مناجاة لحورية النور..زهرة عباد الشمس الملهمة. بقلم فكري عيّاد








admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

أعلنت منصة “أيام القاهرة لصناعة السينما”، عن فتح باب التقديم لمشروعات المسلسلات المصرية في مراحل التطوير الأخيرة، للمشاركة في (سوق المسلسلات)، الذي يتم تنظيمه للعام الثاني على التوالي، ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، بالتعاون مع مبادرة الإعلام في الشرق الأوسط (MEMI)، على أن يكون الموعد النهائي لاستقبال الطلبات 6 (أكتوبر/ تشرين الأول) المقبل، عبر الموقع الرسمي للمهرجان https://bit.ly/3mDjaeF

المنتج محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي 42
يوفر “السوق” لمجموعة مختارة من المشروعات التلفزيونية من مصر والعالم العربي، فرصة العرض على مجموعة من أهم المشترين المحتملين من داخل وخارج العالم العربي، بما يشمل المنصات الرقمية وشركات الإنتاج.
وتشترط المشاركة في “السوق”، أن تكون مشروعات المسلسلات لمخرجين ومؤلفين مصريين مقيمين في مصر لديهم أعمال فنية سابقة، وأن يضم المشروع منتجا مصريا أنتج مسلسلا أو فيلما واحدا على الأقل، بالإضافة إلى أن يكون سيناريو المسلسل أصلياً أو مقتبسا من عمل أدبي.
وتستهدف “أيام القاهرة” من خلال تنظيم هذا “السوق”، اختيار 6 مشروعات تلفزيونية مصرية في مراحل التطويرالأخيرة، تنضم إلى 9 مشروعات تلفزيونية أخرى من العالم العربي يتم اختيارها بواسطة مبادرة الإعلام في الشرق الأوسط، للمشاركة في برنامج إرشاد وتطوير يقوده خبراء المبادرة، عبر مجموعة من الورش، والذي يتيح ويجهز هؤلاء الصناع بتقديم مشروعاتهم لمنتجي تلفزيون محليين ودوليين ومنصات عربية ودولية، وتوفر “أيام القاهرة” إجراء المقابلات عبر الإنترنت للمشاريع المختارة وضيوف المهرجان الذين لن يتمكنوا من الحضور إلى القاهرة.
عن التعاون مع مبادرة الإعلام في الشرق الأوسط، تقول علياء زكي مدير أيام القاهرة لصناعة السينما، إن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حريص على مواصلة دوره كداعم رئيسي لصناعة الترفيه في مصر والعالم العربي، عبر توفير المزيد من الفرص لمشروعات الأفلام والمسلسلات المتميزة على حد سواء، مشيرة إلى أن التعاون مع مبادرة الإعلام في الشرق الأوسط، سيمنح المخرجين والمؤلفين اتصالا مباشرا مع المنصات العالمية والعربية، لمناقشة مشروعاتهم وبحث سبل التعاون، وهو دور مهم يحرص المهرجان على تقديمه لصناع التلفزيون، بالتوازي مع ما يقدمه المهرجان لصناع السينما من خلال “ملتقى القاهرة السينمائي”.

وكشفت “زكي”، أن القمة التي تم تنظيمها خلال الدورة الماضية لأيام القاهرة لصناعة السينما بالتعاون مع مبادرة الإعلام في الشرق الأوسط، وفرت فرصاً للتواصل بين المؤلفين العرب والمديرين التنفيذيين لكبرى المنصات وشركات الإنتاج في العالم.
مبادرة الإعلام في الشرق الأوسط هي فعالية مبتكرة واحترافية لتبادل الخبرات انطلقت في مدرسة الفنون السينمائية بجامعة جنوب كاليفورنيا بالتعاون مع وزارة الخارجية الأميركية وشركاء صناعة التليفزيون في الشرق الأوسط. توفر المبادرة التدريب والدعم للجيل الحالي من كتّاب الأعمال التليفزيونية وصنّاع المحتوى لرواية قصص محلية مشوقة، تحفز إجراء مناقشات مهمة وإتخاذ قرارات متعلقة بالتعددية والتفاهم المتبادل.
أيام القاهرة لصناعة السينما برنامج يقام بالشراكة مع مركز السينما العربية، ويوفر فضاءً مهماً لإجراء النقاشات والتواصل والاجتماعات والورش والمحاضرات، ومن خلال ملتقى القاهرة السينمائي، يفسح المجال لإقامة تعاون بين المواهب العربية والمحلية وأهم الشخصيات الدولية في عالم صناعة الأفلام بهدف دعم السينما العربية.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي هو أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا والأكثر انتظاماً، ينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والأفريقية المسجل في الاتحاد الدولي للمنتجين في باريس (FIAPF) مع 14 مهرجاناً آخراً ينظم مسابقات دولية.
المكتب الصحفي لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي 42
–
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

مهرجان مونبلييه السينمائي، هو أحد أهم المهرجانات السينمائية الفرنسية المخصصة لسينمات حوض البحر الأبيض المتوسط ، إن لم يكن أهمها على الإطلاق في العالم..
بانوراما و3 مسابقات لأفضل إنتاجات السينمات المتوسطية كل سنة
إذ يقدم كل سنة، حصادا لأهم إنتاجات البلدان المتوسطية السينمائية ، مثل ايطاليا وفرنسا ومصر والجزائر واليونان وغيرها، عبر أقسامه المختلفة ومن ضمنها مسابقتين للأفلام الروائية المتوسطية ومسابقة للأفلام المتوسطية الوثائقية، ومسابقة للأفلام الروائية القصيرة التي كشفت عن ، عبر أكثر من أربعين عاما على تأسيس المهرجان، العديد من المواهب السينمائية الجديدة، كما يعقد مسابقة لدعم سيناريوهات مشروعات الأفلام المتوسطية كشفت أيضا ومنذ تأسيسها عن العديد من المخرجين المتوسطيين الموهوبين.ويذكر أن ضيفة شرف الدورة 42 للمهرجان التي تعقد في الفترة من 16 الى 24 أكتوبر هي النجمة الفرنسية الكبيرة إيمانويل بيار

النجمة الفرنسية الكبيرة إيمانويل بيار
وقد شارك الناقد والمخرج المصري الكبير المعروف صلاح هاشم مؤسس ورئيس تحرير موقع سينما إيزيس في لجنة تحكيم النقاد في المهرجان عدة مرات

الناقد المصري المعروف ورئيس تحرير موقع سينما إيزيس صلاح هاشم
بقلم
ولاء عبد الفتاح





admin رئيسية, فوتوجرافيا, كل جديد, نزهة الناقد 0
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0
أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط برئاسة الناقد الأمير أباظة، إسناد منصب المدير الفني للدورة 36 المزمع إقامتها في الفترة من ٧ إلى ١٢ نوفمبر المقبل، للناقد عصام زكريا.ومن جانبه عبر الناقد عصام زكريا عن سعادته بتولي منصب المدير الفني لمهرجان الإسكندرية، و ذكرأنه يواصل حاليا مشاهدة الأفلام الطويلة والقصيرة التي تم عرضها على لجنة المشاهدة وعددها ٥٠ فيلما، حيث سيتم اختيار أفضلهم، والإعلان عن الأفلام المشاركة بعدإسبوعين..

الناقد عصام زكريا
وكانت إدارة المهرجان قد أعلنت، أن إغلاق باب المشاركة سيكون يوم 30 سبتمبر الجاري، وأن مسابقاته تنحصر هذا العام في مسابقتين فقط، الأولى للأفلام الطويلة والثانية للقصيرة من دول البحر المتوسط، إلى جانب مسابقة ممدوح الليثي للسيناريو.

الفنان المصري الكبير عزت العلايلي الدورة 36 تحمل إسمه
الدورة ٣٦ تحمل اسم الفنان عزت العلايلي، كما سيتم خلالها تكريم الفنان صلاح عبدالله، والمخرجة إيناس الدغيدي والمخرج ومدير التصوير محسن أحمد.

المخرجة إيناس الدغيدي

مدير التصوير الكبير محسن أحمد

الفنان الممثل القدير صلاح عبد الله



admin افلام, رئيسية, كل جديد 0

مافيا بيضاء وجاز أسود ، هذا ما يبني عليه كوبولا فيلمه عن أمريكا العشرينيات محاولا إحياء تلك الفترة من خلال (نادي القطن ) ، وهو ناد كان ملتقى لرجال العصابات ورجال السينما والجميلات ، حيث تصدح فيه موسيقى الجاز ، وحيث النساء والحب والخيانات والرصاص .
حاول كوبولا في فيلمه هذا أن يمزج بين خطين اساسيين : خط الواقعية ، وخط يمكن ان نطلق عليه المثيولوجيا الأمريكية .

في الخط الواقعي هناك الكثير من الشخصيات الحقيقية التي عاشت في فترة أمريكا العشرينات وتحديداً في نادي القطن مثل الموسيقي الكبير (ديوك النيتون) وزعيم المافيا (شولتز) والممثل الاسطورة (شارلي شابلن ) . أما في خط المثيولوجيا الامريكية ، فهو في اعتبار التاريخ الامريكي أن عصابات المافيا وموسيقى الجاز أهم وجوهها ووجودها .

تبدأ احداث الفيلم عندما نتعرف على البطلين الشابين ، احدهما زنجي والآخر ابيض ادى دوره ( ريتشارد غير) وهما يحاولان تحقيق طموحاتهما من خلال دخولهما الى نادي القطن ، الزنجي يتحول الى راقص مشهور في ذلك النادي الذي انطلقت منه موسيقى الجاز لتغزو العالم ، والآخر يحاول تحقيق حلمه بأن يصبح نجما سينمائياً مشهوراً .

يصور كوبولا بشغف مثل فيلمه الاشهر ( العراب) العائلة الامريكية وهمومها موحياً لنا بان امريكا اشبه بالغابة الوحشية وعليك القتال كي تبقى حياً ، وتناضل كي تحقق طموحاتك بالبقاء والنجاح ، ولمن يريد النجاح عليه الانضمام الى العائلة الاكبر (المافيا) ، هذه العائلة هي الحضن الحنون الذي يحمي كل خارج عن سلطة العائلة الصغيرة مثل البطل (ريتشارد غير) وأخيه (نيكولاس كيج) فالعائلة الكبيرة سلطوية وعلى الجميع ان يقدموا فروض الولاء والطاعة لها ، الصغار الذين لايتقنون اللعبة يتمردون فيدفعون حياتهم ثمنا لتمردهم وتطاولهم على السادة كما يحدث لـ(كيج) .

جعل كوبولا من نادي القطن أمريكا مصغرة ، فنرى هناك مجموعة من الاقليات التي تحاول العيش على حساب اقليات اخرى في ظل سلطة الرجل الابيض ، وكل الاقليات هي (عائلة صغيرة) تدافع عن أباءها ومصالحها ، فيشتد الصراع بين الاقليات .
انها صورة اخرى من نضال السود ضد عنصرية البيض الذين يمنعونهم من الدخول الى نادي القطن ، فالاسود الذي يدخل النادي هو من يعزف أو محكوم عليه بالرقص أمام الرجل الابيض ، البيض ايضا منقسمون الى اقليات تتصارع من اجل المصالح والسيطرة فيصفون بعضهم بشكل دموي مقزز (مثل مشهد التصفية بين المافيا الايطالية والمافيا الايرلندية) .

جعل كوبولا موسيقى الجاز هي البطل الرئيس في الفيلم وأهم عنصر من عناصره حيث تجري معظم المشاهد وسط ذلك النادي الذي كان يوما ما معبدا لكل عشاق الجاز ، ولكن المخرج وقع في اشكالية استخدامه المفرط لهذه الموسيقى ، فرغم أهميتها التاريخية وجمالها ظل استخدامها في بعض المشاهد كجرد حشو باعت مثلما بقي ابطاله مهمشين في تلك الحياة حيث بناء الشخصيات لم يكن بالعمق الكافي ، فكانت اشبه بالأشباح التي تتحرك دون ان تترك اثراً بروحها او احساسها بان لها جسداً ، وأظن السبب يعود الى تصوير كوبولا لشخصياته بأسلوب التبسيط ضمن دائرة محيطه الاجتماعي ، ملأ كوبولا شريطه الصوتي والصوري بالكثير من الاحداث ، فقام بمزج أكثر من حدث وصورة في آن واحد ، وهذا المزج هو أحد تقنيات المخرج وولعه بالإلكترونيات التي أدت فيما بعد الى خرابه وافلاسه وبيعه لشركته (زيتروب) ، مثلما كانت السبب في خراب وفشل فيلمه هذا ، فرغم جمالية هذه التقنيات إلا انها في بعض الاحيان نجحت في بناء مشاهد ذكية ورائعة مثل مشهد المزج المتناوب بين أرجل الراقص ورجل المافيا الهارب من مطاردة العصابة له ، وكلما تشتد الموسيقى تسرع الرقصات وتسرع ارجل الهارب بالركض ، ويسرع الرقص أكثر في ما ينخر الرصاص جسم الآخر فتبدو ساقاه وهما تهتزان وكأنه هو الآخر راقص .
أعتمد كوبولا على التقنية الحديثة في السينما ، أما السيناريو فكان باهتا والشخصيات غير ناضجة رغم المجهود الكبير الذي بذله رتشارد غير وديانا لاين ونيكولاس كيج ، فمات الجاز وقتلت المافيا تحت انبهار المخرج بتقنيته ، نادي القطن انتج عام 1985 وهو يقع بالمنتصف بين فيلم العراب ، وهو فيلم عن عالم العصابات وبين فيلم (واحد من القلب) والذي يدور عن عالم الموسيقى والحب وضع فيه كوبولا كل ما لديه من اموال ، وكل سبل التقنية الحديثة وحصل مقابله على خراب وخسارة شركته .
أخيرا ( مارتن سكورسيزي ، وبرايان دي بالما ، وفرانسيس كوبولا ) هم ثلاث مخرجين من اصل ثمانية أطلق عليهم اسم (الاولاد السحرة) حيث بدأوا مشوارهم الاخراجيبداية السبعينات ليتربعوا على عرش السينما العالمية ، ويجمع بينهم – رغم الاختلافات- حب السينما ، الخمسة الآخرون هم :
بول شرايدر ، جورج لوكاس ، ستيفن سبيلبرغ ، وليم فردكن ، بيتر بوجدانوفيتش .
فراس الشاروط

فراس الشاروط..ناقد وباحث سينمائي من العراق
admin افلام, رئيسية, كل جديد 0

