أخطاء يمكن تجاوزها في القاهرة السينمائي 42 بقلم علا الشافعي في ” مختارات سينما إيزيس


admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0


admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات, نزهة الناقد 0




admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0
( موقع سينما إيزيس ) الجديدة سيقوم بتغطية مهرجان القاهرة السينما الدولي

خلال إنعقاد دورته 42 في الفترة من 2 الى 10 ديسمبرـ وستمنج جائزة بإسم الموقع ، لأحسن ” إنجاز فني” في مسابقة المهرجان الرسمية، تمنحها لجنة تحكيم،مكونة من 3 نقاد، وليس بالضروري، أن يكونوا من هيئة تحرير الموقع ، يخ ويترأسها الكاتب والناقد المصري المعروف صلاح هاشم المقيم في باريس .فرنسا ، ومؤسس موقع سينما إيزيس عام 2005 في باريس .

الناقد صلاح هاشم
والمعروف أن صلاح هاشم شارك في العديد من لجان تحكيم المهرجانات السينمائية العالمية مثل مشاركته في لجنة تحكيم مسابقة ” الكاميرا الذهبية ” CAMER D OR في مهرجان ” كان ” السينمائي العالمي عام 1989، و قد تم تكريمه كناقد من قبل ” جمغية الفيلم ” في مصر، في مهرجان الجمعية 46 في فبراير 2020.

الربة إيزيس أم المصريين
وللمزيد انظر ” المؤسس ” في ” من نحن ؟ “في موقع سينما إيزيس.
ولاء عبد الفتاح
ولاء عبد الفتاح كاتبة وناقدة سينمائية مصرية
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0
أعلن مهرجان القاهرة السينمائي عن القائمة الكاملة لأعضاء لجان تحكيم مسابقات وجوائز الدورة 42، التي تقام خلال الفترة من 2 إلى 10 ديسمبر المقبل، بدار الأوبرا المصرية، ويعرض خلالها 83 فيلما من 43 دولة، من بينها 20 فيلما في عروضها العالمية والدولية الأولى.. في السطور التالية نتعرف على أعضاء لجان تحكيم المهرجان:
* لجنة تحكيم المسابقة الدولية

سكوروف

لبلبة
-رئس اللجنة: المخرج والسيناريست الروسي أليكساندر سوكوروف، الذي يعد أحد أبرز المخرجين المعاصرين في روسيا. عُرضت أفلامه في أغلب المهرجانات الكبرى مثل كان وبرلين وفينيسيا، ومن أبرزها “الفُلك الروسي – “The Russian Ark الذي شارك في مسابقة مهرجان كان عام 2002، وحصل على جائزة Visions من مهرجان تورنتو، كما حصل فيلمه “فاوست”Faust- على الأسد الذهبي لمهرجان فينيسيا عام 2011.
* الأعضاء
– كريم إينوز، مخرج وكاتب وفنان بصري برازيلي فازت أفلامه بالعديد من الجوائز في جميع أنحاء العالم، ومنها جائزة قسم “نظرة ما” في مهرجان كان السينمائي عام 2019 عن فيلمه “الحياة الخفية ليورديس جوسماو- “The Invisible Life Of Euridice Gusmao”، وبالإضافة إلى تدريسه للسيناريو، هو أيضا عضو أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة.
– برهان قرباني، مخرج ألماني، حازت أفلامه القصيرة على العديد من الجوائز الدولية، كما شاركت أفلامه الطويلة في المهرجانات الكبرى ومنها برلين، الذي شهدت المسابقة الرسمية للدورة الأخيرة مشاركة فيلمه “برلين ألكسندربلاتز”.
– جابي خوري، منتج سينمائي مصري، والرئيس التنفيذي لشركة أفلام مصر العالمية، التي أسسها المخرج المصري الراحل يوسف شاهين عام 1972. أنتج مجموعة واسعة من الأفلام الروائية والوثائقية والمسلسلات التلفزيونية التي نالت استحسان النقاد والجمهور.
– لبلبة، ممثلة مصرية، بدأت العمل في مجال السينما منذ كان عمرها 5 سنوات، وخلال مسيرتها قدمت بطولة 85 فيلمًا، وحصلت على العديد من الجوائز كأحسن ممثلة.
– نايان جونزاليز نورفيند، كاتبة وممثلة مكسيكية، تعرف عائلتها بالإخلاص لمجالي التمثيل والغناء. فازت بجائزة أحسن ممثلة في عدد من المهرجانات الدولية، وحديثًا، شاركت في أحدث أفلام المخرج ميشيل فرانكو “ترتيب جديد” الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى في الدورة الأخيرة لمهرجان فينيسيا، ويعرض بالدورة الجديدة لمهرجان القاهرة.
– المخرجة الفلسطينية نجوى نجار، التي كتبت وأخرجت وأنتجت أكثر من 12 فيلما حازت معظمها على الجوائز والاستحسان النقدي، وكانت عروضها الأولى في مهرجانات القاهرة، وبرلين، وكان، ولوكارنو، وصندانس، وفي عام 2020 تمت دعوتها لعضوية أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة.
* أعضاء لجنة تحكيم مسابقة آفاق السينما العربية
– يسرا اللوزي، ممثلة مصرية، بدأت مشوارها السينمائي بالعمل مع المخرج الكبير يوسف شاهين في فيلم “اسكندرية نيويورك” الذي عرض في قسم “نظرة ما” بمهرجان كان عام 2004، قبل أن تبدأ مشوارها الاحترافي بالسينما عام ٢٠٠٨، ومن أبرز أفلامها؛ “بالألوان الطبيعية”، و”هليوبوليس” و”ميكروفون”.
– علي مصطفى.. مخرج ومنتج إماراتي، فاز فيلمه القصير “تحت الشمس” بجائزة أفضل فيلم في الإمارات عام 2006، كما فاز بجائزة أفضل مخرج إماراتي من مهرجان دبي السينمائي عام 2007، وكان فيلمه “من ألف إلى باء”، أول فيلم إماراتي يفتتح مهرجان أبو ظبي السينمائي.
– زينة دكاش.. ممثلة ومؤلفة ومخرجة لبنانية، فاز فيلمها الوثائقي “12 لبناني غاضب”، على جائزة المهر لأفضل فيلم وثائقي وجائزة اختيار الجمهور في مهرجان دبي السينمائي الدولي عام 2009، ومن أفلامها أيضا “أني” الذي يوثق تجربة العلاج بالدراما مع نساء من الجنوب بعد حرب تموز، عام 2007.
* أعضاء لجنة تحكيم مسابقة أسبوع النقاد الدولي
– إيفان إيكتش.. مخرج صربي فازت أفلامه بالعديد من الجوائز في المهرجانات السينمائية، ومنها جائزة لجنة التحكيم الخاصة في برنامج شرق الغرب بمهرجان كارلوفي فاري السينمائي، عن فيلمه الروائي الطويل الأول “البرابرة” عام 2014، كما عرض فيلمه “واحة” للمرة الأولى في الدورة الأخيرة لمهرجان فينيسيا.
– محمد فراج.. ممثل مصري بدأ حياته المهنية كممثل في مسرح الجامعة عام 2000، خلال مسيرته حصل على العديد من الجوائز، منها؛ جائزة أفضل ممثل من المهرجان القومي للسينما عن دوره في فيلم “قط وفار”، كما منحته جمعية نقاد السينما المصريين جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم “الممر”.
– علا الشيخ.. ناقدة سينمائية فلسطينية/أردنية ، ومبرمجة أفلام لعدد من المهرجانات السينمائية، كما شاركت كعضو لجنة تحكيم في عدة مهرجانات سينمائية، وعضو لجنة اختيار الفيلم الفلسطيني للتنافس على الأوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبي.
* أعضاء لجنة تحكيم مسابقة سينما الغد الدولية للأفلام القصيرة
– تيزيان بوشي.. مخرج ومبرمج سويسري، درس تاريخ السينما وعلم الجمال في جامعة لوزان، ومعهد الفنون في بلجيكا. عمل بعدد من المهرجانات السينمائية منها “لوكارنو”. شاركت أفلامه القصيرة “إلى القمة”، و”صوت الشتاء” في عدد من المهرجانات السينمائية الدولية، وحاليا يقوم بأعمال المونتاج لأول أفلامه الروائية “ليلوت”.
– ريهام عبد الغفور، ممثلة مصرية، بدأت مسيرتها في الدراما التلفزيونية، قبل أن تنطلق في السينما عام 2002 بالمشاركة في فيلمي “سحر العيون”، و”صاحب صاحبه”، ثم توالت أدوارها السينمائية من بينها “ملاكي إسكندرية”، و”جعلتني مجرما”، و”الخلية”، و”سوق الجمعة”، وخلال مسيرتها حصلت على العديد من الجوائز.
– أنيسة داود.. ممثلة ومخرجة ومنتجة تونسية، عُرفت في بدايتها كممثلة قبل أن تتجه للإنتاج ثم الإخراج. من أفلامها الوثائقي الطويل “نساءنا في السياسة والمجتمع”، والفيلم القصير “أفضل يوم على الإطلاق” الذي افتتح قسم نصف شهر المخرجين في مهرجان كان السينمائي الحادي والسبعين. تقوم في الوقت الحالي بتطوير السيناريو لفيلمها الروائي الطويل الأول “الخالدون”.
* أعضاء لجنة تحكيم أفضل فيلم عربي
– محسن البصري.. مخرج وكاتب مغربي، شارك في كتابة “عملية الدار البيضاء”، قبل أن يخرج فيلمه الروائي الأول “ليه ميكرينتس”. وتشمل أعماله الأخرى كمخرج أفلام “العزيزة”، و”حالة طوارئ عادية”.
– محمد العمدة.. مخرج ومنتج سوداني، عين رئيسا للبرمجة السينمائية في مصنع الفيلم السوداني، ومبرمجا سينمائي في مهرجان السودان للسينما المستقلة. شارك في تأسيس “ستيشن فيلمز” التي شاركت في إنتاج فيلم “ستموت في العشرين”، الفائز بجائزة أسد المستقبل في مهرجان فينيسيا.
– مي عودة.. مخرجة، ومنتجة فلسطينية، من أفلامها “اجرين مارادونا”، الفائز بجائزة روبرت بوش ستيفتونج، و”غزة بعيونهن”، و”العبور”، و”الرسم من أجل أحلام أفضل” (2015)، وشهدت الدورة الأخيرة لمهرجان فينسيا عرض أول فيلم روائي طويل لها كمنتجة الذي يحمل اسم “200 متر”، والذي اختارته الأردن لتمثيلها في المنافسة على أوسكار أفضل فيلم أجنبي.
* أعضاء لجنة تحكيم جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما (فيبريسي)
– ياقوت الديب ناقد وباحث سينمائي مصري، يكتب في العديد من المجلات الفنية وصفحات الجرائد المتخصصة. حاصل على درجة الدكتوراة في النقد السينمائي من أكاديمية الفنون، وله عدد من المؤلفات في مجال السينما.
– إيلينا روباشيفسكا ناقدة سينمائية أوكرانية، عملت كمخرجة وكاتبة سيناريو، وقامت بكتابة المحتوى الإعلامي لمنظمات غير حكومية وشركات ذات مسئولية اجتماعية، وهي أيضا منسقة برنامج أوكو الدولي للأفلام الإثنوغرافية.
– أندريس إ. لارسون.. ناقد، وكاتب، ومنتج ومونتير سويدي، عمل لسنوات كرئيس تحرير للمجلات الثقافية، ووضع الموسيقى التصويرية لفيلم “ممر الحديقة” الفائز بجائزة جولد باج (المعادل السويدي لجوائز الأوسكار) عام 2018، وبدءً من العام المقبل، سيتولى منصب مدير مهرجان لوند الدولي، وهو أقدم وأهم مهرجان لسينما النوع في السويد.
admin شخصيات ومذاهب, كل جديد, مهرجانات 0
هل صحيح أن بعض الكتاب والمخرجين في مصر، وبخاصة من جيل الستينيات، وفرنسا،وبخاصة من رواد الموجة الجديدة – لانوفيل فاج -، تأثروا بأعمال ساحر السينما، المخرج الإيطالي العبقري فردريكو فيلليني ؟

يسافر المخرج الإيطالي الساحر” فردريكو فيلليني ” الى مصر، في صحبة مجموعة من روائعه السينمائية ،التي دخلت تاريخ السينما من أوسع باب، في الفترة من 2 الى 10 ديسمبر، ويبعث هكذا من جديد، لأصحابه وأحبابه ” السينيفيليين” ، أي من عشاق السينما، في بر مصر العامرة بالخلق والناس الطيبين، وكذلك رواد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، من كتاب ونقاد، وطلبة وصعاليك وفنانين وفضوليين..


حيت ينظم المهرجان خلال دورته 42، في الفترة من 2 الى 10 ديسمبر، إحتفالية كبيرة ، للمخرج الايطالي المتوسطي العملاق، وأحد أعظم المخرجين السينمائيين في العالم، بمناسبة مرور مائة سنة على ميلاده..

ويعرض المهرجان خلالها نسخا مرممة ، لأربعة من أشهر أفلامه، هي؛ “ليالى كابيريا” من انتاج عام 1957 ، و”الحياة الحلوة” عام 1960، و”½ 8 ” عام 1963، و”أرواح جولييت” عام 1965.

كما يقيم المهرجان في دورته 42 ، بالتعاون مع المركز الثقافى الإيطالى معرضا يضم مجموعة كبيرة من الصور الفوتوغرافية الخاصة، لكواليس أفلام فيلليني، للمصور الإيطالى الكبير ميمو كاتارينيتش..
بالإضافة إلى عرض الفيلم التسجيلى “أرواح فيلليني” من إخراج سيلما ديلوليو، وإنتاج مشترك – إيطاليا وفرنسا وبلجيكا- 2020، ويعد الفيلم محاولة جديدة، للكشف عن بعض أسرار وكواليس أعمال فيللينى الخالدة، ومن ضمنها رائعته ” الحياة الحلوة “، التي كان لها تأثيراتها الكبيرة ، على جيل كامل من الكتاب في مصر- “جيل الستينيات “– الذي ينتمي إليه كاتب هذا المقال- على مستوى الشكل والمضمون، وذلك من خلال تعاملهم مع الأسالب الفنية الحكائية السردية الحداثية التي ابتدعها فيلليني المخرج الايطالي المتوسطي العبقري،والشخصيات التي خلقها، والموضوعات التي تطرق اليها في أفلامه..
ولم يكن غريبا أن يتأثر بعض كتاب ذلك الجيل الذي أطلق عليه ” جيل الستينيات ” في مصر بأعمال فيلليني، فقد تأثر بها أيضا جيل كامل من المخرجين السينمائيين في فرنسا، كما يذكر الناقد الفرنسي رينيه بريدال في كتابه ” جماليات الاخراج السينمائيESTHETIQUE DE LA MISE EN SCENE وللحديث بقية..

( يتبع )
صلاح هاشم

صلاح هاشم ناقد ومخرج مصري مقيم في باريس.فرنسا
admin رئيسية, فوتوجرافيا, كل جديد, نزهة الناقد 0

من ابرز الكتب المهمة التي تناقش سلطة الصورة وسلطة الكلمة في عصرنا كتاب” في مواجهة آلام الآخرين”DEVANT LA DOULEUR DES AUTRES للناقدة و الروائية الامريكية سوزان سونتاجو, الصادر عن دار نشركريستيان بورجوا في باريس( في 138 صفحة من القطع الصغير),

الطبعة الأصلية بالانجليزية
والذي يناقش موقف الانسان المعاصر, حيال صور القتل و الدمار والحروب والكوارث، التي تقصفنا بها وسائل الاعلام من صحف ومجلات ومحطات تلفزيون كل يوم, وتصور معاناة الآخرين والآمهم وعذاباتهم ومآسيهم , وهي تمنحنا في ذات الوقت فكرة, عن صور ذلك الرعب الذي ينتظرنا ،في هذا العالم المسعور, خلف الابواب المغلقة, وحتي علي الرصيف، في الطريق العام, وصارت حياتنا فيه مهددة في كل لحظة..
وتطرح سوزان سونتاج, التي عرفت كمثقفة امريكية, بعدائها لسياسات جورج بوش الداخلية والخارجية , ووقفت ضد حرب امريكا علي العراق, وهي من ابرز اساتذة الجامعة المؤسسين، لحركات الرفض في المشهد الثقافي السياسي الامريكي, وكانت اخرجت مسرحية ” في انتظار جودو ” لصامويل بيكيت اثناء حصار سراييفو الشهير, ويعد كتابها ” عن فن التصوير ” الذي صدر عام 1977من اهم الكتب عن هذا الفن التي تدرس في الجامعات في العالم, وترجمت اعمالها ورواياتها الي اكثر من 32 لغة..

سونتاج
تطرح العديد من الافكار, بخصوص موقفنا امام صور الحروب والدمار والجثث المشوهة, ومشاهد التعذيب والرعب في ” جنين” فلسطين, والحرب الاهلية في الكوسوفو يوغوسلافيا وحصار سراييفو, ودماروانهيار برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك, وتتساءل تري هل يمكن, من فرط تعودنا بمرور الوقت علي مشاهدة هذه الصور, بوعي او من دون وعي منا , ان نصاب ببلادة الحس APATHY, بحيث تصبح صور الرعب في عالمنا المعاصر هذه, شيئا عاديا تافهاBANALE, مثل بقية الصور الاخري التي تقصفنا بها وسائل الاعلام كل يوم ؟
كما تتساءل ايضا في كتابها, تري هل يجب ان نتحاشي مشاهدة هذه الصور التي تعكس الآم الآخرين,ام يجب ان نخفيهاونكف عن مشاهدتها , ونطالب بمنع نشرها, ثم نتظاهر من دون رؤيتها ضد الحرب واعمال القتل البربرية التي ترتكب في حق البشر كل يوم؟ كما تعقد مقارنة في كتابها بين ” الكلمة” و” الصورة” وتقول لنا من بينهما اقوي من الاخري واشد وقعا وتأثيرا في حياتنا..
بداية تشرح لنا سوزان سونتاج في كتابها كيف رافقت الانسان في الغرب, صور الموت بكافة وتعدداشكاله منذ قديم الزمان, عبر الايقونات القديمة التي صورت الآم السيد المسيح وشهداء المسيحية الاوائل, ثم في لوحات الفنانين والمصورين العالميين كما في لوحات الفنان الاسباني جويا مثل لوحة ” كوارث الحربط وكانت الفوتوغرافيا ارتبطت بالموت ومنذ نشأتها, منذ اختراع آلة التصوير عام 1893 لانها كرست من خلال الصور المنتجة بواسطتها, للاحتفاظ بصور الراحلين الذين فقدناهم بعد موتهم, وبمجرد اختراع الحامل, وصار ميسورا الانتقال بتلك الآلة في كل مكان , اكتسبت الفوتواغرافيا بتصويرها لصور الدمار والقتل والحروب في خنادق القتال, اكتسبت قيمة أكبر من قيمة الشهادات الشفهية , في تصوير الرعب ومسلسل الموت في الحرب الاهلية الامريكية, ثم في الحرب العالمية الاولي عام 1914 التي تعتبرها سوزان سونتاج بمثابة ” اول صدمة كبري”يواجهها الانسان الغربي حيال صور الدمار والقتل المرعبة المروعة, التي اصبحت الآ ن, بعد ان صار التلفزيون ينقل وقائع الحرب كما حدث في حروب الخليج وكوسوفو ورواندا والعراق الحديثة مباشرة علي الشاشة داخل بيوتنا, ودمار مخيم ” جنين ” الفلسطيني وتدمير برجي مركز التجارو العالمي في نيويورك في 11 سبتمبر2001, صارت اشبه بعروض ” عروض الصوت والضوء”” الحية داخل الصالونات..
وتعتبر سوزان ان من الاهمية بمكان, عرض هذه الصورعلينا, وعدم اخفائها بسبب بشاعتها اوتعاطفا مع مشاعرنا واحاسيسنا والخوف من ان تهتزاو ان تنهار, لان هذه الصور ومهما بلغت درجة بشاعتها هي شهادات علي الواقع, وهي تقول لنا: ” حدقوا في.هذه هي الحرب, وهذاهو ماتفعله.هذا يللبشاعة وذاك ايضا اوه ياللرعب.أجل الحرب تقتل وتفصل وتقطع وتشوه وتمزق وتحرق.انها تجلب الدمار والخراب وتحيل حياتنا الي اطلال في عبث الريح, ويا ايتها الفضائل التي يفاخر بها الانسان, كما يقول نيكوس كازانتزاكيس معلقا علي الحرب الاهلية التي نشبت في بلاده اليونان في روايته ” الاخوة الاعداء “, ايتها الفضائل التي يفاخر بها الانسان ساعدينا..
هذه الصور المرعبة التي نشاهدها في كل وقت , وتلك التي تخفيها عناالادارات الحربية , صارت ضرورية,وسونتاج مع نشرها, لانها تدعم من نضالنا ضد الحرب ,في سبيل ايقافها من جانب, كما تدفع من جانب آخر الي, وتحثنا علي, اتخاذ موقف من قضايا عصرنا, وربما ساعدت علي اخراس ذلك ” الوحش ” الذي يسكن داخلنا والي الابد. وتنبه سوزان سونتاج في كتابها الذي يمكن ان تلتهمه في ليلة كما فعلت, وهو من اهم الكتب التي تعالج وتناقش الطريقة التي يمكن ان نتلقي بها صور الرعب , والزاوية التي ننظر من خلالها الي تلك الصور لعقلنتها, تنبه الي ان الصورة الثابتة, هي التي تشكل ذاكرتنا اكثر من الصور المتحركة , وتكون هذه الصور الثابتة اول مايقفز من كخزون الصورفي ذاكرتنا دائما, حين نريد ان نسترجع ذكري او صورة حادث ما, والدليل علي ذلك ان ذكري حرب فيتنام المرعبة ارتبطت في ذاكرتنا بصورة الطفلة الفيتنامية التي خرجت بعد قصف قريتها بقنابل النابالم الامريكية وراحت تركض عارية علي حافة الطريق وجلدها المحروق يسيل بفعل الاصابة وهي تصرخ من الهلع, لذلك تعتبر الصورة الثابتة نموذجا لايمكن محوه من الذاكرة , وتشيرسونتاج في كتابها الي اهمية ” التعليق ” علي الصورة, الذي يضبط درجة التعامل معها, ويوجهها الي احداث التأثير المطلوب ,لان الصور, ومهما بلغت درجة بشاعتها ورعبها, يمكن ان تكون ايضا ” كاذبة” و” مبهمة’ و” مضللة”, وتؤدي الي عكس النتائج المطلوبة, وتحيد بنا عن الهدف, فالتصوير الفوتوغرافي من خلال بعض الصور, قد لايقول لنا كل شييء نريد ان نعرفه..
كما تكمن اهمية ” صور الفظائع” في ان الادراك المعاصر عادة مايعتبر الآم الآخرين ومعاناتهم وعذاباتهم ” خطأ” او ” حادثة” او ” جريمة”, ولذلك فان صور الحروب بالنسبة لهؤلاء الذين لم يتعرضوا لاهوالها وكوارث الحرب بصورة مباشرة, تصبح تلازمهم وتسكنهم لكي تذكرهم بما يستطيع الانسان ان يفعله بأخيه الانسان, وبالتالي تصبح قطعة منهم ولايستطيعون منها فكاكا, بحكم ان عملية التذكر, كما تذكر سوزان سونتاج, لا تعني تذكر قصة او رواية, ولكن تتعلق اكثر باسترجاع صورة ما في الذهن, كما تشير ايضا في كتابها هذا, الذي لايتضمن وياللغرابة صورة واحدة كما عهدنا في كتب الفوتوغرافيا,و يستحق القراءة عن جدارة, تشير الي اهمية السرد NARRATION وتقول ان سلطة الكلمة اقوي بكثير من سلطة الصورة, لان الحكي عن الحروب ووصف اهوالها وفظائعها من خلال الادب المكتوب في مقال او قصة او رواية,يفوق بكثير كل تأثيرات ” صور الفظائع” ويصدمنا اكثر, والتعبير بالكلمات, ربما يكون أكثر فاعلية من التعبير بالصور.
صلاح هاشم

صلاح هاشم مؤسس ورئيس تحرير موقع سينما إيزيس
admin اصدارات كتب, رئيسية, كل جديد 0

تعليم السينما، حضارة السلوك الكبرى كما أحب أن أسميها، هي الموضوع الرئيسي، إضافة الى موضوعات أخرى متميزة وجادة وشيقة، في العدد الجديد 13 من مجلة ” الفيلم “، الصادرة عن “جمعية النهضة العلمية والثقافية “جزويت القاهرة، والتي يترأس تحريرها الأستاذ سامح سامي، و كان لي شرف المشاركة في تأسيسها وتحريرها،مع الأساتذة الروائي فتحي إمبابي، ورئيس نادي سينما الجزويت الأستاذ حسن شعراوي، وبرعاية من الأب وليم سيدهم رئيس جمعية النهضة العلمية والثقافية . جيزويت مصر.
ويضم العدد الجديد 13 المقالات والدراسات التالية :
تعليم السينما … تجديد الزهن/ سامح سامي
الهاراكيرى بعيون كوباياشي / سارة سيد
هكذا تعلمت السينما /هاشم النحاس
” محسن التوني ” عميد معهد العالي للسينما / صفاء الليثي ،إسلام أنور ، أمنية عادل
د.أشرف محمد.. رئيس قسم السيناريو : أرفض أن أكون ( مجرد أستاذ )صفاء الليثي ،إسلام أنور ، أمنية عادل
المونتيرة د. رحمة منتصر : الطلاب اليوم منطلقون وواثقون بأعمالهم /صفاء الليثي ،إسلام أنور ، أمنية عادل
د. عزة حليم أستاذ ” قسم المونتاج ” لدينا آلية ومؤتمر علمي لتطوير المناهج صفاء الليثي ،إسلام أنور ، أمنية عادل
سعاد شوقي مدرسة قسم الإخراج : لا أحبذ التعليم الموازي صفاء الليثي ،إسلام أنور ، أمنية عادل
رئيس قسم هندسة الصوت ..د.يسرى المناديلى : لا نعلم صنايعيآ /صفاء الليثي ،إسلام أنور ، أمنية عادل
محمد شفيق مدرس التصوير : من الأحلام الممكنه ” إلي الفندق “/صفاء الليثي ،إسلام أنور ، أمنية عادل
مرثية حزينة لمعهد السينما دفعة 2017/ خالد الفارس
متعلمتش حاجه في المعهد /شهاب الخشاب
د.وليد سيف : الرغبة في تملق المجتمع تجعلنا نقدم فنآ تابعآ /حاورته أمل ممدوح
الطريق الشاق إلي معهد السينما /شعبان يوسف
سعيد شيمي : عملت مع أربعين مخرجآ روائيآ والتفاهم شرط أساسي لنجاح الفيلم / حوار حسن شعراوي وعزة إبراهيم
السينما في الجامعة / سلمي مبارك
الفلسفة والسينما .. من إلتباس العلاقة إلي ممكنات الحوار/ بدر الدين مصطفي
أكاديميات السينما الخاصة بين تحقيق حلم الشباب والنصب بأسم الفن/ محمد لطفي
اكاديمية الميهي… عبق ازمن القديم وتدريس السينما الحديثة/ هناء ثروت
مدارس السينما في لبنان الأب بورج أوليفيية اليسوعي
تدريس كيفية الوصول لتجاوب الجمهور مع السينما في جنوب أفريقيا/ عزة خليل
شهادة عن دراسة وتدريس السينما في كندا / مي التلمساني
السينما التشيلية .. عشر سنوات في المنفي زوزانا بيك / ترجمة عزة خليل
مدرسة السينما الإيطالية إيمان عز الدين
تعليم الأطفال السينما عبر التدريب في أمريكا اللاتينية ارميدا دي لا جارزا / ترجمة عزة خليل
دليل شراكة تعليم السينما والمجال السمعي البصري/ ترجمة : لطفي السيد منصور
تعليم صناعة الأفلام في هونج كونغ ستيفن تشان / ترجمة أدهم حسن
مدرسة هافانا للسينما .. فاتيكان صناعة الأفلام بقلم كريستوفرباين / ترجمة محمد طارق
مدرسة جوبلان .. ” اللمسة الفرنسية ” في دائرة الضوء/ الأب يوسف عبد النور اليسوعي
درس الصورة وبرهان الصوت/ مروان فوزي
كتابات تأسيسية في الثقافة السينمائية /أروي تاج الدين
جولات سينمائية بين دفتي كتاب/ خالد عبد العزيز
أفلام توفيق صالح .. السينما التي نريدها /كرم نوح
محمود طاهر لاشين ” رائد القصة القصيرة ” /فتحي السيد فرج
خيري بشارة ..مزاج الروائئ بالتسجيلي والتبشير بسينما مصرية جديدة/ وفاء السعيد
أبي… حكاية فيلم منزلي/ محمد عادل
لعبة المفردات تتغلب علي مرض السرطان في فيلم wit /مرام صبح
أيام الفيلم اللبناني .. هنا بيروت من القاهرة /وفاء السعيد
حصاد الدورة 39 لمهرجان القاهرة السينمائى / عزة إبراهيم
معرض ” الرحيل ” .. إطلالة أخيرة قبل الوداع /أمنية علي
رسالة من رولان بارت إلي أنطونيونى/ لطفي السيد منصور
ميني كايرو … مدينة الأفلام / أمنية على
صورة غلاف العدد الجديد 13 من مجلة الفيلم يظهر فيها الأستاذ مدير التصوير الفنان سعيد شيمى بصحبة أبنه شريف شيمى خلف الكاميرا أثناء تصوير فيلم ” مسافر بلا طريق” إخراج علي عبد الخالق 1976
والجدير بالذكر أنه يوزع أيضا مع العدد كتاب ” السينمات البديلة ” للدكتور مالك خوري
وتستعد جمعية النهضة العلمية والثقافية .جيزويت مصر خلال شهر ديسمبر المقبل لاستقبال دفعات جديدة لمدارس السينما التي تشرف عليها مثل مدرسة السينما بالقاهرة ،ومدرسة السينما التسجيلية بالصعيد، ومدرسة الرسوم المتحركة.
سارع بإقتناء هذا العدد الممتاز 13 – لتعليم السينما وتجديد الذهن- من مجلة ” الفيلم “، وقبل أن ينفذ بسرعة من الأسواق

صلاح هاشم
admin اصدارات كتب, رئيسية, كل جديد 0






admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

كشف مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن بوستر – ملصق – دورته الثانية والأربعين، التي تقام في الفترة من 2 إلى 10 ديسمبر المقبل، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الموافق 16 نوفمبر، بحضور رئيس المهرجان محمد حفظي.
![]()
البوستر من تصميم زياد السماحي من شركة FP7، وتصوير خالد فضة، وأشرف على تنفيذه المخرج هشام فتحي، وعمر قاسم المدير التنفيذي لمهرجان القاهرة.
ويقول عمر قاسم، إن البوستر يحتفي بصناعة السينما التي لم تستسلم إلى جائحة كورونا، وتمسكت بالأمل رغم المعاناة والصعوبات، ليعود النور إلى دور العرض بعد الظلام الذي حل بإغلاقها وتوقفها لعدة أشهر، موضحا في الوقت نفسه إلى أن مصمم البوستر زياد السماحي اختار أن يستغل رقم الدورة 42، ويربطه بأسطورة “إيزيس” التي تزين الشعار التاريخي لمهرجان القاهرة وهي تحمل الهرم، عندما أرادت أن تعيد النور لمصر بعد الظلام.وذلك بجمع جسد زوجها “أوزوريس” الذي قتل وتم تقطيع جسده إلى 42 جزء تم توزيعها على أقاليم الدولة.
وتنطلق الدورة 42 لمهرجان القاهرة السينمائي 2 ديسمبر المقبل بالفيلم البريطاني الفرنسي “الأب ــ The Father” إخراج فلوريان زيلر، فى عرضه الأول بالعالم العربى وأفريقيا، والذي يشارك في بطولته الممثل القدير آنتونى هوبكنز الذى يعد أحد أبرز الممثلين فى العالم، والحاصل على أرفع الجوائز، ومن بينها؛ الأوسكار والبافتا، والممثلة الإنجليزية الحاصلة على الأوسكار أوليفيا كولمان، ويكرم المهرجان في حفل الافتتاح الكاتب الكبير وحيد حامد بجائزة الهرم الذهبي التقديرية لإنجاز العمر، والفنانة منى زكي بجائزة فاتن حمامة للتميز.