سلوى بكر وسحر السينما المصرية الخفي بقلم صلاح هاشم
تشرفت بمعرفة المبدعة المصرية الكبيرة سلوى بكر عندما اصطحبتها صديقة لها – مدام كوكب حسين – لحضور مهرجان ” جاز وأفلام للموسيقى في السينما ” – تأسس عام 2015 في مصر -في دورته الثالثة التي أقيمت – منذ سنوات – في المركز الثقافي الفرنسي،

وكانت تحمست بعد عرض فيلم وثائقي طويل لي في إطار ” تكريم السينما المصرية ” في المهرجان – بعنوان ” وكأنهم كانوا سينمائيين . شهادات على سينما وعصر ” ، وهو في الحقيقة الجزء الأول من ” ثلاثية فيلمية ” بعنوان ” سحر السينما المصرية الخفي ” تحكي عن التأثيرات التي أحدثتها السينما المصرية العظيمة، وتراثها السينمائي العريق في الوعي الجمعي المصري، وكيف كانت “المدرسة” ، التي تعلم فيها الشعب المصري بأكمله ، فن الحكي.

و طبعا أتذكر جيدا، أنها أعجبت كثيرا بالفيلم، ، في النقاش الذي دار عقب عرضه، – وكانت لها مداخلة راقية ممتازة – فنيا وتقنيا وحضاريا – كحكواتي حكيم، من عصر مضى – وعرفت منها في مابعد، أنها كانت ناقدة سينمائية، اثناء تواجدها في فترة من حياتها في بيروت . لبنان، وتكتب في السينما.
ومنذ ذلك اليوم الذي تشرفت فيه بمعرفة مبدعتنا المصرية الكبيرة، وأنا أحب أن أرددأن المرأة المصرية، إيزيس الملهمة، أم المصريين ، سيدة العالم.
صلاح هاشم مصطفى

صلاح هاشم كاتب وناقد ومخرج سينمائي مصري مقيم في باريس.فرنسا . مؤسس موقع ” سينما إيزيس ” أول موقع سينمائي مصري مستقل على ششبكة الإنترنت عام 2005 ، ومهرجان ” جاز وأفلام للموسيقى في السينما ” عام 2015 .زعضو لجنة تكيم مسابقة ” الكاميرا الذهبية ” في مهرجان ” كان ” السينمائي العالمي عام 1989 ، ومكرم من ” جمعية الفيلم ” المصرية العريقة – مع المخرج الكبير داود عبد السيد و المؤلف والسيناريست الكبير وحيد حامد عام 2020 في مهرجانها السنوي 46






































