3 أجيال تتحدث عن يحيى خليل وفنه في الأوبرا بقلم ولاء عبد الفتاح










ما يزال الفنان السينمائي العراقي الشامل، قاسم عبد .. المخرج والمصور والمونتير .. يحاول باجتهاد وإصرار . . وينجح في صناعة سينما تسجيلية خاصة به .. سينما تسجيلية متميزة .. تقترب من السينما الروائية .. سينما تحكي عن نماذج انسانية في صراعاتها مع الزمن .. سينما تقع في منطقة ما بين الروائي والتسجيلي .. وفي هذا تقترب تجربته مع تجربة المخرجة اللبنانية نادين لبكي .. صاحبة الفلم المتميز كفر ناحوم .. لبكي التي تبدأ من الفلم الروائي، لتمزجه مع التسجيلي لاحقا .. والنتيجة هي هذا التهجين الجميل ما بين النوعين .. او الدوكيو دراما .. واحيانا الدوكيو تراجيدي التي تهزّ المشاهد. وفي فلم قاسم الأخير .. مرايا الشتات Mirrors of Diaspora .. فان شخصيات الفلم الحقيقية هم مثل أبطال فلم روائي .. فلم يتحدث عن الخيبة والألم والمنفى .. إضافة إلى النقطة الاهم .. وهي تطور الإبداع الفني في الغربة الطويلة .. الابداع الناتج من امتزاج معاناتهم الذاتية والموضوعية .. مع الحياة في روما مدينة الفنون وغيرها من المدن الايطالية ..

مرايا الشتات فيلم للمخرج العراقي الكبير قاسم عبد
ان هذا التفاعل يحقق ما نسميه بالإنكليزية Synergy .. اي ابداع أكبر من المتوقع .. ربما ليس مع جميعهم .. لكن على الاقل مع بعض الأسماء .. التي يتكلم عنها الفلم من الفنانين التشكيليين العراقيين من أبطال الفلم وهم .. ( عفيفة العيبي ، جبر علوان ، علي عساف ، رسمي كاظم ، بهاء الدين احمد ، فواد علي ، كاظم الداخل ، بالدين أحمد ). ان السينما التسجيلية .. مجال وعر احيانا، وممل للمشاهد .. وفي الغالب كانت تقع في خانة الدعاية او الپروپاغاندا .. للحكومات او الجهات التي تموّل وتسند الفلم .. وشهدنا هذا مع الفلمين الوثائقين السوريين .. عن مجاميع الدفاع المدني في الأجزاء الثائرة من مدينة حلب .. الخوذات البيضاء .. وآخر الرجال في حلب .. ورغم أن أولهما فاز بجائزة الأوسكار لأفضل فلم وثائقي قصير .. والثاني فاز بجائزة مهرجان سن دانس لأفضل فلم وثائقي طويل .. فان المشاهد يشعر بسهولة .. انها فلمان دعائيان لصالح الثورة السورية .. فلمان ضد النظام السوري .. وبالتأكيد فان الجوائز الممنوحة لهما .. ربما سببها المجاملة والمحاباة لأصحاب هذه الأفلام .. على حساب الفن السينمائي .. لكن مع قاسم .. الأمر مختلف .. اذ نشعر أن السينما التسجيلية صادقة وحقيقية نزيهة وحيادية .. واقرب للذوق الجماهيري العام .. في الشكل والتصوير والسرد .. لأن عبد فنان يحترم القيم السينمائية التي تربى عليها .. في دراسته .. ومشاهداته .. وتراكم خبراته .. وثقافته الأدبية والفنية.
وهذا يظهر من عنوان الفلم الذي استوقفني كثيرا .. مرايا الشتات .. دليل عملية اختيار طويلة .. صيرورة اخذت وقتا وجهدا .. واذا كان الشتات مفهوما بالنسبة للمشاهد لأنه يعبر عن تجربة الشعب العراقي منذ نهاية السبعينات .. في الهجرة إلى بقاع مختلفة .. بسبب الظلم والدكتاتورية والحروب الطويلة .. هذه الهجرة التي استمرت حتى بعد سقوط النظام الدكتاتوري .. ودخول العراق في نفق الحرب الطائفية والإرهاب..
لكن ما هي المرايا .. او بالاحرى من هي المرايا؟ .. انهم فنانونا المهاجرون او المنفيون طوعا منذ نهاية السبعينات .. فنانونا التشكيليون اليساريون في أوروبا .. الذين جمعتهم روما المدينة العظيمة .. وعملت على صقل موهبتهم واطلاقهم نحو الابداع والشهرة .. رغم أن بعضهم ترك روما لاحقا إلى مدن أوروبية أخرى في السويد وهولندا .. هذه المرايا العراقية تشهد لتاريخ العراق الحديث ومآسيه ..
وكذلك تبرز القيم الجمالية والفنية التي يختزنها العراق .. العنوان يقترح ان اللوحة تصبح مرآة تعكس وجه العراق في الغربة .. من خلال هؤلاء الفنانين .. الذين تابعهم قاسم منذ بداية التسعينات في محاولة تسجيلية أولى.. ثم عاد اليهم في محاولة ناضجة .. تستنطقهم فنيا وانسانيا.. لنكتشف أن الخيبة لا تزال هناك قائمة .. حتى بعد سقوط الدكتاتورية .. وزوالها! اخيرا .. أعود بالذاكرة .. عندما التقينا الفنان قاسم عبد .. الذي كنا ننظر له نظرة احترام خاصة .. منذ أن كنا مراهقين وأصدقاء لأخيه .. كنا نتوقع منه إنجازات فنية مهمة ..
قاسم عبد والفنانين المذكورين أعلاه سافروا إلى أوروبا .. للتعلّم والاطّلأع ومواكبة العصر منذ منتصف السبعينات في القرن الماضي .. وفوجئوا وهم هناك .. ان بلدهم وقع لاحقا كليا في قبضة الدكتاتورية .. التي طاردت القوى اليسارية والتقدمية وزجت بهم في السجون .. مما أدى الى بقاء هؤلاء الفنانين منفيين في أوروبا .. خوفا من اعتقالهم عند عودتهم للعراق .. وقد التقى قاسم بهؤلاء التشكيليين في بداية التسعينات .. كما نرى في مشاهد عديدة من فلمنا .. مرايا الشتات .. وبعد سقوط الدكتاتورية عام 2003 .. تهلّل المنفيون واستبشروا .. لكن سرعان ما انكشف السراب .. عن عنف وفوضى وفساد وارهاب .. فازدادت الخيبة والحسرة .. واستقر هؤلاء الفنانون في منافيهم الآمنة البعيدة.
يوحنا دانيال

يوحنا دانيال كاتب وناقد سينمائي عراقي مقيم في السويد
يستضيف صالون الأوبرا الثقافي رائد موسيقى الجاز فى مصر، الفنان يحيى خليل، فى السابعة من مساء يوم الأربعاء 23 فبراير الجارى على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية والدعوة عامة والدخول مجانا

يحيى خليل إسطورة موسيقى الجاز في مصر
يشارك فى الحوار الكاتب والناقد السينمائي صلاح هاشم، الصحفي أشرف عبد الشافي، والكاتبة منى الشيخ، ويديره الفنان أمين الصيرفى، ويتعرض الفنان يحيى خليل ملامح مشواره الفنى الممتد واسهاماته لنشر فنون الجاز فى مصر والوطن العربى، وتقنيات أسلوبه فى المزج بين قالب الجاز والموسيقى العربية .
جدير بالذكر أن يحيى خليل أول من أدخل موسيقى الجاز إلى مصر والشرق الأوسط، تواصلت رحلته الفنية على مدار عقود نجح خلالها فى تكوين قاعدة جماهيرية محلية وأجنبية عريضة من مختلف الفئات العمرية، قدم أكثر من خمسة الآف حفل في 200 مدينة حول العالم ويعد ضيف دائم على العديد من المهرجانات المحلية والدولية الهامة والمتخصصة .
admin رئيسية, مختارات سينما ازيس 0
إستهلال







–
لا لمْ يَغبْ.. مازال هُنا..! فنان شامِخ.. ثاقب النَّظر.. أطَّلّ علينا بفرشاتِه. بِسحرٍ من حداثةِ تكويناته. إِسْتَهْوَى عيونِنَا، وأبهرِنا.. ثم مَضَى. يُجَسم وَيُثري، براعة المشاهِد أمامه. يأخذُنا إلى بُعْد آخر.. في طَوِيَّةِ داخِلَه. إسْتَقَى عالمَهُ..! من طَلاَوَتهِ وعُذُوبَتُهِ. إِسْتَمَدَّ رؤيته..! من أنسجةِ وعُصَارة فِكْرِه . “مْرَق في المشاعرِ المُظْلِمَة. مثلُ شِهَابًا، نَيِّراً ثَاقِباً.. مُتَأَلِّقاً مُنِيرًا… أطلق جناحيهِ.. وإنطلق.. رَسَمَ دَوْرَةُ زمانه. دَوَّارة أحلام هائِهة، في يَقَظَةِ خيالِه. نشوة طَرَب راقصة. في طَوَّفَةِ روحِهِ سَلِسَة قَاطِنة. يَقْطِفُ قَطَفَاتْ مُذهِلة. من مَقْاطِفِ الحياة حوله. يُنْبِتِهَا على قيثارة أنفاسه. أنهلت الحانِها..نغمات تَأَوَّهت. آهات الألم.. تَكَتَّمت وصَمِتَت.! خلف قُضبان صدرِه تَوَارَت. عربدت “الأحزان”.! غزلت سقامِها.. وتأوهت.! وفي زورقِ عُمْرِه، تَسَرَبت. مع صمتِ آنِينَه تعانقت.. يُحَاصِرَهُ القدر.! ويحتار من يقظتِة. وجدائل أحلامه مُدِرَارة حوله.. وَلُودَة مُخْصِبة. تسابق صحوتِه… … لا.. لمْ يَغبْ.. ” أدهم ” دَاهَمَهُ القدر في غفلةٍ..! لا تَبْتَئِسْ أيها القدر الحزين .. قد يسألونك.. كيف رحل..؟ أنشد.. ولا تندَّم.. أَطْرِبْ لحن الخالدين. أَنْقِش إسمهُ.. على جبين السنين. أعماله دُرَّاتُ خَالِدَة. بريقاً باقِياً.. في مُقْتَطِف سيرتِه. على شفق الخلود منيراً. هُيَام فنان يرصد “سيرك الحياة ” حافلاً. دبيب كل الأحياء، تترونق في حلبتِهِ. تَبَايُن أوَ تَخَالُف.. أو تَجانُسٌ وَتَنَاغُمٌ.. تطوف في باطنه، تستيقظ على تَوافُق . .. كَأنَّها “عالم الغيب” يُجَسِدَهُ بألوانِه. حُبّ وشَغَف الحياة..! في ساقية عينيهِ دائراً. إِسْتَنْشَقَ حب الحياة.. من رئتي غادِرة.. إسْتَقَى الإبداع ..من آلامهِ. وَرَسَمَ الجمال، في دهشةِ عيوننا. إِنْتعَش.. غائِباً.. حَاضِراً. سَلِبَ بعزيمتهِ ألبَابِنَا.. ثَرِيٌّ أعماله.. منطلقة متحررة. منتشية حَوْلَ نَفْسِهَا. تَدُورُ وتَلُفُّ.. تعبر الأجيال ترقد في غابةِ أحلامِنا. تفك غُصَّة الغُمَّة حولنا. كأَنَهَا صَدَّى “صَوْت الجمال” … إقْتَنَصَهُ بفرشاتِهِ وأعادَهُ لنا. ألوانهُ بقيت معهُ، في وفاءٍ تُرَافقهُ. تُجَفْف دمْعَتِنَا، ودمْعَتَه. تؤانس طَوِيَّة النفسِ الحزينة. في الفراش راقِدة. … لا لمْ يَغب.. شَفَافِيَّة “فنان” في محراب عشقهِ. مُنْسَجِمَاً مُتَناغِماً. يَغْزِلُ رنَّات أَنينهُ، من فُتْنةِ فُرشاتِه. يسابق زمانِه. حتَّى أواخِر أيامِه. ناسِكاً.. عاشِقاً.. أوتارِه.. تحسَّسَ خدرِ الجمال. بأنَامِل حسّاسَة مُرْهَفَة. لمسات حانية، من فرشاتِه، أَسَالَت نبضاتِها.. غزلت في القلوبِ رحِيقَهَا . فنان يرصد ويُدَاعِب. “الحياة “..بمهارةِ نظراتِه. يَبحر في شُطُون رؤيتِه . يتابع الكِتْمان، والمستور خلف الأقنعة. وما وراء ستار كواليس حياتِنا. أنفاسه تَتَنَهَد مع ميلاد”جنين” لوحاته. ضوءِ من أحلامهِ المُشْرِقَة. ورحلة البحث الدؤوب عن المعرفة. دُورْ.. وَدَوَّر.. يازمن دوْرَتك. إبحث عن دَارَةِ “أدهم” وإسْتَنشِق نسمات الجمال، من نورِ هَالَتُه.. إن دَارَات بك دَوَّرَة أقدامك. في فُلْكِ دَوَرَانك. وَوَهَنَتْ نظراتك شاردًا.. في طَوَّفَةِ أيامك. تمهل في ذُرْوَةِ عِلْياءك.. أَطْلِق وَأَخْلِى سَبِيل خَيَالك . أَعْتَقَ الكون كله.. وإضطجع وَأغْفَي، وَأَغْمَضَ عينيك. أرض الخلود في إنتظارك. أهَنِئَ وَإِرْتَوِىَ. وتَمَدَّدْ في صُحْبةِ رُوَاد عصرِنا. لاتَخْتَفِي أيها الزمن الجميل..؟ كم من زمان غَفَا..! وَأَفَاقَ وَإِسْتَفاقَ.. وَإِسْتَيْقَظَ على صدرِ مَصْرِنَا. وإسترخِي مع وتريات فرشاة فنونِنَا. وإستَمْتَع في تَنَعُّم وتناغم الألوان المُبهِرَة. يا “أدهمَ” أنت باقِياً. مُرْتاحاً ومُنْشَرِحًا.. هانِئًا. في روحِ الذاكِرة.! لا.. لمْ تَغبْ.. أو ترحل..! وتَغْفَى شُعْلَتِك، وَتَغَيِبَ في مَنِيَّةِ الرَدَى. خُطاكَ أزهارِها يانِعَة. رحيق جمالِها، يعيش فينا. فَيْض يَسِيلُ في وجدانِنَا.. يدِ المرض الغادِرة. دَاهَمَتُك في غَفوَةٍ .. على صهوةِ إبداعِك. .. لا.. لم تَغبْ..! چِينات الخلود مُتواصِلة. من عروقِ “أدهم وانلي “سابِحَة. كنوز مُنْتَعِشَة، في الذَاكِرة. تَنْتَشِي مع “مايسترو” في محراب الفن، ظلَّ عاشقاً زاهِداً. لا يجود الزمان بمثلهِ، في دورةِ زمَانِنَا . فكري عياد
يقدم الموسيقار يحيى خليل يوم الجمعة الموافق 18 فبراير حفلاً غنائيًا في دار الأوبرا المصرية على خشبة المسرح الصغير، يشمل باقة من أشهر أعماله التي تتميز بشكلها الفنى المتفرد، وتمزج بين طابع الموسيقى المصرية والجاز، إلى جانب مختارات من مؤلفات الجاز العالمية ،وتنويعات على عدد من أشهر ألحان الموسيقى العربية برؤيته الخاصة.

المايسترو رجل موسيقى الجاز الأشهر في مصر والعالم الفنان الكبير يحيى خليل

المعروف أن يحيى خليل رائد موسيقى الجاز في مصر والشرق الأوسط، وأول من قام بمزج الموسيقى المصرية بموسيقى الجاز، ومثل انطلاقة جديدة لهذا اللون من الموسيقى ، ونجح في تكوين قاعدة جماهيرية كبيرة من مختلف الشرائح العمرية داخل مصر وخارجها، ليساهم فى الارتقاء بالذوق العام، كما شارك في العديد من المهرجانات المحلية والدولية ، وقدم الكثير من العروض الناجحة بمختلف الأماكن الثقافية والفنية بمصر والخارج، ويشهد موسمه الفني الصيفى سنويا جولة فنية فى الولايات المتحدة ، يقدم خلالها مجموعة من الحفلات الموسيقية فى عدد من المدن، مع نجوم الجاز في أمريكا .

شارك يحيى هليل في تقديم العديد من البرامج التلفزيونية، منها (عالم الجاز) كما وضع موسيقى برنامج (حكاوي القهاوي) التليفزيوني الشهير، و شارك في أعمال فنية وسينمائية، وقام بتقديم العديد من الحفلات حول العالم، وتم تكريمه عدة مرات.

كما تألق بعزفه على آلة الدرامز، بصحبة مشاهير موسيقى الجاز من أمثال “أوليفر جونز” و”ديف يونج” و”فان فريمان” و”جيمس مودى” و”ديزى جليسبى”، والمعروف تاريخيا أن يحيى خليل قد شارك في العزف مع ديزي جيلسبي في حفل افتتاح الأوبرا المصرية الجديدة عام 1989
القاهرة . موقع سينما إيزيس
admin رئيسية, فوتوجرافيا, مختارات سينما ازيس, نزهة الناقد 0



يقام حفل ختام مهرجان “جمعية الفيلم” العريقة في دورتيه الـ47 و48، برئاسة مدير التصوير محمود عبد السميع، يوم السبت المقبل الموافق 12 فبراير الجارى، والذى سيشهد توزيع جوائز على الفائزين بجوائز الأفضل كما يشهد تكريم عدد من نجوم الفن تقديرا لمشوارهم الفني.

الفنان مدير التصوير الكبير محمود عبد السميع رئيس جمعية الفيلم
وأشارت إدارة مهرجان جمعية الفيلم، إلى أن هذه الدورة استثنائية في العديد من تفاصيلها خاصة مع عدم إقامة دورة العام الماضي بسبب فيروس كورونا، حيث توقفت الأنشطة الفنية لفترة، ولذلك سيتم إصدار النتائج الخاصة بالأفلام المصرية التي عرضت تجاريًا بدور العرض المصرية خلال عام 2020 والتي وصل عددها إلى 21 فيلمًا مصريًا، وأيضًا عام 2021 ووصل عددها لـ 26 فيلمًا.
وتنافس في الدورة الـ 47 من مهرجان جمعية الفيلم 5 أفلام هم، “يوم وليلة” للمخرج أيمن مكرم، و”صندوق الدنيا” للمخرج عماد البهات، و”صاحب المقام” للمخرج محمد جمال العدل، و”توأم روحي” للمخرج عثمان أبو لبن، وأخيرا فيلم “حظر تجول” للمخرج أمير رمسيس،

الفنان المصري الكبير حسين فهمي ضيف شرف المهرجان
أما الدورة الـ 48 من المهرجان يتنافس فيها 7 أفلام هم، “وقفة رجالة” للمخرج احمد الجندي، و”العارف” لاحمد علاء الديب، و”الإنس والنمس” للمخرج شريف عرفة، و”موسي” للمخرج بيتر ميمي، و”200 جنيه” للمخرج محمد أمين، و”برا المنهج” لعمرو سلامة، و “أبو صدام” لنادين خان، واخيرا يتنافس فيلم “قابل للكسر” علي فرعي العمل الأول للمخرج أحمد رشوان، والتمثيل لحنان مطاوع”.
مهرجان “جمعية الفيلم “السنوي يقام تحت رعاية وزارة الثقافة وبالتعاون مع نقابة المهن السينمائية وصندوق التنمية الثقافية، ويعد أحد أقدم وأهم مهرجانات السينما المصرية.
المهرجان يعلن عن جوائزه
أعلن مهرجان جمعية الفيلم في مصر جوائز دورته الاستثنائية التي شملت أفلام عامي 2020 و2021 بسبب تعذر تنظيم دورة العام الماضي جراء كورونا.
ويعد المهرجان الذي تأسس في 1975 من أقدم المهرجانات السينمائية المصرية ويمنح جوائزه سنويا للأفلام التي عرضت في دور السينما المصرية خلال العام وذلك وفق استفتاء لأعضاء جمعية الفيلم والنقاد في مرحلة أولى ثم عن طريق لجنة تحكيم في مرحلته الثانية.

وفي الدورة السابعة والأربعين لأفلام 2020 توج فيلم (حظر تجول) للمخرج أمير رمسيس بجائزة أفضل فيلم وحصد النصيب الأكبر من الجوائز فنال أفضل تصوير وأفضل ديكور وأفضل مونتاج وأفضل سيناريو وأفضل موسيقى تصويرية وأفضل إخراج إضافة إلى أفضل تصميم ملصق دعائي “أفيش”.
ونالت بطلة الفيلم إلهام شاهين جائزة أفضل ممثلة كما حصل الفلسطيني كامل الباشا على جائزة أفضل ممثل في دور ثان والمصرية أمينة خليل جائزة أفضل ممثلة في دور ثان. وفاز الفيلم بجائزة الجمهور.

أما فيلم (يوم وليلة) للمخرج أيمن مكرم فحصل على جوائز المكياج والمكساج والملابس إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة للممثلة حنان مطاوع عن دورها بالفيلم.
وذهبت جائزة أفضل ممثل إلى آسر ياسين عن دوره في فيلم (صاحب المقام) للمخرج محمد جمال العدل كما منحت لجنة التحكيم شهادات تقدير لكل من مدير التصوير أحمد يعقوب عن فيلم (توأم روحي) والمخرج عماد البهات عن فيلم (صندوق الدنيا).
وفي الدورة الثامنة والأربعين من المهرجان للأفلام التي عرضت بدور السينما المصرية عام 2021 ذهبت معظم الجوائز لفيلمي (الإنس والنمس) و(برا المنهج).
وحصل (الإنس والنمس) بطولة محمد هنيدي وإخراج شريف عرفة على جوائز المكياج والملابس والديكور والمونتاج والخدع البصرية.
أما (برا المنهج) للمخرج عمرو سلامة فتوج بجائزة أفضل فيلم كما حصل على جوائز السيناريو والإخراج وأفضل ممثل للفنان ماجد الكدواني وأفضل ممثلة في دور ثان للفنانة دنيا ماهر إضافة إلى أفضل ملصق دعائي “أفيش”.
وفاز فيلم (العارف) للمخرج أحمد علاء الديب بجوائز أفضل مكساج وأفضل موسيقى وأفضل تصوير وأفضل ممثل في دور ثان للفنان أحمد فهمي.
ومنحت لجنة التحكيم جائزتها لفيلم (أبو صدام) من إخراج نادين خان مع شهادة تقدير للممثلة زينة منصور عن دورها في الفيلم ذاته.
وحصل فيلم (قابل للكسر) إخراج أحمد رشوان على جائزة العمل الأول وفيلم (200 جنيه) للمخرج محمد أمين على جائزة الجمهور فيما قررت لجنة التحكيم حجب جائزة أفضل ممثل.

لجنة التحكيم برئاسة كاتب السيناريو الكبير بشير الديك
تشكلت لجنة التحكيم برئاسة السيناريست بشير الديك وعضوية كل من الناقد أسامة عبدالفتاح والصحفية آمال عثمان والمنتجة بشري والمخرج تامر محسن والناقد رامي المتولي والمخرج عادل الأعصر والمنتج فاروق عبدالخالق والناقد مجدي الطيب ومدير التصوير محسن أحمد والمخرج محمد أبو سيف ووليد سيف الأستاذ بالمعهد العالي للنقد الفني.
أقيمت عروض الأفلام المتنافسة بالمهرجان في الفترة من 29 يناير كانون الثاني إلى الخامس من فبراير شباط بمركز الإبداع الفني في دار الأوبرا المصرية فيما يقام حفل توزيع الجوائز في الثاني عشر من الشهر الجاري.
وسيشمل الحفل تكريم كل من الممثلة نادية الجندي والممثل محسن محي الدين ومدير التصوير سمير فرج والموسيقار هاني شنودة والناقدة ماجدة موريس.
بقلم
ولاء عبد الفتاح
صحافية وناقدة مصرية مقيمة في القاهرة .مصر
القاهرة.سينما إيزيس
admin اصدارات كتب, رئيسية, مختارات سينما ازيس 0




في ندوة فيلم ” برا المنهج “
عمرو سلامة: العمل مع الأطفال مرهق وتجربة العمل على فيلمين في نفس التوقيت قاسية

عمرو سلامة يتحدث عن فيلمه
ضمن فعاليات مهرجان جمعية الفيلم السنوي في دورتيه السابعة والثامنة والأربعين، نظم القائمون عليه في السابعة مساء الإثنين 31 يناير عرضا لفيلم “برا المنهج” للمخرج عمرو سلامة، في مركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية، شهد تواجد عدد كبير من الجمهور، الذي حرص على حضور الندوة التي أقيمت عقب انتهاء العرض، وأدارها الناقد محمد سيد عبدالرحيم، وحضرها مخرج العمل ورئيس المهرجان مدير التصوير محمود عبدالسميع.
بدأت الندوة بسؤال الناقد محمد سيد عبدالرحيم لعمرو سلامة عن اهتمامه بتقديم أفلام بالأطفال وللأطفال، حيث رد بأنها صدفة ولم تكن مقصودة، فلقد قام بكتابة حوالي 45 فيلم صادف أن فيلمين منهم أبطالهم أطفال، ولكنهم ليسو للأطفال
وتحدث سلامة عن الصعوبة التي يواجهها مع الوجوه الجديدة وخاصةً الأطفال، فهم يحتاجون العديد من تجارب الأداء ويتطلب منك الصبر، وفي هذا الفيلم وفيلم ” لمؤاخذة” شاهد حرفياً آلاف الأطفال، وأثناء اختيارك في ذهنك أن يكون طفل ذكي ويمتلك موهبة وخفة روح وأيضاً يستطيع العمل تحت الضغط، ففي المرحلة الأخيرة من التجارب يضعهم تحت ضغط كببر في البروفات حتى يرى من يستطيع التحمل.
ورد سلامة على سؤال أحد الحضور في كيفية ظهور الممثلين بشكل مختلف عن أفلامهم الأخرى قائلاً إنه يقوم بتطويع الممثل للشخصية المكتوبة، فما يجعل الممثل يكرر من ادائه هو كتابة الشخصية خصيصاً من أجله أو ترى أفضل من أدى هذه الشخصية وتجلبه، ولكنه عندما يكتب يفكر في الشخصية فقط.
وعن اختياره للفنان ماجد الكدواني، قال سلامة إنه كان اختياره الثاني، في البداية كان هناك اسم في ذهنه ولم يحدث نصيب، وعندما كان يحضر للفيلم منذ عشر سنوات كانت الشخصية أكبر من عمر الكدواني، لذلك تأخر الفيلم أفادهم حيث استطاع الكدواني لعب الدور.
وتحدث سلامة عن طريقة عرض الحكايات داخل الفيلم بتقنية الجرافيكس قال إنهم توصلوا إلى عرضها بهذه الطريقة نظراً لأنها تخرج من مخيلة طفل يعيش في الأرياف في فترة الثمانينات، فلابد أن تراها كما يراها هو في خياله.
وعن أزياء الشبح، أضاف أنه نفس التفكير، كيف تكون أزياءه مشابهة للبيئة التي يعيش فيها الطفل، لابد عند تصميم الشخصية أن تحكي قصة.
–
في ندوة فيلم “صندوق الدنيا”
عماد البهات: السينما تُصنع للجمهور ولسنا بداخل وسط ملائكي

مخرج الفيلم عماد البهات- الثاني من على اليمين ويليه الناقد رياض عواد الذي أدار التدوة
ضمن فعاليات مهرجان جمعية الفيلم السنوي في دورتيه السابعة والثامنة والأربعين، نظم القائمون عليه في الخامسة مساء الإثنين 31 يناير عرضا لفيلم “صندوق الدنيا” للمخرج عماد البهات، في مركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية، شهد تواجد عدد كبير من الجمهور، الذي حرص على حضور الندوة التي أقيمت عقب انتهاء العرض، وأدارها الناقد رياض أبو عواد، وحضرها مخرج العمل عماد البهات والمنتج والممثل عمرو القاضي ورئيس المهرجان مدير التصوير محمود عبدالسميع.
وأعرب الناقد رياض أبو عواد الذي أدار الندوة عن سعادته لمشاهدته الفيلم للمرة الثانية، حيث أكد على اكتشافه أشياء جديدة لم يراها في المرة الأولى، بينما تحدث المخرج عماد البهات عن التجربة التي وصفها بالصعبة خاصة خلال ظروف جائحة كورونا التي وقفت أمام عرض الفيلم تجارياً.
فيما تحدث الممثل والمنتج عمرو القاضي عن تجربة الإنتاج لأول مرة حيث قال إنه كان ضمن فريق العمل كممثل ولم يكن في مخيلته أن يخوض تجربة الإنتاج، واكتشفوا أن بعض المنتجين لا يمتلكون الجرأة الكافية لعمل أفلام مختلفة، حاولو كثيراً ولكن في النهاية بعد حديثه هو والبهات قرر أن يغامر فلقد كان لديه شغف واقتناع تام بالسيناريو، وأضاف القاضي أنه شعر بالرعب لخوضه التجربة لإول مرة وقابلوا الكثير من الصعاب، ولكن من مميزات العمل هي الفريق فالكل كان مقتنع بالشخصية التي يلعبها وحجمها ولم ينظر أحد لاسمه وقيمته في الخارج.
ورداً على سؤال أحد الحاضرين على أن الفيلم للمهرجانات فقط قال القاضي، إنه لم يراه مطلقاً بهذا الشكل، فمن البداية هو للجمهور ولكن ظروف الكورونا هي التي منعت العرض، وبالطبع تسبب ذلك في خسارة مادية ولكن عندما تم عرضه على منصات مثل نتفلكس وشاهد وروتانا ردود الأفعال كانت قوية وعدد المشاهدات ضخمة، وتأكد حينها أن الجمهور لديه شغف حقيقي لمشاهدة السينما ولكن الهدف يكمن في كيفية تقديم أفكار مختلفة لهم، وأشار القاضي إلى أنه بعد تجربته تأكد أن الأزمة الحقيقية لدى المنتجين وميولهم فهدفك إما ربح سريع أو تقديم أفكارمختلفة وسينما حقيقية.
ورد المخرج عماد البهات عن سؤال كثرة الفلاش باك في الفيلم قائلاً إنها ليست كذلك لأن القصص كلها تحدث بالتوازي في نفس التوقيت.
–
في ندوة فيلم “حظر تجول”
إلهام شاهين: حظر تجول سيمفونية شديدة العذوبة وفكرت قبله في الاعتزال

المخرج أمير رمسيس يتسلم شهادة تقدير لفيلمه ” حظر تجول “في حفل إفتتاح مهرجان جمعية الفيلم 47-48
كما شهد مساء امس الأحد 30 يناير، عرض “حظر تجول” ثالث أفلام الدورتين السابعة والثامنة والأبعين لمهرجان جمعية الفيلم السنوي، بمركز الإبداع الفني للأوبرا، بحضور المخرج أمير رمسيس وبطلة العمل الفنانة إلهام شاهين، ورئيس المهرجان مدير التصوير محمود عبدالسميع، وعقب عرض الفيلم أقيمت ندوة لمناقشته مع الحضور من الجمهور، أدارها الناقد السينمائي أندرو محسن، والذي عبر عن سعادته بإدارة ندوة تخص “حظر تجول” للمرة الثانية بعدما فعل نفس الأمر في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي قبل عامين.
وأكدت إلهام حبها لشخصية فاتن التي قدمتها في الفيلم، وأنها في كل مرة تشاهده تبكي وتضحك كما لو كانت تراه للمرة الأولى، مُرجعة الفضل إلى المخرج أمير رمسيس، كونه صنع عملا شديد العذوبة والجمال، وجعل الشخصية قادرة على أن تُضحك وتُبكي المتفرج، متابعة “إلى جانب أن الأمومة شيء مؤثر بالنسبة لي فهي عندي شيء مقدس في مرتبة بعد ربنا مباشرة، يتعبني أن الأم تُهان وتُعذب بهذا الشكل رغم أن الخطأ الذي ارتكبته كان بهدف أن تحمي ابنتها، والفيلم كان شديد التعقيد وشديد الإنسانية وموضوع جديد جدا”.
إلهام أشارت أن عند قراءتها لأول مرة لسيناريو الفيلم وقعت في غرامه “حظر تجول عن زنا المحارم دون أن يكون فيه ما يضايق المُتفرج، خاصة وأن فكرته صعبة جدا لكن ليس هناك مشهد يؤذي رغم تصنيفه فوق سن 18 عاما إلا أن مشاهدة الأطفال له لن يضر بل على العكس سيكون مفيد لتوعيتهم بطريقة جيدة، فالفيلم في رأيي سيمفونية شديدة العذوبة ومن أكثر الأدوار التي تأثرت بها، كنت أذهب لبيتي بعد انتهاء التصوير وفاتن معي تلازمني، استيقظ وهي معي، كنت هي تماما ونسيت إلهام”.
ووجه مدير الندوة أندرو محسن سؤالا للمخرج أمير رمسيس عن استغلاله لفترة حظر التجول والعمل على السيناريو وخلق شخصية فاتن، أي خطوة سبقت الأخرى، وكم من الوقت استغرقه في العمل على الشخصية لتصل للمرحلة النهائية التي تم تصويرها، وقال أمير “السيناريو ولد على مرحلتين، وقت حظر التجول كانت لدي رغبة لتقديم فيلم عن حالة الحبسة التي نعيشها، كنت أسأل نفسي ماذا لو اضطرتني الظروف أن أقضي وقتا مع شخص وبيننا أشياء مسكوت عنها، فكرت في تقديم فيلم عن شخصيتين في ليلة واحدة يتحدثان عن المسكوت عنه، تلك الفكرة كانت لدي في 2013، وبعد سنوات ظهرت الكثير من القضايا عن التعدي الجنسي في إطار العائلة ووجود صمت عائلي فلا نقرأ عن هذه القضايا إلا وهي مرتبطة بجريمة القتل مثلا كما لو كان البعض لا يعتبرها جريمة كافية لنتكلم عنها، أردت تقديم عمل عن حالة الصمت هذه، بدأت اقرأ واستعين بأشخاص تعاملوا مع حالات مشابهة، وكتبت السيناريو وكنت مهتم في الكتابة برحلة فاتن وليلى وأنهما غريبتين بحكم الزمن الذي افترقتا فيه، ومهتم أن يقتربان من بعضهما البعض وتكسران حاجز الصمت”.
وتحدثت إلهام عن قضية الفيلم، وتعاطفها مع شخصية فاتن مؤكدة أنها لو كانت مكان بطلة العمل كانت ستقتل، متابعة “المرأة التي تقوم بذلك الفعل كي تحمي ابنتها لابد أن تحصل على البراءة لا تُسجن 20 عاما، كنت أتمنى يكون هناك صدى للفيلم على مستوى القوانين ويغير الأوضاع، الأب أو الأخ أو العم أو الخال الذي يرتكب هذه الجرينة يستحق القتل، والفيلم كان يضم مشهدا تقول فيه فاتن إن إذا خرج زوجها من تُربته ستقتله للمرة الثانية والثالثة. أحب هذا المشهد، فهذا الرجل يستحق القتل والتمثيل به، وفي رأيي أن الصمت من الأسرة التي يحدث فيها ذلك يرجع إلى خوفهم على البنت وسمعتها، حتى لا توصم الابنة بنظرة غير جيدة طوال الحياة، فهو نوع من أنواع الحماية للبنت، لا للتقليل من الجريمة فأنا أعتبرها من أكبر الكبائر”.
وكشفت أنها كانت تفكر في الاعتزال بعد فيلمها رقم 100، وأنها لم تكن تتوقع أن هناك أدوارا لم تقدمها من قبل في السنيما المصرية، خاصة وأنها قدمت كل الألوان تقريبا: المجنونة، المنحرفة، المحامية، عضو مجلس الشعب، الدكتورة الجامعية، والمعاقة ذهنيا، لكن “حظر تجول” جعلها تتحمس للسينما مرة أخرى وتكتشف وجود شخصيات لم يسبق لها تقديمها، خاصة وأنها لا تحب تكرار نفسها، حيث تري أن المجتمع به الكثير من القضايا المهمة التي لم يتطرق إليها أحد، وأن الفن دوره أن يكون له صوت ويقدم للناس هذه الأمور، مشددة على أن رسالة الفنان ليست فنية فقط، ولكن إنسانية أيضًا يحملها بداخله يجب أن يدافع عن قضايا مسكوت عنها وموجودة في المجتمع و”الفيلم جعلني أشعر أن لي دور وصوت وقيمة، أنني أقدم فنا يؤثر في الناس ويا رب يؤثر في القوانين”.
وعن صعوبة تقديم فيلم في موقع تصوير واحد والأحداث تدور في يوم واحد، أوضح أمير “كانت تجربة صعبة جدا، أنا كنت أرى أن التجربة يجب أن تُنفذ بالشكل الذي ظهرت عليه منذ البداية، كان لابد من تقديمها بجرأة وأتحرر من تجميلها ومن البداية أعرف أنه فيلم عن حالة الخنقة، وكان الحل الأمثل التعامل مع الموضوع والرهان للنهاية، وأن أعرف أن جماليات الفيلم تأتي مما يحدث دون التركيز على جماليات الشقة”.
في ندوة فيلم ” توأم روحي “
عثمان أبو لبن: حسن الرداد ممثل قوي يمتلك مقومات يفتقدها كثيرون
وضمن فعاليات مهرجان جمعية الفيلم السنوي في دورتيه السابعة والثامنة والأربعين، نظم القائمون عليه مساء الأحد 30 يناير عرضا لفيلم “توأم روحي” للمخرج عثمان أبو لبن، في مركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية، شهد تواجد عدد كبير من الجمهور، الذي حرص على حضور الندوة التي أقيمت عقب انتهاء العرض، وأدارها الصحفي والناقد الفني محمد فهمي، وحضرها مخرج العمل.
وبدأت الندوة بالمناقشة مع الحضور في صالة العرض، ووصف أحدهم الفيلم بالرومانسي والجميل، ولكنه رأى نهايته مفتوحة، متسائلًا هل قصد المخرج هذه النهاية في إشارة منه إلى وجود جزء ثان، لينفي عثمان في رده فكرة وجود جزء جديد من العمل، مرجعا غرابة النهاية على حسب تعبيره إلى أن البطل لم يشف تماما، فليس هناك شخص يحب آخر كل هذا الحب ويستطيع أن ينساه وإنما يظل في خياله.
وعن تصوير مشاهد من الفيلم في فرنسا، أوضح أن الأمر لم يكن صعبا ولكن كان مخططا له بصورة جيدة، إذ تم وضع خطة للتصوير في ظل وجود أجواء الاحتفال بالكريسماس لتكون الشوارع في أبهى صورها ومُزينة، لافتا إلى أن المنتج أحمد السبكي لم يبخل على العمل في كافة النواحي الإنتاجية، رافضا الإفصاح عن ميزانية “توأم روحي”، وردًا على انتقاد وجود فلاش باك، وغياب الحبكة، أجاب عثمان “ما شاهدناه يتكرر في الفيلم لم يكن فلاش باك، البطل فقد حبيبته وماتت، ويذهب إلى معالجة نفسية تقنعه بأنه ليس السبب في وفاة حبيبته، تخاطب العقل الباطن لتجعله يرتاح نفسيا ويتخيل أكثر من حدوتة وفي نهاية كل منها لا تكتمل قصة الحب، ليقتنع أن ربنا لم يكتب لقصة حبه هذه أن تكتمل، وفي رأيي الفيلم سهلا ولم يكن معقدا”.
عثمان أكد أن ليس عليه أن يقدم فيلمًا يحكي من البداية كيف بدأت قصة الحب بين بطلي العمل، هو قدم رفض والد العروسة للعريس وكذلك حفل الزفاف وشهر العسل، ثم وفاتها “مع بداية حياتهما معا هي اختفت منه وهذا ما يقوله للمعالجة إنها كانت في إيده وراحت منه”.
ووصف مدير الندوة محمد فهمي، تجربة توأم روحي بأنها الأنضج في مشوار البطل حسن الرداد التمثيلية، وأجاب عثمان أبو لبن “حسن صديق من زمان، وهو ممثل قوي يمتلك مقومات يفتقدها كثيرون: دمه خفيف، أداؤه الحركي عالي جدا، جان ورومانسي، يتبقى له أن يغني، رأيته في 4 قصص غير الرئيسية في الفيلم صادقا، وأتمنى أن يكون الجمهور اقتنع به، وشُرفت بالعمل معه”.
واختتم عثمان أبو لبن بالتأكيد على حبه لفيلم “توأم روحي”، ووصفه بأنه كان سهلا وصعبا في نفس الوقت، مشيدًا بالسيناريو الذي كتبته أماني التونسي، وبالمنتج أحمد السبكي “عمل فيلما جيدا، وأفلام أخرى جيدة فهو رجل أنقذ الصناعة في وقت من الأوقات”، مؤكدًا انه عادة لا يحب فكرة المنافسة بين الأفلام والتصنيف بين الأفضل والأسوأ، كذلك يرفض فكرة “نمبر وان” وغيرها من الألقاب، مشددا على أنه لا يريد أن يكون أعلى من أي شخص، فقط يريد أن يحب الجمهور شغله.
جدير بالذكر أن فيلم “توأم روحي” تأليف أماني التونسي، إخراج عثمان أبو لبن، بطولة حسن الرداد، أمينة خليل، عائشة بن أحمد، رجاء الجداوي، إنتاج أحمد السبكي.
القاهرة .سينما إيزيس
–
إقيم مساء السبت 29 يناير حفل افتتاح الدورة الـ 47 و48 لمهرجان جمعية الفيلم السنوي ويستمر حتى الخامس من فبراير 2022بمركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية، وخيم على الحفل أجواء من السرور والفرح والبهجة وعشف السينما المصرية الفن

بحضور رئيس المهرجان مدير التصوير الكبير محمود عبدالسميع وضيف شرف الدورة الفنان حسين فهمي، و الدكتور خالد عبدالجليل مستشار وزير الثقافة لشئون السينما، وعمر عبدالعزيز رئيس اتحاد النقابات الفنية، ومسعد فودة نقيب المهن السينمائية، ولجنة تحكيمبرئاسة السيناريست بشير الديك، وبعضوية كل من الناقد السينمائي أسامة عبدالفتاح، والكاتبة والناقدة السينمائية آمال عثمان، والفنانة بشرى، والمخرج تامر محسن، والناقد رامي المتولي، والمخرج عادل الأعصر، والمنتج فاروق عبدالخالق، والناقد السينمائي مجدي الطيب، ومدير التصوير السينمائي الدكتور محسن أحمد، والمخرج السينمائي محمد أبو سيف، والناقد وليد سيف وليد سيف، وعدد من صناع السينما والشخصيات العامة.

المخرجة نادين خان تتسلم شهادتها
وتم تسليم شهادات تقدير للأفلام التي حصلت على أعلى الأصوات في الاستفتاء العام لمهرجان جمعية الفيلم خلال عامي 2020 و2021، وشارك فيه نقاد وصحفيين وبعض من صناع السينما وأعضاء جمعية الفيلم، وقام الفنان الكبير ضيف شرف المهرجان حسين فهمي بتسليم مخرجي الأفلام ومنتجيها تلك الشهادات، وبينهم: المخرجة نادين خان والمنتج أحمد السبكي، المخرج ماندو العدل، المخرج أمير رمسيس، والكاتب هيثم دبور وغيرهم، ثم بدأت فعاليات اليوم الأول بعرض فيلم “أبو صدام” للمخرجة نادين خان، وعقد ندوة بحضور صناع الفيلم.

وكانت إدارة المهرجان قد أعلنت أن الاستفتاء العام الذي يشارك فيه أعضاء الجمعية والنقاد والصحفيين وعدد من السينمائيين، لاختيار الأفضل من الأعمال التي عرضت خلال عام 2020، كانت نتيجته اختيار 5 أفلام من التي عرضت بدور العرض والمنصات الرقمية وهي وفقا لموعد عرضها “يوم وليلة” للمخرج أيمن مكرم، وصندوق الدنيا” للمخرج عماد البهات، و”صاحب المقام” للمخرج محمد جمال العدل، و”توأم روحي” للمخرج عثمان أبو لبن، وأخيرا فيلم “حظر تجول” للمخرج أمير رمسيس، لتكون أفلام الدورة الـ47 من المهرجان.
أما أفلام عام 2021، فكانت “وقفة رجالة” للمخرج أحمد الجندي، و”العارف” لأحمد علاء الديب، و”الإنس والنمس” للمخرج شريف عرفة، و”موسى” للمخرج بيتر ميمي، و”200 جنيه” للمخرج محمد أمين، و”برا المنهج” لعمرو سلامة، و”أبو صدام” لنادين خان، وأخيرا يتنافس فيلم “قابل للكسر” على فرعي العمل الأول للمخرج أحمد رشوان، والتمثيل لحنان مطاوع.
وقال عبدالسميع “المهرجان يسعي إلي تقييم حالة السينما المصرية ورصد ما قدمته من خلال الأعمال التي عرضت في دور العرض المصرية كل عام، ولكن مع ظروف الكورونا والغلق أصبح هناك وسيط جديد لابد من التعامل معه وهو المنصات الرقمية لذلك قامت إدارة المهرجان بإضافة بند في لائحة المهرجان ينص على مشاركة الأفلام، التي عرضت على تلك المنصات من إنتاج مصري لتتنافس على جوائز المهرجان من خلال مشاهدات لجنة التحكيم لها، خاصة وإنها طوال فترة الغلق أصبحت هي المنفذ كدور العرض السينمائي، وحيث تتنافس 3 أفلام خلال عام 2020، وعملين خلال عام 2021”. ونوه الأستاذ محمود عبد السميع بقيمة جوائز جمعية الفيلم العريقة ، بسبب عدد ألمشاركين من نقاد وسينمائيين مصريين في لجنة تحكيمها، التي تضم عددا كبيرا جدا،، يتجاوز أحيانا عدد أعضاء لجان التحكيم في أي من مهرجانات العالم الكبرى
ولاء عبد الفتاح
كاتبة وناقدة مصرية مقيمة في القاهرة.مصر