يحيى خليل : سهرة الليلة الممتعة، مع فنان الجاز الكبير، وفن موسيقى الجازالراقي بقلم صلاح هاشم
يحيى خليل يستضيف الفنانة الايطالية المغنية اليونورا لانوتي في حفله الليلة بدار الأوبرا المصرية. وسينما إيزيس ستكون هناك تشارك المغنية الإيطالية اليونورا لانوتى، الموسيقار الكبير يحيى خليل حفلاته التي يستعد لإحيائها الليلة 12 ديسمبر، وغدًا 13، بدار الأوبرا المصرية، ويختتم بها عام 2019، وذلك على خشبة المسرح الصغير، فى تمام الساعة الثامنة مساءً.ومن المقرر، أن تقدم اليونورا لانوتى، باقة من الأعمال العالمية، إلى جانب مجموعة من أعمال يحيى خليل الخاصة، التى تمزج بين طابع الموسيقى المصرية والجاز، منها “بحلم فى عالم غريب، يعيش أهل بلدى، البيانولا، دنيا، الأمل، أميرة، من غير عنوان، إيقاع الروح، حكاوى القهاوى”، إلى جانب مختارات من مؤلفات الجاز الشهيرة. يحيى خليل هو عميد موسيقى الجاز في مصر والشرق الأوسط، وأول من قام بمزج الموسيقى المصرية، بموسيقى الجاز، منذ ستينيات القرن الماضى، طاف بأعماله معظم دول العالم، وشارك فى العديد من المهرجانات الدولية، ونجح فى تكوين قاعدة جماهيرية عريضة، من مختلف الفئات العمرية داخل مصر وخارجها، كما قدم حتى الآن أكثر من خمسة آلاف حفل، فى مائتي بلد حول العالم.سينما إيزيس ستحضر حفل العميد، ورائد نهضة موسيقى الجاز في مصر ونجم المشهد الموسيقي المصري في الحاضر. لاتدع حفلا ، أوبالأحرى طقسا سحريا ليحيى خليل، يفتك بأي ثمن .أجل ، بالطبع يمكنكم أن تلحقوا بنا، في “صحبة إيزيس” هناك..





أسدل الستار أمس على(مهرجان جاز وأفلام. جسر الى افريقيا.الدورة الخامسة) بمشاركة وحضور شاعر مصر الكبير زين العابدين فؤاد،ورائد نهضة موسيقى الجاز في مصر، الفنان المصري الكبير، والعالمي الشهير، وأسطورة الجاز في مصر يحيى خليل. . وكانت فعاليات اليوم الثاني للمهرجان – الأحد 8 ديسمبر -بدأت بمحاضرة لرئيس المهرجان صلاح هاشم ،عن مدارس واتجاهات موسيقى الجاز، و العلاقة بين موسيقى الجاز وموسيقى البلوز، وشرح هاشم كيف أن موسيقى البلوز- بالإضافة الى عناصرالارتجال والسوينج والأغاني الروحانية الزنجية، تشكل أحد العناصر الفنية المكونة لموسيقى الجاز ،التي نشأت في أحضان المدن الكبرى، ابتداء من مدينة نيو اورليانز مرورا في مابعد بشيكاغو ونيويورك، ونهلت من موسيقى الجماعات الإنسانية من فرنسيين وبولندنيين وايطاليين التي سكنتها بينما نشأت موسيقى البلوز – ( مواويل الأسى ) كما يحب هاشم أن يطلق عليها- في حضن الريف الأمريكي، ومزارع القطن والتبغ وقصب السكر، وتحكي دوما من خلال قصة حب جامح، كل المشاعر والعواطف الانسانية ، من فرح وهجران وفراق وحب وبكل ألوانها وتدرجاتها..
















أفتح شرفتي في الفندق الملكي على البحر. وأتابع شريط الصور التي تتوارد على ذهني في المساء العميق، قبل أن أخلد الى النوم في فندق وندسور. الثلاثاء 3 ديسمبر..لقطات تتتابع، وتمسك بلحظات عشناهامع الحضور، في ندوة ( الحصان الأبيض )في “مختبر السرديات” بمكتبة الأسكندرية، مساء اليوم. .







