تقديم لكتاب ” 35 سنة سينما.شخصيات ومذاهب سينمائية ” لصلاح هاشم بقلم فكري عيّاد




admin اصدارات كتب, رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد, نزهة الناقد 0




admin رئيسية, فوتوجرافيا, كل جديد 0

من ضمن أكثر من50 الف اكليشيه للفنان المصور الفوتوغرافي الفرنسي الكبير مارك ريبو ،يقيم متحف جيميه في باريس معرضا، يفتتح يوم 4 نوفمبر في باريس ، ويضم مجموعة كبيرة من صور مارك ريبود الفوتوغرافية الشاعرية التاريخية ،التي جعلت منه فنانا كبيرا ، من ضمن المصورين الفوتوغرافيين من أمثال كارتييه-بريسون ،الذين حولوا الفوتوغرافيا الى فن ، مثل الرسم،
و جعلوا من الصورة لوحة فنية.

صور ريبو دخلت التاريخ، لأنها كانت شاهدة على أحداث ووقائع تاريخية طبعت عصرنا بطابعها و لذا دلفت الى مخيلتنا وذاكرتنا و تاريخ الفن من أوسع باب.
صلاح هاشم

مؤسس ورئيس تحرير موقع سينما إيزيس
admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد, نزهة الناقد 0


admin رئيسية, كل جديد, لف الدنيا, مفكرة سينمائية, مهرجانات, نزهة الناقد 0



بلاغة الحروف في اللوحات المرفقة للفنان عصمت داوستاشي – من ضمن 5 لوحات له بعنوان ” رأسي بالعربي ” في زمن الكورونا – تتحرك وتتخبط وتتزاحم في صدامات مع عبارات تخاطب بقايا الأحياء!
هربت الحروف من صفحات القواميس وعبرت في سرية وحرص وإرتمت فوق راس الفنان.
تتسرب وتتسابق في شجار ضمة وسكون, والألف تتصدر باب الدخول وحروف الجر تشد الرحال.
وتاء التأنيث خجلت تتغزل في حياء.
الهاء بلهاء تضحك من صمت السكون والهمزة حائرة في الأجواء.
كرنفال وصجيج بين أحضان الحروف بلا أصول أو أعراف . تغيرت ملامح العقول والكل في ذهول.
يتحكم الفاعل في المفعول.. باقي الحروف تتحرك وتتخبط وتتلاعب بأنغام اللسان وسهولة الاستخدام.
تبحث عن معاني وعبارات تتهرب من أصحاب السطوة والجاه وضياع القيم والعبارات !
حروف العطف تجمهرت في لوعة تستجدي نظرة من أصحاب البناء.
حالة من القلق والتوتر، تسترت الفوضي في ثياب مزيفة وأصوت بلا أنفاس.
الحقيقة إختفت وتسربلت اختبأت في المحبرة بعيدا عن العيون، وجشع الإنسان.
صدام وصداع وغرام إحتفالية غوغائية تنشد البلاغة الجمالية بدون قواعد وأداب.
تبعثرت الإبداعات تحت أقدام بربرية، وجرف معاول الهدم وملأ البطون، وضاعت همسات دافئه من وهج الفنون،
وترجلت الفرسان وتركت الميدان.

زحام يدهس زحام . الكل في إصطفاف وإنتظار ينتظر لمحة خاطفة من بصر الفرشاة .
والفنان يبحث عن ماضي كان ولم يعد له مكانة أو مكان.
جمع من أهل الكلام يراقب الأوراق في صمت وبلاهة او حكمة وربما غباء.
يقتات يومه في غير إهتمام والعقول ملت وسملت في تيه السرحان.
الكل تلمسوا الأعذار، لا يريدوا أن بعرفوا معاني الكلمات ورموزها وسحر دورانها في فلك الامجاد . جمعت حروفها في غيبوبة ضامرة العود منحنية عوجاء اللسان.
،تعبيرات الحزن وحروف خرجت عن المألوف.ساقية تدور في الخواء. غرائب وعجائب صور الجمال تلوثت باصابع العبث والدخلاء. والصفوة نامت وأرخت عقولها واستمتعت بهوي الأحلام. تتشكل في مرٱة الماضي تسير عكس الإتجاه.
وتتباهى العيون بحكم وأوزان. سفسطة وشرود بغير إهتمام.
أشكال وهمية تدور في تشابك وعلامة رفع واستفهام.
تقاوم مسرعة لتعبر إلى الصفحات وتجد مكان للاقامه والاسترخاء.
حراك دافئ يتلوي في غيبوبة ثقافة ووعي وحياة ورؤية تتواصل مع مشوار الحياة.
وفرشاة الفنان توقظ السبات، تصوغ معاني وحكم وألغاز وعبارات.
كل منها حكاية سمر وحوارات وتشابكات متبادلة في الندوات.
تواصل ماضي الطفولة البريئة وصبا الأيام وحراك أمواج تدفعها شطحات من الذكريات.
وعيون تتلصص ساهرة وزاخرة بانين في الصدور يناجي ويسبح بأعذب الآيات.
شريط يبحر ويتبختر وينفض غبار طمس في قلبه أسرار وخفايا وحكايات.
صرخ “الفنان” في دوي وانفعال
( صمت البوح وروح الكلام ) وأطلق هواه في العنان غرائب وعجائب فوق وسادة النسيان ، صور متعددة وألغاز ومٱساة تراجيديا في ضحكات ساخرة وحورات ساخطة.
سالت دموع العمر في المحبرة تتساءل في حيرة ودوار.
هل تعتقد أن تعود ليالي الاحلام.

هل انتهى عصر الحروف وبلاغية العبارات .!!؟
تسلقت الغوغاء الجدران، وتقدمت الصفوف واختلى الميزان .
ولا توجد للفنان والجمال ارض أو موضع للاقدام.
اجاب بعيون دامعة وشفاه مرتعشة، ” كان ياما كان” وصمتت شهرذاد عن البوح وشهقت واسدلت الستار علي كل الكلام.
فكري عياد

فكري عياد فنان مصري مقيم في لندن.المملكة المتحدة
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

مهرجان ( الشاشات الوثائقية ) الذي تأسس عام 1996 في ضاحية ” كريتاي” بباريس يعقد دورته 25 القادمة في الفترة من 4 الى 10 نوفمبر 2020، وهو مهرجان بمسابقة و مخصص للأفلام الوثائقية االطويلة والقصيرة ويعتبر من أهم المهرجانات الفرنسية المخصصة لـ ” سينما الواقع ” التي تتجاوز أفلام وريبورتاجات التليفزيون القاصرة من هذا النوع، لتصبح كتابة للتاريخ،واختراعا للنظرة.وتدلف مباشرة الى سينما المؤلف التي يصبح المخرج فيها هو النجم الأوحد للفيلم..

لو تريث كل مسؤول وحاول أن يتساءل بضمير المفكر وليس شكليات نراها في التعامل بتسرع ودون فهم الصورة المتكاملة لإدارة عمليات التجميل والتطوير العمراني.
وبحث مع المتخصصين ،كيف نحافظ على القيم الإبداعية التي صنعها عظماء الفنانين المصريين من القديم والتحديث المستمر من الاجيال النعصرة،
لكانت النتيجة النهائية غير ما وصلنا إليه من وقت لآخر في حالات متنوعه.
و المسؤولين المسطحين في فكرهم والموظفين الحكوميين أصحاب الطاعة العمياء. لتوقفوا عن العبثية والهذال الذي أصبح موجود في كل المدن..من دهان تمثال بألوان الديكو والتماثيل القبيحة التي صدمت كل المصريين، وكأنها جرعة من الغثيان والصداع لوجه الحضارة والثقافة والقيم الأخلاقية التي عشناها (سابقا)
كفانا مراوغة أنفسنا بأننا احفاد حضارة من آلاف السنين.
نحن ندمر هذه المقولة التي خدعنا بها عقولنا.
أين نخوة الصفوة والمثقفين والفنانين الآن،
.من هذا التواصل المستمر في التعاملات مع إرث الأجداد وأعمال الفنانين والفنانات المعاصرين! أنها حالة خصام وانفصام في التفكير الجمعي ، كم من الأيقونات في فن النحت والجداريات في مراسم الفنانيين لا تجد لها مكانا أو اهتمام من المسؤولين في الميادين والشوارع الرئيسية والمدن الجديدة..
الأجداد تركوا خلفهم ذكريات دفنوها في سراديب ودهاليز وقبور تحت الأرض الطيبة. لأنهم كانوا يخشون عبث العابثين باكفانهم وغيره.. والآن وبعد حقبات من مسلسل التاريخ. نجد احتفالية سيمفونية تتسارع بقتل سفينة تحمل روح التاريخ .تكمل سطور الشكر للاجداد وتقول لهم مازلنا نكمل المشوار الحضاري معكم.
الذي كان دفينا مازلت هناك أنامل تخاطب الصخور وتصقلها بإتقان تعلمت منكم ومن وحي تراثكم وقراءة لأفكاركم .
“سفينة داوستاشي” الفنان عاشق التاريخ ليست مجرد عمل ابداعي فقط،انها رمز ووثيقه تسطر عبارات التواصل المستمر بلغة متجددة تعكس استنارة الأبناء لعظمة من سبقوهم.
أنها حورية الضياء والنور التي تخاطب كل الزائرين للمدينة الأثرية والتاريخية ( أسوان) وتدل على صفحة جديدة تضاف إرواية الخلود. . چينات متواصلة في عروق وفكر الحفاد،
كأن من الأفضل أن تشارك بعض العقول الفنية والعلمية، وتفكر بشكل عام كيف يمكن الحفاظ على (السفينة) آلتي تحطمت وتحكمت في قتلها وتدميرها فكر وثقافة ومعرفة أحادية الجانب.
(السفينة ) مازلت حرة في الأذهان، بدون قيود أو شروط أو تحكمات مهما كانت الدوافع والأفكار الجديدة للتطوير.
نحن دائما نشاهد ونتعجب من عمليات التطور الذي نشهده الآن،ونتباهى ونفتخر ونستمتع به،
ولكن هناك موضوعية في التعامل مع بعض القيم الفنية في المباني الأثرية أو النماذج الفنية وغيرها.
” السفينة ” الآن حالة وجود إفتراضي في أذهان الكثيرين من عشاق الجمال والفنون. لن تموت أو تنتهي مع صخورها وصورها المحطمة.
كم من آثار ونفائس من عبق وعمق التاريخ المصري تحطمت أو نهبت من جيل إلى جيل.! وحزنت جباهنا ونحن نتذكر هذه الحالة المرضية التي كانت الظروف المحيطة بها تتحكم فيها.
دمعت عيوننا الآن مع دقات قلب الفنان الكبير عصمت داوستاشي وهو يشاهد ويتابع ضربات المعاول فوق رأسه، وحلم تجسد يوما في مشاركته النهضة الفنية آلتي تقام لكبار الفنانين كل عام.
الأثر الذي كان شاهدا ذات يوما عن المشاركات الفنية والثقافية التي يأتي إليها الفنانين والفنانات من كل أنحاء العالم للمشاركة في تجمعات احتفالية للتواصل مع فنون النحت والجداريات في مراسم وشوارع المدينة الساحرة.
الحضارة المصرية ليست الاكتشافات التي تدهشنا من وقت لآخر، ونحن نستخرج التوابيت والاكفان من أسرار وخفايا أرض الكنانة والخلود.. ولكن كيف نتعامل مع الموروثات وتقدير قيمة الأعمال الفنية الجادة للفنانين والفنانات المصريين احفاد المجد العتيد.
سواء كانت من الماضي الجميل إلى عالم الفنانين المعاصرين المجددين.
أن تاريخ مصرنا الحبيبة حلقات مسلسل متواصل وهذا هو سر الاسرار ومعني كلمة “الخلود”

بقلم
فكري عياد

فكري عيّاد فنان مصري مقيم في لندن.المملكة المتحدة
admin افلام, رئيسية, كل جديد 0



admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد, مهرجانات 0

صلاح أبو سيف ” رينوار ” السينما..حمل معه ” شمس ” مصر الى لاروشيل
4 حقائق لاتقبل الجدل بشأن تكريم المخرج المصري الكبير صلاح أبو سيف في مهرجان لاروشيل السينمائي 20 – مهرجان بلا مسابقة – عام 1992في فرنسا :
1- أن السيد الناقد الفرنسي الكبير والمشرف على قسم السينما في مركز جورج بومبيدو ” بوبورغ ” هو الذى كلف الناقد السينمائي المصري المعروف صلاح هاشم المقيم في باريس.فرنسا بالإشراف على تنظيم التكريم ،بحضور صلاح أبو سيف، وإعداد صلاح هاشم برنامجه بمعرفته وإدارة المؤتمر الصحفي مع صلاح أبو سيف في لاروشيل

صلاح أبوسيف – الثاني من على اليمين – مع صلاح هاشم الرابع من على اليمين في مهرجان لاروشيل السينمائي 20 عام 1992
2- أن الصحافة الفرنسية اعتبرت أن حضور صلاح أبو سيف الى لاروشيل وتكريمه في مهرجان لاروشيل حدثا من أهم الأحداث الثقافية في المشهد السينمائي الفرنسي العام ،وليس فقط على مستوى البلدة والأقليم، وكتبت في تقديرها وتقييمها للتكريم أن صلاح أبو سيف هو ” رينوار ” السينما المصرية ،كما إعتبر المخرج الفرنسي الكبير فرانسوا تروفو المخرج الفرنسي الكبير” رينوار ” كـ ” الأب الروحي ” للسينما الفرنسية، كما خرج كل الأدب الروسي الحديث ، من معطف جوجول، كما كتبت الصحافة أن صلاح أبوسيف حمل معه “شمس مصر” الى لاروشيل”..
3- أن صلاح أبوسيف كما كتب عنه صلاح هاشم في كتالوج مهرجان لاروشيل هو الذي وضع صورة الشعب المصري على الشاشة وجعلها مرآة لحياته وضميره وتساؤلاته الفلسفية الوجودية الكبرى كما في أفلام ” السقامات ” و ” بين السماء والأرض ” و ” الفتوة “وغيرها ولذلك عندما طلب جان لو باسيك مؤسس ورئيس المهرجان المهرجان من الناقد صلاح هاشم أن يختار مخرجا مصريا لتكريمه في إطار الدورة العشرين وبمناسبة مرور عشرين عاما على تأسيسه، لم يتردد صلاح هاشم في إختيار صلاح أبو سيف على الفور، وكان جان لو باسيك سعيدا جدا بهذا الاختيار لأنه كان في قرارة نفسه يتمنى أن يقع اختيار صلاح هاشم على صلاح أبوسيف..
4- أن المخرج الكبير صلاح أبو سيف إعتبر أن تكريمه في مهرجان لاروشيل السينمائي في دورته 20 على الرغم من عشرات التكريمات التي حظى بها في العديد من مهرجانات السينما في العالم، هو أعظم تكريم إقيم له في حياته..
هذه 4 حقائق لا تقبل الجدل بشأن تكريم صلاح أبو سيف في مهرجان لاروشيل في فرنسا عام 1992 استخلصناها من خلال حديث طويل مع المخرج الأستاذصلاح هاشم عن مسيرته الأدبية والصحفية والسينمائية الطويلة التي امتدت لأكثر من خمسين سنة
والتي سنعرض هنا من آن لآخر بعضا من تفاصيلها وحكاياتها وحقائقها التي لاتقبل الجدل على لسان الأديب والناقد..والحكواتي الكبير ..كالعادة.
ولاء عبد الفتاح
ناقدة مصرية