” المهرجان المصري للسينما والفنون ” يهدي دورته الثالثة الى أحمد زكي ومصطفى العقاد، ويقام في الفترة من 3 الى 5 نوفمبر، في نيويورك.



admin Uncategorized, كل جديد, مهرجانات 0



admin Uncategorized, رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد, مهرجانات 0
” وارنر ” . رحلة في ” ذاكرة ” السينما الأمريكية



في إطار الإحتفال بـمرور مائة عام على تأسيس ستوديو ” وارنر ” في فرنسا والعالم – WARNER – الذي يعتبر ثالث أقدم ستوديو سينمائي في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد كلا من شركتي أفلام ” بارمونت” و” يونيفرسال “، وكان أسس شركة الإنتاج العملاقة أربعة أخوة يهود مهاجرين من بولندا الى كندا، ثم الى أمريكا، وهم هاري وألبرت وسام وجاك وارنر، في 4 إبريل عام 1923..
وارنر وفيلم ” مغني الجاز “
تعرض “قاعة ماكس لندر بانوراما ” في الحي التاسع في العاصمة الفرنسية باريس حاليا ،مجموعة من أبرز الأفلام الأمريكية التي أنتجتها الشركة عبر مسيرتها الطويلة والرائدة في إنتاج الأفلام التي هزت العالم خلال 10 عقود، ومن ضمنها فيلم ” مغني الجاز ” من إخراج آلان كروسلاند، أول فيلم ناطق في تاريخ السينما من إنتاج 1927 ..
بعد أن إحتفل مهرجان ” كان ” السينمائي76 بالمئوية،من خلال عرض فيلم في قسم ” كلاسيكيات كان “عن الشركة، يحكي عن تاريخها وإنجازاتها،وإضافاتها الغنية الى تاريخ السينما، وتطور فن السينما بإتجاهاته ومذاهبه في العالم..
والإحتفال بالمئوية كذلك في ” السينماتيك الفرنسي ” – LA CINEMATHEQUE FRANCAISE -أرشيف الأفلام الفرنسي العظيم في الفترة من 31 مايو الى 18 يونيو ، من خلال تظاهرة بعنوان ” وارنر بروزرز في السبعينيات”،عرضت مجموعة من أبرز إنتاجات الشركة في فترة السبعينيات ا” الثورية ” المجيدة..
ويحسب لشركة وارنر التي تقع استوديوهاتها، أو بالأحرى ” معابدها السينمائية ” في منطقة بروبانك ، بمدينة لوس انجلوس،أنها وفي وقت كانت معظم شركات إنتاج الأفلام الأمريكية، تميل في فترة العشرينيات، الى إنتاج أفلام تدور أحداثها في عوالم الخيال و السحر والأحلام..
كما في مجموعة كبيرة من الأفلام الصامتة، التي حققها المخرج الفرنسي العظيم جورج ميلييس، ومن ضمنها فيلم ” رحلة الى القمر ” المأخوذة عن رواية للكاتب والروائي الانجليزي هربرت جورج ويلز، من نوع ” الخيال العلمي ” وإستكشاف المجرات والنجوم والكواكب السيارة..

وارنر وأفلام الواقعية
يحسب لشركة ” وارنر بروزرز ” – بعد نجاحها في إدخال الصوت الى السينما من خلال إنتاج فيلم ” مغني الجاز ” أول فيلم ناطق في تاريخ السينما عام 1927 – و بخاصة في الفترة من 1930 والى 1939 ..
إنتاج أفلام سينمائية واقعية، و ” مغايرة ” ومرتبطة بالأرض، من ضمنها فيلم ” ريكو ” – RICO- أو ” قيصر الصغير ” إخراد مرفين لوروي وبطولة الممثل الأمريكي العملاق إدوارد روبنسون،عن عالم الجريمة والعصابات والعنف في أمريكا..
أفلام ترتبط بحركة الواقع والتاريخ، وتحكي ،خلف واجهات الحلوى والحلم الأمريكي الجميل، عن واقع جد ” مظلم “، ويعكس تناقضات المجتمعات الأمريكية، وعلى إعتبار أن السينما، ليست للمتعة وحدها، و للتسلية وتزجية أوقات وأوراق الفراغ فحسب، بل هي أداة أيضا للتأمل والتفكير، في واقع مجتمعاتنا، وللإنسانية جمعاء، والحلم ، إنطلاقا من الوعي بالواقع وتناقضاته، بـ ” أمريكا أخرى ” خلف التلال، أكثر حبا وعدالة وتسامحا..

وارنر. والسابحات الفاتنات
وكانت وارنر أيضا ، في كشف حساب شركة ” ماجور ” أمريكيةعملاقة على سكة السينما و” التنوير ” وفيما يحسب لها، إنطلقت ومنذ فترة الثلاثينيات في إنتاج العديد من الأفلام – بعد أفلام الجريمة والعصابات – من نوع الأفلام الموسيقية، مثل فيلم ” برولوج .الشارع 42 ” الذي يحكي – الى جانب عرضه لظروف الشارع الأمريكي في ظل الأزمة الإقتصادية الصعبة ، وتوابعها القاسية المؤلمة – عن الإستعاد لأنتاج فيلم موسيقي،يجمع 100 سبّاحة من السابحات الأمريكيات الفاتنات، لتقديم ” إستعراض ” في حمام سباحة..
ويقال أن مدرب الرقص الأمريكي الشهير بيبسي بيركلي، طلب آنذاك من جاك وارنر مدير الشركة أن يتقاضي في نظير تدريبه السابحات الفاتنات ، وحتى الإنتهاء من تصوير الفيلم، 10000 دولار في الدقيقة ! وكان على جاك، الذي لم يفلح في إقناع بيركلي بالحصول على أجر أقل، أن يضطر الى طلب ” قرض مالي ” من بنك أمريكا، للإنتهاء من إنجاز ذلك الفيلم – PRLOGUE- إنتاج 1933 الذي أحدث ” ثورة ” في تاريخ الأفلام الموسيقية في العالم..
كما أنتقلت الشركة ومنذ فترة الثلاثينيات أيضا، الى إنتاج أفلام من نوع أفلام المغامرات، مثل فيلم ” كابتن بلود ” 1935 أخراج مايكل كورتيس وبطولة إيرول فلين، وكنت شاهدت الفيلم وأنا صغير في سينما إيزيس في حي السيدة زينب، وتعلمنا منه نحن الأطفال الأشقياء ، في حينا العريق ” قلعة الكبش ” بجوار مسجد أحمد إبن طولون، كيف نحب مثل كابتن بلود،ونغازل فتيات الحي، وكيف نلعب ونبارز بالسيف..
كما يحسب لشركة وارنرأيضا، أنها صنعت نجومية وشهرة العديد من الممثلات والممثلين والمخرجين الأمريكيين، الذين أصبحوا في مابعد ” أيقونات ” سينمائية من صنع “وارنر” – WARNER BROTHERS – هوليوود في العالم ، من أمثال لورين باكال، وهمفري بوجارت، وجيمس كانجني، وايرول فلين، وجاري كوبر، وبيتي ديفيز،وفرانك كابرا،جوان كراوفورد، وجون هيوستون، و وراؤل وولش، ومارلون براندو، وإليا كازان وغيرهم
وكانت الاحتفالية التي اقيمت في السينماتيك الفرنسي لتكريم شركة وارنر، ركزت على عرض مجموعة كبيرة من الأفلام ” الثورية ” التي حققتها الشركة في فترة السبعينيات، في أعقاب ثورة الطلبة المجيدة في أمريكا والعالم، وحققت ” نقلة نوعية ” لتوجهات وارنر الفنية..
من ناحية الإنفتاح على، والنهل من التأثيرات التي أحدثتها حركة ” الموجة الجديدة ” في فرنسا ، من ” تحرير ” و ” تثوير”، إن على مستوى الشكل أوالمضمون، في أفلام جد متميزة، تألقت بـ ” حداثة السينما المعاصرة” ، من صنع ” المخرج المؤلف “، وهي تصور في الشارع الباريسي ، خارج الاستوديوهات، ومن صنع بعض رواد تلك الموجة الجديدة ،من أمثال جان لوك جودار، وفرانسوا تروفو، وآنياس فاردا، وإيريك رومير..
فقد سارت الأفلام من إنتاج وارنر والشركات التابعة لها في تلك الفترة السبعينية، على ذات النهج، وحققت من خلال مجموعة كبيرة من أفلامها الرائعة، العديد من ” الإضافات” الفنية،على مستوى “تطوير” النوع السينمائي ذاته، نوع ” أفلام الجريمة والعصابات “..
كما في فيلم ” بوني وكلايد ” – من النوع الأخير – للمخرج الأمريكي آرثر بن وبطولة فاي داناواي و وارين بيتي،ويبدو فيه بجلاء مثلا، في موضوعه ومنحاه الفني، تأثر مخرجه بفيلم ” على آخر نفس ” بطولة جان بول بلموندو وجين سيبيرج، للمخرج والمفكر السينمائي الفرنسي الكبير جان لوك جودار..
وعلى مستوى أفلام من نوع “أفلام الرعب “، كما في فيلم ” بريق” – SHINING- بطولة جاك نيكلسون للمخرج الأمريكي العظيم ستانلي كوبريك، وفيلم ” طارد الأرواح ” – THE EXORCIST- لوليم فريدكين، أو الفيلم الواقعي، كما في فيلم ” شوارع وضيعة ” – MEAN STREETS- للمخرج مارتين سكوسيزي، أو نوع “أفلام الطريق” ، كما في فيلم ” خيال المآتة ” – SCARECROW – لجيري شلتزبيرغ، وفيلم ” بادلاند ” لتيرنس مالك، وفيلم ” خلاص ” – DELIVRANCE- لجون بورمان، ونوع “الفيلم الموسيقي” كما في فيلم ” وود ستوك – – للمخرج مايكل والدلي..

وهكذ كانت شركة وارنر، ومن خلال تعاملها مع مجموعة من المخرجين الأمريكين الجدد في فترة السبعينيات، قد فتحت الباب لدخول لموجة من المواهب السينمائية الكبيرة،عرفت بإسم ” هوليوود الجديدة ” تضم أسماء مخرجين أمريكيين كبار من أمثال ستانلي كوبريك، وجورج لوكاش، وفرانسيس فورد كوبولا، وسيدني لوميه، وروبرت آلتمان، وآلان باكولا، وكينت إيستوود ، وغيرهم، الذين وضعوا بصماتهم – بفضل وارنر الشركة المنتجة لأفلامهم – على حقبة السبعينيات بأكملها،و” حداثة ” السينما المعاصرة في العالم.
بقلم
صلاح هاشم مصطفى

صلاح هاشم كاتب وناقد مصري مقيم في باريس .فرنسا
admin Uncategorized, رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

القاهرة . سينما إيزيس
ذكر بيان حديث، صادر عن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أنه فى إطار التحضيرات لدورته الـ45، التى تقام فى الفترة من 15 إلى 24 نوفمبر المقبل، يسعى مهرجان القاهرة الدولي لأهداف عديدة
بينها عرض أحدث الأفلام العالمية الفنية التى شاركت فى أكبر المهرجانات السينمائية، وفازت بجوائز مرموقة وحازت إعجاب الجماهير والنقاد على حد سواء، إذ يرى المهرجان أهمية تقديم تلك الأفلام للمرة الأولى فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لجمهوره الكبير.
وتتناول تلك الأفلام موضوعات عدة ما بين الشخصى والعام، وتأتى من مناطق جغرافية متعددة، لكن ما يميزها هو اختلاف كل فيلم فى أسلوبه الفنى فى حكى قصته أو تناول موضوعه، وهذا واحد من المعايير الأساسية للمهرجان في عملية اختيار الأفلام، ويسعد المهرجان اليوم الإعلان عن عدد من تلك الأفلام.
من مسابقة مهرجان برلين، يأتي فيلم “فتى الديسكو”، وهو العمل الروائي الطويل الأول لجياكومو أبروسيزي، ليحكي قصة يتشابك فيها فردين مختلفين في العرق واللون والوطن.. أليكسي، شاب بيلاروسي هارب من ماضٍ يود أن يدفنه، يصبح عضوًا في الفيلق الأجنبي الفرنسي مقابل وعد بالجنسية الفرنسية.. وعلى الجانب الآخر وفي دلتا النيجر، “جومو” ناشط ثوري منخرط في مجموعة نضالية للدفاع عن أرضه، و”أليكسي” جندي، جومو مقاتل حرب عصابات، ونتيجة لحرب أخرى لا معنى لها، تتشابك مصائرهم.فازت مديرة تصوير الفيلم هيلين لوفار بجائزة أفضل إسهام فني في مسابقة مهرجان برلين السينمائي 2023.
يحكي المخرج الأسترالي رولف دي هيير في فيلمه “بقاء اللطف”، قصة تجريدية عن امرأة ذات بشرة سوداء تترك في مقطورة مغلقة في قلب الصحراء، تركها آسروها لتموت، لكنها لا ترضى بذلك فتهرب، لتخوض رحلة مليئة بالمخاطر، من الصحراء إلى المدينة مرورًا بالجبال، فقط لتجد مزيدًا من الأسر وانعدام الحرية. فاز الفيلم بجائزة الاتحاد الدولي للنقاد (الفيبريسي) في مسابقة مهرجان برلين 2023.
من مسابقة لقاءات (إنكاونترز) في مهرجان برلين 2023 يأتي الفيلم الفائز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة “سامسارا” للمخرج الإسباني لويس باتينيو، الذي يدور في لاوس، حيث يعيش عشرات المراهقين الدارسين في المعابد البوذية، بينهم شاب يعبر النهر كل يوم لقراءة نص لامرأة مسنة لمساعدتها للعبور إلى الحياة الأخرى، يتعرض الفيلم لمفاهيم روحانية باستخدام تجربة بصرية وحسية تجعل مشاهدة هذا الفيلم أقرب ما يكون لرحلة عجائبية مذهلة.
فيلم وثائقي من إخراج أكسيل دانيلسون وماكسيملين فان إيرتريك ومن إنتاج المخرج السويدي الشهير روبن أوستلند، يتناول تاريخ الصور المتحركة منذ بدايتها وحتى لحظتنا الحالية التي يحتوي العالم فيها على 45 مليون كاميرا. الفيلم رحلة مذهلة عبر الصور وتاريخها تتنقل بين بدايات اختراع الكاميرا السينمائية إلى كاميرا الويب وعصر الإنترنت مرورًا بلحظات هامة بينها أول عرض للصور المتحركة. شارك الفيلم في مهرجاني برلين وصندانس وفاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مسابقة الأفلام الوثائقية العالمية في الأخير.
يعود المخرج هيروكازو كورييدا فى فيلمه الأحدث “وحش”، الذى شارك فى مسابقة مهرجان كان 2023، بقصة حساسة ومؤثرة عن الحب والواجب والصراع الاجتماعي، حيث تشعر والدة ميناتو بأنه يتصرف بغرابة، وتحس بوجود خطأ ما، وتكتشف أن مُعلمه هو المسؤول عن ذلك، فتسرع إلى المدرسة مطالبة بمعرفة ما يجرى، تتكشف القصة تدريجيًا من خلال وجهات نظر الأم والمُعلم والطفل، لنعرف حقيقة ما حدث. فاز الفيلم بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان كان 2023.
حانة ذا أولد أوك مكان مميز، ليس لأنها الحانة الوحيدة المتبقية لكن لأنها المساحة العامة الأخيرة التي يتجمع فيها مجتمع من العاملين بالمناجم الذي كان مزدهرًا في الماضي، لكنه انحدر بعد 30 عامًا من التراجع، “تي جيه بالانتين”، مالك الحانة يتمسك ببقائها، لكن مع وصول اللاجئين السوريين إلى المنطقة، يصبح المكان مساحة للنزاع، وخلال الفيلم يلتقي تي جيه بيارا الشابة السورية المصورة وتنشأ بينهم صداقة قوية، لكن هل يستطيع مجتمعين مختلفين إيجاد طريقة لفهم بعضهم البعض؟ حيث يحكي كين لوتش في فيلمه الأحدث الذي عرض للمرة الأولى عالميًا في المسابقة الرسمية لمهرجان كان 2023 عن دراما مؤثرة تتمحور حول الخسارة والخوف والأمل وتقبل الآخر. جدير بالذكر أن لوتش قد أعلن أن الفيلم هو آخر عمل سينمائي له.
يعود فيم فيندرز، المخرج الألماني الكبير، في فيلمه الأحدث “أيام ممتازة” في قصة لا تحدث في ألمانيا ولا حتى في الولايات المتحدة الأمريكية كما في فيلمه “باريس تيكساس”، ولكن في اليابان، إذ يحكي عن هيراياما الإنسان البسيط الراضي بعمله كعامل نظافة للمراحيض العامة في طوكيو، وخارج روتين عمله يستمتع هيراياما بالموسيقى والكتب ويلتقط صورًا للأشجار التي يحبها، لكن وسط ذلك الهدوء، وتؤدي مجموعة من اللقاءات غير المتوقعة لكشف المزيد عن شخصيته وماضيه.. وفاز الفيلم الذي شارك في مسابقة مهرجان كان 2023 بجائزة لجنة التحكيم المسكونية وفاز بطله كوجي ياكوشو بجائزة أفضل ممثل.
من المسابقة الرسمية لمهرجان كان أيضًا، تعود المخرجة الإيطالية أليشي رورفاكر بفيلمها الأحدث “الوهم”، إذ تفتش فرقة “تومبارولي”، عن عجائب القبور القديمة لبيعها كتحف أثرية، لكن آرثر، قائد تلك المجموعة، يفتش عن وجه حبيبته بنيامينا، يبحث في كل مكان ويذهب إلى بطن الأرض أملًا في العثور عليها. يبرز الفيلم فكرة الوهم الخاص بكل إنسان في مغامرة تدور بين عالم الأحياء والأموات وبين الغابات والمدن، وتتكشف مصائر أبطاله بينما يبحث كل منهم عن وهمه الخاص.

الفيلم الحائز على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان 2023 “أوراق متساقطة” هو من إخراج آكي كاوريسماكي، المخرج الفنلندي الذي اعتاد تقديم أفلام ذات طابع سينمائي خاص لا تشبه إلا نفسها.. يحكي الفيلم قصة رجل وامرأة يلتقيان بالصدفة في ليلة باردة في هلسنكي، ويحاولان العثور على الحب الأول والوحيد والنهائي في حياتهما، وتعترض عدة عقبات تلك القصة الآخاذة، ومنها إدمان الرجل على الكحول وتضييعه لأرقام الهواتف وعدم معرفة الاثنين لأسماء بعضهما من الأساس، وقدرة الحياة على وضع عقبات في طريق أولئك الذين يبحثون عن سعادتهم.

في فيلمه الأحدث “عن الأعشاب الجافة” يحكي لنا المخرج التركي نوري بلجي جيلان عن سامت، مُدرس الفنون الشاب، الذي ينهي سنته الرابعة من الخدمة الإلزامية في قرية نائية في الأناضول،وبعد تحول درامي يصعب عليه فهمه، يفقد آماله في الهروب من الحياة القاتمة التي يشعر بأنه عالق فيها، وفي وسط ذلك يقابل معلمة هي نوراي، فهل تساعده في التغلب على قلقه؟
شارك الفيلم في المسابقة الرسمية لمهرجان كان 2023، وفازت ممثلته مارفي ديزدار بجائزة أفضل ممثلة عن تأديتها لدور نوراي.
تحب كليو البالغة من العمر ست سنوات مربيتها جلوريا أكثر من أي شخص آخر، وعندما يتعين على جلوريا العودة إلى وطنها في الرأس الأخضر لتعتني بأطفالها، يقضي الاثنين آخر صيف لهما معًا! وافتتح الفيلم الذي أخرجته ماري أماشوكيلي بارساك قسم أسبوع النقاد في مهرجان كان 2023.
يأتي المخرج ستيفان كوماندريف بفيلمه الطويل الثامن “دروس بلاجا” ليحكي عن بلاجا المعلمة العجوز التي تقع ضحية عملية احتيال تجردها من مدخرات حياتها، وعندما لا تجد أي طريقة لاسترداد أموالها، ينقلب الوضع وتبدأ في اتخاذ قرارات لم تكن لتوافق عليها يومًا.. وحصد الفيلم 3 جوائز من مهرجان كارلوفي فاري، إذ فاز بجائزة الكريستالة الذهبية وجائزة اللجنة المسكونية الكبرى وفازت ممثلته إيلي سكورشيفا بجائزة أفضل ممثلة.
الفيلم الروائي الطويل الأول لمخرجه ألبرت هوسبودارسكي، تدور أحداثه في عالم مُهدد بشظية شمسية هائلة تتحرك نحو الأرض، في ذات الوقت يحاول صبي الذهاب إلى كوخ في مدينة مجهولة، وفي رحلته يتعرض للعديد من المواقف والمغامرات التي تجبره على مواجهة أكبر مخاوفه. عُرض الفيلم عالميًا للمرة الأولى في مسابقة بروكسيما في مهرجان كارلوفي فاريى السينمائي حيث فاز بتنويه خاص من لجنة التحكيم.
الفيلم الأخير في القائمة هو لمخرج روماني شهير حصل في الأعوام السابقة على جوائز عديدة وبينها دب برلين الذهبي، وهو “رادو جود”، وفي الفيلم حكايا متقاطعة بين السينما والاقتصاد، إذ نشاهد أنجيلا بينما تقود سيارتها حول مدينة بوخاريست لتقوم بعملية اختيار الأدوار لإعلان ممول بواسطة شركة متعددة الجنسيات، وعندما يكشف أحد الأشخاص الذين تقابلهم مسؤولية الشركة عن الحادث الذي تعرض له، تندلع فضيحة.. ويشارك الفيلم في المسابقة الرسمية لمهرجان لوكارنو السينمائي 2023.
يُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وإفريقيا والأكثر انتظامًا، وينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والإفريقية المسجل ضمن الفئة Aبالاتحاد الدولي للمنتجين في براسليس بفرنسا FIAPF.
وسينما إيزيس بإسم رئيس الموقع الناقد صلاح هاشم، تتوجه بالشكر لادارة المهرجان ، الرئيس حسين فهمي ومدير المهرجان أمير رمسيس، على إختياراتها الموفقة هذه، لـ مجموعة من التحف السينمائية الرائعة – مثل فيلم ” الأعشاب الجافة” لنوري بيلغ شيلان – في دورته 45 المقبلة، التي سوف تتوهج يقينا بعظمتها وسحرها، وتستحق المشاهدة عن جدارة.
admin Uncategorized, رئيسية, مهرجانات 0

الفنان أحمد عز بين حسين فهمي رئيس المهرجان على اليمين وأمير رمسيس مدير المهرجان على اليسار
قرر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي منح الفنان “أحمد عز” جائزة فاتن حمامة للتميز، خلال فعاليات دورته الـ45، المقرر إقامتها في الفترة من 15-24 نوفمبر المقبل، تقديرًا لما قدمه طوال مسيرته الفنية التي بدأت منذ نهاية التسعينيات.
وعلق الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، على قرار التكريم، قائلًا: “الفنان أحمد عز سيحصل على جائزة فاتن حمامة، فهو فنان مميز قدم العديد من الأعمال الجيدة، ويهمنا في مهرجان القاهرة تشجيع الفنانين الذين قدموا الكثير للسينما المصرية، ونحن سعداء بتكريمه ونتمنى له النجاح والتوفيق فيما هو قادم”.
وقال المخرج أمير رمسيس، مدير المهرجان: سعيد باختيار الفنان المميز أحمد عز لمنحه جائزة فاتن حمامة، لنجاحه خلال السنوات الماضية في صناعة اسم فني كبير، وكفنان غامر كثيرًا بتقديم نوعية أفلام مختلفة عن التي كانت تتصدر شباك التذاكر ونجح في كسر تصدر الأفلام الكوميدية للإيرادات، وتمكن من تحقيق نجاح كبير بداية من تعاونه مع المخرجة ساندرا نشأت وعمله مع المخرج الكبير شريف عرفة في أكثر من عمل، وكذلك المخرج الكبير مروان حامد، وأرى أنه فنان مميز في اختياراته ويستحق التكريم.
وقال الفنان أحمد عز: “عندما تحدث معي الفنان حسين فهمي حول اختياري للتكريم من مهرجان القاهرة السينمائي سعدت كثيرًا، فهو فنان كبير أحب ما قدمه للفن، وهو قدوة لي، وشرفت بتكريمي من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي العريق في وجود الفنان الكبير حسين فهمي”.
واستكمل “عز” حديثه: “خبر التكريم في حد ذاته رسالة حدثت في الوقت المناسب لتشجعني على القادم، فأنا أرى أنني لم أقدم كل شيء بعد، وعلاقتي بمهرجان القاهرة بدأت منذ بداياتي فهو فرصة لمقابلة صناع السينما وحدث هام جدًا يعطي قيمة للفنان وكذلك صناعة السينما، وأتمنى أن يكون تكريمي بداية لتقديم كل ما هو أفضل.
admin Uncategorized, مهرجانات 0

أعلنت إدارة مهرجان السينما العربية بشرم الشيخ تأجيل دورة المهرجان التي كان مقرر لها منتصف شهر يوليو الجاري .
وأشارت إدارة المهرجان إلى أن التأجيل سيكون لأسابيع قليلة وسيعلن عن الموعد الجديد المقرر له سبتمبر المقبل.
ويأتي التأجيل بتوجيهات من اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء لضمان توفير أفضل الظروف والموارد اللازمة لدعم المهرجان وتوسيع فعالياته وللخروج بدورته الأولى بأفضل صورة ممكنة وبما يليق بمكانة مدينة السلام شرم الشيخ عربيا وعالميا.مع الوضع في الحسبان تزامن دورته مع فعاليات مهرجان العلمين الجديد بكل ما يحمله من أهداف وطنية نبيلة.
وستصدر إدارة المهرجان بيانات لاحقة بشأن الترتيبات القادمة للمهرجان، كما بدأت في التواصل مع ضيوف المهرجان من نجوم وصناع أفلام وإعلاميين ونقاد لارسال الدعوات بالموعد الجديد .
admin Uncategorized, افلام, رئيسية, مهرجانات 0

تراث
السنة الخامسة والعشرون – العدد 7563 – السبت/الأحد 12/13 تشرين الاول (اكتوبر) 2013 – 7/8 ذو الحجة 1434 هـ
جريدة القدس العربي
محمود قرني

القاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من محمود قرني: نظم ‘متحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية ‘المعروف باسم موسم’ MUCEM’ في مرسيليا احتفالا كبيرا لرائد نهضة مصر الحديثة رفاعة رافع الطهطاوي بعنوان ‘رفاعة رافع الطهطاوي مونتسكيو العرب’.

وبدأ الاحتفال بمحاضرة للدكتورة ليلى داخلي ‘أستاذة علم التاريخ في جامعة أكس أون بروفانس، وذلك للتعريف بانجازات الطهطاوي الفكرية التنويرية الرائدة في التعليم ونهضة مصر والعرب والآثار التي خلفها مؤلف ‘تخليص الإبريز في تلخيص باريز′، حيث عقدت د. داخلي مقارنة بينه وبين المفكر والفيلسوف الفرنسي الكبير مونتسكيو مؤلف كتاب ‘روح الشرائع′ وأحد أعظم فلاسفة التنوير في فرنسا، وتعتبر أن رفاعة رافع الطهطاوي هو ‘مونتسكيو العرب’ بحق وعن جدارة.
وعقب المحاضرة عرض الفيلم الوثائقي ‘البحث عن رفاعة’ وزمنه 105 دقائق، سيناريو وإخراج صلاح هاشم مصطفى وتصوير ومونتاج اللبناني سامي لمع وإنتاج الكويتية نجاح كرم وموسيقى الفنان يحيى خليل والفيلم من إنتاج 2008. والمعروف أن ‘متحف موسم’ MUCEM للحضارات الأوروبية والمتوسطية افتتح حديثا في مرسيليا في شهر يونيو الماضي بمناسبة الاحتفال بمرسيليا عاصمة للثقافة الأوروبية هذا العام، ويعتبر أهم مركز ثقافي في مارسيليا على نسق مركز جورج بومبيدو في باريس ..
والفيلم الذي يناقش رحلة قوامها قرابة قرنين هي رحلة رفعت رفاعة الطهطاوي الشهيرة إلى فرنسا، يسير المخرج المصري صلاح هاشم في شريطه على خطى صاحب ‘تخليص الإبريز في تلخيص باريز′، معيداً طرح السؤال ذاته: لماذا تأخّر المسلمون وتقدّم غيرهم؟
وكان الرئيس الفرنسي ‘فرانسوا أولاند’ قد افتتح في نهاية يونيو الماضي متحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية، الذي أقيم بمدينة مرسيليا الواقعة على البحر المتوسط جنوبي فرنسا.ويفتح المتحف أبوابه هذا الأسبوع أمام الزائرين الذين يتوافدون على مدينة مرسيليا عاصمة الثقافة الأوروبية للثقافة خلال العام الجاري 2013. والمتحف الذي تمت إقامته على مساحة ما يقرب من 45 ألف متر مربع يضم ثلاثة مواقع ويجمع بين العلوم وعلم الاجتماع والتاريخ والفن، كما أنه يعكس تعدد الحضارات، التي ساهمت في بناء العالم المتوسطي منذ فترة ما قبل الميلاد وحتى اليوم. ومن المقرر أن يضم متحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية العديد من التظاهرات الثقافية والندوات وعرض الأفلام والحفلات وورش العمل.
ويعتبر رفاعة رافع الطهطاوي (1216 هـ/1801 – 1290 هـ/1873) من قادة النهضة العلمية في مصر في عهد محمد علي باشا. وُلد في 15 أكتوبر 1801، بمدينة طهطا إحدى مدن محافظة سوهاج بصعيد مصر، ونشأ في أسرة كريمة الأصل شريفة النسب، فأبوه ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب، وأمه فاطمة بنت الشيخ أحمد الفرغلي، ينتهي نسبها إلى قبيلة الخزرج الأنصارية.
لقي رفاعة عناية من أبيه، فحفظ القرآن الكريم، وبعد وفاة والده رجع إلى موطنه طهطا، ووجد من أخواله اهتماماً كبيراً حيث كانت زاخرة بالشيوخ والعلماء فحفظ على أيديهم المتون التي كانت متداولة في هذا العصر، وقرأ عليهم شيئا من الفقه والنحو. التحق رفاعة وهو في السادسة عشرة من عمره بالأزهر في عام 1817 وشملت دراسته في الأزهر الحديث والفقه والتفسير والنحو والصرف.. وغير ذلك.
بدأ المنعطفُ الكبير في سيرة رفاعة الطهطاوي مع سفره سنة 1826 م إلى فرنسا ضمن بعثة عددها أربعون طالبا أرسلها محمد علي على متن السفينة الحربية الفرنسية (لاترويت) لدراسة العلوم الحديثة.
وكان الشيخ حسن العَطَّار وراء ترشيح رفاعة للسفر مع البعثة كإمامٍ لها وواعظٍ لطلابها، وذهب كإمام ولكنه إلى جانب كونه إمام الجيش اجتهد ودرس اللغة الفرنسية هناك وبدأ بممارسة العلم، وبعد خمسٍ سنوات حافلة أدى رفاعة امتحان الترجمة، وقدَّم مخطوطة كتابه الذي نال بعد ذلك شهرة واسعة وهو ‘تَخْلِيصُ الإِبْرِيزِ فيِ تَلْخِيصِ بَارِيز′
عاد رفاعة لمصر سنة 1247 هـ / 1831 مفعماً بالأمل منكبّاً على العمل فاشتغل بالترجمة في مدرسة الطب، ثُمَّ عمل على تطوير مناهج الدراسة في العلوم الطبيعية.
وأفتتح سنة 1251 هـ / 1835 م مدرسة الترجمة، التي صارت فيما بعد مدرسة الألسن وعُيـِّن مديراً لها إلى جانب عمله مدرساً بها، وفي هذه الفترة تجلى المشروع الثقافي الكبير لرفاعة الطهطاوي ووضع الأساس لحركة النهضة التي صارت في يومنا هذا، بعد عشرات السنين إشكالاً نصوغه ونختلف حوله يسمى الأصالة أم المعاصرة.
كان رفاعة أصيلاً ومعاصراً من دون إشكالٍ ولا اختلاف، ففي الوقت الذي ترجم فيه متون الفلسفة والتاريخ الغربي ونصوص العلم الأوروبي المتقدِّم نراه يبدأ في جمع الآثار المصرية القديمة ويستصدر أمراً لصيانتها ومنعها من التهريب والضياع.
وظل جهد’رفاعة’يتنامى بين ترجمة وتخطيط وإشراف على التعليم والصحافة، فأنشأ أقساماً متخصِّصة للترجمة (الرياضيات – الطبيعيات – الإنسانيات) وأنشأ مدرسة المحاسبة لدراسة الاقتصاد ومدرسة الإدارة لدراسة العلوم السياسية.
وكانت ضمن مفاخره استصدار قرار تدريس العلوم والمعارف باللغة العربية (وهي العلوم والمعارف التي تدرَّس اليوم في بلادنا باللغات الأجنبية) وإصدار جريدة ‘الوقائع′ المصرية بالعربية بدلاً من التركية، هذا إلى جانب عشرين كتاباً من ترجمته، وعشرات غيرها أشرف على ترجمتها.
بيد أن هذه الشعلة سرعان ما خبت، مع تولِّى الخديوي عباس حكم مصر، فقد أغلق مدرسة الألسن وأوقف أعمال الترجمة وقصر توزيع الوقائع على كبار رجال الدولة من الأتراك، ونفى رفاعة إلى السودان سنة 1267 هـ 1850 م
وهكذا عَبَس وجه الثقافة، وعُوِّقَ رفاعة عن مشروعه النهضوي الكبير، بيد أن رفاعة لم يعبس ولم يعاق، فواصل المشروع في منفاه، فترجم هناك مسرحية تليماك لفنلون، وجاهد للرجوع إلى الوطن وهو الأمرُ الذي تيسَّر بعد موت الخديوي عباس وولاية سعيد باشا، وكانت أربعة أعوام من النفي قد مرَّتْ.
عاد رفاعة بأنشط مما كان، فأنشأ مكاتب محو الأمية لنشر العلم بين الناس وعاود عمله في الترجمة (المعاصرة) ودفع مطبعة بولاق لنشر أمهات كتب التراث العربي (الأصالة).
قضى رفاعة فترةً حافلة أخرى من العمل الجامع بين الأصالة والمعاصرة حتى انتكس سعيد فأغلق المدارس وفصل رفاعة عن عمله سنة 1278 هـ / 1861.
يتولى الخديوي إسماعيل الحكم بعد وفاة سعيد، سنة 1280 هـ 1863 م فيعاود رفاعة العمل ويقضي العقد الأخير من عمره الحافل في نشاط مفعم بالأمل، فيشرف مرة أخرى وأخيرة على مكاتب التعليم، ويرأس إدارة الترجمة، ويصدر أول مجلة ثقافية في تاريخنا ‘رَوْضَةُ المَدَارِسِ’، ويكتب في التاريخ (أَنْوارُ تَوْفِيقِ الجَلِيل في أَخْبَارِ مِصْرَ وتَوْثِيقِ بني إِسْمَاعِيل)، وفي التربية والتعليم والتنشئة (مَبَاهِجُ الأَلْبَابِ المِصْرِيَّةِ في مَنَاهِج الآدَابِ العَصْرِيَّةِ)، (المُرْشِدُ الأَمِينِ للبَنَاتِ والبنَينِ)، وفي السيرة النبوية (نِهَايَةُ الإِيجَازِ في تَارِيخِ سَاكِنِ الحِجَازِ) ومن مؤلفاته أيضاً (القول السديد في الاجتهاد والتجديد) و(تعريب القانون المدني الفرنساوي) و(مغامرات تليماك) و(قلائد المفاخر) و(المعادن النافعة) والكثير من المؤلفات الأخرى. بعد أن أمضى رفاعة في الأزهر ست سنوات، جلس للتدريس فيه سنة 1821، وهو في الحادية والعشرين من عمره، والتف حوله الطلبة يتلقون عنه علوم المنطق والحديث والبلاغة والعروض، ثم ترك التدريس بعد عامين والتحق بالجيش المصري النظامي الذي أنشأه محمد علي إماماً وواعظاً لإحدى فرقه، واستفاد من هذه الفترة الدقة والنظام.
في سنة 1826 قررت الحكومة المصرية إيفاد بعثة علمية إلى فرنسا لدراسة العلوم والمعارف الإنسانية، وقرر محمد علي أن يصطحبهم ثلاثة من علماء الأزهر الشريف لإمامتهم في الصلاة ووعظهم وإرشادهم. وكان رفاعة الطهطاوي واحدا من هؤلاء الثلاثة، ورشحه لذلك شيخه حسن العطار. بدأ رفاعة في أثناء ذلك تعلم اللغة الفرنسية ولذلك قررت الحكومة المصرية ضم رفاعة إلى بعثتها التعليمية، وأن يتخصص في الترجمة، وقبل أن يتقدم رفاعة للامتحان النهائي كان قد أنجز ترجمة اثني عشر عملاً إلى العربية. لقد رضي محمد علي ومعظم أبنائه الولاة عن الشيخ رفاعة الطهطاوي فقد بلغت ثروته يوم وفاته 1600 فدان غير العقارات وهذه ثروته كما ذكرها علي مبارك باشا في خططه، وقد توفي’رفاعة الطهطاوي’سنة 1290 هـ/1873.
محمود قرني
عن موقع جريدة القدس العربي
صحيفة القدس العربي هي صحيفة لندنية تأسست عام 1989.
للمزيد :
admin Uncategorized, رئيسية, مهرجانات 0

المخرج المصري الكبير يسري نصر الله
قرر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي تكريم المخرج الكبير يسري نصر الله، بمنحه جائزة الهرم الذهبي التقديرية لإنجاز العمر، خلال فعاليات دورته الـ 45، المقرر إقامتها في الفترة من ١٥ وحتى ٢٤ نوفمبر المقبل، وذلك تقديرًا لما قدمه طوال مسيرته الفنية الحافلة .
وأضاف: “علاقتي بيسري تعود إلى مدة طويلة، وبالتحديد الفترة التي عملت فيها مع المخرج الكبير يوسف شاهين، وكان يسري وقتها مساعدًا له، وعملت أنا أيضًا مساعد لشاهين في فترة من الفترات، فنحن تقريبًا من مدرسة واحدة، فلنا أفكار وأحاسيس واتجاهات فنية متقاربة أو متشابهة، لذلك في الحقيقة سعادتي بتكريمه لا توصف، كما أني سعدت بموافقته على التكريم بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي“.
كما أشار المخرج أمير رمسيس مدير المهرجان إلى أن المهرجان يفخر بتكريم المخرج المصري الكبير يسري نصر الله ومنحه جائزة الهرم الذهبي، قائلًا: “إن يسري نصر الله هو أحد أكبر المخرجين المصريين الذين حققوا علامات سينمائية شهدت نجاحًا عالميًا كبيرًا ومن المخرجين المجددين الذين حملت أفلامهم لغة سينمائية خاصة جدًا وتجريبًا جريئًا في مفردات السينما المصرية ساهم في التأثير على عدد كبير من شباب المخرجين، سعيد وفخور بشكل شخصي بتكريم الأستاذ والصديق يسري نصر الله، الذي ساهم في تكوين شخصيتي السينمائية مثل العديد من أبناء جيلي“.

وحول تكريمه بمهرجان القاهرة قال يسري نصر الله: “أنا سعيد جدًا بجائزة الهرم الذهبي وتكريمي بمهرجان القاهرة السينمائي، وفي مثل هذه اللحظات أتذكر حياتي مثل شريط من أين جئت وإلى أين وصلت، فلم يكن ما وصلت إليه ليحدث دون عدد كبير من الأشخاص سواء من الأصدقاء أو العاملين في صناعة السينما المصرية العظيمة، فمنهم من وقف بجانبي، ومنهم من تعاون معي، ومن عملوا معي، وجعلوني أكون الشخص الذي أنا عليه الآن، ولذلك أتوجه لهم بالشكر كما أن هناك الكثير منهم يستحقون التكريم أيضًا“.
وبدأ يسري نصر الله مسيرته الفنية عام 1985 ضمن فريق “مساعدي المخرج الراحل يوسف شاهين”، بالمشاركة كمساعد مخرج في فيلم “حدوتة مصرية” ثم “وداعًا يا بونابرت” من بطولة ميشيل بيكولي و باتريس شيرو ومحسن محي الدين ، وشارك يسري في كتابة سيناريو الفيلم، وذلك تمهيداً لخطواته التالية كمخرج سينمائي ينتمي لتيار سينما المؤلف .
وكانت خطوته الأولى كمخرج عام 1988 بفيلمه الأول “سرقات صيفية”، والذي عرض أولًا في افتتاح تظاهرة “نصف شهر المخرجين” في مهرجان كان الدولي 1988، ومن ثم انطلق إلى بقية المهرجانات الدولية وطاف دول العالم من خلالها، وحصل على الكثير من الجوائز، ثم عاد للعمل ضمن فريق يوسف شاهين وشارك كمخرج منفذ في فيلم “إسكندرية كمان وكمان” عام 1990، كما شارك في كتابته، وهو الجزء الثالث من السيرة الذاتية لشاهين بعد فيلمي “إسكندرية ليه؟”، و”حدوتة مصرية”، ليكون عين يوسف شاهين وراء الكاميرا في ظل تمثيل يوسف شاهين الدور الرئيسي في الفيلم .
وفي عام 1993 قام نصر الله بتأليف وإخراج فيلمه الثاني “مرسيدس” وحصل الفيلم على الجائزة الفضية عام ١٩٩٤ من مهرجان خريبكة للسينما الإفريقية بالمغرب، وجائزة أحسن فيلم عام ١٩٩٤ من مهرجان جمعية الفيلم العشرين، كما حصلت الفنانة يسرا عام ١٩٩٥ على جائزة أحسن ممثلة في مهرجان واجادوجو ببوركينا فاسو، عن دورها في الفيلم.
عام 1995 قدم يسري نصر الله فيلمًا سينمائيًا وثائقيًا بعنوان “صبيان وبنات” من تأليفه وإخراجه، وبطولة باسم سمرة وتدور قصة الفيلم حول حياة باسم نفسه الذي كان آنذاك يعمل مدرسًا في إحدى المدارس الصناعية، ويتخذ أولى خطواته في مجال الفن مع المخرج يسري نصر الله، كما يلتقي الفيلم بدائرته المقربة من العائلة واﻷصدقاء، وعام 2000 قدم يسري نصر الله أحد أهم أعماله “المدينة” ولم ينفرد بتأليفه على غرار الأفلام السابقة حيث شارك ثلاثة مؤلفين في كتابة العمل، هم ناصر عبد الرحمن والمخرجة الفرنسية الكبيرة كلير دينيس ويسري نصر الله، وكان الفيلم من أوائل تجارب السينما الرقمية في مصر وشهد تجارب طليعية كثيرة في تحويل الشريط الرقمي إلى شريط سينمائي وشارك الفيلم في عدد من المهرجانات منها مهرجان شيكاغو وتورنتو وقرطاج، وحصل على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان لوكارنو.
وبعدها قدم يسري عمله الأشهر ثنائية “باب الشمس” المقتبسة عن رواية بنفس الاسم للروائي اللبناني إلياس خوري، والذي شارك في كتابة السيناريو مع يسري والمخرج اللبناني محمد سويد، وقام بإخراج الجزء الأول “الرحيل” والجزء الثاني “العودة”، وتم عرض العملين معًا لأول مرة بمهرجان كان السينمائي في القسم الرسمي خارج المسابقة الرسمية ولاقى الفيلم لاقى ترحيبًا كبيرًا من نقاد السينما في فرنسا وأوربا
وحصل وقتها يسري على وسام فارس في الثقافة والفنون من عمدة مدينة باريس تكريمًا له، وهو من أرفع الأوسمة الفرنسية ولم يحصل عليه من المخرجين المصريين سوى يوسف شاهين، ثم عُرض الجزءان بدور العرض بنفس التوقيت بحفلات متزامنة، وتم اختيار الفيلم من قبل مجلة Time في قائمة أفضل عشرة أفلام عُرضت في عام 2004، كما حصل الفيلم على المرتبة 42 ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في السينما العربية حسب استفتاء لنقاد سينمائيين قام به مهرجان دبي السينمائي الدولي في 2013 في الدورة العاشرة للمهرجان.
أعلن مؤخرًا مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي عن ترميم الفيلم، وإعادة عرضه هذا العام بجودة4K ضمن البرنامج الرسمي للمهرجان والذي سيقام في الفترة من 2 إلى 12 أغسطس المقبل، وذلك بعد مرور 19 عامًا على عرضه الأول.
كما قدم فيلم “جنينة الأسماك” الذي عُرض عام 2008، حيث شارك في بانوراما مهرجان برلين وهو ثاني أهم قسم بعد المسابقة الرسمية في الدورة الـ 58، ليكون الفيلم العربي الوحيد الذي شارك في المهرجان هذه الدورة، واستحق الفيلم ثلاث مقالات في مجلة فارايتي الأمريكية وهي المجلة السينمائية الأولى في العالم.
وتعاون لأول مرة مع النجمة منى زكي عام 2009 عندما أسند لها بطولة فيلم “احكي يا شهرزاد”، ولاحقًا قدم فيلمه المثير للجدل “بعد الموقعة”، وحاول فيه توثيق كواليس معركة شهيرة حدثت وقتها واشتهرت إعلاميًا باسم “موقعة الجمل”، وشارك الفيلم في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي الدولي بدورته الـ 65، كما عُرض في تورنتو، وعُرض على هامش المسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا، وفي المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته التاسعة.
أما آخر أفلامه كان “الماء والخضرة والوجه الحسن”، عُرض عام 2016 وكان العرض الأول في المسابقة الرسمية للدورة 69 بمهرجان لوكارنو السينمائي الدولي، وذلك بعد سنوات من غياب الفيلم المصري عن المنافسة، وهي المشاركة الرابعة للمخرج يسري نصر الله بالمهرجان بعد مشاركة أفلامه “المدينة” 1999 و”مرسيدس” 1993 و”صبيان وبنات” عام 1995.
كما أنه يُعد أول سينمائي مصري يتولى رئاسة لجنة تحكيم الأفلام القصيرة بمهرجان كان السينمائي الدولي، المهرجان الأبرز عالميًا، ليتوج مشوارًا فنيًا مميزًا جدًا محليًا وعالميًا وإن اقتصر على 13 فيلمًا فقط.
وعلى الجانب الآخر درس يسري العلوم السياسية والاقتصادية في جامعة القاهرة، ثم درس السينما في المعهد العالي للسينما وانتقل إلى بيروت ليعمل كناقد سينمائي فى صحيفة السفيـر اللبنانية لمدة أربع سنوات خلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية، كما عمل مساعد مخرج في بيروت مع المخرج اﻷلماني فولكر شلوندورف في فيلم “المزيف” والمخرج السوري عمر أميرالاي في الفيلم الوثائقي “مصائب قوم”، عاد إلى مصر عام ١٩٨٢ ليبدأ رحلته مع السينما.
ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي هو أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وإفريقيا والأكثر انتظاماً، ينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والأفريقية المسجل ضمن الفئة A في الاتحاد الدولي للمنتجين في باريس (FIAPF).
***
و موقع سينما إيزيس يهنيء مخرجنا المصري الكبير لمنحه جائزة الهرم الذهبي لمغامرته السينمائية الكبيرة، وإدارة مهرجان القاهرة الرئيس حسين فهمي والمدير امير رمسيس على حسن الإختيار
admin Uncategorized, رئيسية, شخصيات ومذاهب, مهرجانات, نزهة الناقد 0




admin Uncategorized, افلام, رئيسية, مهرجانات, نزهة الناقد 0




admin Uncategorized, رئيسية, شاشة باريس, كل جديد, مهرجانات 0

باريس.سينما إيزيس

فيلم ” إن شاء الله ولد ” في السينماتيك الفرنسي




فيلم الإفتتاح
أفلام تظاهرة ” إسبوع النقاد ” الموازية في مهرجان ” كان ” 76، تعرض أفلامها – ومن ضمنها فيلم ” إن شاء الله ولد ” من الاردن وفيلم ” عيسى ” من مصر في ” السينماتيك الفرنسي” في باريس في الفترة من 7 الى 12 يونيو
تعرض تظاهرة ، إسبوع النقاد ” الموازية التي عقدت دورتها 62 في مهرجان ” كان ” 76 كل أفلامها- أكثر من عشرين فيلما – في ” السينماتيك الفرنسي ” في قلب باريس في الفترة من 7 الى 12 يونيو، من ضمنها 7 أفلام دولية شاركت في مسابقة الفيلم الروائي الطويل ، ومن بينها فيلم ” إن شاء الله ولد ” للمخرج أمجد الرشيد من الأردن ، و10 أفلام شاركت في مسابقة الفيلم القصير من ضمنها فيلم ” عيسى ” للمخرج المصري مراد مصطفى، بالإضافة الى فيلمي الإفتتاح والختام، وثلاثة أفلام في قسم عروض خاصة بالتظاهرة.
فيلم” إن شاء الله ولد ” من الأردن، العمل الأول للمخرج الأردني أمجد الرشيد، الذي شاهدناه وأعجبنا كثيرا في كان 76 ، يعرض يوم 8 يونيو في السينماتيك الفرنسي الساعة20.30، بنما يعرض الفيلم المصري ” عيسى ” لمراد مصطفى- فيلم قصير .مدة العرض 25 دقيقة مع 5 أفلام قصيرة من الأفلام المشاركة في المسابقة يوم 12 يونيو الساعة 15.00.
تبدأ التظاهرة عرض أفلامها مساء اليوم 7 يونيو في السينماتيم الفرنسي الساعة 20.00 حيث يعرض فيلم الإفتتاح ” آما جلوريا ” للمخرجة ماري آماشوكيلي
تظاهرة ” إسبوع النقاد ” LA SEMAINE DE LA CRITIQUE من تنظيم النقابة الفرنسية لنقاد السينما – SFCC
إن كنت في باريس العاصمة الفرنسية لاتدع مشاهدة أفلام هذه التظاهرة تفتك
للمزيد ” : إنظر رابط موقع السينماتيك الفرنسي على الرابط المرفق :
https://www.cinematheque.fr/cycle/semaine-de-la-critique-2023-1097.html