عروس في سترة الألوان بقلم فكري عيّاد
















admin اصدارات كتب, رئيسية, مختارات سينما ازيس 0







admin رئيسية, مختارات سينما ازيس 0







admin رئيسية, مختارات سينما ازيس 0
أسدال الستار على “اتيلية الاسكندرية” هذا الصرح الفنى العريق..الذي كان الى أيام مضت فقط،مركزا للإشعاع الفني والأدبي والحضاري والفكري، والإنفتاح على كل الثقافات والفنون والآداب في العالم
” الإسكندرية ” تعيش الآن في عتمة دوامة المسلسلات آلتي شملت بعضا من مرافقها التاريخية، وهأنذا أكتب من نبض مشاعري، هذه المرثية
لمدينة الخلود .

“مرثية إلى مدينة الخلود اسكندرية فيروزة الوجود. انتزعوا إبنها من ضلوع حضنها.” يالوعة الحزن وحُرقة قلبك يا مدينتي.. فراق إبنك من أحضانِكِ. أَخَذوهُ.. إغتالوه.. إنتزعوه من صدرك..! صَمَتَتْ كل الأفواه..ولسانكِ بورقة بالية كَمِمُوه. ياحسرة وَنَدَم وَشَجَن، وَغَمّ، في القلوب. طأطأت سماء مجدك.. ورَسَمَت “نوَّة” جاحدة الغيوم على وجهِكِ. تَهَتَّكَت معكِ كل أضواء النجوم. لا تبكي يادُرة ونُدْرَة في الوجود. آهٍ.. وآهٍ يامدينتي ..
كفكفي دمعك. ألا تعلمين.. يا منارة النور! سطوة معاول المال، لا تدوم. يبلى الزمان.. والمكان.. ويبقى نورِكِ وَهَّاج ساطعاً، مُتَأَلِّق مُتَلأْلِئ. نسيجَهُ من خيوط الخلود. هذا يقفز على تاج رأسك..وذاك ينتزع ضلعكِ. والكلِ في التراب ذراتهم تَبْلَى ولا تعود.
وأنت يا مدينة الفيروز ، بَرَّاقة مُشْرِقة بلا حدود. سُقيتِ المعرفه من أسرِار الوجود. فلاسفة وشعراء وعلماء وفنانون. من ثدي تُراثِك، نهلوا بلا حدود. يا منبع الذوق الرفيع.. يامنارة مُضِيئَة، في القلوب. لا تبكي..ياعَفيَّة،.. أنت كما كُنتِ، لا تعرفين العويل. ولا تنتظري شفقة في العيون. ولا تنكسر ضلوعِكِ.. أو دَمْعِكِ يَسِيل. نحن عُشَّاقك. إزدهرت ونبتت، أغصان سيقاننا ، في رحم داركِ. أنفسنا ذَاببُ فيك. وعِشْقَكْ يادارنا.. جِنُوناً هَائِماً لهيباً يسْرِي في العروق.
كيفَ نَسلُوا عنكِ، من غدرِ وإِشْتِهاء كلّ دخيل؟

آةٍ.. ياسكندريتي.. ياروح تُرَفْرِف في جوانحنا. يابَدرِيَّة ُ السَنا. يخجلُ البدر من نوركِ. أَنتِ فنارِك في القلوبِ، مازال موجودا.. وشمس معرِفَتكِ وفنونكِ لا تعرف المغيب. كفاكي نحيباً يا عروس ثَكْلَى في حزْنِكِ. تتجرعين الأسَي في أكفان ولفائف وضيق ثوبِكِ .. يا لهو.. ياعبث.. ياغَدْر وغَدَّارَة، وإِخْتِلال وجنون. تنادين على إبنك.. بصوتٍ مكتوم. أحقاً أخذوه..! ومن حُضنِكِ إنتزعوه. ووشم “الجمال” من صَدْرِك.. أزالوه. وعنوانكِ فقدوه.! ألا تصدقين..! سَطَوة “القُدْرَة” هَالَت على كنزك..!! ماذا نفعل.. أو لمن نقول..؟ وهل هناك من يسمع زَفْرَاتك؟ اوَشَهِيقُ أنِينك..! او يفهم من السطورِ ما نقول. يابهيّة.. رَسَمَ القدر محْيَاكِ. وَترك الدهر كُل أجرام الكون. نامُ هانئاً مُتَلَهِفاً مُنتَشِياً، على صدرِكِ . قومي وإنهَضِي.. من جديد. لن يتحكموا الغُرباء فِيكِ. ويتَرَاقصون على تقسيم ثوبِكِ. إن إنتزعوا في نَهَمٍ وَشَهِية. ضلعاً من جَسدك.
غدآ سيأتي “ناجي” بصحبة ألف فنان وأديب. وتَعود زُهوة أيامك ومجدِكِ العتيد. لا.. وألف لا.. دِمُوعِك غالية.. يا أرض الفيروز.. تَنَكَسَتْ كل الرِمُوش.. وبكت الأمواج على الشطآن. . وسكبت الألوان دِمُوعِها. والراية سوداء، طوال الطريق. إحذروا من نَوَة “المستفيدين” . تمتمت الأفواه في صمت العزاء، في فكر تائِه وآنين. إنه “اليوم الحزين.”
وأنتِ يا مدينة أجدادي.. ألا تسمعين.! قطرات دموعِكِ، لُظَى وَلَهِيب. في مُهْجَةِ وأنْفَاس الفنانين . الغربان تنعق من حولَكِ، وَكَأَنَهُ يومَ العيد. تسرَبَت أنيابِها في ليلة حَالِكة. تحتضن سرباً من الخفافيش. و الطيور تَرَحَّمُوا، على جفافِ أغصان العقول .. تنوحُ وتَزرِفُ الدُّموعِ على بئسَ المصير. قطفوا رِيشَها، وأطلقُوها فوقَ سمائِكِ تطير. قُومي وإستيقظي من غُمة أصابتِكِ.
يادَارة الأحلام.. يافيرزة حسناء، نادِرة على الجبين. إغتَسِلتِي بقبلاتٍ الأدباء، وتغزل فيكِ الشعراء. وتزينتِ بريشةِ وألوان الفنانين. كم من أمواجٍ عابِثة، زحفت على ثغرِكِ. تَنْغُزُ في جسدِكِ.. تَتَلاشَى في دَاخِلِهَا، ثم تعود. يا لصبرِكِ يامدينتي..! مَكْرُوب خَادِع دَاهِى ، راوغ خصركِ.. إلتهمَ “دُرّة” من دُوَّار فنِكِ .. وأنت تَحملتِي زوابع الأيام على طول السنين . نبكي ولا نَدري..! الى أين ..أو كيف مضيتِِ، في طَوِيَّة أحقابِكِ. كم من أطماع نهشت جسدك.! وأثقالٍ وعبءٍ على كَتِفكِ.

لقاءات.. ندوات، وحوارات، بكل اللهجات. طوائف وأجناس ولكنات. إلتقوا وتعايشوا في دروبك. وإحتار الشعراء في وصفكِ. حكايتك حكاية..! يا “كوزموبوليتانية” على مرِ العصور. مازالَ حُضْنِكِ، الحلم الباقي.. لكل عُشَّاقِ الآداب والفنون. لو مسَّ وجهِ الأرضِ يُبسٌ. وإندثرت كل حِصُون الجمال . وَتاهت خطا الإبداع، في كل الدروب. أو يَضيع وَتفنى الأمال..!
ستبقين يا”سكندريتي” أنت غَالِية عَالِية،شامخة. سيماءُ عزِّك كَوكَباً ساطِعاً. في أعنانِ السماء أَيْقُونَة ليس لها نظير.
يا مدينتي.. الحزينة..! لا تذرفي آهاتُكِ وزفراتكِ. يا حورية البحر.. ورَوْنَق حياتنا. ألوانِنا.. وأشعارِنا..وأمسياتِنا، في رحابة دارِك. تَمَوَّجَت واِضْطَرَبَت، وَاِخْتَلَّت. في جَوًى وَحُرْقَة نظراتك. آهٍ.. يا درّة ولؤلؤة، خرجت من صدفة العقيق. كم ضاقَ صدري وصدرك.. وأنتِ تنتظرين من مغيث. فقدنا عنوان البيت العتيد. ولقاؤنا غداً على أحجار الرصيف.
فكري عياد. لندن

فكري عياد كاتب وباحث وفنان تشكيلي مصري من الأسكندرية ومقيم حاليا في لندن.المملكة المتحدة
admin رئيسية, مختارات سينما ازيس 0

admin شخصيات ومذاهب, كل جديد, مختارات سينما ازيس 0
يبدأ عام 2022 بخبر حزين تمامًا على المستوى السينمائي المصري، وهو الخبر الذي تناقلته الصحف والمواقع الإخبارية عن اعتزال المخرج المصري الكبير داوود عبد السيد، الرجل الذي ينتمي لجيل السينما المصرية الذهبي الأخير، الجيل الذي شهد توهجه أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، داوود صاحب 11 فيلمًا روائيًا طويلاً، وفيلمين تسجيليين.

المخرج المصري الكبير داود عبد السيد
الرجل الذي يعرفه الجميع بالتحفة المصرية الخالدة الكيت كات، والذي تم اختياره في المركز الثامن في قائمة أهم 100 فيلم عربي في التاريخ، القائمة التي تم التصويت عليها عام 2013، القائمة التي ضمت فيلمين آخرين له هما رسائل البحر وأرض الخوف، كما تم اختيار فيلمه قبل الأخير (رسائل البحر) كأفضل فيلم مصري في العقد الثاني من الألفية الجديدة، ضمن اختيارات مجموعة من النقاد المصريين الذين شهدوا سنواتهم الأهم بين 2010 و 2020.
الرجل أسطورة سينمائية حقيقية، قد يكون دون مبالغة أهم صانع سينما مصري على قيد الحياة، لماذا قد يتوقف رجل بهذه المكانة عن صناعة السينما؟ هذا ما نحاول معرفته من خلال حوارنا معه.
هو ليس قرارً احتجاجيًا، الأمر الواقع هو ما صرحت به.
بالضبط.
ماذا يعني صناعة أفلام جديدة؟ لأي جمهور؟ جمهور السينما المصرية حاليًا مختلف، تذكرة السينما تتراوح بين 70 و 100 جنيه، السينما أصبحت سينما مولات، الطبقات التي تعودت أن أتواصل معها لم تعد موجودة في السينما، الجمهور المتواجد حاليًا لديه اهتمامات مختلفة، تسلية بالأساس، وهذا النوع من السينما يتم تقديمه له، الجمهور الذي تعودت أن أخاطبه كان متواجدًا في التسعينيات وأوائل الألفينات، هذا جانب، الجانب الثاني الرقابة، بالإضافة لمنظومة الإنتاج، الحريات، كل هذه الجوانب تجعل الاعتزال أمرًا عاديًا، بالإضافة للسن بالنسبة لي شخصيًا.
يهمني أن أكون موضوعيًا، الأمر ليس مجرد احتكار، الأمر بدأ منذ بداية السينما النظيفة، كبار المنتجين قرروا أن يصنعوا سينما مناسبة للجمهور المستهدف الذي يملك المال، سينما نظيفة للأسرة بأكملها، فيلم لا يزعج أحدًا، نوع سينما بشروا به ونجحوا في صناعته، كل هذا كان في مرحلة ما قبل الاحتكار. في جمهور بالتأكيد له مكون ثقافي، لكني أتكلم عن أمر يتعلق بالأغلبية، بالنسب المئوية للجمهور، موزع مصري أخبرني أن إيرادات الفيلم المصري في الداخل تأتي بنسبة 45% من سينما واحدة، سينما سيتي ستارز، سينما مولات.
من القادر اليوم على دخول السينما؟ في الماضي القريب كانت تذكرة السينما بخمسة جنيهات، سينمات الأحياء انتهت، الآن فقط سينما المولات، بالإضافة للمواصلات، خروجة السينما الآن لأربعة أفراد تقترب من 1000 جنيه. الجمهور الذي سيدفع هذا المبلغ له اهتمامات وهموم مختلفة عن ما أراه عند الطبقة الوسطى.
السؤال ليس إن كان كافيًا لي، ولكن هل هو كافٍ للمنتج؟ إذا كان الجمهور فردًا أو فردين سيكون كافيًا لي، السؤال: هل هو كافٍ للمنتج؟
نابع من ظروف كاملة، ظروفي وظروف الإنتاج وظروف الرقابة وظروف الحريات، ظرف كامل.
لو هناك منتج بهذا الشكل، ورقابة ستمرر الفيلم، سيكون أمرًا هائلاً، هذا هو المطلوب، لكن المنتج يشترط دائمًا كم سيصرف وكم من الأرباح سوف يحقق، السيناريو الذي أكتبه مشروط بأن توافق الرقابة عليه.
تم الرفض وأحيانًا يصل الأمر لشكل مهين، أحيانًا لا يتم الرد، الرفض ليس عيبًا، لكن عدم الرد أمر آخر.
منذ فترة توقفت عن تقديم المشاريع للرقابة، لكن ما أسمعه يجعلني لا أريد أن أقدم، هناك نقاشات غريبة في بعض الأحيان، مثلًا تم سرد حكاية لي عن ساعات من النقاش لسؤال المؤلف لماذا خلع أحد الشخصيات النظارة في أحد المشاهد، هذه اللمحات الأمنية المتذاكية هذا ما أسمعه، بالطبع لا تكتب الصحافة عن هذا، لكن ما أسمعه يخيفني، ويجعلني أفهم ما هي طبيعة النظام.
من سنتين، لا أريد أن أحكي حقًا، هناك أشياء أعتبرها إهانات، تجلس مع شخص، ليعرض لك ممثلة معينة في دور معين، فأخبره أنها لا تصلح لأسباب محددة، وأنا أختار ممثلة في هذا الدور، ليتم رفضها، نجم العمل هو من فعل هذا، وهو لا يرفضها لأسباب شخصية، هو يرفضها لأسباب احتكارية وأمنية، هذا رأيي دون معلومات واضحة، أفضل ألا أصرح بأسماء. هذا كله جعل إحساسي بأن هذا الجو غير صالح لصناعة السينما، هو صالح فقط لتربية الدواجن.
نعم، وهناك من قبله مشروع تم إرساله لشركة إنتاج كبيرة، لم يردوا على الإطلاق، الأمر بالفعل إهانة، أنا غير متعالٍ، لكن هناك أشياء تظهر أن منظومة الإنتاج لا تريدك. حديثي ليس احتجاجيًا، أنا لن أغير شيئًا، لكني أصف الوضع الحالي فقط، الوضع مغلق.
لا، أنا اعتزلت، هناك جانب شخصي، السن والصحة، وهناك جانب يأس من قدرتك على تحقيق ما تريد، وليس أنا فقط، أنا وآخرون كثيرين.
لا، هي لا تؤثر على الرؤى الإبداعية، هي تؤثر على اختيارك للموضوع وكيف تقدمه، أنا حاولت دائمًا أن أقدم أفلامًا جماهيرية، وليست أفلامًا نخبوية، أفلام جماهيرية تحمل عمقًا معينًا، لكن الآن لو قدمت مشروعًا مثلاً، لن تختار الجهة المانحة الأوروبية الموضوع الجماهيري قدر ما ستختار الفيلم الذي يحقق رؤيتها عن المجتمع، النتيجة النهائية قد تكون فيلمًا هائلاً لكنه فيلم لا يحب الجمهور المصري أن يشاهده. هذه هي الأزمة، أنك لن تستطيع أن تجمع بين الجانبين، فيلم يكون جماهيريًا وفنيًا على مستوى جيد، وهذا النوع لم يعد ممكنًا حاليًا.
التمويل. سواء من الأفلام التجارية المصرية، أو التمويل الخارجي، يجب أن تدخل الدولة وتقوم بدعم للسينما. الدولة حاليًا تدعم وتصنع أفلامًا لكنها أفلام دعائية، أفلام دعائية لأجهزة أمنية، وتصرف عليها الكثير، آخر منحة دعم حقيقية للسينما من الدولة كانت 50 مليون جنيه، وهو مبلغ محدود تمامًا لصناعة السينما، في حين أن رئيس الدولة يتحدث عن المليارات، وحينما تشاهد الأفلام والمسلسلات التي تنتجها هذه الأجهزة، ستجد أن هذه المنحة لا تكفي لحلقة واحدة من المسلسلات التي ينتجونها، لكنهم لا يريدون، لا يريدون هذا النوع من السينما الذي نقدمه، ولا يهمهم هذا النوع من السينما.
وحينما أتحدث مع أعلى منصب يمكن أن أصل له، تحدثت شخصيًا مع وزيرة الثقافة، وهي متفقه مع ما أقول في أن الدولة يجب أن تدعم السينما، وإن شاء الله سوف نقوم بذلك، لكن لا شيء يحدث.
أنا لا أتحدث كي أخرج فيلمًا، لا يهمني اليوم أن أصنع فيلمًا، أتحدث فقط من أجل السينما المصرية، من أجل المواهب التي في السينما، من أجل الجمهور المصري المعزول عن دخول صالات العرض، والذي يكتفي حاليًا بمشاهدة الأفلام والمسلسلات من البيوت.
بالتأكيد، فالجمهور لم يعد متاحًا له دخول السينمات، صالات العرض في الأحياء غير موجودة، الأفلام التي تتحدث عن هموم الطبقات الوسطى والفقيرة غير موجودة، انظر للأفلام التي صنعها الجيل السابق لنا، صلاح أبو سيف وكمال الشيخ ويوسف شاهين في بعض فتراته وهنري بركات، هناك أفلام كثيرة كانت ممولة من شباك التذاكر، وهي أفلام غير أرستقراطية، السينما هي فن الطبقة الوسطى.
الأمر حلقة مكتملة كما قلت من قبل. في رأيي أيضا أن الإنتاج على المدى الطويل يجب أن يمول من تذاكر السينما، وليس كحسنة ثقافية، وهذا ما يجب أن يصنعه المنتجون.
نعم ممكن، بعض أفلام نيتفلكس جيدة، وهذه المنصات تعطي حرية كاملة، وتمول الفيلم بشكل جيد، ممكن جدًا، لكني لا أريد أن أسجن القضية فيّ شخصيًا، أنا أتحدث عن اتجاهات داخل السينما، عن أجيال من الشباب، بعضهم شديد الموهبة، بعضهم صنع نماذج مهمة، لكن ينقصها التواصل مع الجمهور.
أتفق معك، ولكني سأحكي لك شيئًا، أنا من سكان مصر الجديدة، كان لدينا سينما روكسي، سينما الحمرا، سينما بالاس صيفي وشتوي، وسينما نورماندي صيفي وشتوي، سينما كريستال، سينما ريفيرا، سينما كشمير، أغلبهم تم إغلاقهم، أنا شخصيًا حاليًا حينما أريد أن أشاهد فيلمًا يجب أن أذهب لسيتي ستارز، في وقت سابق كان الجمهور يمكن أن يدخل السينما بمبلغ زهيد، الموظف في أوروبا قادر على دخول السينما، الموظف في مصر غير قادر على دخول السينما.
أنا لا أفصله، لكن الأمر أكبر مني، ماذا لو توفيت غدًا؟ هناك أجيال ستأتي بعدي، ومن الممكن أن يكون بعضهم أكثر موهبة مني.
لا أنظر للأمر بهذا الشكل، حتى لو كان هذا موجودًا، ليس مجرد تعمد شخصي، ليس مجرد تقارير أمنية، قد يكون هذا موجودًا ولا أعرفه، لكن ليس هذا هو العامل الأساسي، لكن هناك ممثلون بالفعل غير مسموح ظهورهم، هذا موجود بالتأكيد.
الثقافة هي حرية، فن يعني حرية، أي خدش للحرية لا يدع لك الإمكانية لعمل فن يشبع الناس.
إن شاء الله، وإن كانت لي أمنية أخرى. أريد أيضًا أن أعبر عن امتناني لما أراه على السوشيال ميديا من ردود فعل أشبه بتظاهرة.
لا لا، أعرف أنك تتحدث مازحًا، لكني أريد أن يبقى الناس في بيوتهم على أي حال.
حسام فهمي
عن موقع ( إضاءات ) لباب ( مختارات سيتنا إيزيس ) في موقع سينما إيزيس
admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, مختارات سينما ازيس 0






السيرة الذاتية ل، د. مدكور ثابت
هو مخرج مصري، تخرج في المعهد العالي للسينما قسم إخراج عام 1965، عين معيدًا بالمعهد ثم مدرسًا عام 1972، تولى العديد من المسؤوليات بالمعهد منذ عام 1986، ثم عُين رئيسًا للأكاديمية في أوائل الألفينيات، كتب وأخرج عدة أفلام تسجيلية مثل (ثورة المكن) 1967، (على أرض سيناء) 1975، وأخرج جزء (صورة) من فيلم (صور ممنوعة) لكاتبها نجيب محفوظ، عمل مراسلًا في فترة حرب الاستنزاف، تولى رئاسة المركز القومي للسينما، ثم رئاسة الرقابة، صدر له العديد من الكتب في الإخراج والسيناريو، وكان آخر أعماله (سحر ما فات فى كنوز المرئيات) والذى يؤرخ لمصر خلال أكثر من 100 عام.
الموطن: مصر
تاريخ الميلاد: 30 سبتمبر 1945
تاريخ الوفاة: 5 يناير 2013
admin كل جديد, مختارات سينما ازيس, نزهة الناقد 0



admin رئيسية, كل جديد, مختارات سينما ازيس 0
حوار بين بهجة وبراءة الألوان، وحلكة فَحِيم الظلام حولها.” كلمات تدفقتْ سائرة مع رحلة الفنانة التشكيلية “د. عزّة أبو السعود ” رحلة في أدْراجِ مسيرة العمرِ.


د.عزة أبو السعود
رَقَشَت أولى خطواتِها في براءَة طفولَتِها. نَقَّطَت في سجيَّة حالِمة.. خَطّ..رَسَمَ.. من وعي بصيرتها. مرآه تعكس غَرَام الرسم في كُرَاسَتِها. وجدانِهاشَغَفٌ يسيل في صَبَابَة، من عبقِ محبرتِها. نَمَّقَت زَخرَفَتْ ما تراه في نغمات أوتارٍ وخطوط. تنسج أحلامِها في تَحَيُّر ودَهْشَة وذُهُول العيون. ما أجملها من رَوْعَة.. دَوَّنَتها في لهفة في اولى خطواتِها. تدفقتْ وَنَبَتَتْ سائرة معها في أدْراجِ العمرِ. تُجَسِدها في حبكة وبراعة أنفاس مخيِلَتِها. نَمَّقَت دَبَّجَت..رَسمت.. دَوَّنَ أن تدري. وَكَأنَّ دَبِيب وَحَبْوُة شَغَف وعشق الفنون. في صَدْرِها يناديها منذ الصِغَرِ.

أمسكت بتلالِيب الخطوط.. وغزلت بمهارة ثياب اعمالِها. تُخَاطِبها تُحَاورِها،في حنايا ظِلَالِها. تناقشها.. في جُرْأَة وَحَمَاسَة، لا مثيل لها. ترَشّفَت وإسْتَنْشَقَت، من عمق روَّاد أسماء أساتذة حولها. في هَوًى وَهُيَام وَوَجْدٍ وَعِشْقِ. “خطوط” وَإيحاءات تكويناتها. من كل بستان قطفتِها ونَسَجَتِها. لملمت سحر الحروف، جدائل مُحْكَمُة. و جمعتها في باقة الإبداع.

في مشوار مسيرتها. أمسكت أناملها بمجداف الرِياح. ولا تنتظر أو تنظر إلى أين تجري أنفاسِها . مشاعرها تُرَفْرِف حولها، مُرهَفه تحمل فَوْرَة خيالِها. وشفقُ غرامِها في رشاقة النخيل. داعبته وتسلقت ضِلُوعه. وعلى أغصانِه الشاهقة،ألقت شباكِها.

تتطلع إلى النجوم، والضحى والغيوم، وشجار ومُشاكَسَة الأبيض والأسود،. والظلال مُصَالَحَة حائرة بينهما. الطيور تُلَاحِقَها تداعب بريشها ريشَتِها . الفنانة “عزَّة ” في أَصَالَة وشكِيمَة ومَكَانَة. تمسك عصا المايسترو لتعزف سيمفونية مُتَألِقَة. وصوت الأبواق ترتل معها مُتَعَجِبة. نبضات اعمالِها، تَتَمَايل وتتراقص وتصيح. يا خطوطِي.. ياوحي التراث … يا تاريخ..

أنا في ربوعِ بلادي عاشِقة. بهاء أمجادِها مُقْمِرٌ وَمُنيرٌ بَرَّاقٌ في فكر باطِني. وذكريات فرشاتي في حواريها هائِمة. يا فلسفة يا ألواني المُتَعَطِشَة. يا قلق المعرفه.!! أنا في هواكم تَجَمَعَتْ وتَأَجَّجَتْ وتَلأْلأَت، ملفات فَنِّي وحكاياتي.

انا لست أبيع “الخطوط” في أسواقِ الزخرفه. أنا مُبْتَغى فِكْرَة. وَطَوِيَّة رحلة مَدِيدة. من مِدَادِ وحي أفكاري. أتجول وَأتَشَوَّق وَأتَطَلَّع في مرايا عُمري. وأنين رُوحي وشغف أحلامي. أبحث عن بريق، وطريق المعرفة. أطرحَهُ في أرْوِقَة أوراقي في غريزية عفوية. وإغفاءَة رُؤْيَة فنيَّة، لا إرادية. ولا أدري من أين تأتي. أشاهدها مثل جنين” فكرة”. يحبو أولى خطواته. ويمسِكُ مَلاَمِسُ نقطة تبحث عن بريق رَمَقْ خط أو دائرة. أنفاسَهُ حيَّة من سِجَال ومُجَادَلَة. مُحَاوَرَة ونِقَاش في غمضةِ عيني. بريقها “خطوط ” مُبْهِجَة. تزهو خارج رحم الأمنيَّة. تمرح في إنطلاقة ومُوَافَقَة. مُنَاقَشَة وحوار بين بهجة “الألوان” وحلكة فَحِيم وسوَاد الظلام حولها. وكأنَّ “البهجة” تشتكي..! من وَقِيعَة الأبيض مع غَطْرَسَة الأسود. تتراقص مُسْتَتِرة خفيَّة. زخارف ربيعيّة على أغصان نَدِيَّة. ودلال في رشاقة حسناواتِها. وجنات ناعمة، ،وسيقان ملساء، وعيون ناعسة. والصبايا أَنفاسًها مازالت خَائِفة.! من غدرِ شِدَّة دُجُنَّة “خطوط” متعرِجَة. سوداء تعاتب بيضاء متداخِلَة. تحيط بَهِيٌّ أنفاسِها مشاكِسة. كأنها طَحَالِب عنكوبتية. من دوامَة تَوَعُّك الأيام حول خَصْرِها. ألوان رَسَمَها تَعَافت من أطرَاحِها. قاومت وتَصَدَّت وتَمَرَّدَت على حُزنِها. ثَبَتَتْ أعوادِها مرحة ومُزْهِرَة…في سحرِ هوَاها عابثة. ألوان.. تزيل عتمة وظُلْمَة وَسُعار الأيام من حولِها. قارَعَت نفحة وسوداوية إفعوان ناوَشَ جسدِها. ألوان الأمل والتفاؤل..

أمْنِيَّة وردِيَة فنيَّة مُزَهْزَهَة.. بَرَّاقَة مُزَرْكَشَة مُتَلأْلِئة. مُضِيئة قمرية صافٍية. نثرت جواهِرِها وَزخارِفها. وتناسقت في أروقَةِ الحياة مُتألِفَة. أحلام وَمُبْتَغًى فنانة تشكيلية، من براءةِ طفولتِها. مازالت تُصَاحب فكر أعمالِها. مُتلائِمَةٌ متجانسة. أو خصومة وَتَحَالُّف. أو مُشَادَّة تحاول مُصَالَحَةٌ الوُدٌّ والألفَةٌ. وأحياناً سطوة قدرٍ مُخالِفًا ومُعاكِسًا. دائرة أفكار سِجَال وَجِدَال المعرفة..! تحالف مُرَاوِغ وَتَباغُض. الأبيض في ثياب الشفافية يُجَابِه عَصِيَ وَتَمَرَّد الأسود. والألوان تائهة، في نزق ورُعُونَة وسَفَاهَة دُنْيا عابثة.. ريشة متحفزة جمعت كل بهاء الرَّبيع في أورَاقِها. “خطوط”.. من حروف الهجاء، حفرت معالِمها. إِنْسِجَامٌ وتآلُفٌ، من عبق الأرض الطيبة. جَلَسَت رِيشتِها في الطرقات، تؤانس فكر أهلِها. وتحكي للطيور في العلياء سرِها. خطوط.. رشيقة القوام دائرية مُلتوية مُتداخلة. قصصية من ليالي الأحلام في الوجدان ذائِبة.. رَسَمَت الخيال في لحظه إلهام عابِرة. . .”فتياتِها”..كأنَّهُنّ، عَرُوس تنتظر يوم عُرْسِها. تَجَمَعنّ من أزهارِ زُهْرية نادرة لامثيل لها. رسومات خطواتِها على سَجِيَتِها. جريئَة عَطِرَةُ الرَّائِحَةِ. “الحلم”..ما أَجْمَلهُ وَأَوْسَمهُ من حلم..! مازال إِدْرَاكَه حيويّة يَقِظَة. في أنامل وَمَكَانَة الفنانة التشكيلية “عزَّة ” مُنطَلِقاً متَنَزِّهاّ في شُمُوخٍ سائِراً.. وَطَيْفُ الخيال فوق أغصانِ النخيل . في ليالِيها مُتَهَجِداً ساهراً.
فكري عياد

فكري عيّاد باحث وفنان تشكيلي مصري مقيم في لندن.المملكة المتحدة