القاهرة تستعيد أمجادها. بقلم فكري عيّاد





المخرج الأمريكي سبايك لي
كشفت إدارة مهرجان ” كان ” يوم الخميس الموافق 24 يونيو عن أسماء أعضاء لجنة التحكيم الرسمية للمسابقة الدولية،في الدورة 74، التي تقام في مدينة ” كان ” الفرنسية – المطلة في أقصى الجنوب الفرنسي، على البحر الأبيض المتوسط الكبير- في الفترة من 6 الى 17 يوليو..

لقطة من فيلم الإفتتاح في الدورة 74
وتضم اللجنة، التي يترأسها المخرج الأمريكي الأسود سبايك لي، مجموعة من المشاهير، من نجوم السينما والموسيقى والغناء في العالم، ومؤلفة من 5 نساء و3 رجال، ينتمون الى 7 جنسيات مختلفة، تمثل القارات الخمس، بما يعنى أن العالم كله، سوف يكون متواجدا من خلالهم في الدورة 74، ويشاهد معهم الـ24 فيلما التي تم إختيارها، للمشاركة في المسابقة الدولية.


ماتي ديوب
تضم اللجنة 5 نساء هن :الممثلة والمنتجة والمخرجة ماتي ديوب من السنغال. وميلين فارمرالمغنية العالمية المعروفة من كندا،وجيسكا هاوسنر- مخرجة ومنتجة وكاتبة سيناريو من إستراليا، وميلاني لوران – ممثلة ومنتجة وكاتبة سيناريو – من فرنسا،وماجي جيلينهال – ممثلة ومنتجة وكاتبة سيناريو ومخرجة – من أمريكا..

طاهر رحيم
ويشارك في اللجنة 3 رجال هم : المخرج والمنتج السينمائي كليبر مندونسا فيلهو من البرازيل، والممثل سونج كانجهو من كوريا الجنوبية، والممثل الفرنسي من أصل عربي طاهر رحيم، الذي يعتبر من النجوم من الممثلين والمخرجين، الذين ولدوا في مهرجان ” كان “، وكان سببا في إطلاق شهرتهم في العالم، من أمثال المخرجة جين كامبيون من نيوزيلندا، بفيلم ” درس البيانو”،والممثلة الأمريكية النجمة جودي فوستر، بفيلم ” سائق التاكسي” للأمريكي مارتين سكورسيزي..

آنيت ..فلم الإفتتاح في الدورة 74
حيث ظهر – أو بالأحرى ولد – طاهر رحيم لأول مرة في مهرجان ” كان “حين اضطلع في دورة سابقة ببطولة فيلم ” نبي” للمخرج الفرنسي الكبير جاك أوديار، الذي شارك في مسابقة المهرجان ،ونال به مخرجه على “الجائزة الكبرى”، كما فاز الفيلم بـ 9 جوائز سيزار – “أوسكار” السينما الفرنسية – من ضمنها سيزار أحسن ممثل، التي ذهبت لطاهر رحيم – الذي تسامق في الفيلم بتمثيله الرائع- وصار الآن علما من أعلام التمثيل، ليس فقط في فرنسا، بل في العالم.
صلاح هاشم مصطفى

صلاح هاشم كاتب وناقد مصري مقيم في باريس.فرنسا ورئيس تحرير موقع سينما إيزيس الجديدة

تحتاج ( سينما إيزيس الجديدة ) الآن، كموقع ثقافي وفني، يعني بفكر السينما المعاصرة وفنون الصورة ،ويطرح ” موقف ” من الثقافة والحياة،وتأسس – كمدونة أولا بإسم ” سينما إيزيس ” – عام 2005 في باريس..

salahashem@yahoo.com
تحتاج ( سينما إيزيس ) كي تواصل الإستمرار والتطور، وتحافظ على إستقلاليتها وشفافيتها الى دعم قرائها ومحبيها، من خلال الدعم المادي غير المشروط و الإعلانات،حيث أن الموقع يعتمد ولحد الآن، على تمويل ذاتي
وعلى الرغم من المبادرات الثقافية، التي اطلقتها ( سينما إيزيس ) برعاية بعض الجمعيات الثقافية المستقلة في مصر ، كـ ” الجمعية الثقافية والعلمية” – جيزويت مصر – و “مكتبة مصر الجديدة “..

مثل تأسيسها لمهرجان ” جاز وأفلام . سينما وموسيقى” في مصر عام 2015- الذي عقد منه 5 دورات ولحد الآن – ، والذي يعني بموسيقى الجاز في السينما، وشريط الصوت، والفيلم الموسيقي، ويبحث في علاقة السينما ،كـ” جماع للفنون” بالموسيقى ، والفنون التشكيلية،

واهتمامها ( سينما إيزيس ) بنشر الثقافة السينمائية، من خلال إصدار الكثير من الكتب السينمائية التي نشرت بالتعاون مع المهرجانات السينمائية المصرية، مثل كتاب ( سينما الواقع . إطلالة على “حداثة” السينما الوثائقية المعاصرة ) الصادر حديثا 2021 عن مهرجان الاسماعيلية السينمائي،و مشاركتها في إنتاج الأفلام الوثائقية التي تحكي عن تاريخ وأعلام مصر، وذاكرة السينما المصرية وتراثها السينمائي العريق، مثل فيلم ” البحث عن رفاعة ” إنتاج 2008 ، عن رفاعة رافع الطهطاوي، رائد نهضة مصر الحديثة والذي عرض في متحف ” موسم “MUCEM – متحف الحضارات الأورووبية والمتوسطية في مارسيليا- ظلت سينما إيزيس محافظة على إستقلاليتها وشفافيتها.و ذلك على الرغم من تطوير المدونة ” سينما إيزيس ” الى موقع إحترافي بعنوان ” سينما إيزيس الجديدة ” إنطلق في ديسمبر 2019، وتكلف غاليا

والآن، تحتاج ( سينما إيزيس الجديدة ) كي تواصل الإستمرار والتطور الى دعكم المادي غير المشروط،، والرعاية المؤسساتية العامة والخاصة، كي تضطلع بدورها الثقافي التنويري، كمنبر من منابر الفكر والإبداع الحر والتغيير، ضد ثقافة العزلة والإنكفاء على الذات، والسلفية والعنصرية البغيضة. فيا أيتها الفضائل التي يفاخر بها الإنسان ..ساعدينا..
رجاء لمن يريد دعم ( سينما إيزيس ) المجلة والمهرجان والموقع والإصدارات دون أي شروط ، الإتصال برئيس تحرير الموقع الأستاذ صلاح هاشم ،على العنوان الإيميل الإايكتروني المرفق :
salahashem@yahoo.com
وشكرا جزيلا مقدما لمن يريد أن يساهم بدعم سينما إيزيس
ولاء عبد الفتاح
ولاء عبد الفتاح كاتبة وناقدة مصرية
نشر موقع ” العربي الجديد ” يوم 19 يونيو الخبر التالي تحت عنوان ( سينما الواقع في حديقة الفيلم الوثائقي ) ويقول الخبر :
” ..على مستوى الكتابات النقدية والأكاديمية، ظلت الأفلام الوثائقية على هامش اهتمامات الباحثين إلى زمن قريب بدأ يتقلّص فيه هذا النوع من التهميش، خصوصاً مع تطوّر الحجم الكمّي لإنتاج الوثائقيات وبروز الكثير من الأفكار والرؤي الابداعيةالجديدة.
أوّل أمس، انطلق “مهرجان الإسماعيلية السينمائي” وضمنه جرى الإعلان عن إصدار هيئة المهرجان لكتاب بعنوان (سينما الواقع. إطلالة على حداثة السينما الوثائقية المعاصرة ) للكاتب والناقد المصري صلاح هاشم..
يضيء هاشم اتجاهات الفيلم الوثائقي في العالم اليوم، ويعتمد المؤلف هنا على مشاهداته الخاصة في المهرجانات السينمائية العربية والدولية، وأبرزها فقرة “سينما الواقع ” على هامش “مهرجان كان السينمائي”، ومنه استمد المؤلف عنوانه.
يضم الكتاب أربعة أقسام تتوزع على 22 فصلاً حيث يعرّف المؤلف في البداية بـ”سينما الواقع”، ثمّ يقدّم إطلالة على حداثة السينما الوثائقية المعاصرة، ويحمل الفصل الثالث عنوان “أفلام سينما الواقع، صورة مصغرة للكون الكبير”.ومن الفصول الأخرى التي اندرجت في الكتاب: “دعوة لتحرير الخيال من الجاذبية الأرضية”، و”ثورة الطلبة في 68، وتأثيراتها في الهند وفرنسا و فلسطين”، و”الحلم تحت مظلة الرأسمالية”، و”عروض سينما الواقع في الضواحي والسجون”، و”عندما تقترب أفلام سينما الواقع من روح الشعر”، و”عن صيد الحيتان وطقوس النهر وتشريح الديكتاتورية”، و”سينما الواقع شر ابتعدت عنه هوليوود في أفلامها”، و”سينما الواقع تحصد سعفة ذهبية”. )

ولذا وجب التنويه، تصحيحا لما جاء في المقال، بأن :
“سينما الواقع” ليس فقرة في مهرجان ” كان ” السينمائي، ولاتوجد فقرات بهذا الإسم في المهرجان السينمائي الكبير ،الذي أكتب عنه وأتابع أفلامه وأغطيه منذ عام 1979، بل سينما الواقع هو إسم مهرجان مخصص للسينما الوثائقية بعنوان : FESTIVAL CINEMA DU REEL وهو يقام في (مركز جزرج بومبيدو الثقافي) في قلب باريس.فرنسا منذ أكثر من أربعين عاما.والواضح أن كاتب الخبر للأسف لم بتصفح أو يقرأ الكتاب.
صلاح هاشم

صلاح هاشم كاتب وناقد ومخرج سينمائي مصري مقيم في باريس .فرنسا . مؤلف كتاب ( سينما الواقع . إطلالة على حداثة السنما الوثائقية المعاصرة ) الصادر عن مهرجان الاإسماعيلية السينمائي الدورة 22.المركز القومي للسينما .

من باريس عاصمة النور والثقافة والحرية والفن، كتب الناقد السينمائي المصري الكبير صلاح هاشم لجريدة ” القاهرة ” – رئيس التحرير عماد غزالي – عن أفيش الدورة الجديدة 74 لمهرجان ” كان ” السينمائي.
كتب يقول : ( ..كشفت إدارة مهرجان ” كان ” السينمائي يوم الخميس 17 يونيو عن أفيش – ملصق- الدورة 74 التي تعقد في الفترة من 6 الى 17 يوليو، وتعد بمثابة ” الحدث السينمائي والإعلامي الأول في العالم.ويظهر في الأفيش باللونين الأبيض والأسود، المخرج الأمريكي الأسود الكبير سبايك لي، الذي تم إختياره منذ العام الماضي، ليرأس لجنة تحكيم” المسابقة الرسمية” في الدورة 73 السابقة، التي لم تعقد بسبب تفشي وباء الكورونا، وفرض الحجر الصحي في فرنسا.

جريدة ” القاهرة ” الإسبوعية . رئيس التحرير عماد غزالي
وكانت إدارة المهرجان، طلبت من سبايك لي، بعد إلغاء الدورة 73 ،أن أن ينتظر ليكون رئيسا ، حين تسمح الظروف، بإقامة دورة ” طبيعية” هذا العام، فوافق سبايك مشكورا، كنوع من التأييد، والدعم، للمهرجان السينمائي الكبير، والوقوف معه في محنته ،لحين تزول غمة الوباء “الكابوس” اللعين ،الذي جثم طويلا جدا، على أنفاس الجميع .ولذا يظهر سبايك لي في الأفيش الجديد، وهو يطل برأسه بين نخلتين – إشارة الى نخيل شاطيء “الكروازيت” البديع ،الممتد بحذاء البحر- المتوسط الكبير – في مدينة ” كان ” ،حيث يقام المهرجان، وهو ويحدق بعينيه في السماء،مترقبا – بعد طول إنتظار – موجة الأفلام الجديدة – و ما أكثرها – التي سوف يعرضها المهرجان في دورته المقبلة 74، وتتجاوز الآن السبعين فيلما، لكن – يتساءل البعض – لماذا تم إختيار وجه سبايك لي بالذات لأفيش – بوستر – المهرجان ؟.تقديرا طبعا لموقفه ودعمه للمهرجان، وصبره الطويل مع إدارة المهرجان أن تسمح الظروف، بإقامة دورة طبيعية،ليكون سبايك لي فيها، المبدع الأمريكي الكبير، و “المواطن من جمهورية بروكلين الشعبية في نيويروك ” – كما أطلقت عله إدارة المهرجان في الكلمة المصاحبة للأفيش – شاهدا و” علامة ” من علامات دورة إستثنائية ، ومتميزة جدا كما كتبنا هنا من قبل.

حيث أنه بعد الإعلان عن تلك القائمة، في المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم الخميس 3 يونيو في باريس، تم إضافة أفلام جديدة،

علاء من مصر وكوثر من تونس في لجنة تحكيم الأفلام القصيرة في الدورة74
كما أعلنت إدارة المهرجان أيضا ، عن أسماء أعضاء لجنة تحكيم” مسابقة الأفلام القصيرة “الدولية في الدورة 74، بمشاركة مصرية- للمخرج المصري علاء سامح ،الذي فاز بـ “سعفة مهرجان ” كان ” الذهبية للفيلم القصير” في الدورة 73 – ومشاركة تونسية – للمخرجة كوثر بن هنية – في اللجنة المذكورة.. )..
ولاء عبد الفتاح
ولاء عبد الفتاح كاتبة وناقدة مصرية

كشفت إدارة مهرجان ” كان ” السينمائي يوم الخميس 17 يونيو عن أفيش – ملصق- الدورة 74 التي تعقد في الفترة من 6 الى 17 يوليو، وتعد بمثابة ” الحدث السينمائي والإعلامي الأول” في العالم.ويظهر في الأفيش باللونين الأبيض والأسود، المخرج الأمريكي الأسود الكبير سبايك لي، الذي تم إختياره منذ العام الماضي، ليرأس لجنة تحكيم” المسابقة الرسمية” في الدورة 73 السابقة، التي لم تعقد بسبب تفشي وباء الكورونا، وفرض الحجر الصحي في فرنسا..
وكانت إدارة المهرجان، طلبت من سبايك لي، بعد إلغاء الدورة 73 ،أن أن ينتظر ليكون رئيسا ، حين تسمح الظروف، بإقامة دورة ” طبيعية” هذا العام، فوافق سبايك مشكورا، كنوع من التأييد، والدعم، للمهرجان السينمائي الكبير، والوقوف معه في محنته ،لحين تزول غمة الوباء “الكابوس” اللعين ،الذي جثم طويلا جدا، على أنفاس الجميع ..

المحرج الأمريكي الأسود الكبير سبايك لي
ولذا يظهر سبايك لي في الأفيش الجديد، وهو يطل برأسه بين نخلتين – إشارة الى نخيل شاطيء “الكروازيت” البديع ،الممتد بحذاء البحر- المتوسط الكبير – في مدينة ” كان ” ،حيث يقام المهرجان، وهو ويحدق بعينيه في السماء،مترقبا – بعد طول إنتظار – موجة الأفلام الجديدة – و ما أكثرها – التي سوف يعرضها المهرجان في دورته المقبلة 74، وتتجاوز الآن السبعين فيلما،
لكن – يتساءل البعض – لماذا تم إختيار وجه سبايك لي بالذات لأفيش – بوستر – المهرجان ؟..
تقديرا طبعا في رأينا لموقفه ودعمه للمهرجان، وصبره الطويل مع إدارة المهرجان أن تسمح الظروف، بإقامة دورة طبيعية،ليكون سبايك لي فيها، المبدع الأمريكي الكبير، و “المواطن من جمهورية بروكلين الشعبية في نيويروك ” – كما أطلقت عله إدارة المهرجان في الكلمة المصاحبة للأفيش – شاهدا و” علامة ” من علامات دورة إستثنائية ، ومتميزة جدا جدا ،كما كتبنا هنا من قبل.حيث أنه بعد الإعلان عن تلك القائمة، في المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم الخميس 3 يونيو في باريس، تم إضافة أفلام جديدة، كما أعلنت إدارة المهرجان أيضا ، عن أسماء أعضاء لجنة تحكيم” مسابقة الأفلام القصيرة “الدولية في الدورة 74، بمشاركة مصرية- للمخرج المصري علاء سامح ،الذي فاز بـ “سعفة مهرجان ” كان ” الذهبية للفيلم القصير” في الدورة 73 – ومشاركة تونسية – للمخرجة كوثر بن هنية – في اللجنة المذكورة.
صلاح هاشم

صلاح هاشم كاتب وناقد مصري مقيم في باريس.فرنسا. رئيس تحرير موقع سينما إيزيس
admin اصدارات كتب, رئيسية, مهرجانات 0
أصدرت إدارة الدورة الـ22 لمهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، التي تنطلق في الفترة من 16 الى 22 يونيو 7 كتب مهمة عن تاريخ السينما المصرية والسينما الوثائقية، كتبها مجموعة من كبار الكتاب والنقاد والسينمائيين المصريين، هي “تاريخ السينما المصرية”، تأليف الكاتب والناقد محمود قاسم،

وكتاب “كمال رمزي صاحب الرؤية”، تأليف حسين عبد اللطيف، وكتاب “السينما الوثائقية.. النوع الفيلمي.. سقوط الحدود والقيود” تأليف أحمد عبد العال، ضياء حسني، علياء طلعت، محمد سيد عبد الرحيم، رامي المتولي.

و كتاب “سينما الواقع.. إطلالة على حداثة السينما الوثائقية المعاصرة” تأليف الناقد والمخرج المصري صلاح هاشم المقيم في باريس.فرنسا، وكتاب “أعمدة السينما المصرية في القرن العشرين” تأليف المخرج هاشم النحاس، وكتاب “يوسف أدريس بين الأدب والسينما ” تأليف السيناريست عاطف بشاي، وكتاب “وجوه الحقيقة اتجاهات وتجارب في السينما التسجيلية المصرية” تأليف الناقدة صفاء الليثي.

كتاب ( سينما الواقع . إطلالة على حداثة السينما الوثائقية المعاصرة ) للكاتب والناقد صلاح هاشم، المقيم في باريس.فرنسا،وهو مخرج لمجموعة من الأفلام الوثائقية المهمة عن مصر، مثل فيلم ” أول خطوة ” عن ثورة 25 يناير 2011، يقدم الكتاب أحدث قراءة فكرية وجمالية معمقة،، تتوهج أحيانا، لتصل الى درجة الشعر، لاتجاهات الفيلم الوثائقي في العالم،من خلال مشاهداته، في المهرجانات السينمائية العربية والدولية، ومتابعاته لمهرجان ” سينما الواقع ” CINEMA DU REEL FESTIVAL الذي يعتبر ( “كان” السينما الوثائقية في العالم ) و الذي يعقد في مركز جورج بوبيدو الثقافي، في قلب باريس، منذ أكثر من أربعين عاما.

صلاح هاشم
ويعد الكتاب الذي يضم أربعة أقسام، تتوزع عليها فصول الكتاب – 22 فصلا – كالتالي :
1- ماهو المقصود بـ “سينما الواقع “. ؟ 2- إطلالة على حداثة السينما الوثائقية المعاصرة 3- أفلام سينما الواقع، صورة مصغرة للكون الكبير 4- بوروكو غامض من اليونان 5- دعوة لتحرير الخيال من الجاذبية الأرضية 6- حكاية ” أمل “، والثورة التي أكلت عيالها 7- ” القليوبي صديق الحياة ” تحية الى فارس وجيل بأكمله 8-” رمسيس راح فين ؟ ” بوابة الى الأبدية 9- مهرجان “سينما الواقع” .دورات على القمة 10- ثورة الطلبة في 68، وتأثيراتها في الهند وفرنسا و فلسطين 11- الحلم تحت مظلة الرأسمالية 12- عروض سينما الواقع في الضواحي والسجون 13- عندما تقترب أفلام سينما الواقع، من روح الشعر والقصائد الروحانية العظيمة 14- عن صيد الحيتان ،وطقوس النهر، وتشريح الديكتاتورية 15- سينما الواقع وأفلام التليفزيون 16- أفلام الثورة والمقاومة في سوريا 17 – سينما الواقع في مواجهة الوباء 18- سينما الواقع ” شر ” إبتعدت عنه هوليوود في أفلامها 19 – سينما الواقع ، تحصد سعفة ذهبية 20- مايكل مور رئيسا لأمريكا . السياسة قبل الفن 21- “غندما كنا ملوكا” .أوسكار لفيلم وثائقي 22- “فيلليني الأرواح” يحلق في سماء القاهرة 42
يعد في مجمله ” تحية ” A TRIBUTE الى ذلك المهرجان المخصص للسينما الوثائقية، تاريخه وذاكرته،دوراته وأفلامه، وإكتشافاته الملهمة، و “إضافة قيمة”، تتحقق معها الثقافة، ومتعة القراءة في آن، للمكتبة السينمائية العربية ” .
مهرجان الإسماعيلية، من تنظيم المركز القومي للسينما برئاسة السيناريست محمد الباسوسي، ورئاسة الناقد السينمائي المصري عصام زكريا.
ولاء عبد الفتاح
ولاء عبد الفتاح كاتبة وناقدة مصرية تقيم في القاهرة .مصر
أعلن السيناريست محمد الباسوسي، رئيس المركز القومي للسيننما أن الدورة 22 لمهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، والذي يرأسه الناقد السينمائي عصام زكريا،سوف تنطلق يوم 16 يونيو، و تستمر حتى ٢١ يونيو.


عصام زكريا
وأضاف أن التحضيرات النهائية تجري على قدم وساق لإقامة دورة متميزة تليق بتاريخ المهرجان السينمائي العريق، مع مراعاة إتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية للحفاظ على أمن وسلامة ضيوف وجميع المشاركين بالمهرجان.
والمعروف أن مهرجان الإسماعيلية من تنظيم المركز القومي للسينما ويعقد سنويًا بمحافظة الإسماعيلية. ويعتبر واحدًا من أعرق المهرجانات في العالم العربي وأول المهرجانات العربية التي تتخصص في الأفلام الوثائقية والقصيرة وأفلام التحريك، وانطلقت أولى دوراته عام1991.
القاهرة.ولاء عبد الفتاح
admin كل جديد, مختارات سينما ازيس 0


جريدة” القاهرة ” رئيس التحرير عماد الغزالي
كتب الأديب والناقد المصري الكبير صلاح هاشم المقيم في باريس.فرنسا، لجريدة ” القاهرة ” – رئيس التحرير عماد الغزالي – عن الدورة 74 لمهرجان ” كان ” السينمائي العالمي التي سوف تقام في مدينة ” كان ” الفرنسية في أقصى الجنوب الفرنسي على حافة بحر المتوسط الكبير ، في الفترة من 6 الى 17 يوليو ، والمعروف أن صلاح هاشم ، هو الناقد المصري والعربي الوحيد الذي تم إختياره رسميا من قبل المهرجان عام 1989، للمشاركة في لجنة تحكيم مسابقة ” الكاميرا الذهبية ” ،وهي المسابقة الرسمية الثانية فقط في المهرجان، بعد مسابقة ” السعفة الذهبية ” وتتقدم اليها كل الأفلام الأولى لمخرجيها في تظاهرة ” كان ” الرسمية وفي التظاهرتين المتوازيتين، ونعني بهما تظاهرة إسبوع النقاد، وتظاهرة نصف شهر المخرجين

.كتب صلاح هاشم يقول :
“.. كشف تيري فريمو المندوب العام لمهرجان ” كان ” السينمائي الدولي، والمسئول عن إختيار أفلامه، في مؤتمر صحفي عقد يوم الخميس 3 يونيو ،في قاعة ” نورماندي” في شارع الشانزليزيه، في باريس، وبحضور رئيس المهرجان بيير ليسكور، وجريدة ” القاهرة ” والصحافة الفرنسية والعالمية..


سبايك لي
كشف عن قائمة ” الإختيار الرسمي ” – OFFICIAL SELECTION– التي تشمل الأفلام المختارة ،من بين أكثر من 2000 فيلما، وصلت للمهرجان، وتضم القائمة 61 فيلما، يشارك من بينها 24 فيلم، في مسابقة الدورة 74 الجديدة المقبلة ،التي تعقد في الفترة من 6 الى 17 يوليو في مدينة ” كان ” في أقصى الجنوب الفرنسي، والمفتوحة على بحر المتوسط الكبير..
وتشارك قارة إفريقيا في المسابقة الرسمية للدورة74 بفيلمين من المغرب والتشاد هما : فيلم Casablanca beats” ” لنبيل عيّوش من المغرب، وفيلم ” لينجوي ” LINGUI ” لمحمد صالح هارون من التشاد..
بينما تغيب عن المسابقة أي أفلام من قارة أمريكا اللاتينية، في حين تدخل قارة أمريكا الشمالية المسابقة بثلاثة أفلام، وتدخل آسيا بأربعة أفلام، وتشارك أوروروبا بـ12 فيلما،من فنلندا والمجر والنرويج ،وبلجيكا وروسيا وايطاليا، وتشارك فرنسا وحدها، ضمن المجموعة الأوروبية المذكورة، بستة أفلام، و بأكبر عدد من الأفلام، ضمن كل أفلام المسابقة الرسمية الـ24 قاطبة.
كما أعلن تيري فريمو أيضا في المؤتمر الصحفي، أنه تم إنشاء 4 قاعات عرض جديدة في حي “البوكا” في مدينة ” كان”، لتنضم الى قاعات قصر المهرجان، وقد جرى أيضا تجديد شاشة قاعة ” لوميير”، القاعة الرئيسة في قصر المهرجان، التي تعد أكبر شاشة سينمائية في العالم، وتتسع القاعة كما هو معروف، لأكثر من ألفي متفرج، وإنشاء قسم جديد بإسم ” بروميير ” PREMIER ينضم الى أقسام المهرجان إعتبارا من الدورة 74، وتعرض فيه أفلام شباب ومواهب السينما الجديدة في العالم، مع تخصيص قسم ” نظرة خاصة “UN CERTAIN REGARD لعرض الأفلام ،التي تعمل على تطوير “فن السينما” ذاته من خلال البحث والتجريب، وإختراع ” نظرة ” جديدة ، وبكل إبتكارات الفن السينمائي المدهشة..
لماذا سوف تكون الدورة 74 إستثنائية ، وعن جدارة ؟

جودي فوستر

سوف تكون الدورة الـ 74 لمهرجان ” كان ” السينمائي العالمي – الذي يحتل المرتبة الثالثة، في قائمة أهم الأحداث العالمية على مستوى ” الإعلام ” في العالم، بعد الدورة الأوليمبية ، ومباريات كأس العالم في كرة القدم – التي سوف تعقد في الفترة من 6 الى 17 يوليو، دورة إستثنائية، كما ذكر تيري فريمو المندوب العام للمهرجان ،والمسئول عن إختيار أفلامه ،في المؤتمر الصحفي الذي عقد في باريس، يوم الخميس 3 يونيو، وذلك لعدة أسباب:
أولا: .. لأن هذه هي المرة الأولى، التي يعقد فيها المهرجان في شهر يوليو- وعادة مايعقد في شهر مايو – أي في عز حر الصيف الجميل، وبحضور عدد كبير من السيّاح، حيث تشهد مدينة ” كان” تدفقا سياحيا كبير، في ذلك الوقت..
وكان لابد من أن تضع إدارة المهرجان في إعتبارها، خدمة “صناعة السياحة” في المدينة، وتقديم خدمات وتسهيلات للسياح ،بالتعاون مع بلدية مدينة ” كان “، واستقطابهم الى المهرجان أيضا – بصرف تذاكر مجانية مثلا لمشاهدة بعض أفلام الدورة 74 – إسوة بـجمهور المدينة..
والسهر على راحتهم، كما تفعل – كالعادة- مع جمهور المهرجان من الصحافيين المعتمدين- مع أكثر من 6 آلاف صحفي ومصور معتمد من أنحاء العالم، كل سنة..
وثانيا : ..لأن هذه هي المرة الأولى التي تعقد فيها الدورة 74، كأهم وأبرز” حدث إعلامي عالمي”WORLD MEDIA EVENT ، قبل إنعقاد حدثين رياضيين كبيرين ونعني بهما: بطولة أوروبا في كرة القدم، ودورة الألعاب الأوليمبية التي تقام في اليابان.
، وأن تعقد الدورة 74 الإستثنائية هذه للمهرجان، بعد خروج فرنسا والبلدان الأوروبية والعالم ، من ” الحجر الصحي” ،وظروف الحبس الطويل القاسية، التي أجبرنا عليها- كل الناس – لإتقاء شر وباء الكورونا المدمر المميت..
وثالثا : ..لأن هذه هي المرة الأولى، التي يصل فيها عدد الأفلام التي وصلت إدارة المهرجان، رغبة منها في المشاركة، الى أكثر من 2000 فيلما، وهو أكبر عدد من الأفلام، يصل الى المهرجان، خلال 71 سنة من تاريخه..
كما أنها المرة الأولى – رابعا – التي يتجاوز فيها عدد الأفلام المختارة لقائمة ” الإختيار الرسمي ” OFFICIAL SELECTION بواسطة تيري فريمو المندوب العام للمهرجان ، وعادة لاتزيد ابدا عن 50 أو 52 فيلما في كل دورة – الستين فيلما..ياللهول.

وأن يتم فيها إفتتاح 4 قاعات سينمائية جديدة في المهرجان دفعة واحدة، وإنشاء قسم خاص بإسم ” بروميير ” – أي ” أول عرض” – لعرض الأفلام التجريبية التي تطور من ” فن السينما ” ذاته ، من داخله، من خلال إختراع ” النظرة ” الجديدة”، النظرة التي نطل من خلالها على الأفلام، في محاولات أصحابها التواصل مع المطلق، والسحب الراحلة، والاقتراب بالسينما أكثر، من الفن الموسيقي التجريدي، والكمال الفني..
وسوف تكون الدورة الجديدة إستثنائية أيضا ، بمشاركة أربع نساء مخرجات – لأول مرة – في المسابقة الرسمية للمهرجان، التي تضم 24 فيلما من نوع ” سينما المؤلف” – وتكون الكلمة الأخيرة فيها، للمخرج المؤلف وليس المنتج أو الأستوديو الممول – لمجموعة من كبار المخرجين السينمائيين المعروفين في العالم هي :
فيلم الإفتتاح : فيلم BENEDETTE – بينيديت – إخراج لوي كاراكس- فرنسا.
فيلم LHISTOIRE DE MA FEMME- حكاية مراتي – للمخرجة الديكو إنيدي- المجر.
فيلم BERGMAN ISLAND – جزيرة برجمان – للمخرجة ميا هانسان لووف-فرنسا.
فيلم DRIVE MY CAR- قيادة سيارتي- روسوك هماجوشي- اليابان
فيلم LE GENEU DAHED- ركبة أهد – نداف لابيد – إسرائيل.
فيلم CASABLANCA BEATS – إيقاعات الدار البيضاء- نبيل عيوش – المغرب.
فيلم COMPARTMENT 6 – المركبة رقم 6 – جو كوسمانن- فنلندا.
فيلم JULIE – جولي – يواقيم تريير- النرويج .
فيلم LA FRACTURE – الشرخ – للمخرجة كاترين كورسيني- فرنسا.
فيلم LES INTRANQUILLES – القلقون – يواقيم لافوس- بلجيكا.
فيلم LES OLYMPIADES – محطة مترو الأوليمبياد – جاك أوديار- فرنسا.
فيلم LINGUI – لينجي – محمد صالح هارون – التشاد.
فيلم MEMORIA – الذاكرة – أبيخاتبونج فيراستاكول- تايلاند .
فيلم NITRAM – نيترام – جوستين كيرزل – استراليا .
فيلم PAR UN DEMI CLAIR MATIN – في منتصف صباح منير- برونو دومون- فرنسا.
فيلم PETROV S FLU- انفلونزا بيتروف – كيريل سيريبرينكوف – روسيا.
فيلم RED ROCKET – الصاروخ الأحمر – شون بيكر- أمريكا.
فيلم THE FRENCH DISPATCH – البرقية الفرنسية – فيس أندرسون – أمريكا.
فيلم TITANE- تيتان – للمخرجة جوليا دومورنو – فرنسا.
فيلم TRI PIANI- 3 طوابق- ناني موريتي – إيطاليا .
فيلم TOUT SEST BIEN PASSE – لقد سار كل شييء على مايرام – فرانسوا أـوزون – فرنسا .
فيلم UN HERO – بطل – أصغر فرهادي – إيران .
ويتبين هنا من خلال إستعراض أفلام المسابقة الرسمية،وجود 3 مخرجين شاركوا بأفلامهم من قبل في مسابقة المهرجان، وحصلوا على سعفة ” كان ” الذهبية هم: المخرج الإيطالي الكبير ناني موريتو والذي شارك 8 مرات من قبل في المسابقة وفاز عام 1994 بجائزة أحسن سيناريو ، ثم بجائزة السعفة الذهبية عام 2001..
والمخرج الفرنسي الكبير جاك أوديار- أهم وأعظم مخرج فرنسي حاليا في رأينا، الذي شارك 5 مرات من قبل،و حصل على 3 جوائز في المهرجان : جائزة أحسن سيناريو عام 1996، والجائزة الكبرى عام 2009، ثم جائزة السعفة الذهبية عام 2015..
والمخرج التايلاندي ابيخاتوبونج وراساكول الذي يشارك للمرة الثالثة في مسابقة الدورة 74، وسبق له أن فاز بسعفة ” كان ” الذهبية عام 2010…
![]()
وكان المهرجان أعلن من قبل، عن إختيار المخرج الأمريكي الأسود الكبير سبايك لي، لرئاسة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للدورة 74 ، ولم يعلن عن أسماء أعضاء اللجنة بعد، وعن تكريم النجمة الممثلة والمخرجة الأمريكية جودي فوستر، في الدورة ذاتها، بمنحها سعفة ذهبية، لمجمل أعمالها..
ويظل باب ” كان ” الكبير مفتوحا، كما صرح تيري فريمو في المؤتمر الصحفي، لضم أفلاما جديدة الى أفلام الدورة 74 وحتى آخر لحظة، قبل إنطلاقة المهرجان في السادس من شهر يوليوالمقبل.. ) ..
ولاء عبد الفتاح
عن جريدة ” القاهرة “- صفحات 1 و 9 – الصادرة بتاريخ 8 يونيو 2021
ولاء عبد الفتاح كاتبة وناقدة سينمائية مصرية