نزهة الناقد .تأملات في سينما وعصر: فقرة بعنوان ” عن الجمهورية وأحلام الفلاسفة والحلم الإنساني النبيل، ورد على تعليق للفنان فكري عيّاد ” بقلم صلاح هاشم



admin نزهة الناقد, يوسجي سينما إيزيس 0



admin Uncategorized, رئيسية, لف الدنيا, نزهة الناقد 0
![]()
![]()
بحثت وأنا في كوبنهاجن هذه المرة، عن زمن ضائع، كنت أعلم أنه لن يكون بديلا أبدا لزمن، ضاع من بين أيدينا،ولم نستطع كما قالت تلك السيدة أن نحافظ عليه، مثل الرجال، وبعدما كنا عشنا ذلك الزمن الجميل وبكل تفاصيله وأحببناه، لكن كانت شمسه ،ومن دون أن ندري غربت، ومنذ زمن ،..في بلدان أخرى للأسف،.. وإنطفأ وهجه.
![]()
غير أني عثرت علي ذلك الزمن الجميل هذه المرة، في رقة وجمال وحسن نور شمس كوبنهاجن العفي،.. وهي تنتصر على بحر البلطيق .
صلاح هاشم

صلاح هاشم كاتب وناقد سينمائي مصري مقيم في باريس.فرنسا.رئيس تحرير موقع “سينما إيزيس” الجديدة
admin رئيسية, كل جديد, لف الدنيا, نزهة الناقد 0




admin شخصيات ومذاهب, كل جديد, نزهة الناقد 0
يمكن القول أن بلموندو – من مواليد 19 إبريل 1933 وتوفي في باريس في 6 سيتمبر 2021 – كان يعني ..السينما الفرنسية ، بالنسبة لعشاق هذه السينما وأفلامها، كما كان يعني إسم ديجول، أو رغيف الخبز “الباجيت” كان يعني فرنسا أو الحديث عن بلد إسمه فرنسا في العالم..

وقد نجح بلموندو، أن يفتح سكة للسينما الفرنسية على سكة الحداثة، عندما اضطلع ببطولة فيلم ” على اخر نفس” للمخرج الكبير جان لوك جودار الذي نقل السينما الفرنسية، من خلال حركة الموجة الجديدة ، من “سينما الجودة” التي كانت تضع كتاب السيناريو على القمة، في فترة الخمسينيات وتعتبره المبدع الاول في الفيلم
الى “سينما المؤلف”، التي تعتبر ان الاهمية القصوى لاي فيلم، كعمل ابداعي، يجب ان تذهب الى المخرج أولا، وبكل ابتكارات واختراعات الفن المدهشة..

كما يعود الفضل للمخرج الفرنسي الكبير فيليب دو بروكا في إطلاق شهرة بلموندو في العالم كبطل لافلام الحركة و المغامرات والمطاردات، كما في فيلمه البديع رجل من ريو، الذي شاهدناه في فترة الستينيات العظيمة، ومن خلال افلام السيف والمبارزات الفرنسية، استطاع بلموندو ان يحقق أيضا للسينما الفرنسية شهرتها وتألقها في العالم
لقد كان جان بول بلموندو، يعتبر الوريث الشرعي للممثل الفرنسي الكبير جان جابان، كامتداد لعبقرية التمثيل ،في السينما الفرنسية العريقة، ونجومها الكبار في التمثيل من أمثال لوي جوفيه وميشيل سيمون وآرليتي وسيمون سينوريه وغيرهم – وانتقالها من خلال أفلام السينما الفرنسية العظيمة من جيل الى جيل..
واعتبر ان فيلم “عروس المسيسيبي” لفرانسوا تروفو، من افضل الافلام التي ظهر فيها بلموندو، كممثل عبقري امام الفرنسية القديرة كاترين دينوف، وهو من أجمل وأقوى أفلام تروفو على مستوى القصة والحبكة والإثارة والتمثيل ومن أفضل أفلام دينوف، وكانت تجمعها بتروفو قصة حب أثناء تصوير الفيلم، ومن الحب ما قتل..
وفي ذكرى تأبين بلموندو،آرشح الأفلام المذكورة هنا في هذه الفقرة للمشاهدة عن جدارة
صلاح هاشم

salahashem@yahoo.com
1- Home Page / الصفحة الرئيسية. عدد الزيارات 7٬911
2 – 10 على القمة في ” سينما إيزيس الجديدة “. بقلم ولاء عبد الفتاح /10-على-القمة-في-سينما-إيزيس-الجديدة-بقل/ عدد الزيارات 1٬671
3 – مهرجان القاهرة السينمائي 42 يستضيف “ملتقي القاهرة السينمائي” ومشروعاته /مهرجان-القاهرة-السينمائي-42-يستضيف-ملت/ 433عدد الزيارات
4 – فيلم “رأس السنة “: تعيش كل طايفه من التانية خايفه بقلم مجدي الطيب /فيلم-رأس-السنة-تعيش-كل-طايفه-من-التاني/ 420 عدد الزيارات



5 – عن الطاقة الروحانية، بقوة الضوء، التي تمنحنا لنا السينما .القاهرة 42 والناس ( 1 ) بقلم صلاح هاشم /القاهرة-42-والناس-بقلم-صلاح-هاشم/ 403 عدد الزيارات
6 – /صلاح-هاشم-من-باريس-الى-مكتبة-الأسكندري/57_177ccbbb-22fc-4d6f-a99f-264bf6e35aef_480x480/ عدد الزيارات 394
7 – فيلليني يسافر الى مصر.صورة عن قرب بمناسبة الاحتفال بمرور 100 سنة على ميلاده في مهرجان القاهرة السينمائي 42 . بقلم صلاح هاشم /فيلليني-في-مصر-بمناسبة-الاحتفال-بمرور-1/عدد الزيارات 268
8 – مصر على فين ؟.وطني جميل على الشاشة، لكنه يبحث عن رغيف في الواقع بقلم حسام عبد البصير .في “مختارات سينما إيزيس” /مصر-على-فين-؟-بقلم-حسام-عبد-البصير-في-مخ/ عدد الزيارات 268
9 – فيلليني يسافر الى مصر.صورة عن قرب بمناسبة الاحتفال بمرور 100 سنة على ميلاده في مهرجان القاهرة السينمائي 42 . بقلم صلاح هاشم /فيلليني-في-مصر-بمناسبة-الاحتفال-بمرور-1/ عدد الزيارات 252
10 – أنقذوا أتيلييه الأسكندرية. بقلم فكري عيّاد /أنقذوا-أتيلييه-الأسكندرية-بقلم-فكري-ع/ عدد الزيارات 237
شكرًا لك لاستخدامك موقع (سينما إيزيس) الجديدة، الموقع السينمائي العربي الأكثر زيارة من قبل النقاد والمحترفين ربما بين المواقع السينمائية العربية
–








admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد, نزهة الناقد 0
بعد فترة “حجر صحي” في فرنسا، لمواجهة ” الموجة الثالثة ” من وباء الكورونا، إمتدت الى أكثر من 10 شهور،من اكتوبر 2020 وحتى ابريل 2021، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم 29 إبريل في حوار صحفي لجريدة ” لوباريزيان ” والصحافة الفرنسية الإقليمية، عن “جدول زمني” لفك فترة العزل الصحي تدريجيا، يمر بأربعة مراحل، تمتد من يوم الإثنين 3 مايو الى30 يونيو..
تبدأالمرحلة الأولى يوم 3 مايو، ويتم فيها فتح المدارس الثانوية من جديد، والسماح للمواطنين ، التنقل بحرية في أنحاء البلاد..
وتبدأ المرحلة الثانية يوم 19 مايو، ويتم فيها العمل بنظام” حظر التجول” إعتبارا من التاسعة مساء وحتى 6 صباحا، وإعادة فتح المتاجر و المتاحف والمسارح والآثارودورالعرض السينمائي، مع إتخاذ كافة الاجراءات الصحيةالاحترازية الضرورية، والسماح بالتردد على الأندية، وممارسة الرياضة في الحدائق والمتنزهات،مع فتح المقاهي، لكن مع السماح فقط، بخدمة الزبائن، خارج المقهى، في الهواء الطلق..
وفي المرحلة الثالثة التي تبدأ يوم 9 يونيو، يسمح بفتح المطاعم والمقاهي، وتنظيم المهرجانات السينمائية والفنية، بحيث لايزيد عدد الحضور في المهرجان 5000 شخصا،واستقبال السائحين الأجانب من خارج البلاد ،الذين يحملون جواز مرور صحي، والسماخ بإقامة المعارض والأسواق والصالونات..
ثم رفع العزل الصحي العام الشامل عن الفرنسيين فقط في المرحلة الرابعة يوم 30 يونيو..

والمعروف أن هناك أكثر من 200 فيلم فرنسي وأجنبي، ينتظر أصحابها بفارغ الصبر، السماح بعرضها تجاريا ،من ضمنها مجموعة كبيرة من الأفلام الفرنسية ، التي حصلت على جوائز، في حقل السيزار- الأوسكار الفرنسي- الأخير.
وفي إطار إحياء ذكرى مرور 200 على وفاة الإمبراطور” نابليون” حديثا
قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،في تمام الساعة 17.49 يوم الأربعاء الماضي الموافق 5 مايو، بوضع إكليل من الزهور، على قبر ” الإمبراطور” تحت قبة مبنى ” ليزانفاليد ” الرائعة، في العاصمة الفرنسية باريس..

وكان ماكرون قبلها، ألقى كلمة في “المعهد الفرنسي” – المجمع العلمي -، ذكر فيها أن نابليون، هو مؤسس الدولة الحديثة- سياسيا واجتماعيا – في فرنسا، فقد كان مؤسسا ومشرعا واستراتيجيا فذا، ويمثل جزءا من ” هوية “، و ” تاريخ ” فرنسا، و ” قطعة ” من الشعب الفرنسي..
وكما كانت له حسناته ومآثره وأفضاله على الشعب الفرنسي، كما في وضعه للقانون المدني، كانت له أيضا عيوبه و أخطائه، ومن ضمنها إعادة العمل ب ” نظام العبودية “، بعد أن كان ألغي بفرار رسمي..
وكان نابليون كما هو معروف، توفي وعمره 51 سنة..توفي وحيدا وبعيدا جدا عن وطنه فرنسا،والشعب الفرنسي الذي أحبه،في تمام الساعة 17.49 يوم 5 مايو عام 1821، في جزيرة “سانت هيلينا” الصخرية، في جنوب المحيط الأطلسي، حيث نفاه الإنجليز هناك، بعد أن هزم جيشه في معركة ووترلو..
وقد تعددت مظاهرالإحتفال بمناسبة “إحياء ذكرى نابليون بونابرت” في المشهد الثقافي الفرنسي وتنوعت، من خلال نشر مجوعة كبيرة من الكتب والروايات والدراسات الجديدة، وبث البرامج الإذاعية والتليفزيونية التي تحكي عنه وعن حياته، وتنظيم ” معرض نابليون في قاعة “جراند هول دولافيليت” في الضاحية 19 في العاصمة الفرنسية، الذي يفتح أبوابه للجمهور في الفترة من 28 مايو إلى 19 سبتمبر 2021 ..
وعرض فيلم وثائقي رائع بعنوان ” نابليون بين الموت والمصير” في قناة آرتيه ARTE الفرنسية الألمانية، يصور كيف نجح نابليون قبل موته، في أن يصور نفسه كـ ” ضحية” لمعاملةالانجليز له في منفاه، بحيث يمكن إعتباره في مابعد شهيدا، وأن يجعل من موته هكذاأسطورة، تتجاوز قصة حياته البسيطة،لترتبط بشكل وثيق جدا،بـ “هوية” ، و “ذاكرة” و ” وحدة ” الأمة الفرنسية.. ولكل العصور.
( ينبع .. )
صلاح هاشم

صلاح هاشم كاتب وناقد ومخرج سينمائي مصري مقيم في باريس.فرنسا
admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, نزهة الناقد 0


