وداعا دافيد لينش بقلم صلاح هاشم




admin Uncategorized, رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد, مفكرة سينمائية 0




admin رئيسية, كل جديد, مختارات سينما ازيس 0







admin رئيسية, مختارات سينما ازيس 0
شهدت نقابة الصحفيين المصرية بالامس تظاهرة ثقافية في حب القضية الفلسطينية ودعما للمقاومين الاشراف ولتقديم التحية لروح الشهداء والدعاء بالشفاء العاجل للمصابين والحرية للاسري الابطال وذلك لمناقشة كتاب الكاتب الصحفي والمحلل السياسي الدكتور عبد العليم محمد عبد العليم مستشار مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ومشاركة المفكر السياسي الكبير الدكتور احمد يوسف احمد استاذ العلوم السياسية وخبير العلاقات الدولية والعربية والدكتور محمد السعيد ادريس مستشار مركز الاهرام للدراسات السياسية والمفكر السياسي الدكتور احمد بهاء الدين شعبان الامين العام للحزب الاشتراكي والدكتور علي عبد الحميد رئيس مركز الحضارة للتنمية الثقافية والنشر والتوزيع و المفكر السياسي وخبير الشؤون العربية الدكتور السيد رشاد بري نائب رئيس تحرير الاهرام العربي والدكتور ابو بكر الدسوقي مستشار مجلة السياسة الدولية والدكتورة مريم ابو دقة القيادية بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اللواء دكتور وائل ربيع مستشار مركز الدراسات باكاديمية ناصر العسكرية العليا ولفيفا من الكتاب والباحثين والمهتمين بالقضية الفلسطينية .
أكد الدكتور أحمد يوسف أحمد أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية أن القضية الفلسطينية هي قضية أمن قومي مصري، وهذا واقع تثبته الأحداث والمشاركة المصرية فيها عبر الزمن، من حرب ١٩٤٨، والعدوان الثلاثي على مصر الذي شاركت فيه إسرائيل لأن مصر كانت ترعى آنذاك حركة الفدائيين الفلسطينيين في غزة، إلى أن استخدمت إسرائيل كمخلب قط لضرب المشروع التحرري العربي الذي قادته مصر بزعامة جمال عبدالناصر في ١٩٦٧جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين برئاسة محمود كامل وكيل النقابة لمناقشة كتاب “القضية الفلسطينية من صفقة القرن إلى طوفان الأقصى” للدكتور عبدالعليم محمد مستشار مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام.
ورصد أحمد يوسف اهتمام الدكتور عبدالعليم محمد في كتابه بالتفرقة بين الاتفاقات الإبراهيمية واتفاقيتي السلام مع مصر والأردن ، حيث مثلت صفقات سياسية بكون جزء من ارض مصر محتلا وتم تحريره بالطرق الدبلوماسية والأمر نفسه انطبق على الاْردن، أما الاتفاقات الإبراهيمية فكانت سلاما مقابل السلام وعبارة عن تطوع من الأطراف التي التحقت بها كما عني الكتاب بالتأكيد إن معاهدة السلام المصرية مع إسرائيل أوجدت سلاما رسميا ولكنها لم توجد تطبيعا شعبيا بسبب أصالة الموقف المصري من القضية الفلسطينية وأيضا بسبب أن الحكومة لم تقدم على اعمال من شأنها اجبار المصريين على التطبيع بخلاف ما تم من خلال الاتفاقات الإبراهيمية من تطبيع شعبي مع بعض القطاعات.

وشدد الدكتور أحمد يوسف على أن عملية “طوفان الأقصى” التي بدأتها حركة حماس في غزة في السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ كان من نتائجها المباشرة أن كشف اليمين الإسرائيلي المتطرف عن وجهه تماما بمشاريع استعمارية لضم الضفة الغربية عام ٢٠٢٥، وما يجري في غزة من محاولة اقتطاع جزء منها بمحاولة تخفيف سكانها بالقتل او التجويع او التهجير، مشيرا إلى أن اسرائيل تمر الآن بحالة توحش، فهي منتشية ببعض الانتصارات التكتيكية التي حققتها، مستطردا بأن النهاية التاريخية لإسرائيل تقترب، حيث تصل حالات الاستعمار الاستيطاني لذروة تطرفها في مراحلها الأخيرة، وتشابه سلوك النظم العنصرية في جنوب افريقيا في سنواتها الاخيرة كثيرا مع السلوك الاسرائيلي الآن.
واضاف الدكتور أحمد يوسف إلى أن صدور هذا الكتاب يتزامن مع ما حققته المقاومة الفلسطينية، حيث ضربت مثالا عظيما بعملية طوفان الأقصى، قائلا “وفقا لنا كباحثين موضوعيين حققت إسرائيل إنجازات في هذه الجولة من جولات الصراع، فقد نجحت في توجيه ضربات لحزب الله وفككت وحدة الساحات وأسقطت نظام بشار الأسد في سوريا واحتلت أجزاء منها ودمرت الجيش السوري فيما يريد البعض أن يستغل هذه الفرصة ليرسل رسالة مفادها “ألم نقل لكم لا جدوى من المقاومة، لكن عندما نتأمل في إنجازات طوفان الأقصى ودلالتها، نجد أن المقاومة الفلسطينية أثبتت صمودها وقدرتها على إلحاق خسائر موجعة بإسرائيل لتضطر الولايات المتحدة أن تزود إسرائيل بأكثر بطاريات الدفاع الجوي تقدما وهي منظومة ثاد.”
واشار إلى تحذير الكاتب من من نزع عملية “طوفان الأقصى” من سياقها وهو أنها حركة تحرر وطني رد فعل لاحتلال استيطاني غاصب، قائلا “رغم شكرنا الجزيل لجنوب إفريقيا على تقدمها بالقضية أمام محكمة العدل الدولية، إلا أنها وقعت في خطأ البدء في مذكرتها بإدانة حماس على العملية الإرهابية، فعملية طوفان الأقصى تتم في سياق المقاومة للاحتلال والتي تقوم بها أي حركة تحرر وطني أخرى”.
ورصد الدكتور احمد يوسف تعرض الدكتور عبدالعليم محمد إلى الطابع التحرري لطوفان الأقصى، وأفاض في الحديث عن أن العملية مثلت نقلة نوعية في حركة المقاومة الفلسطينية، مستعرضا مهارة الخداع الاستراتيجي وصمود المقاومة وفشل إسرائيل في تحقيق الهدفين الاستراتيجيين الذين أعلنتهما منذ البداية؛ وهما تحرير أسراها والقضاء على حماس، حيث نفذت عملية نوعية قبل يومين أسفرت عن اربعة قتلى وأحد عشر جريحا مستخدمة متفجرات من بقايا القذائف الاسرائيلية المتطورة وعرض الدكتور أحمد يوسف إلى المحاولات التي تناولها الكتاب لإجهاض القضية الفلسطينية؛ بدءا من صفقة القرن وهي المحاولة الاولى لتصفية القضية الفلسطينية، والمحاولة الثانية هي الاتفاقات الإبراهيمية الاسرائيلية والمحاولة الثالثة هي صعود اليمين الاسرائيلي المتطرف ليبدو المشروع الإسرائيلي الاستيطاني سافرا.

وكان الدكتورعبد العليم محمد مؤلف الكتاب قد اشار الي صفقة القرن في الكتاب بمصدرها وهو الولايات المتحدة، وفضح جوهرها وهو الحل الاقتصادي للصراع العربي الاسرائيلي عبر التخطيط لغزة والضفة أن تكونا مثل سنغافورة، عبر فتات يتحمله العرب ذوو الأموال الطائلة، وكأن الرئيس ترامب يريد أن يدفن القضية الفلسطينية بأموال العرب، ولفت الدكتور احمد يوسف إلى فشل صفقة القرن على غرار كل صفقة لا تلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، منوها بأن الكاتب اعتبر الاتفاقات الإبراهيمية امتدادا لتعويض صفقة القرن، حيث فشل ترامب في إقرار القبول بها، وحاول أن يصل إليها بشكل ملتف.
واشار الدكتور أحمد يوسف الي تطرق الكتاب إلى حرب الوعي ومحاولات تشويه المقاومة الفلسطينية؛ حيث هناك أصوات تحرص على تسفيه المقاومة دون النظر الى تاريخ حركات التحرر الوطني الأخرى، فكل هذه الحركات نجم عنها خسائر بشرية ومادية هائلة ومنها المليون ونصف مليون شهيد في الجزائر، مضيفا “من يقول إن حماس أعطت الذريعة لإسرائيل لكي تقتل وتدمر نقول له إن إسرائيل تقتل وتدمر منذ عام ١٩٤٨، قبل حماس او ظهور مقاومة”.
وعرض الدكتورعبد العليم مؤلف الكتاب لسيناريوهات رشيدة لانتهاء الحرب، حيث اوضح الدكتور أحمد يوسف “إلى الآن أقول إن المقاومة مازالت مستمرة وحتى الأيام القليلة الماضية جرت أعمال بطولية في غزة، ولا يتعارض ذلك مع خسارة المقاومة لجولة او اكثر، ومثلها مرت المقاومة الجزائرية للاحتلال الفرنسي ببعض الانكسارات لتصبح بعدها أقوى مما كانت”.

واضاف الدكتور احمد يوسف لما عرضه الدكتور عبدالعليم من حلول مقترحة، عبر استراتيجيتين؛ أولهما حل الدولة الواحدة وكيف أن الجانب الفلسطيني عرض منذ ثلاثينات القرن الماضي وبعد ذلك طرحته فتح في مطلع الستينات، وطرحته منظمة التحرير في عام ١٩٦٨ وطرحه المجلس الوطني الفلسطيني في عام ١٩٧١.
وقال: “اعتبر هذا حلا مثاليا لكن إسرائيل لا يمكن أن تقبل به لأنه ينفي وجود الدولة الصهيونية وينفي الايدولوجية تماما، والحل الثاني وهو حل الدولتين، ومصدره الشرعية الدولية والمفارقة أن طوفان الأقصى عزز حل الدولتين بشدة إلى درجة أن الولايات المتحدة رفعته كشعار ولكن في الوقت نفسه أصبح أكثر صعوبة من ذي قبل بسبب ما حدث من جرائم إسرائيلية، كما أنه شديد الصعوبة بسبب تغلغل الاستيطان في الضفة الغربية، وأن عدد المستوطنين فيها لا يقل عن ٨٠٠ الف”.
واشار: “نحتاج إلى التأكيد على جدوى المقاومة، وأيضا أن المقاومة المسلحة ليست مستحيلة أمام عملاق عسكري مثل إسرائيل، فقد واجهت الجزائر عملاقا عسكريا وانتصرت بعتاد وعدد محدود. والفكرة الخبيثة التي زرعها إسحاق رابين باتفاقية أوسلو وأرييل شارون بالانسحاب من طرف واحد من غزة لم توجد للفلسطينيين من وسيلة سوى النضال العسكري”.
واضاف: “لكل من يظن أن المقاومة خسرت هذه الجولة؛ أقول إن الجولة مازالت مستمرة ولا أنكر أن المقاومة يمكن أن تخسر جولة لكنها تقوم بعدها أقوى مما كانت، والآثار الحقيقية لطوفان الأقصى لن تظهر الآن بفعل التحولات التي حدثت في الرأي العام العالمي، وكذلك التحولات التي حدثت داخل المجتمع الإسرائيلي، فمازالت المقاومة قادرة على إدهاشنا”، مضيفا أن الجزائر وجنوب اليمن تحررتا بالمقاومة المسلحة، والهند حررها غاندي بالمقاومة السلمية وجنوب افريقيا حررها مانديلا بمزيج من المقاومة المسلحة والعصيان المدني.

ودار حوارا ثريا بين المنصة والقاعة في عملية التعرض لمراحل الكتاب وفصوله المتعددة التي تناولت ظروف القضية الفلسطينية وهي موضوعة بين مطرقة ترامب بصفقته المعيوبة وسندان طوفان الاقصي الذي اسقط اخر ورقة توت كانت امريكا والغرب ومن يتشدقون بحقوق الانسان يستترون بها وتم تعريتهم تماما وظهرت عملية ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين فيما يخص تعاملهم مع اوكرانيا بطريقة وتعاملهم المهين والمعيب مع قضية الشعب الفلسطيني العادلة والتي يطمح ان يعيش في دولة مستقلة وعاصمته القدس الشرقية الشريفة وتطبيق قرارات الامم المتحدة في العودة الي حدود 4 يونية 1967 .
admin افلام, شخصيات ومذاهب, مختارات سينما ازيس 0

القاهرة ـ ‘القدس العربي’ : ستون دقيقة هي زمن الرحلة الدرامية التي قطعها المخرج والسيناريست صلاح هاشم في البحث عن العالم الجليل والمثقف والإنسان رفاعة الطهطاوي بين تفاصيل زمان أخر غير الذي نعيش فيه إبان القرن الثامن عشر.

كان العنوان الذي اختاره المخرج المصري المقيم في باريس ‘رحلة البحث عن رفاعة الطهطاوي’ موحيا بما يدور في رأسه عن المتبقي من عصر هذا العلامة الكبير فقد بدأت الأحداث من داخل قطار الصعيد المتجه إلى مسقط رأس البطل، وفي ذلك توافق في الدلالة والمعنى بين السفر والرحلة المستهدفة إذ يقطع القطار المسافات ويطوي الطريق بينما ينظر صلاح هاشم المتمثل شخصية الرحالة من النافذة متأملا البيوت وصفحة النيل والمساحات الخضراء بدهشة العائد من سفر طويل للوطن المترامية أطرافه والذي كان يوما مأوى لأجداده.
حالة من الشجن تتواصل مع الرغبة العارمة في الوصول إلى عمق المشوار الطويل حيث توجد مدينة طهطا بمحافظة سوهاج جنوب مصر وبيت العائلة التي ينتمي إليها القطب التنويري رفاعة وبالوصول الفعلي بعد مشقة الطريق وعناء الأسئلة المتتالية عن العنوان والرمز تبدأ الأحداث ويروي الأحفاد ومن يمت لشجرة العائلة وجذورها ما يعرفونه عن جدهم الذي نبت من نفس الأرض وصار من أعلام الفكر فيقول أحد هؤلاء إن رفاعة الطهطاوي كما يتصوره همزة الوصل بين حضارتين، الحضارة المصرية بكل شموخها وعمقها التاريخي وتراثها الإيماني والإنساني والحضارة الغربية بحداثتها وتجددها وما تنطوي عليه من تطور في العلوم والتكنولوجيا ولكنه يأخذ على جده الأكبر دعوته إلى خروج المرأة للحياة العملية ومساواتها بالرجل وهو ما يتحفظ عليه الحفيد كونه يقتطع من حق الرجل في الحصول على فرص كافية للعمل والإنفراد بحقوقه كعائل ينبغي ان تكون له الأولوية في التمييز الوظيفي بوصفه كفيلا للمرأة وليس العكس.
يبروز المخرج صلاح هاشم هذه الشهادة ويضعها في مواجهة شهادة أخرى لحفيد أخر يعمل قاضيا بإحدى المحاكم يرد لينفي مزاعم جور رفاعة على الرجل بإعطائه حق المرأة في الخروج للعمل، مؤكدا أن صلب قضية التنوير عنده كانت عدم التمييز بين الرجل والمرأة بما يضر أحدهما على أن يمثل الجوهر العدل في التخصص وإسناد المسؤوليات بما يتفق مع الطبيعة البشرية لكلا الطرفين.
ويسوق القاضي بعض الدلائل على هذه النظرية من واقع ما كتب وسطر رفاعة نفسه.
وفي موضوع ذي مغزى يشير كذلك إلى مدنية وتنويرية فكرة التقدم السابق لعصره وزمانه من خلال كتابه الأشهر ‘تخليص الإبريز في تلخيص باريس’ كمرجع لما اشتملت عليه الدراسة الوافية عن المجتمع الفرنسي وما يمكن الاستفادة منه في التطبيق العملي على الواقع المصري أنذاك.

لقطة من فيلم ” البحث عن رفاعة ” لصلاح هاشم
وما بين الشهادتين يضع هاشم شهادة ثالثة يشوبها نقصان في الرؤية وفقر في المعلومة يسوقها على لسان مدير مكتب صحيفة حكومية كبرى بأسيوط تصور أن لديه جديدا يقوله عن الشخصية المحورية لفيلمه لكن شيئا مما أراده لم يتحقق وبالتالي فقد استعاض عنه بذاكرة واهنة لشيخ طاعن في السن روى ما تناقله السابقون عن حكايات رفاعة الطهطاوي وما أثره وبرغم أن ما ورد كان مجرد كلام مرسل لكنه كان ذا طعم ومذاق ربما لأنه يسرد حكايات تستمد أهميتها من أسماء نسبت إليهم عاشوا مع رفاعة ورأوه رأي العين بل وأكلوا وشربوا معه ومشوا معه في دروب بلدته وقضوا أياما وليالي في قاعة بيته القديم الذي تم تجديده على نفس التراث القديم فبقيت أشياء من ملامحه تشي به إلى الآن.
في النصف الثاني من فيلم المخرج صلاح هاشم يخرج عن النسق الواقعي ولا يلتزم مطلقا بالسيرة الذاتية لبطله بل يعمل أدواته الفنية في شتى الاتجاهات ليس بقصد التشتيت ولا تغييب الرمز وإنما لعقد المقارنات اللامنطقية بين زمانين مختلفين، زمن تتسم ملامحه بالحضارة والثقافة والعلم والأخلاق والتنوير ويعير أبطاله ورموزه عنه وتعرض بالطبع زمن الطهطاوي وزمن أخر مفضوح بجهله وتفاهته وضحالته وانحلاله وليس به من أمارات التحضر غير إطلال تاريخ ونذر يسير من بعض القابضين على جمر الأخلاق وهو ما يمثل نقدا ذاتيا لحياتنا المعاصرة وفق رؤية يشوبها التشاؤم والتشويش في بعض المشاهد لا كلها.
وفق ما انتهجه السيناريست والمخرج المولود في قلعة الكبش في حي السيدة زينب والمقيم في باريس منذ أربعين عاما تأتي نبرة السخرية من مآل ثقافتنا الأخير زاعقة ومقلقة فهو يقطع بأن ليس ثمة أشياء تذكر بقيت من عصر رفاعة الطهطاوي وميراثه التنويري والثقافي وهو مؤسس مدرسة الألسن ورائد الترجمة الحديثة وقائد مدرسة الحربية في جيش محمد علي وهي المعلومة الفارقة الواردة في سياق الرؤية السينمائية التسجيلية والموثقة حسب ما قدم لنا عبر الصورة الفنية والصور الضوئية لمستندات ووثائق أتى بها صاحب الفيلم للدعم والإيضاح والتأكيد.
نأتي إلى ما كان فعليا حشوا زائدا لا محل له من الإعراب في رحلة البحث عن رفاعة الطهطاوي ألا وهي المشاهد المتكررة في حي الحسين والأفراح البلدي وعبارات النيل ووصلات الرقص الشعبي فاختفت الصلة تماما بموضوع الفيلم ووحدته الفنية حيث كلها لا تعني غير أنها زوائد كانت واجبة الاستئصال من الشريط المصور لا سيما أنها جاءت مشوهة للصورة الكلية وغير ذات معنى.
وسواء كان الفيلم ملبيا لاحتياجات المشاهد الثقافية وكافيا لنقل الصورة المتخيلة عن رفاعة أم لا فإن التجربة في حد ذاتها تعد مغامرة شجاعة للمخرج والكاتب الذي أنفق من حر ماله على السيرة الذاتية للشخصية التي اختارها لتكون سفيرا دائما لدى مصر في مدينة الجن والملائكة باريس العاصمة الفرنسية التي قضى فيها رفاعة الطهطاوي ثلاث سنوات من حياته الدراسية وهي أيضا العاصمة التي شهدت أول عرض للفيلم قبل أن يعرض في القاهرة .
لقد تحدى صلاح هاشم العوائق الإنتاجية وأرسل رسالته إلى من يهمه الأمر انتبهوا نحن هنا أحفاد الطهطاوي ما زلنا رسل التنوير.
بقلم
كمال القاضي

كمال القاضي كاتب وروائي وناقد سينمائي مصري مقيم في القاهرة .مصر
***
عن جريدة ” القدس العربي ” الصادرة في لندن بتاريخ 16 إبريل 2014


admin افلام, رئيسية, مهرجانات 0


فيلم” البحث عن رفاعة ” وثائقي طويل للكاتب والمخرج صلاح هاشم مصطفى يعرض برعاية مكتبة الأسكندرية العريقة في ” بيت السناري ” بحي السيدة زينب في 22 شهر يناير
فيلم ” البحث عن رفاعة ” – من إنتاج 2008 – مدة العرض ساعة و40 ثانية – للكاتب والناقد ومخرج الأفلام الوثائقية المهمة صلاح هاشم مصطفى ، المقيم في باريس فرنسا ، والمكرم من ” جمعية الفيلم “، أهم الجعيات السينمائية المحترمة في مصر، وأيضا من “المركز القومي للسينما “،ومن بينالي الفنون،
يعرض في شهر يناير 2025، بالتعاون مع ورعاية “مكتبة الأسكندرية” العريقة، في ” بيت السناري ” بحي السيدة زينب ، في إطار الإحتفال بعيد ميلاد موقع ” سينما إيزيس ” الجديدة www.newcinemaisis.com
ومرور عشرين عاما، على تأسيس الموقع السينمائي العربي المستقل، الأهم والأبرز، والأكثر قراءة وتصفحا ،على شبكة الإنترنت، والتظاهرات الفنية والثقافية المصاحبة لذلك الإحتفال، مثل المؤتمرات والندوات والمهرجانات – طوال العام 2025،

ومن ضمنها عروض مجموعة من الأفلام الوثائقية القصيرة والطويلة من إنتاج الموقع خلال السنوات العشرين الماضية ،من إخراج المصري صلاح هاشم ،ومن تصوير ومونتاج الفنان اللبناني الكبير سامي لمع ،المقيم في كوبنهاجن.الدانمرك،وإقامة الدورة السادسة من مهرجان ” جاز وأفلام . الموسيقى في السينما ” المتنقل، الذي تأسس عام 2015 وعقد خمس دورات ولحد الآن ،بمشاركة ورعاية العديد من المؤسسات الثقافية البارزة ،مثل مكتبة الأسكندرية ،وجيزويت مصر ،ومكتبة مصر الجديدة، والمركز الثقافي الفرنسي. والدعوة لحضور الفيلم عامة وبأسبقية الحضور فقط

كتبوا عن فيلم ” البحث عن رفاعة ” لصلاح هاشم
جريدة ” الرأي الأردنية ” بتاريخ الأربعاء 16 يونيو 2008
فيلم ” البحث عن رفاعة” لصلاح هاشم يعرض لتحولات إجتماعية على إيقاع موسيقى الجاز بقلم ناجح حسن
انظر الرابط المرفق
https://alrai.com/article/280876/الرأي
Film “In Search of Rifaa”
A feature documentary by writer and director Salah Hashem Moustafa, presented under the auspices of the prestigious Bibliotheca Alexandrina at “Bayt Al-Sinnari” in the Sayeda Zeinab district in January.
The film In Search of Rifaa—produced in 2008, with a runtime of 1 hour and 40 seconds—is written and directed by the esteemed critic and documentary filmmaker Salah Hashem Moustafa, who resides in Paris, France. Mustafa has been honored by the “Egyptian Film Society,” one of the most respected cinematic organizations in Egypt, as well as by the “National Center for Cinema” and the Biennale of Arts.
The film will be screened in January 2025 in collaboration with and under the patronage of the prestigious Bibliotheca Alexandrina at “Bayt Al-Sinnari” in the Sayeda Zeinab district, as part of the celebration of the new Cinéma Isis website’s anniversary.
The event also marks the 20th anniversary of the founding of Cinéma Isis, the most prominent, widely read, and visited independent Arab cinematic website on the internet. The celebrations will include artistic and cultural activities throughout 2025, such as conferences, seminars, and festivals.
As part of the festivities, screenings of short and feature-length documentaries produced by the site over the past 20 years will be held. These films are directed by Egyptian filmmaker Salah Hashem and filmed and edited by renowned Lebanese artist Sami Lama, who resides in Copenhagen, Denmark. Additionally, the sixth edition of the mobile festival Jazz and Films: Music in Cinema, established in 2015, will be organized. This festival has previously held five successful editions with the participation and sponsorship of prominent cultural institutions such as Bibliotheca Alexandrina, Jesuit Egypt, HELOPOLIS Library, and the French Cultural Center.
What They Wrote About “In Search of Rifaa” by Salah Hashem
Al-Rai Jordanian Newspaper – Wednesday, June 16, 2008
“In Search of Rifaa” by Salah Hashem portrays social transformations to the rhythm of jazz music. Written by Naji Hassan.
Film “À la recherche de Rifaa”
Un documentaire long métrage de l’écrivain et réalisateur Salah Hashem Moustafa, présenté sous le patronage de la prestigieuse Bibliotheca Alexandrina à “Bayt Al-Sinnari” dans le quartier de Sayeda Zeinab en janvier.
Le film À la recherche de Rifaa—produit en 2008, d’une durée de 1 heure et 40 secondes—est écrit et réalisé par le célèbre critique et cinéaste documentaire Salah Hashem Mustafa, qui réside à Paris, en France. Mustafa a été honoré par la “Société Égyptienne de Cinéma,” l’une des organisations cinématographiques les plus respectées en Égypte, ainsi que par le “Centre National du Cinéma” et la Biennale des Arts.
Le film sera projeté en janvier 2025 en collaboration avec et sous le patronage de la prestigieuse Bibliotheca Alexandrina à “Bayt Al-Sinnari” dans le quartier de Sayeda Zeinab, dans le cadre des célébrations de l’anniversaire du nouveau site web Cinéma Isis.
L’événement marque également le 20e anniversaire de la fondation de Cinéma Isis, le site web cinématographique arabe indépendant le plus important, le plus lu et le plus consulté sur internet. Les célébrations incluront des activités artistiques et culturelles tout au long de 2025, telles que des conférences, des séminaires et des festivals.
Dans le cadre des festivités, des projections de documentaires courts et longs produits par le site au cours des 20 dernières années seront organisées. Ces films sont réalisés par le cinéaste égyptien Salah Hashem et filmés et montés par le célèbre artiste libanais Sami Lama, résidant à Copenhague, au Danemark. De plus, la sixième édition du festival itinérant Jazz et Films : La musique au cinéma, créé en 2015, sera organisée. Ce festival a déjà tenu cinq éditions réussies avec la participation et le soutien de grandes institutions culturelles telles que la Bibliotheca Alexandrina, les Jésuites d’Égypte, la Bibliothèque du Nouveau Caire et le Centre Culturel Français.
Ce qu’ils ont écrit sur “À la recherche de Rifaa” de Salah Hashem
Journal Al-Rai Jordanien – Mercredi 16 juin 2008
“À la recherche de Rifaa” de Salah Hashem aborde les transformations sociales au rythme de la musique jazz. Écrit par Naji Hassan.