كتاب ( رواية ” كان ” ) لصلاح هاشم يوثق لتطور أساليب الفيلم الروائي في العالم من سنة 1978 وحتى اليوم. بقلم ولاء عبد الفتاح




admin اصدارات كتب, رئيسية, مختارات سينما ازيس 0







في ندوة فيلم ” برا المنهج “
عمرو سلامة: العمل مع الأطفال مرهق وتجربة العمل على فيلمين في نفس التوقيت قاسية

عمرو سلامة يتحدث عن فيلمه
ضمن فعاليات مهرجان جمعية الفيلم السنوي في دورتيه السابعة والثامنة والأربعين، نظم القائمون عليه في السابعة مساء الإثنين 31 يناير عرضا لفيلم “برا المنهج” للمخرج عمرو سلامة، في مركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية، شهد تواجد عدد كبير من الجمهور، الذي حرص على حضور الندوة التي أقيمت عقب انتهاء العرض، وأدارها الناقد محمد سيد عبدالرحيم، وحضرها مخرج العمل ورئيس المهرجان مدير التصوير محمود عبدالسميع.
بدأت الندوة بسؤال الناقد محمد سيد عبدالرحيم لعمرو سلامة عن اهتمامه بتقديم أفلام بالأطفال وللأطفال، حيث رد بأنها صدفة ولم تكن مقصودة، فلقد قام بكتابة حوالي 45 فيلم صادف أن فيلمين منهم أبطالهم أطفال، ولكنهم ليسو للأطفال
وتحدث سلامة عن الصعوبة التي يواجهها مع الوجوه الجديدة وخاصةً الأطفال، فهم يحتاجون العديد من تجارب الأداء ويتطلب منك الصبر، وفي هذا الفيلم وفيلم ” لمؤاخذة” شاهد حرفياً آلاف الأطفال، وأثناء اختيارك في ذهنك أن يكون طفل ذكي ويمتلك موهبة وخفة روح وأيضاً يستطيع العمل تحت الضغط، ففي المرحلة الأخيرة من التجارب يضعهم تحت ضغط كببر في البروفات حتى يرى من يستطيع التحمل.
ورد سلامة على سؤال أحد الحضور في كيفية ظهور الممثلين بشكل مختلف عن أفلامهم الأخرى قائلاً إنه يقوم بتطويع الممثل للشخصية المكتوبة، فما يجعل الممثل يكرر من ادائه هو كتابة الشخصية خصيصاً من أجله أو ترى أفضل من أدى هذه الشخصية وتجلبه، ولكنه عندما يكتب يفكر في الشخصية فقط.
وعن اختياره للفنان ماجد الكدواني، قال سلامة إنه كان اختياره الثاني، في البداية كان هناك اسم في ذهنه ولم يحدث نصيب، وعندما كان يحضر للفيلم منذ عشر سنوات كانت الشخصية أكبر من عمر الكدواني، لذلك تأخر الفيلم أفادهم حيث استطاع الكدواني لعب الدور.
وتحدث سلامة عن طريقة عرض الحكايات داخل الفيلم بتقنية الجرافيكس قال إنهم توصلوا إلى عرضها بهذه الطريقة نظراً لأنها تخرج من مخيلة طفل يعيش في الأرياف في فترة الثمانينات، فلابد أن تراها كما يراها هو في خياله.
وعن أزياء الشبح، أضاف أنه نفس التفكير، كيف تكون أزياءه مشابهة للبيئة التي يعيش فيها الطفل، لابد عند تصميم الشخصية أن تحكي قصة.
–
في ندوة فيلم “صندوق الدنيا”
عماد البهات: السينما تُصنع للجمهور ولسنا بداخل وسط ملائكي

مخرج الفيلم عماد البهات- الثاني من على اليمين ويليه الناقد رياض عواد الذي أدار التدوة
ضمن فعاليات مهرجان جمعية الفيلم السنوي في دورتيه السابعة والثامنة والأربعين، نظم القائمون عليه في الخامسة مساء الإثنين 31 يناير عرضا لفيلم “صندوق الدنيا” للمخرج عماد البهات، في مركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية، شهد تواجد عدد كبير من الجمهور، الذي حرص على حضور الندوة التي أقيمت عقب انتهاء العرض، وأدارها الناقد رياض أبو عواد، وحضرها مخرج العمل عماد البهات والمنتج والممثل عمرو القاضي ورئيس المهرجان مدير التصوير محمود عبدالسميع.
وأعرب الناقد رياض أبو عواد الذي أدار الندوة عن سعادته لمشاهدته الفيلم للمرة الثانية، حيث أكد على اكتشافه أشياء جديدة لم يراها في المرة الأولى، بينما تحدث المخرج عماد البهات عن التجربة التي وصفها بالصعبة خاصة خلال ظروف جائحة كورونا التي وقفت أمام عرض الفيلم تجارياً.
فيما تحدث الممثل والمنتج عمرو القاضي عن تجربة الإنتاج لأول مرة حيث قال إنه كان ضمن فريق العمل كممثل ولم يكن في مخيلته أن يخوض تجربة الإنتاج، واكتشفوا أن بعض المنتجين لا يمتلكون الجرأة الكافية لعمل أفلام مختلفة، حاولو كثيراً ولكن في النهاية بعد حديثه هو والبهات قرر أن يغامر فلقد كان لديه شغف واقتناع تام بالسيناريو، وأضاف القاضي أنه شعر بالرعب لخوضه التجربة لإول مرة وقابلوا الكثير من الصعاب، ولكن من مميزات العمل هي الفريق فالكل كان مقتنع بالشخصية التي يلعبها وحجمها ولم ينظر أحد لاسمه وقيمته في الخارج.
ورداً على سؤال أحد الحاضرين على أن الفيلم للمهرجانات فقط قال القاضي، إنه لم يراه مطلقاً بهذا الشكل، فمن البداية هو للجمهور ولكن ظروف الكورونا هي التي منعت العرض، وبالطبع تسبب ذلك في خسارة مادية ولكن عندما تم عرضه على منصات مثل نتفلكس وشاهد وروتانا ردود الأفعال كانت قوية وعدد المشاهدات ضخمة، وتأكد حينها أن الجمهور لديه شغف حقيقي لمشاهدة السينما ولكن الهدف يكمن في كيفية تقديم أفكار مختلفة لهم، وأشار القاضي إلى أنه بعد تجربته تأكد أن الأزمة الحقيقية لدى المنتجين وميولهم فهدفك إما ربح سريع أو تقديم أفكارمختلفة وسينما حقيقية.
ورد المخرج عماد البهات عن سؤال كثرة الفلاش باك في الفيلم قائلاً إنها ليست كذلك لأن القصص كلها تحدث بالتوازي في نفس التوقيت.
–
في ندوة فيلم “حظر تجول”
إلهام شاهين: حظر تجول سيمفونية شديدة العذوبة وفكرت قبله في الاعتزال

المخرج أمير رمسيس يتسلم شهادة تقدير لفيلمه ” حظر تجول “في حفل إفتتاح مهرجان جمعية الفيلم 47-48
كما شهد مساء امس الأحد 30 يناير، عرض “حظر تجول” ثالث أفلام الدورتين السابعة والثامنة والأبعين لمهرجان جمعية الفيلم السنوي، بمركز الإبداع الفني للأوبرا، بحضور المخرج أمير رمسيس وبطلة العمل الفنانة إلهام شاهين، ورئيس المهرجان مدير التصوير محمود عبدالسميع، وعقب عرض الفيلم أقيمت ندوة لمناقشته مع الحضور من الجمهور، أدارها الناقد السينمائي أندرو محسن، والذي عبر عن سعادته بإدارة ندوة تخص “حظر تجول” للمرة الثانية بعدما فعل نفس الأمر في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي قبل عامين.
وأكدت إلهام حبها لشخصية فاتن التي قدمتها في الفيلم، وأنها في كل مرة تشاهده تبكي وتضحك كما لو كانت تراه للمرة الأولى، مُرجعة الفضل إلى المخرج أمير رمسيس، كونه صنع عملا شديد العذوبة والجمال، وجعل الشخصية قادرة على أن تُضحك وتُبكي المتفرج، متابعة “إلى جانب أن الأمومة شيء مؤثر بالنسبة لي فهي عندي شيء مقدس في مرتبة بعد ربنا مباشرة، يتعبني أن الأم تُهان وتُعذب بهذا الشكل رغم أن الخطأ الذي ارتكبته كان بهدف أن تحمي ابنتها، والفيلم كان شديد التعقيد وشديد الإنسانية وموضوع جديد جدا”.
إلهام أشارت أن عند قراءتها لأول مرة لسيناريو الفيلم وقعت في غرامه “حظر تجول عن زنا المحارم دون أن يكون فيه ما يضايق المُتفرج، خاصة وأن فكرته صعبة جدا لكن ليس هناك مشهد يؤذي رغم تصنيفه فوق سن 18 عاما إلا أن مشاهدة الأطفال له لن يضر بل على العكس سيكون مفيد لتوعيتهم بطريقة جيدة، فالفيلم في رأيي سيمفونية شديدة العذوبة ومن أكثر الأدوار التي تأثرت بها، كنت أذهب لبيتي بعد انتهاء التصوير وفاتن معي تلازمني، استيقظ وهي معي، كنت هي تماما ونسيت إلهام”.
ووجه مدير الندوة أندرو محسن سؤالا للمخرج أمير رمسيس عن استغلاله لفترة حظر التجول والعمل على السيناريو وخلق شخصية فاتن، أي خطوة سبقت الأخرى، وكم من الوقت استغرقه في العمل على الشخصية لتصل للمرحلة النهائية التي تم تصويرها، وقال أمير “السيناريو ولد على مرحلتين، وقت حظر التجول كانت لدي رغبة لتقديم فيلم عن حالة الحبسة التي نعيشها، كنت أسأل نفسي ماذا لو اضطرتني الظروف أن أقضي وقتا مع شخص وبيننا أشياء مسكوت عنها، فكرت في تقديم فيلم عن شخصيتين في ليلة واحدة يتحدثان عن المسكوت عنه، تلك الفكرة كانت لدي في 2013، وبعد سنوات ظهرت الكثير من القضايا عن التعدي الجنسي في إطار العائلة ووجود صمت عائلي فلا نقرأ عن هذه القضايا إلا وهي مرتبطة بجريمة القتل مثلا كما لو كان البعض لا يعتبرها جريمة كافية لنتكلم عنها، أردت تقديم عمل عن حالة الصمت هذه، بدأت اقرأ واستعين بأشخاص تعاملوا مع حالات مشابهة، وكتبت السيناريو وكنت مهتم في الكتابة برحلة فاتن وليلى وأنهما غريبتين بحكم الزمن الذي افترقتا فيه، ومهتم أن يقتربان من بعضهما البعض وتكسران حاجز الصمت”.
وتحدثت إلهام عن قضية الفيلم، وتعاطفها مع شخصية فاتن مؤكدة أنها لو كانت مكان بطلة العمل كانت ستقتل، متابعة “المرأة التي تقوم بذلك الفعل كي تحمي ابنتها لابد أن تحصل على البراءة لا تُسجن 20 عاما، كنت أتمنى يكون هناك صدى للفيلم على مستوى القوانين ويغير الأوضاع، الأب أو الأخ أو العم أو الخال الذي يرتكب هذه الجرينة يستحق القتل، والفيلم كان يضم مشهدا تقول فيه فاتن إن إذا خرج زوجها من تُربته ستقتله للمرة الثانية والثالثة. أحب هذا المشهد، فهذا الرجل يستحق القتل والتمثيل به، وفي رأيي أن الصمت من الأسرة التي يحدث فيها ذلك يرجع إلى خوفهم على البنت وسمعتها، حتى لا توصم الابنة بنظرة غير جيدة طوال الحياة، فهو نوع من أنواع الحماية للبنت، لا للتقليل من الجريمة فأنا أعتبرها من أكبر الكبائر”.
وكشفت أنها كانت تفكر في الاعتزال بعد فيلمها رقم 100، وأنها لم تكن تتوقع أن هناك أدوارا لم تقدمها من قبل في السنيما المصرية، خاصة وأنها قدمت كل الألوان تقريبا: المجنونة، المنحرفة، المحامية، عضو مجلس الشعب، الدكتورة الجامعية، والمعاقة ذهنيا، لكن “حظر تجول” جعلها تتحمس للسينما مرة أخرى وتكتشف وجود شخصيات لم يسبق لها تقديمها، خاصة وأنها لا تحب تكرار نفسها، حيث تري أن المجتمع به الكثير من القضايا المهمة التي لم يتطرق إليها أحد، وأن الفن دوره أن يكون له صوت ويقدم للناس هذه الأمور، مشددة على أن رسالة الفنان ليست فنية فقط، ولكن إنسانية أيضًا يحملها بداخله يجب أن يدافع عن قضايا مسكوت عنها وموجودة في المجتمع و”الفيلم جعلني أشعر أن لي دور وصوت وقيمة، أنني أقدم فنا يؤثر في الناس ويا رب يؤثر في القوانين”.
وعن صعوبة تقديم فيلم في موقع تصوير واحد والأحداث تدور في يوم واحد، أوضح أمير “كانت تجربة صعبة جدا، أنا كنت أرى أن التجربة يجب أن تُنفذ بالشكل الذي ظهرت عليه منذ البداية، كان لابد من تقديمها بجرأة وأتحرر من تجميلها ومن البداية أعرف أنه فيلم عن حالة الخنقة، وكان الحل الأمثل التعامل مع الموضوع والرهان للنهاية، وأن أعرف أن جماليات الفيلم تأتي مما يحدث دون التركيز على جماليات الشقة”.
في ندوة فيلم ” توأم روحي “
عثمان أبو لبن: حسن الرداد ممثل قوي يمتلك مقومات يفتقدها كثيرون
وضمن فعاليات مهرجان جمعية الفيلم السنوي في دورتيه السابعة والثامنة والأربعين، نظم القائمون عليه مساء الأحد 30 يناير عرضا لفيلم “توأم روحي” للمخرج عثمان أبو لبن، في مركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية، شهد تواجد عدد كبير من الجمهور، الذي حرص على حضور الندوة التي أقيمت عقب انتهاء العرض، وأدارها الصحفي والناقد الفني محمد فهمي، وحضرها مخرج العمل.
وبدأت الندوة بالمناقشة مع الحضور في صالة العرض، ووصف أحدهم الفيلم بالرومانسي والجميل، ولكنه رأى نهايته مفتوحة، متسائلًا هل قصد المخرج هذه النهاية في إشارة منه إلى وجود جزء ثان، لينفي عثمان في رده فكرة وجود جزء جديد من العمل، مرجعا غرابة النهاية على حسب تعبيره إلى أن البطل لم يشف تماما، فليس هناك شخص يحب آخر كل هذا الحب ويستطيع أن ينساه وإنما يظل في خياله.
وعن تصوير مشاهد من الفيلم في فرنسا، أوضح أن الأمر لم يكن صعبا ولكن كان مخططا له بصورة جيدة، إذ تم وضع خطة للتصوير في ظل وجود أجواء الاحتفال بالكريسماس لتكون الشوارع في أبهى صورها ومُزينة، لافتا إلى أن المنتج أحمد السبكي لم يبخل على العمل في كافة النواحي الإنتاجية، رافضا الإفصاح عن ميزانية “توأم روحي”، وردًا على انتقاد وجود فلاش باك، وغياب الحبكة، أجاب عثمان “ما شاهدناه يتكرر في الفيلم لم يكن فلاش باك، البطل فقد حبيبته وماتت، ويذهب إلى معالجة نفسية تقنعه بأنه ليس السبب في وفاة حبيبته، تخاطب العقل الباطن لتجعله يرتاح نفسيا ويتخيل أكثر من حدوتة وفي نهاية كل منها لا تكتمل قصة الحب، ليقتنع أن ربنا لم يكتب لقصة حبه هذه أن تكتمل، وفي رأيي الفيلم سهلا ولم يكن معقدا”.
عثمان أكد أن ليس عليه أن يقدم فيلمًا يحكي من البداية كيف بدأت قصة الحب بين بطلي العمل، هو قدم رفض والد العروسة للعريس وكذلك حفل الزفاف وشهر العسل، ثم وفاتها “مع بداية حياتهما معا هي اختفت منه وهذا ما يقوله للمعالجة إنها كانت في إيده وراحت منه”.
ووصف مدير الندوة محمد فهمي، تجربة توأم روحي بأنها الأنضج في مشوار البطل حسن الرداد التمثيلية، وأجاب عثمان أبو لبن “حسن صديق من زمان، وهو ممثل قوي يمتلك مقومات يفتقدها كثيرون: دمه خفيف، أداؤه الحركي عالي جدا، جان ورومانسي، يتبقى له أن يغني، رأيته في 4 قصص غير الرئيسية في الفيلم صادقا، وأتمنى أن يكون الجمهور اقتنع به، وشُرفت بالعمل معه”.
واختتم عثمان أبو لبن بالتأكيد على حبه لفيلم “توأم روحي”، ووصفه بأنه كان سهلا وصعبا في نفس الوقت، مشيدًا بالسيناريو الذي كتبته أماني التونسي، وبالمنتج أحمد السبكي “عمل فيلما جيدا، وأفلام أخرى جيدة فهو رجل أنقذ الصناعة في وقت من الأوقات”، مؤكدًا انه عادة لا يحب فكرة المنافسة بين الأفلام والتصنيف بين الأفضل والأسوأ، كذلك يرفض فكرة “نمبر وان” وغيرها من الألقاب، مشددا على أنه لا يريد أن يكون أعلى من أي شخص، فقط يريد أن يحب الجمهور شغله.
جدير بالذكر أن فيلم “توأم روحي” تأليف أماني التونسي، إخراج عثمان أبو لبن، بطولة حسن الرداد، أمينة خليل، عائشة بن أحمد، رجاء الجداوي، إنتاج أحمد السبكي.
القاهرة .سينما إيزيس
–
إقيم مساء السبت 29 يناير حفل افتتاح الدورة الـ 47 و48 لمهرجان جمعية الفيلم السنوي ويستمر حتى الخامس من فبراير 2022بمركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية، وخيم على الحفل أجواء من السرور والفرح والبهجة وعشف السينما المصرية الفن

بحضور رئيس المهرجان مدير التصوير الكبير محمود عبدالسميع وضيف شرف الدورة الفنان حسين فهمي، و الدكتور خالد عبدالجليل مستشار وزير الثقافة لشئون السينما، وعمر عبدالعزيز رئيس اتحاد النقابات الفنية، ومسعد فودة نقيب المهن السينمائية، ولجنة تحكيمبرئاسة السيناريست بشير الديك، وبعضوية كل من الناقد السينمائي أسامة عبدالفتاح، والكاتبة والناقدة السينمائية آمال عثمان، والفنانة بشرى، والمخرج تامر محسن، والناقد رامي المتولي، والمخرج عادل الأعصر، والمنتج فاروق عبدالخالق، والناقد السينمائي مجدي الطيب، ومدير التصوير السينمائي الدكتور محسن أحمد، والمخرج السينمائي محمد أبو سيف، والناقد وليد سيف وليد سيف، وعدد من صناع السينما والشخصيات العامة.

المخرجة نادين خان تتسلم شهادتها
وتم تسليم شهادات تقدير للأفلام التي حصلت على أعلى الأصوات في الاستفتاء العام لمهرجان جمعية الفيلم خلال عامي 2020 و2021، وشارك فيه نقاد وصحفيين وبعض من صناع السينما وأعضاء جمعية الفيلم، وقام الفنان الكبير ضيف شرف المهرجان حسين فهمي بتسليم مخرجي الأفلام ومنتجيها تلك الشهادات، وبينهم: المخرجة نادين خان والمنتج أحمد السبكي، المخرج ماندو العدل، المخرج أمير رمسيس، والكاتب هيثم دبور وغيرهم، ثم بدأت فعاليات اليوم الأول بعرض فيلم “أبو صدام” للمخرجة نادين خان، وعقد ندوة بحضور صناع الفيلم.

وكانت إدارة المهرجان قد أعلنت أن الاستفتاء العام الذي يشارك فيه أعضاء الجمعية والنقاد والصحفيين وعدد من السينمائيين، لاختيار الأفضل من الأعمال التي عرضت خلال عام 2020، كانت نتيجته اختيار 5 أفلام من التي عرضت بدور العرض والمنصات الرقمية وهي وفقا لموعد عرضها “يوم وليلة” للمخرج أيمن مكرم، وصندوق الدنيا” للمخرج عماد البهات، و”صاحب المقام” للمخرج محمد جمال العدل، و”توأم روحي” للمخرج عثمان أبو لبن، وأخيرا فيلم “حظر تجول” للمخرج أمير رمسيس، لتكون أفلام الدورة الـ47 من المهرجان.
أما أفلام عام 2021، فكانت “وقفة رجالة” للمخرج أحمد الجندي، و”العارف” لأحمد علاء الديب، و”الإنس والنمس” للمخرج شريف عرفة، و”موسى” للمخرج بيتر ميمي، و”200 جنيه” للمخرج محمد أمين، و”برا المنهج” لعمرو سلامة، و”أبو صدام” لنادين خان، وأخيرا يتنافس فيلم “قابل للكسر” على فرعي العمل الأول للمخرج أحمد رشوان، والتمثيل لحنان مطاوع.
وقال عبدالسميع “المهرجان يسعي إلي تقييم حالة السينما المصرية ورصد ما قدمته من خلال الأعمال التي عرضت في دور العرض المصرية كل عام، ولكن مع ظروف الكورونا والغلق أصبح هناك وسيط جديد لابد من التعامل معه وهو المنصات الرقمية لذلك قامت إدارة المهرجان بإضافة بند في لائحة المهرجان ينص على مشاركة الأفلام، التي عرضت على تلك المنصات من إنتاج مصري لتتنافس على جوائز المهرجان من خلال مشاهدات لجنة التحكيم لها، خاصة وإنها طوال فترة الغلق أصبحت هي المنفذ كدور العرض السينمائي، وحيث تتنافس 3 أفلام خلال عام 2020، وعملين خلال عام 2021”. ونوه الأستاذ محمود عبد السميع بقيمة جوائز جمعية الفيلم العريقة ، بسبب عدد ألمشاركين من نقاد وسينمائيين مصريين في لجنة تحكيمها، التي تضم عددا كبيرا جدا،، يتجاوز أحيانا عدد أعضاء لجان التحكيم في أي من مهرجانات العالم الكبرى
ولاء عبد الفتاح
كاتبة وناقدة مصرية مقيمة في القاهرة.مصر
admin رئيسية, مختارات سينما ازيس 0







تنطلق اليوم السبت 29 يناير فعاليات الدورة الـ 47 و48 لمهرجان جمعية الفيلم السنوي والتي ستستمر حتي الـخامس من فبراير القادم، بمركز الإبداع الفني بدار الاوبرا المصرية

رئيس المهرجان مدير التصوير المصري الكبير محمود عبد السميع
وتبدأ فعاليات الدورة في السادسة مساء اليوم بكلمة من مدير التصوير السينمائي محمود عبدالسميع رئيس المهرجان، وضيف شرف الدورة الفنان حسين فهمي، وبحضور د.خالد عبدالجليل مستشار وزير الثقافة لشئون السينما، وعمر عبدالعزيز رئيس إتحاد النقابات الفنية ومسعد فودة نقيب المهن السينمائية ولجنة تحكيم مهرجان جمعية الفيلم برئاسة السيناريست بشير الديك وبعضوية كل من الناقد السينمائي أسامة عبد الفتاح، والكاتبة والناقدة السينمائية آمال عثمان، والفنانة بشري، والمخرج تامر محسن، والناقد رامي المتولي، والمخرج عادل الأعصر، والمنتج فاروق عبدالخالق، والناقد السينمائي مجدي الطيب، ومدير التصوير السينمائي د.محسن احمد، والمخرج السينمائي محمد ابو سيف، و وليد سيف الكاتب والناقد السينمائي، وعدد من صناع السينما والشخصيات العامة.

لجنة تحكيم مهرجان جمعية الفيلم الموقرة
وسيتم خلال بداية الفعاليات تسليم شهادات تقدير للأفلام التي حصلت علي أعلي الأصوات في الإستفتاء العام لمهرجان جمعية الفيلم خلال عامي 2020 و 2021 وشارك فيه نقاد وصحفيين وبعض من صناع السينما وأعضاء جمعية الفيلم، وسيقوم الفنان حسين فهمي بتسليم مخرجي الأفلام ومنتجيها تلك الشهادات، ثم تبدأ فعاليات اليوم الأول بعرض فيلم “أبو صدام” للمخرجة نادين خان، ويعقبه ندوة بحضور صناع الفيلم.
وكانت إدارة المهرجان قد أعلنت أن الإستفتاء العام الذي يشارك فيه أعضاء الجمعية والنقاد والصحفيين وعدد من السينمائيين، لإختيار الأفضل من الأعمال التي عرضت خلال عام 2020 كانت نتيجته إختيار 5 أفلام من التي عرضت بدور العرض والمنصات الرقمية وهي وفقا لموعد عرضها “يوم وليلة” للمخرج أيمن مكرم، وصندوق الدنيا” للمخرج عماد البهات، و”صاحب المقام” للمخرج محمد جمال العدل، و”تؤأم روحي” للمخرج عثمان أبو لبن، وأخيرا فيلم “حظر تجول” للمخرج أمير رمسيس، لتكون أفلام الدورة الـ47 من المهرجان، أما أفلام عام 2021، فكانت “وقفة رجالة” للمخرج احمد الجندي، و”العارف” لاحمد علاء الديب، و”الإنس والنمس” للمخرج شريف عرفة، و”موسي” للمخرج بيتر ميمي، و”200 جنيه” للمخرج محمد أمين، و”برا المنهج” لعمرو سلامة، و”ابوصدام” لنادين خان، واخيرا يتنافس فيلم”قابل للكسر” علي فرعي العمل الأول للمخرج أحمد رشوان، والتمثيل لحنان مطاوع.
وقال عبدالسميع “المهرجان يسعي إلي تقييم حالة السينما المصرية ورصد ما قدمته من خلال الأعمال التي عرضت في دور العرض المصرية كل عام، ولكن مع ظروف الكورونا والغلق أصبح هناك وسيط جديد لابد من التعامل معه وهو المنصات الرقمية لذلك قامت إدارة المهرجان بإضافة بند في لائحة المهرجان ينص علي مشاركة الأفلام التي عرضت علي تلك المنصات من إنتاج مصري لتتنافس علي جوائز المهرجان من خلال مشاهدات لجنة التحكيم لها، خاصة وإنها طوال فترة الغلق أصبحت هي المنفذ كدور العرض السينمائي، وحيث تتنافس 3 أفلام خلال عام 2020، وعملين خلال عام 2021”.
وحول المستجدات التي تم إضافتها أيضا للمهرجان قال عبدالسميع ” أضفنا بند جديد أيضا للائحة خاص بالأفلام الروائية الطويلة العربية والتي عرضت بدور العرض المصرية، حيث تم إجراء الإستفتاء عليها من قبل أعضاء الجمعية والنقاد والصحفيين وبعض السينمائيين حيث سيتم منحها شهادة من هيئة المهرجان كأفضل فيلم عربي روائي طويل عرض خلال العام الماضي بدور العرض المصرية فقط، وتنافس في التصويت 6 أفلام هي ” بين الجنة والأرض” للمخرجة الفلسطينية نجوي نجار، و”ستموت في العشرين” للمخرج السوداني أمجد أبو العلاء، و”200 متر” للمخرج الفلسطيني أمين نايفة، و”إن شئت كما في السماء” للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان، و”الرجل الذي باع ظهره” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، واخير فيلم “غزة مونامور” للمخرج الفلسطيني عرب ناصر””.
مهرجان جمعية الفيلم السنوي يقام تحت رعاية وزارة الثقافة وبالتعاون مع نقابة المهن السينمائية وصندوق التنمية الثقافية، ويعد أحد أقدم وأهم مهرجانات السينما المصرية، ويعتبر واحد من أهم المهرجانات المحلية المصرية حيث يقوم بالتحكيم فيه نخبة من صناع السينما، ويستند إلى القيمة الفنية للأفلام المشاركة، يقوم اعضاء الجمعية باختيار الأفلام التي تشارك فيه من بين الافلام المعروضة خلال العام السابق من عقد المهرجان، هو المهرجان الوحيد الذي تقوم إدارته بإختيار الأفلام ولم يتقدم إلينا أصحاب الأفلام للمشاركة بالمهرجان، ويكون اختيار أفضل الأفلام عن طريق تصويت أعضاء الجمعية على أكثر 7 أفلام جيدين عرضوا على مدار العام كاملا، وهو المهرجان الوحيد، الذي أقيم بانتظام على مدار سنوات طويلة، ولم يتوقف منذ افتتاحه وتأسيسه عام 1975 من قبل جمعية الفيلم، على أيدى نقاد وصناع السينما.
تنطلق غدا السبت 29 يناير فعاليات مهرجان جمعية الفيلم لدورتي 47 و48 وذلك في مركز الإبداع بدار الأوبرا حيث يقام حفل الافتتاح للإعلان عن الدورتين الجديدين وبحضور ضيف شرف المهرجان الفنان الكبير حسين فهمي

وقال مدير التصوير السينمائي محمود عبد السميع، مدير المهرجان، إن المهرجان يسعى لتقديم حالة السينما المصرية ورصد ما قدمته من خلال الأعمال التي عرضت في دور العرض المصرية كل عام، ولكن مع ظروف الكورونا والغلق أصبح هناك وسيط جديد لابد من التعامل معه وهو المنصات الرقمية.

محمود عبد السميع
وأوضح أن إدارة المهرجان أضافت بندا في لائحة المهرجان ينص علي مشاركة الأفلام التي عرضت علي تلك المنصات من إنتاج مصري لتتنافس علي جوائز المهرجان من خلال مشاهدات لجنة التحكيم لها، خاصة وإنها طوال فترة الغلق أصبحت هي المنفذ كدور العرض السينمائي، حيث تتنافس 3 أفلام خلال عام 2020، وعملين خلال عام 2021.

الفنان الكبير حسين فهمي
وأضاف: “من خلال الإستفتاء العام الذي يشارك فيه أعضاء الجمعية والنقاد والصحفيين وعدد من السينمائيين، لإختيار الأفضل من الأعمال التي عرضت خلال عام 2020 كانت النتيجة إختيار 5 أفلام من التي عرضت بدور العرض والمنصات الرقمية وهي وفقا لموعد عرضها “يوم وليلة” للمخرج أيمن مكرم، وصندوق الدنيا” للمخرج عماد البهات، و”صاحب المقام” للمخرج محمد جمال العدل، و”تؤأم روحي” للمخرج عثمان أبو لبن، وأخيرا فيلم “حظر تجول” للمخرج أمير رمسيس، لتكون أفلام الدورة الـ47 من المهرجان”.

لجنة تحكيم مهرجان جمعية الفيلم برئاسة السيناريست الكبير بشير الديك
وأشار إلى أن أفلام عام 2021، كانت “وقفة رجالة” للمخرج احمد الجندي، و”العارف” لاحمد علاء الديب، و”الإنس والنمس” للمخرج شريف عرفة، و”موسي” للمخرج بيتر ميمي، و”200 جنيه” للمخرج محمد أمين، و”برا المنهج” لعمرو سلامة، و”ابوصدام” لنادين خان، واخيرا يتنافس فيلم”قابل للكسر” علي فرعي العمل الأول للمخرج أحمد رشوان، والتمثيل لحنان مطاوع”.
وحول المستجدات التي تم إضافتها أيضا للمهرجان قال عبدالسميع: ” أضفنا بند جديد أيضا للائحة خاص بالأفلام الروائية الطويلة العربية والتي عرضت بدور العرض المصرية، حيث تم إجراء الإستفتاء عليها من قبل أعضاء الجمعية والنقاد والصحفيين وبعض السينمائيين حيث سيتم منحها شهادة من أعضاء جمعية الفيلم كأفضل فيلم عربي روائي طويل عرض خلال العام الماضي بدور العرض المصرية فقط.
وتنافس في التصويت 6 أفلام هي ” بين الجنة والأرض” للمخرجة الفلسطينية نجوي نجار، و”ستموت في العشرين” للمخرج السوداني أمجد أبو العلاء، و”200 متر” للمخرج الفلسطيني أمين نايفة، و”إن شئت كما في السماء” للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان، و”الرجل الذي باع ظهره” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، واخير فيلم “غزة مونامور” للمخرج الفلسطيني عرب ناصر”.
القاهرة – سينما إيزيس
–

حسين فهمي
أعلن مدير التصوير السينمائي محمود عبدالسميع رئيس مهرجان جمعية الفيلم عن اختيار إدارة المهرجان هذا العام للنجم الكبير حسين فهمي، ليكون ضيف شرف الدورتين الـ 47 و48 لمهرجان جمعية الفيلم السنوي، في الفترة من 29 يناير الجاري وحتى 5 فبراير بمركز الإبداع بدار الأوبرا المصرية.

محمود عبد السميع
وأكد عبدالسميع في بيان صحفي على علاقة حسين فهمي الوطيدة بالمهرجان من خلال مشاركة العديد من أفلامه في التنافس علي جوائز المهرجان، بل وحصوله على عدد من الجوائز في التمثيل من المهرجان .
وقال “تربطني علاقة قديمة بالفنان حسين فهمي فهو خريج المعهد العالي للسينما، وسافر بعثة لأمريكا لدراسة المزيد عن مهنة الإخراج، وعند عودته كان قد رشح من قبل هيئة السينما في ذلك الوقت لمركز الأفلام التسجيلية لإخراج فيلم تسجيلي ورُشحت أنا لتصويره، وبعدما بدأنا في التحضير والإعداد للفيلم فجأة أخبرني أنه لن يقوم باحتراف الإخراج وأنه سيقوم ببطولة فيلم (خلي بالك من زوزو)، وعندما تواصلت معه مؤخرا من أجل أن يكون ضيف شرف الدورة رحب بشدة على تواجده معنا في تلك الدورة الإستثنائية”.
وعلى الجانب الآخر أكد الفنان حسين فهمي على سعادته كونه ضيف شرف المهرجان الذي يعتبره من أهم المهرجانات المصرية، لتاريخه الطويل ومصداقيته في جميع تفاصيله، وقدرته على التنافس في التواجد بالساحة الفنية.
وسيقوم الفنان حسين فهمي بتسليم شهادات التقدير الخاصة للأفلام التي حصلت على أعلى تصويت في الاستفتاء العام الذي تقيمه الجمعية سنويا لاختيار أعلى الأفلام التي تتنافس على جوائز المهرجان السنوي،
وكانت إدارة المهرجان قد أعلنت أن الاستفتاء العام الذي يشارك فيه أعضاء الجمعية والنقاد والصحفيين وعدد من السينمائيين، لاختيار الأفضل من الأعمال التي عرضت خلال عام 2020 كانت نتيجته اختيار 5 أفلام من التي عرضت بدور العرض والمنصات الرقمية، وهي وفقا لموعد عرضها “يوم وليلة” للمخرج أيمن مكرم، وصندوق الدنيا” للمخرج عماد البهات، و”صاحب المقام” للمخرج محمد جمال العدل، و”توأم روحي” للمخرج عثمان أبو لبن، وأخيرا فيلم “حظر تجول” للمخرج أمير رمسيس، لتكون أفلام الدورة الـ47 من المهرجان.
أما أفلام عام 2021، فكانت “وقفة رجالة” للمخرج أحمد الجندي، و”العارف” لأحمد علاء الديب، و”الإنس والنمس” للمخرج شريف عرفة، و”موسى” للمخرج بيتر ميمي، و”200 جنيه” للمخرج محمد أمين، و”برا المنهج” لعمرو سلامة، و”أبو صدام” لنادين خان، وأخيرا يتنافس فيلم “قابل للكسر” على فرعي العمل الأول للمخرج أحمد رشوان، والتمثيل لحنان مطاوع.
القاهرة .سينما إيزيس
.
تعلم الناس الرسم فى العصور القديمة : عكسوا على الحجر مشاهد من حياتهم البسيطة – الصيد ، الحياة المنزلية … مع مرور الوقت ، أصبحت الصور أكثر تعقيدا وضخامة ، وعكست الواقع بشكل أكثر فأكثر . يقدم الفنان الموسكوفى يورى لوشنيشنيكو مصطلح ” علم النفس ” ، ” علم التثبيت التاريخى من قبل الشخص لعملية تكوينه الاجتماعى من خلال صورة الواقع ، الرسم ” للأشكال الحسية والمفاهيمية من انعكاس الواقع الذاتى ” .

يرى لوشنيشنيكو أن الفنانيين البدائيين سجلوا فى رسوماتهم صورا لاشعورية ذات طبيعة بدائية ، من خلال نمذجة هذه الصور ، من الممكن مواءمة العلاقات الإنسانية مع الطبيعة والعالم المحيط ، وبالتالى ” ترميز ” الشخص نفسه من أجل الصحة والحظ السعيد وما إلى ذلك . من لم يسمع عن لوحات ” الشفاء ” و ” اللعنة ” بعضها رسمها فنانون مشهورون ؟
قبل خمسة عشر عاما ، وضع سمير زكى ، الباحث بجامعة لندن ، تخخصصا علميا جديدا – علم الأعصاب . جوهره فهم الآليات العصبية الفسيولوجية لإدراكنا للأعمال الفنية . اكتشف ، على سبيل المثال ، لماذا يحب بعض الناس فنانى عصر النهضة ، بينما يحب البعض الآخر الإنطباعيين ، وآخرون الواقعييين ، وغيرهم يفضلون الرسم التجريدى . وفى كلية بوسطن أجرت أنجيلينا هولى دولان تجربة طلبت خلالها من المشاركين إلقاء نظرة على اللوحات التى رسمها فنانون تجريديوم ، وفنانوم هواة ، بالإضافة إلى رسومات أطفال ولطخات الطلاء التى تركتها الحيوانات على الورق ، الشمبانزى مثلا ، وان يعبروا عن تفضيلاتهم … فى نفس الوقت كان قد تم إبلاغ المشاركين بمعلومات خاطئة . كأن يقال أن روائع الفنانين المشهورين هى من إبداعات القرود ، ومع ذلك ، اتضح أن المتطوعين اختاروا فى الغالب أعمال الرسامين المشهورين ، حتى مع تزويدهم بمعلومات غير صحيحة . صحيح أنهم لم يتمكنوا من شرح أسباب اختياراتهم . وخلافا للإعتقاد الشائع ، فإن الروائع المجردة ليست مجرد زينة : كومة من الصور تبدو للوهلة الأولى فى فوضى . هناك معنى معين معين تم التقاطه دون وعى من دماغنا ، بالإضافة إلى ذلك ، التقط الجمهور أشكالا محددة فى الصور ” الملطخة ” عندما عرضت عليهم ، كتجربة ، صورا مؤلفة من عناصر من لوحات مختلفة ، إلى جانب النسخ الأصلية . كانت النسخ الأصلية أكثر شهرة ، حتى لو لم يكن الأشخاص على دراية بعمل هؤلاء الفنانين .
بالطبع ، فإن الفن ليس مجرد رسم . هناك النحت والعمارة ، وهنا نؤكد ان كل ماتم إنشاؤه بأيدى الإنسان ، ليس فقط من أجل المنفعة ، ولكن أيضا بغرض جمالى . يقول ليڤ تولستوى فى أطروحته ” ماهو الفن ” : ” الفن نشاط بشرى ، يتألف من حقيقة أن شخصا ما ينقل بوعى المشاعر التى يمر بها للآخرين ممن لديهم علامات خارجية معروفة ، يتأثر الآخرون بهذه المشاعر ويختبرونها … ” .
يحتوى أى عمل فنى ، سواءكان لوحة أو تمثالا أو شكلا معماريا ، على مجموعة معينة من المعلومات ، التى يمكن أن تتفاعل مع العالم المحيط والناس . إذا لم نتمكن من شرح آليات هذا التفاعل ، فإننا نسميه التصوف ، أى أننا نربط هذه الظواهر بوجود بعض القوى غير العقلانية والخارقة للطبيعة .
أنا شخصيا مقتنع بأن أى ظواهر طبيعية وأى ترابط بينها قابل للتفسير شيئ آخر هو أن معظمنا لم ” يكبر ” بعد لتحقيق هذه الترابطات . لكن هناك أشخاص على دراية بها ، وغالبا مايكونون اشخاصا مبدعين ، نظرا لخصائص تكوينهم العاطفى وتفكيرهم ، فهم قادرون على الفهم الكثير بشكل حدسى . لذلك ليس هناك مايثير الدهشة فى حقيقة أن مفهومى ” الفن ” و ” التصوف ” اصبحا مترادفين تقريبا
د.أنور إبراهيم

admin رئيسية, لف الدنيا, نزهة الناقد 0











