فيلليني وأمريكا بقلم توماس جورجيسيان






admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات, نزهة الناقد 0




admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, مهرجانات 0


يسافر المخرج الإيطالي الساحر” فردريكو فيلليني ” الى مصر، في صحبة مجموعة من روائعه السينمائية ،التي دخلت تاريخ السينما من أوسع باب، في الفترة من 2 الى 10 ديسمبر، ويبعث هكذا من جديد، لأصحابه وأحبابه ” السينيفيليين” أي من عشاق السينما ، في بر مصر العامرة بالخلق والناس الطيبين، وكذلك رواد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الكثر، من كتاب ونقاد، وطلبة وصعاليك وفنانين وفضوليين وغيرهم..
حيت ينظم المهرجان خلال دورته42، في الفترة من 2 الى 10 ديسمبر، إحتفالية كبيرة ، للمخرج الايطالي المتوسطي العملاق، وأحد أعظم المخرجين السينمائيين في العالم، بمناسبة مرور مائة سنة على ميلاده..
ويعرض المهرجان خلالها نسخا مرممة ، لأربعة من أشهر أفلامه، هي؛ “ليالى كابيريا” من انتاج عام 1957 ، و”الحياة الحلوة” عام 1960، و”½ 8 ” عام 1963، و”أرواح جولييت” عام 1965.

تأثيرات فيلليني في مصر وفرنسا
كما يقيم المهرجان في دورته 42 بالتعاون مع المركز الثقافى الإيطالى، “معرض صور خاص ” لكواليس أفلام فيلليني، للمصور الإيطالى الكبير ميمو كاتارينيتش.
بالإضافة إلى عرض الفيلم التسجيلى “أرواح فيلليني” من إخراج سيلما ديلوليو وإنتاج مشترك – إيطاليا وفرنسا وبلجيكا- 2020، ويعد الفيلم محاولة جديدة للكشف عن بعض أسرار وكواليس أعمال فيللينى الخالدة، ومن ضمنها رائعته ” الحياة الحلوة ” التي كان لها تأثيراتها الكبيرة ،من وجهة نظرنا، على جيل كامل من الكتاب في مصر- “جيل الستينيات “– على مستوى الشكل والمضمون..
من خلال تعاملهم مع “الأساليب ” الفنية الحكائية السردية الحداثية التي ابتدعها فيلليني المخرج الايطالي المتوسطي العبقري، و”الشخصيات” التي خلقها و”الموضوعات” التي تطرق اليها في أفلامه..

ولم يكن غريبا أن يتأثر بعض كتاب ذلك الجيل الذي أطلق عليه الناقد الأدبي الكبير د غالي شكري” جيل الستينيات ” في مصر، بأعمال فيلليني، وبخاصة على مستوى ” حداثة ” القصة القصيرة المعاصرة، ونماذجها المتفردة والمتوهجة في تلك الفترة – التي كانت ربما ، من أخصب الفترات الثقافية التي مرت بها مصر في أجواء ” النكسة ” وهزيمة 67 ..

فقد تأثر بها أيضا جيل كامل من المخرجين السينمائيين في فرنسا، في أفلامهم، كما يذكر الناقد الفرنسي رينيه برادال في كتابه ” أساليب الاخراج السينمائي”، حيث شرعوا بعد مرور عشرين عاما على عرض فيلمه ” البيدوني” IL BIDONE اي” المحتال ” من انتاج 1955ي طرق ذات الموضوعات، وابتداع ذات الشخصيات ” الوجودية ” المشحونة بالملل والقلق والخوف من المستقبل ، التي صورها فيلليني في ذلك الفيلم،واقتبسوها في أفلامهم..
عندما يحكي فيلليني عن نفسه
في فيلم ” المقابلة ” INTERVISTA لفيلليني تظهر مع المشاهد الأولى قافلة سيارات تخترق شوارع مدينة روما ، ثم تصل الى مكان مسور، وتفتح لها الأبواب فتدخل. بعد قليل تضاء المصابيح الكهربائية الضخمة المرفوعة على حوامل عملاقة، فإذا بالمكان في الليل يتحول الى نهار ساطع الضوء.ماهي الحكاية بالضبط، ولماذا يصرخ هؤلاء الرجال في ميكروفونات خاصة، ويعطون الإشارات والتعليمات والإرشادات لتوجيه المصابيح..

الحكاية هي أن المايسترو – المعلم – فيلليني المخرج الايطالي العملاق – من مواليد20 يناير1920 في مدينة ريميني وتوفي في 31 اكتوبر 1993 ) قد تسلل في الظلام الى داخل التشيناتشيتي –CINECITTA مدينة السينما الايطالية وأكبر استوديوهات هذا الفن في أوروبا ليصور فيلمه الجديد.فيلليني يجلس في ركن مظلم ويعطي التعليمات لمساعده، وفجأة يتسلل فريق من العاملين في التليفزيون الياباني، ويضبطونه متلبسا بتصوير فيلمه في الخفاء..
” ماهذا ؟ ” يصرخ فيلليني. ” أيها السيد – ترد عليه بنت يابانية من الفريق- لاتناقش ، الكاميرا دائرة، ونحن نصور عنك فيلما للتليفزيون الياباني – ولاتنتظر البنت إجابة فيلليني أو موافقته، بل تنهال عليه بالأسئلة، ويكون أولها : كيف كانت علاقتك ولأول مرة بالسينما ؟، ويبدا الفيلم ( الانترفيستا ) أي المقابلة – بالعربية – وفيه يحكي فيلليني بنفسه عن ماهي السينما، كيف كانت وماذا أصبحت، ويتحدث فيه – أفضل من ألف كتاب- عن تصوراته الخاصةبهذا الفن، والفيلم الذي يخرجه، والمفروض أنه مأخوذ عن رواية” أمريكا ” للكاتب التشيكي فرانز كافكا.
فيلم ” المقابلة ” حصل على جائزة مهرجان ” كان ” الأربعين، كما حصل على جائزة أحسن فيلم في مهرجان موسكو لعام 1987، ويصور فيه فيلليني كيف تسلل كصحافي لأول مرة الى مدينة السينما في روما ليجري حوارا مع نجمة من أشهر الممثلات، فإذا به يقرر أن يكرس حياته لابداع هذه الشرائط من مادة السليولويد التي تحكي عن واقعنا وأحلامنا..

جمهورنا العربي مازال يتذكر روائع هذا المخرج الكبير ” المايسترو” فيلليني : فيلم ” لاسترادا – ” الطريق ” – بطولة أنطوني كوين و الممثلة الايطالية القديرة جولييتا ماسينا- زوجة فيلليني – وفيلم ” ساتيريكون ” وفيلم ” ثمانية ونص” وفيلم ” روما “، ثم رائعته ” الحياة الحلوة ” لادولشي فيتا الذي حصل على به على جائزة ” السعفة الذهبية ” في مهرجان ” كان “، وأعتبره النقاد إنجازا بل فاتحة للسينما المعاصرة الحديثة في العالم..
أفلام فيلليني مازالت تعرض في نوادي السينما في العالم، ويتهافت على رؤيتها المشاهدون، لما تتمتع به – وقد يبدو ذلك واضحا جليا في فيلمه الأثير ” أمار كورد- إني أتذكر ” بشكل خاص – من نكهة ” فيللينية ” يمتزج فيها حب الحياة الى حد الهوس والجنون، بمسحات من السخرية المريرة، والنقد اللاذع لجوانب عديدة في حياتنا المعاصرة..

لقطة من فيلم المقابلة يظهر فيها فيلليني مع نجمه المفضل مارشيلو ماستروياني
في فيلم ” المقابلة ” يحكي لنا فيلليني الذي أسره وكائناته البشرية . إنه عبارة عن ” رحلة ” في ذاكرة فيلليني يعود فيها الى ماضيه ثم نتوقف معه اثناءها على محطات في مسيرته السينمائية..
فن السينما – على حد قوله –هو شكل مقدس لرواية الحياة، ومنافسة “الأب الأكبر”، إذ لايوجد هناك فن آخر مثل السينما، يسمح لنا بأن نبدع عالما شبيها بهذا العالم الذي نعيش فيه، وعوالم أخرى مجهولة وتوازية ومركبة. المكان المثالي بالنسبة الي هو ستوديو 5 في مدينة السينما.هنا تنتاب المرء في رحاب الاستوديو، وقد خلا من البشر رعشة الإبداع الأولى، ويالها من متعة حقيقية خالصة. أن تجد نفسك في مواجهة هذا الفراغ الساكن الصامت، وعليك أن تحيل الصمت الى صخب، تملأ الفراغ ، وتشيد عالمك الفريد.
أنا لا أنتمي الى أسلوب محدد في الاخراج. أعشق كل الأساليب و”الأنواع ” السينمائية، وأحب عملي كمخرج قبل اي شييء آخر. أفكر في عملي أولا، ثم أفكر في علاقاتي بالآخرين، ومشاعري وأحاسيسي المتقلبة مع الفصول، وارتباطاتي الوقتية المتغيرة.
عملي في السينما هو الشييء الوحيد ” الأصيل ” في حياتي..إن أعلى درجات الحب وأشد اللحظات التي يعيشها المرء مشحونا بالتوتر، يؤديان الى نفس الشييء: لحظة غامضة من الوهم الخالد الأزلي، الوهم والأمل، الأمل في أن تشرق هذه اللحظة العظيمة في حياة المرء، فتظهر الإداع بأحرف من نار ، ويتحقق الوعد..
كل ذكرياتي سكبتها في أفلامي، وكل مافعلته أيضا في حياتي، ولم أكن أدرك أني لحظة عرض هذه الأفلام على الجمهور أمسح ذكرياتي، ويختلط علي الأمر، فلا أقدر أن أميز الفروق بين تلك الذكريات التي عشتها حقا، وتلك الذكريات التي اخترعتها في افلامي.
يرد فيلليني في ” المقابلة” على أسئلة فريق التليفزيون الياباني وينتقل معهم الى موطنه الأصلي، التشيناتشيتي، مدينة السينما الايطالية، ليكشف لنا كيف تصنع كل هذه الأفلام من الخشب والكرتون والورق المقوى.إنها السينما، هذا الواقع على الشاشة ، ليس في الحقيقة إلا ديكورات من كرتون وخشب..
لكن أي سحر في هذا الفن الذي يجعلنامن خلال عملية كيميائية فنية بحتة، نفضل هذا الواقع المتخيل على الشاشة ، أكثر من واقعنا الحقيقي..؟
هذا هو ” السر ” الذي لايبوح لنا به فيلليني في ” المقابلة “. نري في الفيلم فقط ” الأدوات ” التي تعينه على إبداع هذه الأعمال السينمائية العظيمة التي ينفخ فيها من روحه وحبه وخياله، ماضيه وحاضره وطفولته وذكرياته، وبكل اختراعات وإبتكارات الفن المدهشة، ولانشبع ابدا من فنها وسحرها في أفلامه ..
وفي فيلم ” المقابلة ” نلتقي أيضا، إضافة الى فيلليني بطل الفيلم ومخرجه، بأبطال أفلامه. نلتقي بالإيطالي مارشيلو ماستروياني – بطله المفضل – والسويدية انيتا اكبرج التي شاركت ماستروياني بطولة فيلم ” الحياة الحلوة “..
فيلم ” المقابلة” كما يقول فيلليني في الفيلم، ليس فيلما بالمعتى المعتاد .انه جولة في كهوف على بابا السحرية – فن السينما –في صحبة مخرج فنان من اعظم المخرجين في العالم وهي لاتخلو كما في معظم أفلام فيلليني من متعة حقيقية.ليس هناك وربما في معظم أفلام فيلليني وبخاصة بعد فيلم ” الطريق لاسترادا” قصة بالمعنى المالوف.انه مجرد ” ثرثرة” فيلمية أو ثرثرة حول هذا الفن لكنها تحمل تصريحا واحدا يبلور ” الخطر الأكبر ” الذي يواجه هذا الفن.خطر التليفزيون الشاشة الصغيرة الوباء..
يهطل المطر فجأة في المشهد الأخير من ” المقابلة ” فيهرع العاملون في الفيلم من فنيين وممثلين الى الاحتماء من المطر من المطر تحت خيمة من البلاستيك ويسود صمت ..
عند الفجر يلمح أحدهم أسلحة الهنود الحمر المشرعة في الفضاء وهي حراب على شكل هوائيات تليفزيونية، والهنود الممثلون يستعدون للهبوط والهجوم على الخيمة وسكانها من فوق قمة التل في مدينة السينما..
هوائيات أجهزة التليفزيون التي أصبحت تشق فضاء المدن هي – كما يري فيلليني-هي الوحش الذي سوف يفترس هذا الفن الجميل، ويبقى السؤال معلقا: والسينما..كيف ستواجه هذا التنين الخرافي الذي ينفث النار، ويسعى الى ابتلاعها..؟.وهنا ينتهي فيلم فيلليني ” المقابلة ” لكن يظل السؤال الذي طرحه فيلليني في فيلمه الذي حققه منذ أكثر من أربعين عاما مضت،يظل معلقا يبحث عن إجابة..
فيلليني يحب ويكره
يحب ماتيس وأفلام الإخوان ماركس وجيمس بوند

فيلليني ماذا يحب و ماذا يكره ؟.ذكر فيلليني في إجابة على سؤال ماذا يحب وماذا يكره لمجلة فرنسية، أنه يحب طبعا ويكره مثل بقية البشر.
يحب مثلا : محطات القطارات الكبرى،والنمور، ولوحات الفنان الفرنسي ماتيس، ويحب المطارات والأخوان ماركس في السينما .

يحب إنتظار حسناء لاتحترم المواعيد.، ويحب أن يسمع عن مكان لم تتح له زيارته.
يحب هوميروس جد الحكواتية شاعر اليونان العظيم وصاحب ملحمتي ” الأوديسة ” و ” الإلياذة “، كما يحب ثمار الكرز والجيلاتي ورائحة الأرض المبللة بالمطر.
يحب القطارات، وكل أنواع الكلاب ،والكنائس المنعزلة التي لايتطرق اليها بشر.
يحب رنين الأجراس ومدينة البندقية ويحب من الأدباء ديكنز وكافكا وجاك لندن.
يحب ركوب الاتوبيس، وأن يستقيظ من فراشه ثم يعود للنوم من جديد، ويحب المترو والشوكلاته المرة، والليل والأرواح والمسرح ولوريل وهاردي.

ويكره فيلليني أيضا مثل بقية البشر
يكره مثلا : الحفلات والمقابلات الصحفية والتوقيع في دفاتر المعجبين من الجمهور.
ويكره الوقوف في الطوابير، والجبال، والسفر والإذاعة والموسيقى التي تعزف داخل المطاعم، كما يكره النكات السخيفة ومشجعي كرة القدم المتعصبين وإحتفالات أعياد الميلاد
ويكره فيلليني أن يسمع الناس تتحدث عن بريخت مرة تلو أخرى، كما يكره الخطب والدعوات والمآدب الرسمية وأن يسأله أحدهم رأيه في أي شييء.
يكره فيلليني حفلات العرض الأولى في المسارح والممثل همفري بوجارت وصلصة الكاتش آب- عصير الطماطم، كما يكره الأسئلة والأفلام التاريخية والالتزام في الفن.
صلاح هاشم

صلاح هاشم كاتب وناقد سينمائي مقيم في باريس.فرنسا.مؤسس ورئيس تحرير موقع ” سينما إيزيس” في باريس عام 2005 الذي يعني بفكر السينما المعاصرة وفنون الصورة
—
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0
( موقع سينما إيزيس ) الجديدة سيقوم بتغطية مهرجان القاهرة السينما الدولي

خلال إنعقاد دورته 42 في الفترة من 2 الى 10 ديسمبرـ وستمنج جائزة بإسم الموقع ، لأحسن ” إنجاز فني” في مسابقة المهرجان الرسمية، تمنحها لجنة تحكيم،مكونة من 3 نقاد، وليس بالضروري، أن يكونوا من هيئة تحرير الموقع ، يخ ويترأسها الكاتب والناقد المصري المعروف صلاح هاشم المقيم في باريس .فرنسا ، ومؤسس موقع سينما إيزيس عام 2005 في باريس .

الناقد صلاح هاشم
والمعروف أن صلاح هاشم شارك في العديد من لجان تحكيم المهرجانات السينمائية العالمية مثل مشاركته في لجنة تحكيم مسابقة ” الكاميرا الذهبية ” CAMER D OR في مهرجان ” كان ” السينمائي العالمي عام 1989، و قد تم تكريمه كناقد من قبل ” جمغية الفيلم ” في مصر، في مهرجان الجمعية 46 في فبراير 2020.

الربة إيزيس أم المصريين
وللمزيد انظر ” المؤسس ” في ” من نحن ؟ “في موقع سينما إيزيس.
ولاء عبد الفتاح
ولاء عبد الفتاح كاتبة وناقدة سينمائية مصرية
يعلن مهرجان القاهرة السينمائي 42 أن النسخة السابعة من “ملتقى القاهرة السينمائي “، التي تقام ضمن فعاليات “أيام القاهرة لصناعة السينما” خلال الفترة من 4 إلى 7 ديسمبر المقبل، ستقدم جوائز مادية وعينية لمشروعات الأفلام المشاركة تزيد قيمتها عن ٢٥٠ ألف دولار، بزيادة 50 ألف دولار عن الدورة الماضية، ليكون الرقم الأضخم الذي يقدمه الملتقى منذ انطلاقه.

ويقدم ملتقى القاهرة السينمائي هذا العام حوالي 21 جائزة مقدمة من 18 شركة ومؤسسة سينمائية، وهي كالتالي: 10 آلاف دولار من باديا – بالم هيلز، و10 آلاف دولار من راديو وتليفزيون العرب (ART)، و10 آلاف دولار من روتانا، و10 آلاف دولار من ريد ستار و10 آلاف دولار من سباركل ميديا، وخدمات الإشراف على السيناريو وجائزة نقدية بقيمة 5 آلاف دولار من غرفة سرد للكتابة، و5 آلاف دولار واشتراك مجاني في تطبيق Clakett Pro لمدة سنة تقدمها شركة Clakett ، ودعوة منتج أحد المشروعات للمشاركة في روتردام لاب تقدمها مركز السينما العربية و10 آلاف دولار من نيوسنشري للإنتاج و10 آلاف دولار من A.H Media Production، و10 آلاف دولار من Lagoonie Film Production، وسلفة توزيع في العالم العربي بقيمة 30 ألف دولار لمشروع في مرحلة التطوير أو ما بعد الإنتاج تقدمها MAD Solutions وErgo Media Ventures، وخدمات استشارية لسيناريو مشروع في مرحلة التطوير ولوثائقي في مرحلة ما بعد الإنتاج من Film Independent، وبرنامج تدريب صُنَّاع المشروع، ابداءً من مرحلة التطوير وصولاً للتوزيع تقدمه IEFTA، و5 آلاف دولار لمشروع في مرحلة التطوير وتوفير خدمات التلوين وتسهيلات في المونتاج في مرحلة ما بعد الإنتاج من New Black، و50 ألف دولار في مقابل حقوق عرض الفيلم تلفزيونياً وعلى منصات العرض حسب الطلب من OSN، وشريط DCP للمشروع، وتوفير خدمات التلوين، وصناعة الإعلان التشويقي والمقدمة الإعلانية لمشروع في مرحلة ما بعد الإنتاج من The Cell.
ويتنافس على جوائز ملتقى القاهرة السينمائي، 15 مشروعاً، تتنوع بين الروائي والوثائقي، في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، وقع الاختيار عليها من أصل 105 مشروعا تقدمت إلى “الملتقى” هذا العام من 12 دولة عربية، وتم فحصها بعناية من لجنة متخصصة تضم عدداً من الخبراء في صناعة السينما.
في مرحلة التطوير، وقع الاختيار على مشاركة 7 أفلام روائية، من بينها 4 مصرية، هي؛ “أسطورة زينب ونوح” إخراج يسري نصر الله، و”فطار وغدا وعشا” إخراج محمد سمير، و”سنو وايت” إخراج تغريد أبو الحسن، و”تمنتاشر” إخراج سامح علاء، بالإضافة إلى “مرور” إخراج عمرو علي، من سوريا، و”وصمتت شهرزاد” إخراج أميرة دياب من (فلسطين، الأردن)، و”Fog” إخراج رُبى عطية، من (العراق، لبنان).
بينما في مرحلة ما بعد الإنتاج يشارك في “الملتقى” فيلم روائي واحد هو “الزقاق” إخراج باسل غندور، من (الأردن).
أما قائمة مشروعات الأفلام الوثائقية، فيشارك في مرحلة التطوير، 4 أفلام هي؛ “بنات ألفة” إخراج كوثر بن هنية، من تونس وفرنسا، و”احكلهم عنا” إخراج راند بيروتي، من (الأردن، ألمانيا)، و”قيصر” إخراج وداد شفاقوج، من (الأردن، أمريكا)، و”بحال شي طائر” إخراج المهدي ليوبي، من (المغرب وفرنسا).
بينما يشارك في مرحلة ما بعد الإنتاج ثلاثة أفلام وثائقية، هي؛ “قبل آخر صورة”، إخراج آية الله يوسف من (مصر)، و”جمال العراق الخفي” إخراج سهيم عمر، من (العراق، بلجيكا، فرنسا)، و”عارض الأفلام الأخير” إخراج أليكس بكري من (فلسطين، ألمانيا).
ويمثل ملتقى القاهرة السينمائي فضاءً يُمكن صنّاع الأفلام العرب من إنشاء شبكة من العلاقات، ويتيح لهم الحصول على الدعم اللازم لإكمال مشاريعهم السينمائية، كما يضم الملتقى لجنة تتشكل من أبرز الأسماء في عالم صناعة السينما لاختيار المشاريع الحاصلة على الجوائز المادية والعينية.
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0
أعلن مهرجان القاهرة السينمائي عن القائمة الكاملة لأعضاء لجان تحكيم مسابقات وجوائز الدورة 42، التي تقام خلال الفترة من 2 إلى 10 ديسمبر المقبل، بدار الأوبرا المصرية، ويعرض خلالها 83 فيلما من 43 دولة، من بينها 20 فيلما في عروضها العالمية والدولية الأولى.. في السطور التالية نتعرف على أعضاء لجان تحكيم المهرجان:
* لجنة تحكيم المسابقة الدولية

سكوروف

لبلبة
-رئس اللجنة: المخرج والسيناريست الروسي أليكساندر سوكوروف، الذي يعد أحد أبرز المخرجين المعاصرين في روسيا. عُرضت أفلامه في أغلب المهرجانات الكبرى مثل كان وبرلين وفينيسيا، ومن أبرزها “الفُلك الروسي – “The Russian Ark الذي شارك في مسابقة مهرجان كان عام 2002، وحصل على جائزة Visions من مهرجان تورنتو، كما حصل فيلمه “فاوست”Faust- على الأسد الذهبي لمهرجان فينيسيا عام 2011.
* الأعضاء
– كريم إينوز، مخرج وكاتب وفنان بصري برازيلي فازت أفلامه بالعديد من الجوائز في جميع أنحاء العالم، ومنها جائزة قسم “نظرة ما” في مهرجان كان السينمائي عام 2019 عن فيلمه “الحياة الخفية ليورديس جوسماو- “The Invisible Life Of Euridice Gusmao”، وبالإضافة إلى تدريسه للسيناريو، هو أيضا عضو أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة.
– برهان قرباني، مخرج ألماني، حازت أفلامه القصيرة على العديد من الجوائز الدولية، كما شاركت أفلامه الطويلة في المهرجانات الكبرى ومنها برلين، الذي شهدت المسابقة الرسمية للدورة الأخيرة مشاركة فيلمه “برلين ألكسندربلاتز”.
– جابي خوري، منتج سينمائي مصري، والرئيس التنفيذي لشركة أفلام مصر العالمية، التي أسسها المخرج المصري الراحل يوسف شاهين عام 1972. أنتج مجموعة واسعة من الأفلام الروائية والوثائقية والمسلسلات التلفزيونية التي نالت استحسان النقاد والجمهور.
– لبلبة، ممثلة مصرية، بدأت العمل في مجال السينما منذ كان عمرها 5 سنوات، وخلال مسيرتها قدمت بطولة 85 فيلمًا، وحصلت على العديد من الجوائز كأحسن ممثلة.
– نايان جونزاليز نورفيند، كاتبة وممثلة مكسيكية، تعرف عائلتها بالإخلاص لمجالي التمثيل والغناء. فازت بجائزة أحسن ممثلة في عدد من المهرجانات الدولية، وحديثًا، شاركت في أحدث أفلام المخرج ميشيل فرانكو “ترتيب جديد” الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى في الدورة الأخيرة لمهرجان فينيسيا، ويعرض بالدورة الجديدة لمهرجان القاهرة.
– المخرجة الفلسطينية نجوى نجار، التي كتبت وأخرجت وأنتجت أكثر من 12 فيلما حازت معظمها على الجوائز والاستحسان النقدي، وكانت عروضها الأولى في مهرجانات القاهرة، وبرلين، وكان، ولوكارنو، وصندانس، وفي عام 2020 تمت دعوتها لعضوية أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة.
* أعضاء لجنة تحكيم مسابقة آفاق السينما العربية
– يسرا اللوزي، ممثلة مصرية، بدأت مشوارها السينمائي بالعمل مع المخرج الكبير يوسف شاهين في فيلم “اسكندرية نيويورك” الذي عرض في قسم “نظرة ما” بمهرجان كان عام 2004، قبل أن تبدأ مشوارها الاحترافي بالسينما عام ٢٠٠٨، ومن أبرز أفلامها؛ “بالألوان الطبيعية”، و”هليوبوليس” و”ميكروفون”.
– علي مصطفى.. مخرج ومنتج إماراتي، فاز فيلمه القصير “تحت الشمس” بجائزة أفضل فيلم في الإمارات عام 2006، كما فاز بجائزة أفضل مخرج إماراتي من مهرجان دبي السينمائي عام 2007، وكان فيلمه “من ألف إلى باء”، أول فيلم إماراتي يفتتح مهرجان أبو ظبي السينمائي.
– زينة دكاش.. ممثلة ومؤلفة ومخرجة لبنانية، فاز فيلمها الوثائقي “12 لبناني غاضب”، على جائزة المهر لأفضل فيلم وثائقي وجائزة اختيار الجمهور في مهرجان دبي السينمائي الدولي عام 2009، ومن أفلامها أيضا “أني” الذي يوثق تجربة العلاج بالدراما مع نساء من الجنوب بعد حرب تموز، عام 2007.
* أعضاء لجنة تحكيم مسابقة أسبوع النقاد الدولي
– إيفان إيكتش.. مخرج صربي فازت أفلامه بالعديد من الجوائز في المهرجانات السينمائية، ومنها جائزة لجنة التحكيم الخاصة في برنامج شرق الغرب بمهرجان كارلوفي فاري السينمائي، عن فيلمه الروائي الطويل الأول “البرابرة” عام 2014، كما عرض فيلمه “واحة” للمرة الأولى في الدورة الأخيرة لمهرجان فينيسيا.
– محمد فراج.. ممثل مصري بدأ حياته المهنية كممثل في مسرح الجامعة عام 2000، خلال مسيرته حصل على العديد من الجوائز، منها؛ جائزة أفضل ممثل من المهرجان القومي للسينما عن دوره في فيلم “قط وفار”، كما منحته جمعية نقاد السينما المصريين جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم “الممر”.
– علا الشيخ.. ناقدة سينمائية فلسطينية/أردنية ، ومبرمجة أفلام لعدد من المهرجانات السينمائية، كما شاركت كعضو لجنة تحكيم في عدة مهرجانات سينمائية، وعضو لجنة اختيار الفيلم الفلسطيني للتنافس على الأوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبي.
* أعضاء لجنة تحكيم مسابقة سينما الغد الدولية للأفلام القصيرة
– تيزيان بوشي.. مخرج ومبرمج سويسري، درس تاريخ السينما وعلم الجمال في جامعة لوزان، ومعهد الفنون في بلجيكا. عمل بعدد من المهرجانات السينمائية منها “لوكارنو”. شاركت أفلامه القصيرة “إلى القمة”، و”صوت الشتاء” في عدد من المهرجانات السينمائية الدولية، وحاليا يقوم بأعمال المونتاج لأول أفلامه الروائية “ليلوت”.
– ريهام عبد الغفور، ممثلة مصرية، بدأت مسيرتها في الدراما التلفزيونية، قبل أن تنطلق في السينما عام 2002 بالمشاركة في فيلمي “سحر العيون”، و”صاحب صاحبه”، ثم توالت أدوارها السينمائية من بينها “ملاكي إسكندرية”، و”جعلتني مجرما”، و”الخلية”، و”سوق الجمعة”، وخلال مسيرتها حصلت على العديد من الجوائز.
– أنيسة داود.. ممثلة ومخرجة ومنتجة تونسية، عُرفت في بدايتها كممثلة قبل أن تتجه للإنتاج ثم الإخراج. من أفلامها الوثائقي الطويل “نساءنا في السياسة والمجتمع”، والفيلم القصير “أفضل يوم على الإطلاق” الذي افتتح قسم نصف شهر المخرجين في مهرجان كان السينمائي الحادي والسبعين. تقوم في الوقت الحالي بتطوير السيناريو لفيلمها الروائي الطويل الأول “الخالدون”.
* أعضاء لجنة تحكيم أفضل فيلم عربي
– محسن البصري.. مخرج وكاتب مغربي، شارك في كتابة “عملية الدار البيضاء”، قبل أن يخرج فيلمه الروائي الأول “ليه ميكرينتس”. وتشمل أعماله الأخرى كمخرج أفلام “العزيزة”، و”حالة طوارئ عادية”.
– محمد العمدة.. مخرج ومنتج سوداني، عين رئيسا للبرمجة السينمائية في مصنع الفيلم السوداني، ومبرمجا سينمائي في مهرجان السودان للسينما المستقلة. شارك في تأسيس “ستيشن فيلمز” التي شاركت في إنتاج فيلم “ستموت في العشرين”، الفائز بجائزة أسد المستقبل في مهرجان فينيسيا.
– مي عودة.. مخرجة، ومنتجة فلسطينية، من أفلامها “اجرين مارادونا”، الفائز بجائزة روبرت بوش ستيفتونج، و”غزة بعيونهن”، و”العبور”، و”الرسم من أجل أحلام أفضل” (2015)، وشهدت الدورة الأخيرة لمهرجان فينسيا عرض أول فيلم روائي طويل لها كمنتجة الذي يحمل اسم “200 متر”، والذي اختارته الأردن لتمثيلها في المنافسة على أوسكار أفضل فيلم أجنبي.
* أعضاء لجنة تحكيم جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما (فيبريسي)
– ياقوت الديب ناقد وباحث سينمائي مصري، يكتب في العديد من المجلات الفنية وصفحات الجرائد المتخصصة. حاصل على درجة الدكتوراة في النقد السينمائي من أكاديمية الفنون، وله عدد من المؤلفات في مجال السينما.
– إيلينا روباشيفسكا ناقدة سينمائية أوكرانية، عملت كمخرجة وكاتبة سيناريو، وقامت بكتابة المحتوى الإعلامي لمنظمات غير حكومية وشركات ذات مسئولية اجتماعية، وهي أيضا منسقة برنامج أوكو الدولي للأفلام الإثنوغرافية.
– أندريس إ. لارسون.. ناقد، وكاتب، ومنتج ومونتير سويدي، عمل لسنوات كرئيس تحرير للمجلات الثقافية، ووضع الموسيقى التصويرية لفيلم “ممر الحديقة” الفائز بجائزة جولد باج (المعادل السويدي لجوائز الأوسكار) عام 2018، وبدءً من العام المقبل، سيتولى منصب مدير مهرجان لوند الدولي، وهو أقدم وأهم مهرجان لسينما النوع في السويد.
يستضيف مهرجان القاهرة السينمائي في دورته 42 منصة “أيام القاهرة لصناعة السينما” التي تستضيف مجموعة من أهم السينمائيين عربيا ودوليا، ضمن المحاضرات واللقاءات التي تشهدها النسخة الثالثة خلال الفترة من 4 إلى 7 ديسمبر/ كانون الأول، ضمن الدورة 42 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي (من 2 إلى 10 ديسمبر/ كانون الأول)، وذلك في دار الأوبرا المصرية وفندق ماريوت بالقاهرة.

![]()
يبدأ جدول الحوارات في أيام القاهرة لصناعة السينما يوم الجمعة 4 ديسمبر في الساعة 12:45 ظهراً بدار الأوبرا المصرية، بجلسة تحمل عنوان “الأب للسيناريو المقتبس: حوار مع السير كريستوفر هامبتون الذي يكرمه المهرجان بجائزة الهرم الذهبي التقديرية لإنجاز العمر، ويدير الحوار المنتج والسيناريست محمد حفظي رئيس المهرجان.
الإعلامية الشهيرة ريا أبي راشد تحاور النجمة منى زكي التي يكرمها المهرجان بجائزة فاتن حمامة، يوم 4 ديسمبر، الساعة 2:30 عصراً ولمدة ساعة في دار الأوبرا المصرية، كما تدير “أبي راشد” أيضاً حواراً مع الممثل البريطاني روفوس سيويل يوم 5 ديسمبر، الساعة 11 صباحاً ولمدة ساعة، في دار الأوبرا.
وحت عنوان “فلاحنا الفصيح!! حوار مع المؤلف المصري الكبير وحيد حامد” الذي يكرمه المهرجان أيضا بجائزة الهرم الذهبي التقديرية لإنجاز العمر، يتحدث الناقد طارق الشناوي مع “حامد” يوم 6 ديسمبر، الساعة 2:30 عصراً ولمدة ساعة ونصف في دار الأوبرا المصرية.
وينطلق جدول محاضرات أيام القاهرة لصناعة السينما يوم السبت 5 ديسمبر، الساعة 12:45 ظهراً ولمدة ساعة في دار الأوبرا المصرية، بمحاضرة للمخرجين الفلسطيني هاني أبو أسعد والمصري مروان حامد، تحمل عنوان “من تحسس الخطى إلى النجاح الدولي: هاني أبو أسعد يتحدث عن مسيرته السينمائية مع المخرج المصري مروان حامد”.
وتحت عنوان “دليلك لكي تحقق الأعمال المقتبسة عن نصوص أدبية نجاحاً عالمياً” يقدم فريدريك أف مالمبورج المدير التنفيذي لشركة Eccho Rights محاضرة يوم 5 ديسمبر الساعة 4 مساءً ولمدة ساعة في فندق ماريوت.
وتتواجد نتفليكس ضمن فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما من خلال محاضرة بعنوان “دليل نتفليكس لمرحلة ما بعد الإنتاج والمؤثرات البصرية: محاضرة يقدمها ليو دي وولف وكريم بطرس غالي و جيليان مكي”، وذلك يوم 6 ديسمبر الساعة 11 صباحاً ولمدة ساعة ونصف في فندق ماريوت بالقاهرة.
المخرج الروسي الكبير ألكسندر سوكوروف رئيس لجنة تحكيم المسابقة الدولية هذا العام، يقدم محاضرة يوم 7 ديسمبر، الساعة 12:30 ظهراً ولمدة ساعة في دار الأوبرا المصرية، ويديرها لوران دانييلو المدير الإداري لشركة ريزو فيلم إنترناشونال، وفي اليوم نفسه يقدم المؤلف الروسي الكبير أندريه كونشالوفسكي محاضرة تحت عنوان “التمرد الطبيعي”، الساعة 4:30 مساءً ولمدة ساعة، في دار الأوبرا المصرية، وتدير الحوار الإعلامية إي نينا روث.
بالإضافة إلى المحاضرات والحوارات، تضم فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما حلقات نقاشية بمشاركة أسماء دولية مهمة، بالإضافة إلى الاستمرار في تنظيم فعاليات ملتقى القاهرة السينمائي الذي تجاوزت قيمة جوائزه هذا العام 250 ألف دولار، يتنافس عليها 15 مشروعاً عربياً، كما تضم الفعاليات أيضاً سوق القاهرة لمشاريع الدراما الذي يقام بالتعاون مع مبادرة الإعلام في الشرق الأوسط، وورشة للإنتاج الإبداعي بالتعاون مع Film Independent.
يتعهد مهرجان القاهرة بتوفير مناخ آمن خلال إقامة الفعاليات، والالتزام بكافة المعايير والإجراءات التي وضعتها منظمة الصحة العالمية والحكومة المصرية، حفاظاً على صحة وسلامة الجمهور والسينمائيين من الإصابة بفيروس كورونا.
أيام القاهرة لصناعة السينما منصة تقام بالشراكة مع مركز السينما العربية، وتوفر فضاءً مهماً لإجراء النقاشات والتواصل والاجتماعات والورش والمحاضرات، ومن خلال ملتقى القاهرة السينمائي، يفسح المجال لإقامة تعاون بين المواهب العربية والمحلية وأهم الشخصيات الدولية في عالم صناعة الأفلام بهدف دعم السينما العربية.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي هو أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا والأكثر انتظاماً، ينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والأفريقية المسجل في الاتحاد الدولي للمنتجين في باريس (FIAPF) مع 14 مهرجاناً آخراً ينظم مسابقات دولية.
admin رئيسية, فوتوجرافيا, كل جديد, نزهة الناقد 0

من ابرز الكتب المهمة التي تناقش سلطة الصورة وسلطة الكلمة في عصرنا كتاب” في مواجهة آلام الآخرين”DEVANT LA DOULEUR DES AUTRES للناقدة و الروائية الامريكية سوزان سونتاجو, الصادر عن دار نشركريستيان بورجوا في باريس( في 138 صفحة من القطع الصغير),

الطبعة الأصلية بالانجليزية
والذي يناقش موقف الانسان المعاصر, حيال صور القتل و الدمار والحروب والكوارث، التي تقصفنا بها وسائل الاعلام من صحف ومجلات ومحطات تلفزيون كل يوم, وتصور معاناة الآخرين والآمهم وعذاباتهم ومآسيهم , وهي تمنحنا في ذات الوقت فكرة, عن صور ذلك الرعب الذي ينتظرنا ،في هذا العالم المسعور, خلف الابواب المغلقة, وحتي علي الرصيف، في الطريق العام, وصارت حياتنا فيه مهددة في كل لحظة..
وتطرح سوزان سونتاج, التي عرفت كمثقفة امريكية, بعدائها لسياسات جورج بوش الداخلية والخارجية , ووقفت ضد حرب امريكا علي العراق, وهي من ابرز اساتذة الجامعة المؤسسين، لحركات الرفض في المشهد الثقافي السياسي الامريكي, وكانت اخرجت مسرحية ” في انتظار جودو ” لصامويل بيكيت اثناء حصار سراييفو الشهير, ويعد كتابها ” عن فن التصوير ” الذي صدر عام 1977من اهم الكتب عن هذا الفن التي تدرس في الجامعات في العالم, وترجمت اعمالها ورواياتها الي اكثر من 32 لغة..

سونتاج
تطرح العديد من الافكار, بخصوص موقفنا امام صور الحروب والدمار والجثث المشوهة, ومشاهد التعذيب والرعب في ” جنين” فلسطين, والحرب الاهلية في الكوسوفو يوغوسلافيا وحصار سراييفو, ودماروانهيار برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك, وتتساءل تري هل يمكن, من فرط تعودنا بمرور الوقت علي مشاهدة هذه الصور, بوعي او من دون وعي منا , ان نصاب ببلادة الحس APATHY, بحيث تصبح صور الرعب في عالمنا المعاصر هذه, شيئا عاديا تافهاBANALE, مثل بقية الصور الاخري التي تقصفنا بها وسائل الاعلام كل يوم ؟
كما تتساءل ايضا في كتابها, تري هل يجب ان نتحاشي مشاهدة هذه الصور التي تعكس الآم الآخرين,ام يجب ان نخفيهاونكف عن مشاهدتها , ونطالب بمنع نشرها, ثم نتظاهر من دون رؤيتها ضد الحرب واعمال القتل البربرية التي ترتكب في حق البشر كل يوم؟ كما تعقد مقارنة في كتابها بين ” الكلمة” و” الصورة” وتقول لنا من بينهما اقوي من الاخري واشد وقعا وتأثيرا في حياتنا..
بداية تشرح لنا سوزان سونتاج في كتابها كيف رافقت الانسان في الغرب, صور الموت بكافة وتعدداشكاله منذ قديم الزمان, عبر الايقونات القديمة التي صورت الآم السيد المسيح وشهداء المسيحية الاوائل, ثم في لوحات الفنانين والمصورين العالميين كما في لوحات الفنان الاسباني جويا مثل لوحة ” كوارث الحربط وكانت الفوتوغرافيا ارتبطت بالموت ومنذ نشأتها, منذ اختراع آلة التصوير عام 1893 لانها كرست من خلال الصور المنتجة بواسطتها, للاحتفاظ بصور الراحلين الذين فقدناهم بعد موتهم, وبمجرد اختراع الحامل, وصار ميسورا الانتقال بتلك الآلة في كل مكان , اكتسبت الفوتواغرافيا بتصويرها لصور الدمار والقتل والحروب في خنادق القتال, اكتسبت قيمة أكبر من قيمة الشهادات الشفهية , في تصوير الرعب ومسلسل الموت في الحرب الاهلية الامريكية, ثم في الحرب العالمية الاولي عام 1914 التي تعتبرها سوزان سونتاج بمثابة ” اول صدمة كبري”يواجهها الانسان الغربي حيال صور الدمار والقتل المرعبة المروعة, التي اصبحت الآ ن, بعد ان صار التلفزيون ينقل وقائع الحرب كما حدث في حروب الخليج وكوسوفو ورواندا والعراق الحديثة مباشرة علي الشاشة داخل بيوتنا, ودمار مخيم ” جنين ” الفلسطيني وتدمير برجي مركز التجارو العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر2001, صارت اشبه بعروض ” عروض الصوت والضوء”” الحية داخل الصالونات..
وتعتبر سوزان ان من الاهمية بمكان, عرض هذه الصورعلينا, وعدم اخفائها بسبب بشاعتها اوتعاطفا مع مشاعرنا واحاسيسنا والخوف من ان تهتزاو ان تنهار, لان هذه الصور ومهما بلغت درجة بشاعتها هي شهادات علي الواقع, وهي تقول لنا: ” حدقوا في.هذه هي الحرب, وهذاهو ماتفعله.هذا يللبشاعة وذاك ايضا اوه ياللرعب.أجل الحرب تقتل وتفصل وتقطع وتشوه وتمزق وتحرق.انها تجلب الدمار والخراب وتحيل حياتنا الي اطلال في عبث الريح, ويا ايتها الفضائل التي يفاخر بها الانسان, كما يقول نيكوس كازانتزاكيس معلقا علي الحرب الاهلية التي نشبت في بلاده اليونان في روايته ” الاخوة الاعداء “, ايتها الفضائل التي يفاخر بها الانسان ساعدينا..
هذه الصور المرعبة التي نشاهدها في كل وقت , وتلك التي تخفيها عناالادارات الحربية , صارت ضرورية,وسونتاج مع نشرها, لانها تدعم من نضالنا ضد الحرب ,في سبيل ايقافها من جانب, كما تدفع من جانب آخر الي, وتحثنا علي, اتخاذ موقف من قضايا عصرنا, وربما ساعدت علي اخراس ذلك ” الوحش ” الذي يسكن داخلنا والي الابد. وتنبه سوزان سونتاج في كتابها الذي يمكن ان تلتهمه في ليلة كما فعلت, وهو من اهم الكتب التي تعالج وتناقش الطريقة التي يمكن ان نتلقي بها صور الرعب , والزاوية التي ننظر من خلالها الي تلك الصور لعقلنتها, تنبه الي ان الصورة الثابتة, هي التي تشكل ذاكرتنا اكثر من الصور المتحركة , وتكون هذه الصور الثابتة اول مايقفز من كخزون الصورفي ذاكرتنا دائما, حين نريد ان نسترجع ذكري او صورة حادث ما, والدليل علي ذلك ان ذكري حرب فيتنام المرعبة ارتبطت في ذاكرتنا بصورة الطفلة الفيتنامية التي خرجت بعد قصف قريتها بقنابل النابالم الامريكية وراحت تركض عارية علي حافة الطريق وجلدها المحروق يسيل بفعل الاصابة وهي تصرخ من الهلع, لذلك تعتبر الصورة الثابتة نموذجا لايمكن محوه من الذاكرة , وتشيرسونتاج في كتابها الي اهمية ” التعليق ” علي الصورة, الذي يضبط درجة التعامل معها, ويوجهها الي احداث التأثير المطلوب ,لان الصور, ومهما بلغت درجة بشاعتها ورعبها, يمكن ان تكون ايضا ” كاذبة” و” مبهمة’ و” مضللة”, وتؤدي الي عكس النتائج المطلوبة, وتحيد بنا عن الهدف, فالتصوير الفوتوغرافي من خلال بعض الصور, قد لايقول لنا كل شييء نريد ان نعرفه..
كما تكمن اهمية ” صور الفظائع” في ان الادراك المعاصر عادة مايعتبر الآم الآخرين ومعاناتهم وعذاباتهم ” خطأ” او ” حادثة” او ” جريمة”, ولذلك فان صور الحروب بالنسبة لهؤلاء الذين لم يتعرضوا لاهوالها وكوارث الحرب بصورة مباشرة, تصبح تلازمهم وتسكنهم لكي تذكرهم بما يستطيع الانسان ان يفعله بأخيه الانسان, وبالتالي تصبح قطعة منهم ولايستطيعون منها فكاكا, بحكم ان عملية التذكر, كما تذكر سوزان سونتاج, لا تعني تذكر قصة او رواية, ولكن تتعلق اكثر باسترجاع صورة ما في الذهن, كما تشير ايضا في كتابها هذا, الذي لايتضمن وياللغرابة صورة واحدة كما عهدنا في كتب الفوتوغرافيا,و يستحق القراءة عن جدارة, تشير الي اهمية السرد NARRATION وتقول ان سلطة الكلمة اقوي بكثير من سلطة الصورة, لان الحكي عن الحروب ووصف اهوالها وفظائعها من خلال الادب المكتوب في مقال او قصة او رواية,يفوق بكثير كل تأثيرات ” صور الفظائع” ويصدمنا اكثر, والتعبير بالكلمات, ربما يكون أكثر فاعلية من التعبير بالصور.
صلاح هاشم

صلاح هاشم مؤسس ورئيس تحرير موقع سينما إيزيس
admin اصدارات كتب, رئيسية, كل جديد 0

تعليم السينما، حضارة السلوك الكبرى كما أحب أن أسميها، هي الموضوع الرئيسي، إضافة الى موضوعات أخرى متميزة وجادة وشيقة، في العدد الجديد 13 من مجلة ” الفيلم “، الصادرة عن “جمعية النهضة العلمية والثقافية “جزويت القاهرة، والتي يترأس تحريرها الأستاذ سامح سامي، و كان لي شرف المشاركة في تأسيسها وتحريرها،مع الأساتذة الروائي فتحي إمبابي، ورئيس نادي سينما الجزويت الأستاذ حسن شعراوي، وبرعاية من الأب وليم سيدهم رئيس جمعية النهضة العلمية والثقافية . جيزويت مصر.
ويضم العدد الجديد 13 المقالات والدراسات التالية :
تعليم السينما … تجديد الزهن/ سامح سامي
الهاراكيرى بعيون كوباياشي / سارة سيد
هكذا تعلمت السينما /هاشم النحاس
” محسن التوني ” عميد معهد العالي للسينما / صفاء الليثي ،إسلام أنور ، أمنية عادل
د.أشرف محمد.. رئيس قسم السيناريو : أرفض أن أكون ( مجرد أستاذ )صفاء الليثي ،إسلام أنور ، أمنية عادل
المونتيرة د. رحمة منتصر : الطلاب اليوم منطلقون وواثقون بأعمالهم /صفاء الليثي ،إسلام أنور ، أمنية عادل
د. عزة حليم أستاذ ” قسم المونتاج ” لدينا آلية ومؤتمر علمي لتطوير المناهج صفاء الليثي ،إسلام أنور ، أمنية عادل
سعاد شوقي مدرسة قسم الإخراج : لا أحبذ التعليم الموازي صفاء الليثي ،إسلام أنور ، أمنية عادل
رئيس قسم هندسة الصوت ..د.يسرى المناديلى : لا نعلم صنايعيآ /صفاء الليثي ،إسلام أنور ، أمنية عادل
محمد شفيق مدرس التصوير : من الأحلام الممكنه ” إلي الفندق “/صفاء الليثي ،إسلام أنور ، أمنية عادل
مرثية حزينة لمعهد السينما دفعة 2017/ خالد الفارس
متعلمتش حاجه في المعهد /شهاب الخشاب
د.وليد سيف : الرغبة في تملق المجتمع تجعلنا نقدم فنآ تابعآ /حاورته أمل ممدوح
الطريق الشاق إلي معهد السينما /شعبان يوسف
سعيد شيمي : عملت مع أربعين مخرجآ روائيآ والتفاهم شرط أساسي لنجاح الفيلم / حوار حسن شعراوي وعزة إبراهيم
السينما في الجامعة / سلمي مبارك
الفلسفة والسينما .. من إلتباس العلاقة إلي ممكنات الحوار/ بدر الدين مصطفي
أكاديميات السينما الخاصة بين تحقيق حلم الشباب والنصب بأسم الفن/ محمد لطفي
اكاديمية الميهي… عبق ازمن القديم وتدريس السينما الحديثة/ هناء ثروت
مدارس السينما في لبنان الأب بورج أوليفيية اليسوعي
تدريس كيفية الوصول لتجاوب الجمهور مع السينما في جنوب أفريقيا/ عزة خليل
شهادة عن دراسة وتدريس السينما في كندا / مي التلمساني
السينما التشيلية .. عشر سنوات في المنفي زوزانا بيك / ترجمة عزة خليل
مدرسة السينما الإيطالية إيمان عز الدين
تعليم الأطفال السينما عبر التدريب في أمريكا اللاتينية ارميدا دي لا جارزا / ترجمة عزة خليل
دليل شراكة تعليم السينما والمجال السمعي البصري/ ترجمة : لطفي السيد منصور
تعليم صناعة الأفلام في هونج كونغ ستيفن تشان / ترجمة أدهم حسن
مدرسة هافانا للسينما .. فاتيكان صناعة الأفلام بقلم كريستوفرباين / ترجمة محمد طارق
مدرسة جوبلان .. ” اللمسة الفرنسية ” في دائرة الضوء/ الأب يوسف عبد النور اليسوعي
درس الصورة وبرهان الصوت/ مروان فوزي
كتابات تأسيسية في الثقافة السينمائية /أروي تاج الدين
جولات سينمائية بين دفتي كتاب/ خالد عبد العزيز
أفلام توفيق صالح .. السينما التي نريدها /كرم نوح
محمود طاهر لاشين ” رائد القصة القصيرة ” /فتحي السيد فرج
خيري بشارة ..مزاج الروائئ بالتسجيلي والتبشير بسينما مصرية جديدة/ وفاء السعيد
أبي… حكاية فيلم منزلي/ محمد عادل
لعبة المفردات تتغلب علي مرض السرطان في فيلم wit /مرام صبح
أيام الفيلم اللبناني .. هنا بيروت من القاهرة /وفاء السعيد
حصاد الدورة 39 لمهرجان القاهرة السينمائى / عزة إبراهيم
معرض ” الرحيل ” .. إطلالة أخيرة قبل الوداع /أمنية علي
رسالة من رولان بارت إلي أنطونيونى/ لطفي السيد منصور
ميني كايرو … مدينة الأفلام / أمنية على
صورة غلاف العدد الجديد 13 من مجلة الفيلم يظهر فيها الأستاذ مدير التصوير الفنان سعيد شيمى بصحبة أبنه شريف شيمى خلف الكاميرا أثناء تصوير فيلم ” مسافر بلا طريق” إخراج علي عبد الخالق 1976
والجدير بالذكر أنه يوزع أيضا مع العدد كتاب ” السينمات البديلة ” للدكتور مالك خوري
وتستعد جمعية النهضة العلمية والثقافية .جيزويت مصر خلال شهر ديسمبر المقبل لاستقبال دفعات جديدة لمدارس السينما التي تشرف عليها مثل مدرسة السينما بالقاهرة ،ومدرسة السينما التسجيلية بالصعيد، ومدرسة الرسوم المتحركة.
سارع بإقتناء هذا العدد الممتاز 13 – لتعليم السينما وتجديد الذهن- من مجلة ” الفيلم “، وقبل أن ينفذ بسرعة من الأسواق

صلاح هاشم
admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, مهرجانات 0

قررت إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الاحتفاء بمئوية ميلاد المخرج الإيطالى الراحل فيدريكو فيللينى، فى دورته الثانية والأربعين.

وفيللينى هو أحد أبرز المخرجين فى تاريخ السينما، وذلك عبر عرض نسخ مرممة لأربعة من أشهر أفلامه، هي؛ “ليالى كابيريا” عام 1957 ، و”الحياة الحلوة” عام 1960، و”½ 8 ” عام 1963، و”أرواح جولييت” عام 1965.
فيدريكو فيللينى، مخرج أفلام إيطالي، ولد فى 20 يناير 1920 بمدينة ريمينى بإيطاليا، وتوفى فى روما، فى 31 أكتوبر 1993 بعد إصابته بنوبة قلبية. بدأ فى كتابة السيناريو، لمخرجين آخرين، منذ 1943 وحتى 1952.

وينظم المهرجان بالتعاون مع المركز الثقافى الإيطالى، احتفالية خاصة للاحتفاء بفيللينى، بإقامة معرض صور خاص لكواليس أفلامه، للمصور الإيطالى الكبير ميمو كاتارينيتش، بالإضافة إلى عرض الفيلم التسجيلى “أرواح فيلليني” من إخراج سيلما ديلوليو وإنتاج إيطاليا وفرنسا وبلجيكا وإنتاج عام 2020، ويعد الفيلم محاولة جديدة للكشف عن بعض أسرار وكواليس أعمال فيللينى الخالدة.

القاهرة .سينما إيزيس .من ولاء عبد الفتاح