فيلم ” قهوة فريال ” ” إطلالة على السينما المصرية الجديدة ومواهبها الشابة المدهشة. بقلم مجدي الطيب



admin افلام, رئيسية, كل جديد 0



admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, فوتوجرافيا 0

نظرة عيون تتسابق فيها لهفة التحدي والإصرار وعزيمة اليقين.
تشاهد قوس النصر يرفرف يعلو في سمائها. ترسم لوحات المجد . تكشف الخطوط وتخترق غطرسية ونرجسية عدو ملكه الغرور.
وشطحت في خياله جنون العظمة واسكرته نشوة وشرود .
لم يقرأ التاريخ الطويل الممتد على كل سطح ارض الكنانه.
طينتها سخية منذ بداية التاريخ والعصور.
عناقيد من البطولات والاسماء تمحوا أي حشرات أو رجس عدو خبيث.
تنتفض ضد اقدام العابثين أو المحتالين والمختالين.
هذه نظرة عابرة لما بعد الحدود. “احمس” في شموخ يأتي ويصول ويجول من جديد.
نظرة صبرت وتكتمت وكتمت دموعها ليوم النصر الموعود.
نظرة تنشد مع ‘بيرم التونسي* واللحن الخالد ” ل سيد درويش”
( أنا المصري كريم العنصرين
بنيت المجد بين الإهرمين،
جدودي انشأوا العلم العجيب
ومجرى النيل فى الوادي الخصيب،
لهم فى الدنيا الاف السنين
ويفنى الكون وهما موجودين )
نظرة عابرة لهب حارق تدق فوق رؤوس العدا والغرباء نيران البارود.
تطهر ارض الفيروز من الجرذان وتعيد الحق المسلوب.
تشحذ عزيمة وإصرار, قوة ضاربة، إيمان وزئير في افواه وقلوب الجنود.
نظرة تعيد فرحة غابت وصبرت ، تجدد الفخر والسمو، والشموخ، والعلا ترسل تيجان لكل ام شهيد.
يالك من نظرة ..!!
ندرة نادرة لا يعرفها الا من حمل روحه على راحته، وأرتوى من نبع الوفاء لأرض الشهداء . يطهرها من كل سوء وشر واطماع صهيون.
عدو ينخر مثل ديدان الأرض يلوث طهارة ارض لا مثيل لها في الوجود.
من يستطيع أن يقاوم نظره عظمة وصلد ” أنا المصري “
مع اسود تحيطه بعزيمة ضارية، خرجت من عرينها تحمي العزة والكرامة على أسوار الحدود.
فكري عياد

فكري عيّاد ناقد وفنان تشكيلي مصري مقيم في لندن- المملكة المتحدة
admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد, مهرجانات 0

صلاح أبو سيف ” رينوار ” السينما..حمل معه ” شمس ” مصر الى لاروشيل
4 حقائق لاتقبل الجدل بشأن تكريم المخرج المصري الكبير صلاح أبو سيف في مهرجان لاروشيل السينمائي 20 – مهرجان بلا مسابقة – عام 1992في فرنسا :
1- أن السيد الناقد الفرنسي الكبير والمشرف على قسم السينما في مركز جورج بومبيدو ” بوبورغ ” هو الذى كلف الناقد السينمائي المصري المعروف صلاح هاشم المقيم في باريس.فرنسا بالإشراف على تنظيم التكريم ،بحضور صلاح أبو سيف، وإعداد صلاح هاشم برنامجه بمعرفته وإدارة المؤتمر الصحفي مع صلاح أبو سيف في لاروشيل

صلاح أبوسيف – الثاني من على اليمين – مع صلاح هاشم الرابع من على اليمين في مهرجان لاروشيل السينمائي 20 عام 1992
2- أن الصحافة الفرنسية اعتبرت أن حضور صلاح أبو سيف الى لاروشيل وتكريمه في مهرجان لاروشيل حدثا من أهم الأحداث الثقافية في المشهد السينمائي الفرنسي العام ،وليس فقط على مستوى البلدة والأقليم، وكتبت في تقديرها وتقييمها للتكريم أن صلاح أبو سيف هو ” رينوار ” السينما المصرية ،كما إعتبر المخرج الفرنسي الكبير فرانسوا تروفو المخرج الفرنسي الكبير” رينوار ” كـ ” الأب الروحي ” للسينما الفرنسية، كما خرج كل الأدب الروسي الحديث ، من معطف جوجول، كما كتبت الصحافة أن صلاح أبوسيف حمل معه “شمس مصر” الى لاروشيل”..
3- أن صلاح أبوسيف كما كتب عنه صلاح هاشم في كتالوج مهرجان لاروشيل هو الذي وضع صورة الشعب المصري على الشاشة وجعلها مرآة لحياته وضميره وتساؤلاته الفلسفية الوجودية الكبرى كما في أفلام ” السقامات ” و ” بين السماء والأرض ” و ” الفتوة “وغيرها ولذلك عندما طلب جان لو باسيك مؤسس ورئيس المهرجان المهرجان من الناقد صلاح هاشم أن يختار مخرجا مصريا لتكريمه في إطار الدورة العشرين وبمناسبة مرور عشرين عاما على تأسيسه، لم يتردد صلاح هاشم في إختيار صلاح أبو سيف على الفور، وكان جان لو باسيك سعيدا جدا بهذا الاختيار لأنه كان في قرارة نفسه يتمنى أن يقع اختيار صلاح هاشم على صلاح أبوسيف..
4- أن المخرج الكبير صلاح أبو سيف إعتبر أن تكريمه في مهرجان لاروشيل السينمائي في دورته 20 على الرغم من عشرات التكريمات التي حظى بها في العديد من مهرجانات السينما في العالم، هو أعظم تكريم إقيم له في حياته..
هذه 4 حقائق لا تقبل الجدل بشأن تكريم صلاح أبو سيف في مهرجان لاروشيل في فرنسا عام 1992 استخلصناها من خلال حديث طويل مع المخرج الأستاذصلاح هاشم عن مسيرته الأدبية والصحفية والسينمائية الطويلة التي امتدت لأكثر من خمسين سنة
والتي سنعرض هنا من آن لآخر بعضا من تفاصيلها وحكاياتها وحقائقها التي لاتقبل الجدل على لسان الأديب والناقد..والحكواتي الكبير ..كالعادة.
ولاء عبد الفتاح
ناقدة مصرية
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

تنطلق اليوم الخميس فعاليات الدورة العاشرة من (مهرجان مالمو للسينما العربية،) التي تقام في الفترة بين 8 و13 أكتوبر، الذي يعرض فيلم “آدم” للمخرجة المغربية مريم التوزاني في حفل افتتاحه
المهرجان يأتي وسط مواجهة السويد وباقي دول العالم لجائحة كورونا، التي فرضت تدابير احترازية خاصة على كل الأنشطة، ودفعت إدارة المهرجان لأخذ أقصى صور الحذر لضمان سلامة المشاركين سواء من الضيوف أو الجمهور

مؤسس ورئيس المهرجان محمد قبلاوي تحدث عن الدورة الجديدة قائلًا: “الظرف الصعب الذي يعيشه العالم منعنا من إنجاز احتفالية ضخمة كنا نخطط لها بمناسبة الدورة العاشرة، فقررنا تأجيلها للدورة التالية، بينما ركزنا كافة جهودنا للجمع بين تكوين برنامج متكامل يمثل أفضل وأحدث ما في السينما العربية، وبين ضمان الحد الأقصى من التدابير الصحية وفقًا للقانوني السويدي. وكلنا ثقة في خروج الدورة للنور بصورة تليق بالمهرجان وتاريخه
مهرجان مالمو للسينما العربية يعرض هذا العام 45 فيلمًا بواقع 19 فيلمًا طويلا و26 فيلمًا قصيرًا تُمثل أحدث الاتجاهات والأصوات من مختلف الدول العربية. كما يُنظم الدورة السادسة من سوق وملتقى مالمو، البرنامج المخصص لمحترفي الصناعة والذي يهدف لمد جسور التعاون بين العالم العربي ودول الشمال، ويدعم مشروعات أفلام عربية بجوائز تزيد قيمتها عن مائة ألف دولار أمريكي
فيلم الافتتاح “آدم” من إنتاج مشترك مغربي فرنسي بلجيكي قطري، أنتجه المخرج المغربي المعروف نبيل عيوش، وشارك المخرجة مريم التوازني في كتابة السيناريو الخاص به. وهو من بطولة النجمتين لبني أزابيل ونسرين الراضي، وقد استضاف مهرجان كان السينمائي الدولي عرضه العالمي الأول عام 2019، قبل أن يخوض الفيلم رحلة ناجحة بين المهرجانات الكبرى، نال فيها عدة جوائز من بينها جائزتي التصوير والمونتاج من أيام قرطاج السينمائية، وجائزة النجمة البرونزية من مهرجان الجونة السينمائي، وجائزة لجنة التحكيم المحلية من مهرجان بالم سبرنجز
admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, نزهة الناقد 0



admin اصدارات كتب, رئيسية, لف الدنيا 0

![]()
صلاح هاشم – الحصان الشارد من قلعة الكبش- بريشة الفنان الكبير جورج البهجوري
يصدر قريبا للكاتب والناقد والمخرج السينمائي المصري صلاح هاشم المقيم في باريس .فرنسا كتاب في أدب الرحلات بعنوان ” لف الدنيا. من قلعة الكبش الى بلفيل ” يسجل فيه صلاح هاشم الرحالة في ماهو أقرب الى السيرة الذاتية تأملاته وإنطباعاته عن الأماكن التي زارها، والمدن التي دخلها، والأشخاص الذين التقي بهم المبدع الكبير في رحلاته وأسفاره وتحقيقاته تحت بوابات العالم، منذ بداية إحترافه كأديب للصحافة في مطلع الثمانينيات وتنقله في العديد من المناصب الصحفية في العديد من المؤسسات الصحفية الكبرى والاصدارت مثل ” الوطن العربي ” و ” كل العرب” و ” الأهرام ” ودار الصحافة العربية” في لندن وغيرها عبر مسيرته الصحفية الكبيرة وتنقلاته بين القاهرة وباريس ولندن وكوبنهاجن و عواصم ومدن العالم الكبرى، صار يمثل الآن ” حالة خاصة ” في المشهد الإعلامي العربي
موقع سينما إيزيس الجديد الذي إنطلق في نهاية شهر ديسمبر 2010 والذي تأسس على يد صلاح هاشم في باريس عام 2005 ويعتبر الآن أحد أهم المواقع السينمائية العربية على شبكة الانترنت سوف ينشر قريبا فصول الكتاب الجديد على حلقات في باب ” لف الدنيا “
الوطن الآخر.سندباديات صلاح هاشم مع المهاجرين العرب
والمعروف أن الأديب والناقد والمخرج صلاح هاشم الذي ” لف الدنيا” صاحب باع طويل في أدب الرحلات، وكان صدر له كتاب ” الوطن الآخر.سندباديات في شوارع أوروبا الخلفية مع المهاجرين العرب ” الذي يوثق فيه لأوضاع الهجرة العربية في فترة الثمانينيات في 13 دولة أوروبية، من خلال مجموعة كبيرة من سندبادياته، و التحقيقات الميدانية التي أجراها بنفسه،و نشرت خلال فترة تزيد على الخمس سنوات في باب ” العرب في العالم ” الذي كان هاشم يتولى تحريره والإشراف عليه أثناء عمله في مجلة ” الوطن العربي ” التي كانت تصدر من باريس في فترة الثمانينيات، ويعتبر الكتاب” أوديسة الهجرة العربية” في المكتبة العربية، وكان صدر في 3 أجزاء عن دار ” الآفاق الجديدة ” في بيروت . لبنان عام 1981، وسوف تصدر الطبعة الثانية من الكتاب قريبا عن الهيئة العامة للكتاب برئاسة د.هيثم الحاج في مصر
ولاء عبد الفتاخ

admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد 0

يستعد الكاتب والناقد والمخرج السينمائي المصري المعروف صلاح هاشم المقيم في باريس فرنسا، ومؤسس ورئيس تحرير (موقع سينما إيزيس ) 2005 و( مهرجان جاز وأفلام.جسر الى افريقيا ) 2015 في مصر، والمكرم كناقد من قبل (جمعية الفيلم )في دورتها 45
يستعد لإلقاء سلسلة من المحاضرات في اقاليم فرنسا بداية من فبراير 2021 بعنوان ” رواية السينما المصرية ” تعرض لتاريخها وذاكرتها وأعلامها من المخرجين والممثلين، وأهم الإضافات التي حققتها السينما المصريةودخلت تاريخ السينما في العالم من أوسع باب

وفي أعقاب كل محاضرة- في مايشبه (عرض الممثل الواحد )المسرحي – يعرض هاشم الجزء الأول من ثلاثيته الفيلمية ” سحر السينما المصرية الخفي” بعنوان ” وكأنهم كانوا سينمائيين ” من اخراجه ،وتصوير ومونتاج زميله الفنان اللبناني المعروف سامي لمع، ثم يفتح باب النقاش والحوار مع الجمهور في مسرح المدينة
صلاح هاشم في مهرجان القاهرة السينمائي 41
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

يعلن مهرجان الجونة السينمائي عن برنامج مسابقة الأفلام القصيرة في دورته الرابعة. يتضمن البرنامج أفلامًا من فرنسا وإيطاليا وصربيا وسلوفينيا وأوكرانيا وروسيا واليونان وسويسرا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا، إضافة إلى النرويج ومقدونيا وتونس ولبنان والأردن ومصر.
صرح انتشال التميمي مدير المهرجان، بأن “الأفلام القصيرة تمتلك سحرها الخاص المتمثل في تكثيفها السينمائي الشديد لقصص ذات صلة بأحوال البشرية في كل مكان. وأضاف، في مهرجاننا، نطمح إلى تقديم كل أنواع الفن السابع، التي تلهم حواسنا وعقولنا، لذلك نحاول جعل مسابقة الأفلام القصيرة متنوعة ومختلفة قدر الإمكان. تتضمن مسابقة العام الحالي، أفلامًا متميزة جُلبت من جميع أنحاء العالم، ونعد بأن تمنح جمهورنا تجربة سينمائية لا تنسى”.
علق أمير رمسيس المدير الفني للمهرجان: “مسابقة الأفلام القصيرة لهذا العام، هي استكمال لما بدأناه في الأعوام السابقة من احتفاء بالسينما العظيمة لمخرجين صاعدين أو معروفين بالفعل. كالعادة، أنا فخور جدًا بما تضمنه برنامج دورتنا الرابعة”.
المخرجة أنيسة داود تقدم فيلمها “البانو” (تونس، فرنسا) ، ويتناول الفيلم قصة أب يُجبر على مجالسة طفله بمفرده لأول مرة، الأمر الذي يدفعه إلى مواجهة مخاوفه الدفينة.
بعد عرضه في برنامج آفاق (أوريزونتي) الخاص بالدورة الـ77 لمهرجان فينيسيا السينمائي، يُعرض في الجونة فيلم جاسمين ترينكا القصير الأول “أن أصبح أمي” (إيطاليا). يحكي الفيلم، الذي تقوم ببطولته الممثلة الإيطالية الشهيرة ألبا رورفاكر، قصة أم وابنتها تمضيان في دروب روما الخالية، تتبادلان حمل الحقيبة الثقيلة، نحو الوصول إلى اللحظة الخاطفة التي ستتكشف خلالها عمق العلاقة التي تربط بين الأم وطفلتها.
ينضم فيلم إيفان ميلوسافليفيتش “حدود الأزرق” (صربيا، سلوفينيا) إلى المسابقة. يراقب الفيلم صياد عجوز أمضى حياته بأكملها باحثًا عن أكبر سمكة في نهر الدانوب. يستكشف الفيلم العلاقة بين عالمين أحدهما فوق الماء والآخر في أقصى أعماق النهر.
يروي لنا الفيلم الأوكراني “بولماستيف” قصة ميتيا العائد من الحرب إلى حياته المدنية. يقابل ميتيا كلبًا من فصيلة بولماستيف وتنشأ بينهما صداقة، تساعد ميتيا كثيرًا على التأقلم مع ماضيه المؤلم. الفيلم من إخراج أناستازيا بوكوفسكا.
من روسيا، يقدم لنا المخرج أرتيم جيلميانوف فيلمه “موت مسؤول حكومي”، الذي يتتبع قصة مسؤول حكومي تخبره قارئة طالع أنه سيموت قريبًا، لكن بإمكانه أخذ ممتلكاته معه إلى حياته الأخرى، إذا ما استطاع دفنها معه في القبر.
فيلم إيطالي آخر يشارك هو “نهاية سبتمبر” لفالنتينا كاسادي، والذي يسرد قصة أخوين يعيشان من دون أب، ويحاولان رغم صعوبة الأوضاع وإدمان والدتهما على الكحول، التأقلم مع الواقع وتحسين أحوالهما.
من مصر، يقدم لنا سامح علاء فيلمه القصير الثاني “ستاشر” الذي يدور حول آدم الذي يقرر بعد انقطاع علاقته بحبيبته لأكثر من ثمانين يومًا، خوض الطريق الصعب للوصول إليها مجددًا. الفيلم هو أول فيلم مصري قصير يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان كانّ منذ 50 عامًا.
من عوالم منصات التواصل الاجتماعي، يقدم لنا المخرج الإسباني روبن باربوزا فيلمه الأحدث “مؤثرة” الذي يحكي قصة سرقة 4 ملايين متابع من مؤثرة تواصل اجتماعي شهيرة.
“بحرنا” (اليونان)، الفيلم الأول لديمتريس أناجنوستو، يأخذنا في رحلة ساحلية غامضة تبدأ في القرن الـ19 وتظهر آثارها بعد قرن من الزمان. يعرض الفيلم العلاقة بين ماضي وحاضر أوروبا.
يشارك المخرج التونسي سامي تليلي بفيلمه “تسلل صريح”، الذي تدور أحداثه في ليلة شتوية خلت شوارع تونس فيها من البشر، بسبب مباراة كرة قدم بين منتخبين، تحسم نتيجتها الوصول إلى بطولة كأس العالم. في تلك الأثناء، يتجول رجل بسيارته، ويستمع شرطيان إلى مجريات المباراة عبر مذياع سيارة الدورية، لحين انقطاع الإرسال.
يناقش المخرج المصري ساندرو كنعان بفيلمه “الخد الآخر”، مسألة أخلاقية تواجه أب تتعرض ابنته للأذى، ويجد نفسه مضطرًا لاتخاذ قرارات مخالفة لقناعاته ومبادئه.
من سويسرا، يُعرض فيلم التحريك “لُحاء” وفيه يجسد صانعاه صامويل باتي وسيلفاين موني، الروتين اليومي لدار مسنين في مكان معزول، حيث يبدو الوقت القصير فيه دهرًا.
يقدم لنا يونجي بولي وجي جي إيبينج وديانا فان هوتن، في فيلمهم “بيلار” (هولندا، بلجيكا)، المرسوم بالأيدي والمشحون بأجواء الواقعية السحرية، عالم ديستوبي الغامض، إذ تستعيد فيه الطبيعة السيطرة على الشوارع.
يطرح “لعبة شنجن” (النرويج) لمخرجته جونهيلد إنجر أسئلة مثيرة للاهتمام حول الاتحاد الأوروبي، من خلال قصة شركة ألعاب تصنع لعبة عن الاتحاد الأوروبي.
تضع المخرجة داليا نمليش ثورة 2019 في لبنان تحت المجهر من خلال فيلمها “حاجز”، وهو يتتبع مسار حياة الناشطة اللبنانية فرح، التي تتعرض أثناء عودتها من إحدى المظاهرات برفقة حبيبها الفرنسي اللبناني أنطوني للتوقيف من قِبل أفراد الجيش.
يسرد “أقمشة بيضاء” (فرنسا) لمولي كين، الذي شارك في برنامج شورت كت في الدورة الـ45 لمهرجان تورنتو السينمائي الدولي، قصة سوزانا ليلة زواجها، واضطرارها لخوض تجربة صعبة مليئة بالتحديات والرغبة في تخطي ماضيها المؤلم.
تشارك المخرجة فرح شاعر بفيلمها الجديد “شكوى” (لبنان، الأردن)، الذي يحكي عن هدى التي تذهب إلى مخفر شرطة للإبلاغ عن جريمة ارتكبها زوجها، لكن البيروقراطية الحكومية المتعسفة تضعها في موقع المتهمة بدلًا من الضحية.
يشاركنا جورجي إم. أونكوفسكي، في فيلمه القصير “مُلصق” (مقدونيا)، تجربة ديجان الذي يفشل في تجديد رخصة سيارته، ويقع في فخ بيروقراطي يختبر خلاله تصميمه على أن يكون أبًا مسؤولًا. شارك الفيلم في مسابقة الأفلام القصيرة في الدورة الـ36 لمهرجان صندانس السينمائي.
ستقام الدورة الرابعة لمهرجان الجونة السينمائي في الفترة ما بين 23-31 أكتوبر/تشرين الأول في مدينة الجونة.
عن مهرجان الجونة السينمائي
واحد من المهرجانات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، يهدف إلى عرض مجموعة من الأفلام المتنوعة للجمهور الشغوف بالسينما والمتحمس لها، وخلق تواصل أفضل بين الثقافات من خلال فن السينما، ووصل صناع الأفلام من المنطقة بنظرائهم الدوليين من أجل تعزيز روح التعاون والتبادل الثقافي. إضافة إلى ذلك، يلتزم المهرجان باكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة، ويتحمس ليكون محفزًا لتطوير السينما في العالم العربي، خاصة من خلال ذراع الصناعة الخاصة به، منصة الجونة السينمائية.

admin رئيسية, فوتوجرافيا, مختارات سينما ازيس 0

قراءة جديدة هنا مع الفنان الاسباني “جوان ميرو” ،في رحلة ممتعة من اللاموجود في سيريالية وغرائب مفرداتها.
يتركنا ميرو مع سحر التخيل في عالم اللاوعي ، يجسم في براعة تفاصيل رحلة الحياة بفلسفة من أشكال ورسالة غريبة الأطوار ، ورموز متعددة يتركها هائمة في حالة من الشكليات المتعثرة والمبعثرة

لكي يكشف النقاب عن غرائب الحياة من حوله في عفوية وغرائب المخلوقات . كأنه يقول ما لا يقال على اللسان ، نهج البلاغه في الغرابة، من عالم الفن التشكيلي والألوان .
فكري عيّاد

فكري عيّاد كاتب وناقد و فنان تشكيلي مصري مقيم في لندن
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

محمد حفظي: لم نفقد الأمل في إقامة المهرجان كاملا بصورته المعتادة.. ومتحمسون لتقديم برنامج فني متميز
القاهرة – 2 أكتوبر 2020

يعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن تعديل موعد إقامة الدورة 42، لتقام في الفترة من 2 إلى 10 ديسمبر 2020 وذلك لضمان تقديم دورة أكثر أمانا ونجاحا، وفق الإجراءات والتدابير الصحية التي تقرها الحكومة المصرية ومنظمة الصحة العالمية.
طبقا لمواعيد المهرجان الجديدة، سيتم تنظيم النسخة الثالثة لمنصة “أيام القاهرة لصناعة السينما” خلال الفترة من 4 إلى 7 ديسمبر، على أن تقام فعاليات “ملتقى القاهرة السينمائي” ما بين 5 و7 من الشهر نفسه.
ويقول محمد حفظي، رئيس المهرجان، إن فريق “القاهرة السينمائي” سعيد ومتحمس لتقديم برنامج فني متميز في الدورة 42، إلى جانب إقامة “أيام القاهرة لصناعة السينما” لتقوم بدورها في دعم الصناعة التي تواجه تحديات وصعوبات فرضها فيروس كورونا على أنحاء العالم، مؤكدا أنه على مدار الفترة الماضية لم يفقد الأمل في أن المهرجان سيقام هذا العام كاملا بصورته المعتادة، خاصة بعد نجاح عدد من المهرجانات السينمائية الكبرى مؤخرا في تنظيم دورات آمنة صحيا ومتميزة فنيا مثل (فينسيا، وتورنتو، وسان سيباستيان)، وهو ما زاد من الثقة في قدرة صناعة المهرجانات، على مواصلة رسالتها في نشر الوعي والثقافة.
وحرص رئيس المهرجان على التوجه بالشكر، للحكومة المصرية لما تبذله من جهود في سبيل عودة الحياة إلى طبيعتها، بشكل فاق نظرائها من الدول المتأثرة بفيروس كورونا، مؤكدا على التزام “القاهرة السينمائي” بكافة معايير الصحة والسلامة، للحد من انتشار الفيروس، بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة.
وأكد المدير التنفيذي للمهرجان عمر قاسم، إن هناك نظام صارم سيتم تطبيقه من قبل فريق متخصص خلال فعاليات الدورة 42، لضمان التزام جميع الحاضرين بالإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعى وارتداء الكمامات خاصة فى الأماكن المغلقة كقاعات دار الأوبرا المصرية (حيث تقام معظم الفعاليات)، وقياس الحرارة، وكذلك تعقيم جميع السينمات والقاعات عقب كل عرض، والفحص الطبى الشامل بشكل يومى لجميع القائمين على المهرجان والضيوف، كما أعلن أيضا عن إقامة مراسم الافتتاح والختام فى أماكن مفتوحة.
وكان مهرجان القاهرة، قد بدأ خلال الفترة الماضية، الكشف عن بعض فعاليات الدورة 42، والتي يكرم فيها الكاتب المصري الكبير وحيد حامد بجائزة الهرم الذهبي التقديرية عن مجمل أعماله، ومنها مشاركة فيلمين مصريين بالمسابقة الدولية هما؛ الوثائقي “عاش يا كابتن” إخراج مي زايد، والروائي “حظر تجول” إخراج أمير رمسيس”، وأعلن أيضا عن المشروعات المشاركة في النسخة السابعة لملتقى القاهرة السينمائي، كما يلتزم المهرجان بالإعلان تباعا عن المزيد من الفعاليات والأنشطة، على أن يتم الكشف عن البرنامج الكامل للدورة 42 خلال مؤتمر صحفي نوفمبر القادم.
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي من أعرق المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا والأكثر انتظاماً، ينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العرب