من 26 نوفمبر إلى 5 ديسمبر، مع اتخاذ كل التدابير الاحترازية وفقًا لإرشادات الحكومة المصرية ومنظمة الصحة العالمية، من أجل ضمان سلامة صُنَّاع الأفلام المشاركين والجمهور وفريق المهرجان.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، هو أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وإفريقيا والأكثر انتظامًا، ينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والإفريقية المسجل ضمن الفئة A في الاتحاد الدولي للمنتجين في باريس (FIAPF).
–
قرر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، منح الفنانة الكبيرة نيللي، جائزة “الهرم الذهبي التقديرية” لإنجاز العمر، خلال حفل افتتاح فعاليات دورته الـ 43، التي من المقرر أن تقام في الفترة من 26 نوفمبر الجاري حتى 5 ديسمبر المقبل، وذلك تقديرا لمسيرتها المهنية التي بدأت في مرحلة مبكرة من طفولتها، حيث قدمت العديد من الأعمال البارزة والهامة.


نيللي
وقال محمد حفظي، رئيس المهرجان: “إننا سعداء بمنح الفنانة نيللي جائزة الهرم الذهبي، التي تعد أكبر وأهم جائزة في المهرجان، وذلك تقديرا لمسيرتها الفنية الحافلة بالعديد من الأعمال الهامة”
وأضاف حفظي”: “نيللي فنانة عظيمة ذات موهبة استثنائية، ظهرت ملامحها في مرحلة مبكرة من طفولتها، واستمرت لسنوات طويلة حيث قدمت أعمال مزجت فيها بين التمثيل والرقص والغناء، ذلك الأمر الذي ميزها عن فنانات جيلها، وجعلها إحدى أبرز النجمات الاستعراضيات حتى يومنا هذا”.
يشار إلى أن نيللي، فنانة مصرية تعد إحدى أبرز نجمات الأعمال الاستعراضية، وهي تنتمي لعائلة فنية عريقة؛ إذ أن شقيقتها الكبرى هي النجمة فيروز، التي اشتهرت في السينما المصرية بكونها “الطفلة المعجزة”، وقريبتها هي النجمة الشهيرة لبلية.
وبخلاف انتمائها لعائلة فنية، فإنها تمتعت أيضًا بموهبة كبيرة في الغناء والرقص والتمثيل، مما ضمن لها المشاركة في ما يزيد عن 118 عملا فنيا، تنوعت ما بين السينما والمسرح والتلفزيون.
كانت البداية في عمر أربع سنوات، حين جسدت دور الطفلة “منى” من خلال فيلم “الحرمان”، الذي قام ببطولته الفنان الكبير الراحل عماد حمدي، ومن ثم توالت عليها الأعمال خلال فترة طفولتها، من بينها فيلم “عصافير الجنة”، “رحمة من السماء”، “توبة”، “حتى نلتقي”.
وفي ستينيات القرن الماضي بدأت في الظهور كشابة في مجموعة كبيرة من الأفلام السينمائية التي شاركت في بطولة الكثير منها من بينها “المشاغبون”، “المراهقة الصغيرة”، “إجازة صيف”، “بيت الطالبات”، “صباح الخير يا زوجتي العزيزة”، “الرجل الذي فقد ظله”، “الحب سنة 70″، “البنت الحلوة الكدابة”، “طائر الليل الحزين”، وصولا إلى “العذاب إمرأة” و”أنا وأنت وساعات السفر”، و”الغول”.
وعلى خشبة المسرح، كانت بدايتها مع مسرحية “الدلوعة”، التي لعبت من خلالها دور “فكرية الزعفراني”، ومسرحية “كباريه”، و”انقلاب”، وغيرها.
هذا بجانب مساهماتها الكبيرة في التلفزيون حيث قدمت عدة مسلسلات من أبرزها “الدوامة”، “مبروك جالك ولد”، “عاشت مرتين”، “برديس”، “إنها مجنونة مجنونة”، “ألف ليلة وليلة”، “سنوات الشقاء والحب”.
أما الفوازير، فقد استطاعت من خلالها أن تحقق نجاحا جماهيريا كبيرا يُحسب لها حتى الآن، وكانت البداية مع “صورة وفزورة”، عام 1975، لتبدأ بعد ذلك سلسلة فوازير منها “صورة وفزورتين”، “صورة وثلاث فوازير”، “صورة و30 فزورة”، “أنا وأنت – فزورة التمبوكا”، “عروستي”، “الخاطبة”، “عالم ورق ورق ورق”، “عجايب صندوق الدنيا”، “أم العريف”، “الدنيا لعبة”، “زي النهاردة”.
من ناحية أخرى، سبق وأن أعلن المهرجان أيضًا عن منح النجم كريم عبد العزيز، جائزة فاتن حمامة للتميز، ضمن فعاليات الدورة المقبلة، تقديرا لمسيرته الفنية الحافلة بأعمال سينمائية بارزة.
تقام الدورة الـ 43 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، في الفترة من 26 نوفمبر إلى 5 ديسمبر، مع اتخاذ كل التدابير الاحترازية وفقًا لإرشادات الحكومة المصرية ومنظمة الصحة العالمية، من أجل ضمان سلامة صُنَّاع الأفلام المشاركين والجمهور وفريق المهرجان.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، هو أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وإفريقيا والأكثر انتظامًا، ينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والإفريقية المسجل ضمن الفئة A في الاتحاد الدولي للمنتجين في باريس (FIAPF).
–