جان لوك جودار : لماذا سراييفو ؟ من أجل فلسطين بقلم صلاح هاشم










admin Uncategorized, رئيسية, شخصيات ومذاهب 0










admin Uncategorized, كل جديد 0

admin Uncategorized, كل جديد, مهرجانات 0

أعلن ملتقى القاهرة السينمائي عن المشاريع التي تم اختيارها للمشاركة في نسخته العاشرة من أيام القاهرة لصناعة السينما، المقرر إقامتها خلال فعاليات الدورة الـ 45 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، التي تقام في الفترة من 15 إلى 24 نوفمبر المقبل، وتتضمن القائمة 15 مشروعا سينمائيا في مرحلتي ما بعد الإنتاج والتطوير من 8 دول عربية، حيث يشارك 5 مشاريع من مصر، و2 من تونس، و2 من العراق و2 من لبنان ومشروع واحد من السودان، فلسطين، المملكة العربية السعودية، والجزائر.
وقع الاختيار على 5 مشاريع في مرحلة ما بعد الإنتاج وهي: “خمسون مترا” فيلم وثائقي لـ “يمنى خطاب” من مصر، “يلا، بابا!” فيلم وثائقي لـ “أنجي عوبيد” من لبنان، “أناشيد آدم” فيلم روائي لـ “عدي الرشيد” من العراق، “البصير – العبار الأعمى” فيلم روائي لـ “علي طوفان الفتلاوي” من العراق، “نافذة على السماء” فيلم روائي لـ “سارة لعبيدي” من تونس.

كما تشارك 10 مشاريع في مرحلة التطوير وهي: “حديقة الحرية” فيلم روائي لـ “حلمي نوح” من مصر، “حلمي أطير” فيلم وثائقي لـ “أسماء جمال” من مصر، “يا بلدي” فيلم وثائقي لـ “ديسيل مختيجيان” من مصر، “بعد نص الليل” فيلم روائي لـ “خالد منصور” من مصر، “أن تصبح عمر خيري” وثائقي لـ “علياء موسى” من السودان، “يوم الغضب قصص من طرابلس” وثائقي لـ “رانيا رفاعي” من لبنان، “عزيزي السيد تاركوفسكي” روائي لـ “فراس خوري” من فلسطين، “غرق” روائي لـ “مجتبى سعيد” من المملكة العربية السعودية، “أصداء” وثائقي لـ سارة كشمير من الجزائر، “صولو” وثائقي لـ “أمين بوخريس” من تونس.
وقال الفنان “حسين فهمي” رئيس مهرجان القاهرة السينمائي: “ملتقى القاهرة السينمائي متنفس لصناع السينما المصريين والعرب لدعم وتطوير أفلامهم، وسعدت كثيرا بالمناقشات التي دارت معهم في دورة المهرجان الماضية، وأنا سعيد بالنجاح والتأثير الذي يحققه الملتقى كل عام، وهو ما ينعكس في النهاية على صناعة السينما بدولنا العربية من خلال مشاريع قوية ومؤثرة يدعمها المهرجان.
وأضاف المخرج “أمير رمسيس” مدير المهرجان: “سعيد بالدور المميز الذي يلعبه الملتقى، حيث شارك في النسخة التاسعة منه العام الماضي عدد كبير من الأعمال العربية المميزة والضيوف، وهو أمر نحرص على تكراره هذا العام من خلال توفير أكبر دعم نستطيع تقديمه لصناع الأفلام العرب، لنساعدهم على تقديم أفلامهم وتطويرها للمشاركة في المحافل العالمية الكبري كما حدث مع فيلمي “إن شاء الله ولد” و”بنات ألفة” الذي حصد 3 جوائز بمهرجان كان السينمائي الدولي.
وأضافت “لينده بالخيريه” مدير ملتقى القاهرة السينمائي: “تزامنا مع الاحتفال بعقد من الريادة في دعم مشاريع السينما العربية، يثبت ملتقى القاهرة السينمائي نفسه كمنصة عالمية منذ إنشائها، ومساهما في نجاح العديد من الأفلام التي عرضت في أهم المهرجانات الدولية، بالإضافة إلى تقديم مجموعة متنوعة من المواضيع المؤثرة، وتتميز اختيارات هذه الدورة بتواجد مشاريع قوية لمخرجات نساء، حققت توازنا جندريا بين المشاركين وهو أمر غالبا ما يكون صعبا في صناعة السينما، ويمثل هذا المؤشر علامة إيجابية تدل على مواصلة المرأة العربية خطاها نحو التألق في السينما”.
يقام “ملتقى القاهرة السينمائي” في إطار فعاليات أيام القاهرة لصناعة السينما، وهي منصة توفر فضاء لإجراء النقاشات والتواصل والاجتماعات والورش والمحاضرات، وتستهدف دعم المواهب في العالم العربي وتسليط الضوء عليهم، ويشترط أن يكون مخرج المشروع المشارك عربيا، وأن يكون الفيلم روائيا أو وثائقيا طويلا في مرحلة التطوير أو ما بعد الإنتاج، وأن يكون مخرج المشروع عمل على فيلم واحد على الأقل، سواء كان طويلا أو قصيرا.
يعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وإفريقيا والأكثر انتظاما، وينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والإفريقية المسجل ضمن الفئة A بالاتحاد الدولي للمنتجين في براسليس بفرنسا FIAPF.
admin Uncategorized, رئيسية, مختارات سينما ازيس, نزهة الناقد 0
لقطة من الفيلم الروسي” الرجل على الكاميرا” – أو المصور- لديغا فيرتوف. من الأفلام ” الضرورية ” التي عرضت في السينماتيك الفرنسي

لماذا تتقدم حركة السينما الوثائقية، أو “سينما الواقع ” في العالم، وتتأخر وتتراجع وتتخلف في بلادنا ؟..
تساؤل طرحته علي نفسي، وأنا اتابع أعمال تظاهرة إستعادية بعنوان :
“LES INDISPENSABLES DU DOCUMENTAIRES – (الأفلام الوثائقية الضرورية) عقدت حديثا في باريس- من تنظيم ” السينماتيك الفرنسي، بمناسبة الإحتفال بعام 2023، كـ “عام السينما الوثائقية” في فرنسا – عرضت أكثر من 25 فيلما وثائقيا ضروريا، من روائع الأفلام الوثائقية في فرنسا والعالم،لمجموعة من كبار المخرجين،من أمثال الفرنسية آنياس فارد، والهولندي جوريس إيفانز، والأمريكي فردريك وايزمان وغيرهم..
هذا ” الغياب ” المصري و العربي الملحوظ، في ساحة الفيلم الوثائقي في المشهد السينمائي الفرنسي ، وفي أغلب المهرجانات السينمائية الفرنسية والأوروبية التي أواظب علي حضورها منذ أكثر من أربعين عاما، والمخصصة لهذا النوع، مثل مهرجان ” سينما الواقع – CINEMA DU REEL FESTIVAL– في باريس..
تعود أسبابه الي” تراجع ” وتخلف الفيلم الوثائقي في بلادنا، علي كافة المستويات:
تخلفه الفني من ناحية ،علي مستوي الشكل والمضمون ، أو ما أحب أن أسميه بـ ” “الكلية الفنية ” للفيلم، حيث أعتبر أن أغلب الأعمال التي شاهدتها مصرية وعربية، تفتقد هذه الكلية، ولا تحمل في الأساس هما أو قضية ، بل تجاهد لكي تظل علي “رف السينما “بصعوبة، ولا تنزلق أو يلقى بها الى سلة المهملات..
مثل أغلب ” الريبورتاجات” المصورة التافهة، التي يعرضها التلفزيون في بلادنا، بل ويدرس بعضها كنماذج، للفيلم الوثائقي المثالي، ويحتذي بها ياللعجب في المعاهد والكليات، وهي كلها رغي وحكي، كما يرجع سر تخلف هذا النوع ، من ناحية أخري، الي إشراف الدولة الحكومي الرسمي علي إنتاجه..
وتعود أسباب التخلف الفني في رأيي الي ” عزلة ” سينماتنا العربية بشكل كبير، عما يحدث من تطور فني مذهل، في حركة الفيلم الوثائقي في العالم..
فهناك تطور مستمر، حتي علي مستوي مناهضة” ديكتاتورية التكنولوجيا الحديثة” ، وعدم الركوع كمثال،أمام متطلباتها الاستهلاكية، من ناحية خضوع المخرج لأستخدام أفلام ذات مقاسات معينة أو موحدة ” ستاندار ” في السوق، ورغبته في الانعتاق من أسرها،باختراع أدوات سينمائية جديدة، أو بتحسين أجهزة تصويرقديمة وتطويرها ، بل وأستخدام فائض التصوير، من المشاهد واللقطات التي لا تستخدم في مونتاج الفيلم النهائي، لتضمينها ” كتابات ” سينمائية جديدة،وصنع أفلام من ذلك الفائض..
أما أشراف الدولة علي أنتاج هذا النوع، فقد قيده وحبسه، داخل إطارات تقليدية عقيمة، جمدته وقولبته، و كتمت تماما علي أنفاسه ، وجعلته وهي تتحكم في انتاجاتاته. يدور في حلقة افلام البروباجندا، والدعاية للنظام، في مناخات القهر والقمع ، وغياب الديمقراطية ..
في حين صارت الأفلام التسجيلية الوثائقية من نوع سينما الواقع CINEMA DU REEL ” ممارسة للحرية ” في أروع أشكالها، للمخرج المؤلف، و المبدع الفنان..
جودار : الفيلم الوثائقي برميل بارود في حقل ألغام
أجل..ممارسة للحرية من أجل التعبيرعن ” وجهة نظر ” ببساطة – السينما فكر أولا – ضد كافة أشكال الحبس والخنق وكتم الأنفاس، حتي أن المخرج والمفكر السينمائي الفرنسي الكبير جان لوك جودار، يعتبر أن الفيلم الوثائقي – مثل تلك الأفلام التي صاغها وأبدعها وأخرجها المخرج الهولندي الوثائقي العظيم جوريس ايفانز علي سبيل المثال، ومن ضمنها فيلمه البديع ” المطر ” الذي يعتبر ” سيمفونية بصرية ” – هو ” برميل بارود ” في حقل ألغام ..
لقطة من فيلم ” صيد العصاري ” لـ د. علي الغزولي
ولذلك تحارب أفلام هذا النوع من ” سينما الواقع “ الوثائقية وتمنع، أو توضع في المخازن، أو يطولها مقص الرقيب،وأحيانا يتم تهريبها عبر الحدود، قبل أن تصل الي جمهورها في الدول الديكتاتورية..
.ذلك لأنها تكشف وتفضح وتدين – بوعي أو لا وعي منها – سياسات معينة، ونقول بلا وعي، لأن أي فيلم، يولّد “قراءات متعددة” ، تختلف باختلاف الذائقة الفنية، للجمهور المتلقي، والجمهور المتلقي بالضرورة ، ليس علي مستوي متوحد من الوعي..
المخرج المصري الكبير د.علي الغزولي
كما أن الهدف الأساسي، من صناعة أو إخراج أي فيلم وثائقي، لا يمكن أن يكون مجرد الإدانة والفضح، بشكل دامغ ومباشر، وإلا كان من الأفضل والأمر كذلك، أن يعوض المخرج عن صنع الفيلم، بكتابة عريضة، أو “منشور سياسي” يوزعه علي الجمهور، أو أعداد دوسيه أو ملف عن القضية، التي يريد طرحها ومناقشتها..
أي فيلم وثائقي هو صوت + صورة = سياسة.
كنوز مصر في المخازن
تتميز ” سينما الواقع “،عن مجموعة الأنواع الأخري للفيلم الوثائقي، تعليمية وانثروبولجية وغيرها،التي تعرضها القنوات التلفزيونية العامة والمتخصصة ،وتقصفنا بها، بسخفها وضحالتها وتفاهتها في كل لحظة..
تتميز باقترابها أكثر من هموم الناس ومشاكلهم وحياتهم، أثناء العمليات الأجتماعية، والتّغيرات التي تطرأ، علي تطور مجتمعاتنا الأنسانية، وفي إطار السياسات العامة ، التي تؤثر في حياة البشر، لأن بلد بلا سينما- كما يقول الشاعر والكاتب المسرحي الألماني العظيم برتولت بريخت – مثل بيت بلا مرآة ..
ولذلك فهي “سينما سياسية“ بالدرجة الأولي، لأنها تكشف- ونحرص علي أن لا نقول تفضح أو تدين – تكشف عن التناقضات، في قلب العملية الأجتماعية..

في عام 1998 دعتني إدارة قسم السينما في معهد العالم العربي الى الإشراف على ندوة عن ” السينما الوثائقية في مصر”، بمشاركة مجموعة من رواد هذا النوع للتعريف، بهذه الحركة السينمائية، التي ولدت كما نعرف بميلاد السينما عام 1895 على يد الشقيقين لوميير في فرنسا، وتشتمل” شجرة الفيلم الوثائقي” علي عدة تيارات ومدارس، مثل مدرسة ” السينما الحرة ” ومدرسة ” سينما الحقيقية ” و ” السينما الاثنوغرافية – نسبة الى علم دراسة الإنسان الانثروبولوجيا، كما تشمل”الجرائد السينمائية المصورة – الجريدة الناطقة في مصر” و مدرسة ” سينما الواقع ” والريبورتاجات التلفزيونية، ولكل مدرسة روادها وتاريخها وافلامها وأعلامها،وكان المعهد قبل الندوة، عرض مجموعة من الأفلام للمخرجين المذكورين، حيث عرض ” ثلاثية سيناء ” للتلمساني، و ” النيل أرزاق ” للنحاس ، و ” صيد العصاري ” لعلي الغزولي، كما عرض فيلما رابعا هو فيلم ” القشاش ” عن قطار الصعيد للمخرج التسجيلي عوّاد شكري، والأفلام الأربعة المذكورة ،عرضت في مصر والعالم، وشاركت في مهرجانات عالمية مخصصة لهذا النوع ، وحصدت جميعها أرفع الجوائز، وكانت ربما، أكثر وأعمق من بعض الأفلام الروائية المصرية، خير ” سفير “، لحضارة السينما المصرية العريقة وتطورها في الوطن..
وقد عكست الأفلام الاربعة اتجاهات السينما الوثائقية في مصر منذ نشأتها ولحد الآن، مع ملاحظة ان السينما في العالم بدأت تسجيلية أو وثائقية، بعرض أفلام الاخوين لوميير في 28 ديسمبر 1895 ، في قاعة الصالون الهندي بالمقهى الكبير ” لو جراند كافيه ” بشارع ” كابوسين ” بجوار الأوبرا..
وربما كان الملمح الأساسي الذي يكشف عن نفسه، بين كل هذه الأفلام الأربعة مجتمعة، التي عرضها المعهد يوم السبت 28 مارس 1998 قبل عقد الندوة المذكورة التي أدرتها، حب الناس والبلد والأرض، وذلك العشق الأثير للإنسان المصري العامل البسيط الغلبان، وهى تشكل بتلاحمها أو تجاورها، مع الغالبية العظمي، من الافلام التسجيلية التي صنعت عن مصر، قصيدة في حب مصر، وتدبج كتابا جديدا ” في وصف مصر”، يحرضنا أكثر على اكتشافها أم الدنيا، وفي كل لحظة..إنها أفلام أعتبرها- بعد أن قضيت عمري، ولفترة تزيد على الأربعين عاما في مشاهدة الأفلام، والكتابة عنها، من موقع عملي وسكني هنا في باريس.فرنسا – بمثابة ” كنوز ” سينمائية ، لأنهاتحكي ببساطة عن” هوية ” مصر، وعبقرية المكان، وهى جديرة بأن تعرض في كل وقت، على شاشات التلفزيون، لتجعلنا نحب بلدنا أكثر، تاريخها وذاكرتها، بدلا من الاحتفاظ بها في المخازن والعلب..
بقلم
صلاح هاشم.باريس

صلاح هاشم مصطفى كاتب وناقد سينمائي مصري مقيم في باريس.فرنسا
مؤسس ورئيس تحرير موقع ” سينما إيزيس ” 2005
***

عن جريدة ” القاهرة “- رئيس التحرير طارق رضوان – العدد 1212 الصادر بتاريخ الثلاثاء 10 أكتوبر 2023

admin Uncategorized, اصدارات كتب, كل جديد 0
كل جديد

موقع ” سينما إيزيس ” الجديدةيصفق لجمعية المهضة الثقافية والعلمية . جيزويت .مصر و للأستاذسامح سامي رئيس تحرير مجلة ” الفيلم ” – إنطلقت في شبتمبر 2014 – لهذه ” المبادرة ” الثقافية المهمة ، من خلال التوثيق لمجلة ” الفيلم ” ،وإتاحة أعدادها للقراء – من العدد 1 الى العدد 17 – في مصر والعالم العربي والعالم.
روعة. يا للجمال.تصفحت العدد الأول، وأنا غير مصدق، وفكرت – بشكل غبر منحاز وموضوعي جدا،
وليس بسبب مشاركتي ” العضوية” ، في تأسيس و صنع وإطلاق العدد الأول، وبدعم وتشجيع من أبونا وليم سيدهم الحبيب مع الأستاذين الصديقين الحبيبين حسن شعراوي وفتحي إمبابي،كمستشار ومشارك في الكتابة للمجلة- فكرت أن العدد الأول، قد وضع حجر “الأساس” بالفعل،لمجلة سينمائية فكرية تنويرية عظيمة، بمستوى يقارب بحق مجلة كراسات السينما أو مجلة بوزيتيف، وقد كان ذلك أقصى طموحاتنا، و” إنجاز ” يدعو حقا للفخر.
وأن صدور مجلة ” الفيلم ” في سبتمبر عام 2014 أعتبر أنه يؤرخ بالفعل لميلاد مجلة سينمائية مصرية جديدة ومغايرة، وما يمكن أن يطلق عليه أيضا بميلاد “الموجة الجديدة ” المصرية، في تاريخ وحركة تطور النقد السينمائي العربي.
وإليكم أعد مجلة ” الفيلم – من العدد 1 الى العدد 17 المرتبة على النجو التالي :

صلاح هاشم

صلاح هاشم مصطفى كاتب وناقد سينمائي مصري مقيم في باريس.فرنسا، ومستشار “مجلة “الفيلم ” من العدد 1 الى العدد7 ومشارك في وضع حجر الأساس و الكتابة للمجلة، من باريس.فرنسا
admin Uncategorized, رئيسية, مهرجانات 0

إختتمت فعاليات الدورة الـ39 لمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي لدول البحر الأبيض المتوسط، والتي تحمل اسم النجمة إلهام شاهين، مساء اليوم الخميس الموافق 5 أكتوبر، برئاسة الناقد الفني الأمير أباظة، والتي بدأت منذ الأول من أكتوبر الجاري، لتنتهي هذه الدورة المميزة من هذا المهرجان العريق الذي يخطو نحو عامه الأربعين العام القادم 2024

بدأ حفل الختام، بعرض استعراضي فكرة وإخراج الفنان محمد مرسي، وجاء بحضور وزير الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني والدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى وسكرتير عام مساعد محافظة الإسكندرية نائبا عن محافظ الإسكندرية، وكوكبة كبيرة من نجوم الفن ولفيف من الصحفيين والإعلاميين وعدد من الجمهور السكندري
وفي كلمته رحب الأمير أباظة رئيس المهرجان، بالدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة وبالنجمة إلهام شاهين نجمة الدورة الـ39، وقال إن السينما ترقص وتغني فرحا بالنصر وتخليدا للذكرى الـ50 لحرب الكرامة نصر أكتوبر العظيم، والذي يتزامن مع الذكرى الـ 50 لتأسيس الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما
أضاف أن نتائج الاستفتاء الذي أجريناه عن الأفلام الغنائية كانت مفاجأة لنا جميعاً، كما قدم أباظة تحية إلى فنان الشعب السيد درويش بمناسبة مرور مائة عام على رحيله

وقدم الأمير أباظة كل الشكر لوزير الثقافة ووزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الطيران المدني ووزارة الهجرة ومحافظة الإسكندرية وهيئة تنشيط السياحة والمركز القومي للسينما ومديرية أمن الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية ومركز الحرية للابداع ومركز الجيزويت الثقافي وسينما مترو وأمير، وكل فريق عمل المهرجان ومجلس إدارة الجمعية العامة لكتاب ونقاد السينما، وغيرها من الجهات التي ساهمت في دعم هذه الدورة من المهرجان
ونقلت سكرتير عام مساعد محافظة الإسكندرية تحيات محافظ الإسكندرية اللواء محمد الشريف، ورحبت بجميع الحضور في الإسكندرية عروس البحر الأبيض المتوسط، وأكدت بإنه ليس غريبا أن تحتضن مدينة الإسكندرية هذا المهرجان العظيم فطالما عاش فيها المبدعين والفنانين، فالفن هو الرسالة السامية وهو المعاني والكلمات ذات القيمة المجتمعية والثقافية، ودائما ما تساند الدولة الفنانين لصناعة العديد من الرسائل الهادفة، كما قدمت الشكر لوزير الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني، لدعم جميع الأنشطة الثقافية والفنية بالمحافظة
ثم تم دعوة إلهام شاهين نجمة الدورة الـ39 من المهرجان لحضور تقديم التكريمات، وقُدم تكريم لمحافظة الإسكندرية، تسلمتها المهندسة جيهان مسعود السكرتير العام المساعد للمحافظة، وتقديرًا لدورها في إثراء الثقافة المصرية والعربية قدمت إدارة المهرجان تكريم للدكتورة نيفين الكيلاني وزير الثقافة، كما كُرمت الدكتورة نيفين القباج وزير التضامن الاجتماعي، وتسلمها المخرج مهند دياب
وانطلاقا من شعار هذه الدورة “السينما ترقص وتغني” تم تكريم الفنان خالد سليم تقديراً لعطائه للسينما الغنائية، بالإضافة إلى تكريم المنتج محسن جابر تقديراً لعطائه الكبير للفن المصري والعربي، الذي قدر تكريمه في بلده بشدة، وقام بإهداء تكريمه إلى الفنان الكبير عبد الحليم حافظ والموسيقار محمد عبد الوهاب ومجدي العمروسي، وأيضاً تم تقديم وسام عروس البحر المتوسط لفنان السينما العماني الدكتور خالد الزدجالي تقديرا لعطائه للسينما العربية
وفي مناسبة مئوية الفنان الكبير توفيق الدقن تسلم التكريم نجله المستشار ماضي الدقن، وأيضًا لذكرى مئوية الفنان الكبير محمود مرسي تسلم التكريم مدير التصوير ومدير المهرجان سمير فرج

وأُعلن عن الفائزين في فئات مسابقات الأفلام المشاركة في مهرجان الإسكندرية السينمائي، أولاً في القسم غير الرسمي، بدأ بإعلان جوائز مسابقة ممدوح الليثي للسيناريو، وسلمها حفيده محمد عمرو الليثي، والتي تم فيها زيادة قيمة الجوائز إلى خمسين ألف جنيه
وأعلن محمد الباسوسي الكاتب والسيناريست ورئيس مهرجان الغردقة لسينما الشباب رئيس لجنة تحكيم المسابقة عن نتيجة المسابقة، فاز بالجائزة الثالثة وقيمتها عشرة ألاف جنيه للكاتب محمد محمد مستجاب عن سيناريو موحمامة، والجائزة الثانية سيناريو فيلم متروبول للكاتبة ريم ابو عيد وقيمة الجائزة 15 ألف جنيه، أما الجائزة الأولى وقيمتها 25 ألف جنيه ذهبت للكاتب عماد يوسف رشاد عن فيلم هارب وشارد ومخطوف
أما في مسابقة أفلام شباب مصر فلقد خصصت جمعية مسافرون للسياحة والفنون مبلغ خمسين ألف جنيه تشجيعا لشباب مصر، وسلم الجوائز الفنان عاطف عبد اللطيف رئيس الجمعية، وأعلنت النتيجة عضوي لجنة التحكيم؛ الناقد السينمائي سمير شحاتة والناقد السينمائي سامي حلمي
وذهبت الجائزة الأولى لفيلم مزاهر من إخراج ملك حسن، والجائزة الثانية لفيلم هذه البحيرة ليست ماءً من إخراج روان شوقي، والجائزة الثالثة لفيلم محدش شاف من إخراج سلمى إبراهيم، وجاءت تنويهات وإشادة اللجنة للأفلام الآتية؛ فيلم مدينة الأموات للمخرج محمد محمود الجنزوري، وفيلم ميت بالصدفة من إخراج أسامة القزاز، وفيلم زي كل مرة من إخراج يوسف حسن يوسف، وفيلم أسنان النيل من إخراج منار سعيد.
وفي مسابقة الفيلم المصري الروائي الطويل، أعلنت الفنانة شيرين رئيس لجنة التحكيم والسادة أعضاء اللجنة المخرجة دينا عبد السلام والناقد السينمائي عصام زكريا نتيجة المسابقة

ذهبت جائزة أحسن فيلم لـ الصف الأخير من إخراج شريف محسن، وجائزة لجنة التحكيم لفيلم أما عن حالة الطقس من إخراج أحمد حداد، وجائزة أحسن إخراج، جائزة صلاح أبو سيف، لفيلم اختيار مريم إخراج محمود يحيى، وجائزة أحسن سيناريو، جائزة وحيد حامد، لفيلم الصف الأخير إخراج شريف محسن ومي زيادي وعلاء حسن، وجائزة أفضل ممثل، جائزة أحمد ذكي، لـ محمد رضوان عن فيلم اختيار مريم، وجائزة أفضل ممثلة، جائزة نبيلة عبيد، لـ رشا سامي عن فيلم اختيار مريم
وثانيا القسم الرسمي، فلقد أعلن الفنان محمد رياض رئيس لجنة التحكيم، نتيجة مسابقة دول البحر المتوسط للفيلم القصير، ذهبت جائزة أحسن فيلم روائي قصير فيلم ضوضاء من الجزائر، وجائزة أحسن فيلم وثائقي قصير لفيلم صمود من فلسطين، أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة فذهبت لفيلم حجر معسل من مصر، وتنويه خاص لفيلم مونتاج عاطفي من إيطاليا.
أما جوائز مسابقة الفيلم الروائي المتوسطي الطويل فقد أعلنها الكاتب عبد الرحيم كمال، الذي قدم التحية للسيد رئيس الجمهورية والقوات المسلحة والشعب المصري بمناسبة الذكرى الــ50 لنصر أكتوبر العظيم
لقد ذهبت جائزة أحسن فيلم حجر أسود من اليونان، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم ماتريا من أسبانيا، وجائزة أحسن مخرج حصل عليها سبيروس جاكوفيديس مخرج فيلم حجر أسود من اليونان، وحصل على جائزة أحسن سيناريو، جائزة نجيب محفوظ، الفارو جاجوعن فيلم ماتريا من إسبانيا
وجائزة أحسن ممثل حصل عليها خوليو جورج كاتسيس عن فيلم حجر أسود من اليونان، وجائزة أحسن ممثلة ذهبت إلى اليني كوكيدو عن فيلم حجر أسود من اليونان، وجائزة أحسن إسهام فني لـ”أغنية” البوسنة والهرسك، وجائزة أحسن فيلم عربي “سلم وسعى” من المغرب
وهنا تنتهي الدورة الـ39 من مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي لدول حوض البحر الأبيض المتوسط، استعدادا للأول من أكتوبر العام المقبل 2024 في دورة جديدة وسط عالم فني مبدع
admin Uncategorized, مهرجانات 0

رئيس المهرجان الناقد الأمير أباظة مع الفنانة إلهام شاهين
علي أنغام أوبريت “لسه الأغاني ممكنة” وتحت شعار “السينما ترقص وتغني” أقيم حفل افتتاح الدورة الـ 39 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط برئاسة الناقد السينمائي الأمير أباظة، وذلك بمكتبة الإسكندرية حيث تحمل هذه الدورة اسم النجمة إلهام شاهين.
وحضر حفل الإفتتاح الدكتور خالد عبدالجليل نائباً عن معالي وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني ومجموعة من النجوم والسينمائيين المصرين والعرب والأجانب منهم محمود حميدة ونرمين الفقي وليلى علوي وشرين ومنال سلامة وأمير شاهين وإلهام صفي الدين والمخرج عمر عبد العزيز رئيس اتحاد النقابات الفنية والمنتح فاروق صبري، والمخرجين هاني لاشين ومحمد عبدالعزيز ومدير التصوير دكتور سمير فرج والإعلامية هالة سرحان.
وبدأ حفل الافتتاح الذي قدمه كل من الإعلامي كريم كوجاك والإعلامية غادة شاهين بكلمة لرئيس المهرجان الناقد السينمائي الأمير أباظة، وقال فيها: إسكندرية يا غرامي تحت شعار السينما..ترقص.. وتغني، نحتفل بدورة جديدة لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط لتكتمل دورات المهرجان 39 دورة في الوقت الذي تحتفل فيه الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما بمرور نصف قرن علي تأسيسها علي يد نخبة من كتاب ونقاد السينما في مصر، كما تحتفل مصر ونحن معها بمرور نصف قرن علي حرب اكتوبر المجيدة، السينما تتذكر نضال جيل عظيم كافح من اجل استعادة الحرية والكرامة ليحقق الانتصار الأعظم للعرب في العصر الحديث، السينما ترقص وتغني فرحا بالنصر وتخليدا لذكري أهم حروب العرب.

لقطة من حفل إفتتاح الدورة 39 لمهرجان الأسكندرية السينمائي
وأضاف قائلا: تشارك الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما مصر فرحتها بالنصر وتشارك السينما الغناء والرقص باستفتاء نظمته في إطار دورتنا هذه لاختيار أفضل 100فيلم في تاريخ السينما المصرية الروائية التي نستعد للاحتفال بمرور قرن علي إنشائها خلال السنوات القليلة القادمة، وقبل إجراء هذا الاستفتاء كنت أعلم إنه قد يفتح بابا للاختلاف بين النقاد والجمهور أيضًا، فلا يمكن أن يجتمع رأي الجميع على المائة الأفضل في تاريخ السينما الغنائية في مصر، هيا نختلف ونفتح باب الحوار، ربما لم تعجبك نتائج الاستفتاء الذي شارك في مجموعة من كتاب ونقاد السينما عبروا عن رأيهم بصراحة وموضوعية، وربما يأتي من يختلف ويقدم وجهة نظر مغايرة.
وأشار أباظة إلى أن نتائج الاستفتاء حملت الكثير من المفاجآت له بشكل شخصي وللآخرين أيضًا لكنها فتحت بابا للنقاش والحوار وهذا هو المهم، متابعًا: في هذه الدورة التي تحمل اسم النجمة الكبيرة إلهام شاهين قررنا أن نحتفل بالممثل فهو أحد العناصر المهمة في هذه الصناعة نكرم من مصر في حفل الافتتاح النجمة الشابة حنان مطاوع، والفنان القدير خالد زكي، ومن فرنسا نكرم النجمة كارولين سيلول وزوجها المنتج الكبير.
وأضاف: ونكرم ابن مصر المخرج والممثل والموسيقي اليوناني الكبير كوستاس فيرس كما نهدي وسام عروس البحر المتوسط الي رائد السينما العمانية ومؤسس مهرجاني مسقط وسينمانا الدوليين المخرج الدكتور خالد الزدجالي تقديرا لعطاءه للسينما العمانية والعربية وفي حفل الختام نحتفي بمجموعة من الفنانين والفنانات الذين قدموا السينما الغنائية ضمن احتفالاتنا باستفتاء افضل 100فيلم غنائي الفنانة لطيفة والفنانة سيمون والفنان مدحت صالح والفنان مصطفى قمر والفنان خالد سليم السينما تتذكر لتعيش، وتعيش لتغني وترقص وتمتعنا بكل الفنون، الأصدقاء الأعزاء والأشقاء من وطننا العربي الكبير والأصدقاء من دول البحر المتوسط ودول العالم المختلفة مرحبا بكم في الاسكندرية عروس البحر المتوسط في دورة أعادت السينما لتتذكر وتغني وترقص ونستمتع دورة تتسم بالمتعة والوفاء تحت راية الفن السابع الذي يجمع ولا يفرق ومدينة وشعبا يستقبلان الجميع بالمحبة فهنا صنع التاريخ وهنا تعلم العالم حروف الأبجدية والموسيقي والغناء تحية الي فنان الشعب سيد درويش باعث نهضة الموسيقي المصرية بمناسبة مئوية رحيله.
كما حرص أباظة على توجيه الشكر والتقدير لكل من ساهم في خروج هذه الدورة إلى النور وهم: وزارة الثقافة وعلى رأسها د نيفين الكيلاني، ووزارة السياحة والآثار وعلي رأسها د أحمد عيسى، وزارة التضامن الاجتماعي وعلى رأسها د نيفين القباج، ووزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج وعلى رأسها د. سها جندي، وعلى رأسها السيد اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، والهيئة المصرية لتنشيط السياحة، برئاسة السيد عمرو القاضي وقطاعات وزارة الثقافة، وقطاع الانتاج الثقافي، والعلاقات الثقافية الخارجية دار الاوبرا المصرية، والمركز القومي للسينما، والهيئة العامة للرقابة و المصنفات الفنية، ومكتبة الاسكندرية ومديرها العام الدكتور احمد زايد أيضًا، ومجموعة فنادق هلنان والسيد عنان الجلالي وفندق رومانس و فندق استيرن وشركة ديجيتايز ومركز الجزويت بالإسكندرية ومركز الحرية للإبداع، وإدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما.
كما صعد إلى المسرح الدكتور خالد عبدالجليل مستشار وزير الثقافة لشئون السينما والذي ألقى كلمة نيابة عن الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، وقال أنقل إليكم تحيات الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، وتمنياتها أن تأتي هذه الدورة لهذا المهرجان العريق على المستوى المأمول وبما يليق باسم هذه المدينة وباسم جمعية كتاب ونقاد السينما، السادة الحضور على ضفاف المتوسط وفي رحاب الاسكندرية تداخلت الحضارات وتعانقت الثقافات وقال التاريخ كلمته وجعل من الاسكندرية درة تاج المتوسط فكرا وفنا وعندما عرف المصريين فن السينما وجد شريط السلولويد ضالته في استيعاب البراح الغزير من الانتاج الموسيقي على شاشة السينما لذا كان من المنطقي أن تقام دورة هذا العام تحت شعار السينما ترقص وتغني فقد شهدت صناعة السينما المصرية الازدهار على يد أصحاب شركات إنتاج الاسطوانات الغنائية وأثروا الشاشه بعشرات الأفلام التي ارتكزت على الغناء واستثمرت نجاح نجوم الطرب في المشاركة في كتابة شهادة ميلاد سينما استطاعت عبر مائه وخمسون عاما أن تصنع الهوى والهوية من المحيط إلى الخليج مرحبا بضيوفنا من جميع أنحاء العالم مرحبا بفنانيننا العرب في بلدهم مصر وتحيه تقدير واحترام وإجلال للسينما المصرية، بمبدعيها الذين صنعوا تاريخا ومجدا للفن السابع وكانوا دائما في طليعة المدافعين عن قضايا هذا الوطن الذي يسكن فينا مصرنا الحبيبه.
وكان من ضمن مفاجآت الحفل مشاركة الإعلامية الكبيرة سهير شلبي في تقديم المكرمين ونجمة الدورة ال٣٩الفنانة إلهام شاهين والتي عبرت عن سعادتها بإطلاق اسمها على هذه الدورة من مهرجان الإسكندرية مشيرة إلى أن السينما والفن أغلى شيء في حياتها كذلك حب الجمهور .
وتابعت إلهام: أعتبر نفسي محاربة أدافع عن فني وبلدي التي أعشقها ومن لحظات سعادتي أني اتكرم في بيتي ووسط اهلي في إسكندرية.
وأكدت أن النجوم كانوا يتسابقوا علي حضور مهرجان الإسكندرية وأنها لا تنسى ذكرياتها فيه مع النجوم الراحلين الكبير فريد شوقي وأحمد زكي ونور الشريف، وقالت: دائما مهرجان الإسكندرية يجمعنا على حب السينما وأنا لا أتصور بهجة الحياة بدون الفن وأنا أعطيته عمري، واليوم أشعر أنني عروسة السينما وأفلامي أولادي، وإطلاق اسمي على الدورة ال٣٩ لمهرجان كبير مثل الإسكندرية هو تتويج لمشوار ٤٠ سنة سينما عشت بها لحظات استمتاع كبيرة، وأنهت إلهام شاهين كلمتها ب” تحيا مصر”
وصعد النجم الكبير محمود حميدة نجم الدورة الثامنة والثلاثين إلى المسرح لتكريم نجمة الدورة ٣٩ النجمة إلهام شاهين وتسليمها وشاح الدورة.
وقامت الفنانة شيرين بتسليم النجم الكبير خالد زكي درع تكريمه والذي أعرب عن شكره وامتنانه لجمعية كتاب ونقاد السينما ورئيس المهرجان الأمير أباظة ،والدكتور خالد عبدالجليل، ولجمهوره، متمنيا أن يظل يمثل حتى آخر يوم في عمره.
أيضا قامت الفنانة الكبيرة ليلى علوي بتسليم تكريم ابن مصر الفنان اليوناني كوستاس فيرس، الذي حرص علي توجيه كلمة باللغة العربية للحضور مؤكدا “أسعد يوم في حياتي وأنا أتكرم من مصر.. سلامات يا شبرا “، ووجه فيرس الشكر لمهرجان الإسكندرية والسفير اليوناني بالقاهرة وزوجته، مؤكدا أنه من يشرب من مياه النيل يعود لها.

كما قامت ابنة الإسكندرية النجمة نرمين الفقي بتسليم تكريم مدحت صالح والذي كان مفاجأة الحفل، كما صعد المخرج الكبير محمد عبدالعزيز إلى المسرح لتسليم تكريم المهرجان للمنتج الفرنسي الكبير جان لوي ديفيد أما تكريم النجمة الفرنسية كارولين سيلول فقامت النجمة إلهام شاهين بتسليمها التكريم ، وعقب انتهاء حفل الافتتاح تم عرض الفيلم القصير “فاطيما ” وهو إنتاج أفلام مهرجان الاسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
الأسكندرية . عاطف منصور
admin Uncategorized, مهرجانات 0

يقدم مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الـ45 للعام الجاري عددًا من الأفلام المصرية والعربية تصل نسبتها إلى قرب 25% من برنامج المهرجان.وتتعدد تلك الاختيارات بين أفلام تُعرض لأول مرة عالميًا وأفلام عربية شاركت في مهرجانات سينمائية عالمية وحازت استحسان الجمهور والنقاد.

الأفلام المشاركة في مهرجان القاهرة السينمائي
وأعلن المهرجان عن الأفلام المصرية والعربية المؤكدة حتى الآن في برنامجه، ففي المسابقة الرسمية يشارك 4 أفلام عربية، أبرزها فيلم المخرج المغربي الكبير فوزي بن سعيدي الأحدث “الثلث الخالي” والذي عُرض عالميًا للمرة الأولى في قسم نصف شهر المخرجين في مهرجان كان السينمائي.
كما يعرض المهرجان عالميًا لأول مرة الفيلم اللبناني “أرزة” من إخراج ميرا شعيب ومن بطولة دياموند أبو عبود.
إضافة إلى ذلك، يشارك فيلم المخرج المصري السويسري تامر رجلي “وحشتيني”، وهو الفيلم الأول لمخرجه، وتدور أحداثه بين القاهرة والإسكندرية وتقوم ببطولته كل من النجمة الفرنسية الأسطورية فاني أردانت والنجمة اللبنانية متعددة المواهب نادين لبكي.
كما يشارك فيلم “الباص الأصفر” وهو فيلم إماراتي هندي من إخراج ويندي بينراز وبطولة النجمة كندة علوش، ويعد الفيلم أول إنتاج أصلي لمنصة أو إس إن، وعُرض عالميًا لأول مرة في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي هذا العام.
أما في مسابقة الأفلام الوثائقية، فتتضمن فيلمين عربيين في عرضهما العالمي الأول، وهما “سيلما” لهادي زكاك ويدور حول ذكريات المخرج وأهالي مدينته عن السينما في مدينة طرابلس
وفيلم “سمر.. قبل آخر صورة” للمخرجة المصرية آية يوسف، وتدور أحداثه بين القاهرة ودبي حيث تحاول سمر أن تعيد بناء حياتها بعد تعرضها لاعتداء من قبل شريكها السابق.
إضافة إلى ذلك، يشارك الفيلم السوري “تحت سماء دمشق” في المسابقة، وهو من إخراج طلال ديركي وهبة خالد وعلي وجيه، وشارك في مهرجان برلين هذا العام.
أخيرًا يشارك الفيلم الفلسطيني الذي عُرض عالميًا لأول مرة في مهرجان فيزيون دو ريل “الوعود الثلاثة” ليوسف السروجي.
في مسابقة آفاق السينما العربية، يشارك الفيلم السعودي “إلى ابني” وهو من بطولة وإخراج ظافر العابدين، وإنتاج إم بي سي ستوديوز، وتدور قصته حول أب سعودي يعود وابنه إلى المملكة العربية السعودية بعد فترة طويلة من العيش في المملكة المتحدة.
يفتتح المسابقة الفيلم اللبناني الوثائقي “رقص على حافة البركان” لسيريل عريس، وتدور أحداثه حول ظروف صناعة فيلم منيه عقل الأحدث “كوستا برافا، لبنان”
كما تتضمن المسابقة 3 أفلام أخرى بينها “ميسي بغداد” من إخراج المخرج العراقي البلجيكي سهيم عمر خليفة، والفيلم الأحدث للمخرج المغربي هشام العسري “مروكية حارة”، وأخيرًا الفيلم اليمني المرشح للأوسكار هذا العام “المرهقون” لعمرو جمال.
أما مسابقة الأفلام القصيرة فتتضمن 10 أفلام مصرية وعربية، 7 منها في عروضها العالمية الأولى وهي “أمانة البحر” لهند سهيل (مصر) و”زيارة ع الحارة” لسامر البطيخي (الأردن) و”ماء يكفي للغرق” لجوزيف عادل (مصر) و”نهار عابر” لرشا شاهين (سوريا) و”عقبالك يا قلبي” لشيرين دياب (مصر) و”انصراف” لجواهر العامري (السعودية) و”غنينا قصيدة” لآني سكاب (فلسطين).
إضافة إلى ذلك تشارك ثلاثة أفلام عرضت في مهرجانات سينمائية عالمية وهي: “عيسى” للمخرج المصري مراد مصطفى والذي عُرض في قسم أسبوع النقاد في مهرجان كان، و”أنا يا بحر منك” لفيروز سرحال (لبنان) والذي عُرض في مهرجان شانغاهي السينمائي الدولي و”إذا الشمس غرقت في بحر الغمام” للمخرج اللبناني وسام شرف الذي شارك في مهرجان فينيسيا هذا العام.
وأخيرًا، يشارك الفيلم الفلسطيني “بيت في القدس” من إخراج مؤيد عليان، الذي عُرض عالميًا للمرة الأولى في مهرجان روتردام السينمائي الدولي، في قسم عروض منتصف الليل.
ويُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وإفريقيا والأكثر انتظامًا، وينفرد بكونه المهرجان الوحيد في المنطقة العربية والإفريقية المسجل ضمن الفئة A بلاتحاد الدولي للمنتجين FIAPفي براسليس بفرنسا
admin Uncategorized, افلام, شخصيات ومذاهب 0
من أجمل الأفلام التي شاهدتها حديثا ، من نوع أفلام ” السيرة الذاتية ” التي تحكي عن حياة المشاهير،كما في فيلم ” أوبنهايمر” لكريستوف نولان، الذي يحكي عن مخترع القنبلة الذرية، فيلم ” هيتشكوك ” بطولة الممثل البريطاني الكبيرأنطوني هوبكنز، واخراج ساشا جيرفيه، الذي لا يقدم ” سيرة ذاتية ” لـ “ملك أفلام الرعب” المخرج البريطاني ألفريد هيتشكوك، ليحكي فحسب عن طفولته وحياته..
بل لكي يحكي أيضاعن تلك الفترة التي أخرج فيها هيتشكوك تحفته السينمائية ” نفوس معقدة ” –PSYCHO -عام 1960 بالأبيض والاسود، وتمرده وسخطه على هوليوود..
وكانت الحكاية التي يرويها الفيلم، ظهرت في كتاب عن سفّاح أمريكي، وعلاقته بأمه، والطريقة المرعبة التي كان يتخلص بها من ضحاياه..

فتلقفها مخرجنا الكبير على الفوروأشترى حقوق تحويلها الى عمل سينمائي، إلا أن شركة “بارامونت” التي وقع معها عقدا لإخراج كل أفلامه،لم توافق لعدة اعتبارات أخلاقية ورقابية، فقرر هيتشكوك أن ينتجه على نفقته الخاصة، ورهن بيته وكل ممتلكاته للحصول على قرض، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يقامر ويغامر فيها هيتشكوك بحياته، ويحقق رغبته في الانعتاق من أسر وقيود وضغوطات شركات الانتاج الامريكية الكبرى في هوليوود، التي تحتفظ دوما لنفسها بما يطلق عليه بالفاينال كت FINAL CUT أو القطع الأخير- أو نهاية الفيلم -والتحكم في مونتاجه. ويواجه هيتشكوك أثناء انتاج فيلمه ” نفوس معقدة ” PSYCHO عدة تحديات من قبل بارامونت ذاتها ،التي وافقت فقط على توزيع الفيلم، ورغبتها في أن تتدخل حتى في عملية اخراج الفيلم الجديد، كما يواجه تحدي الرقابة، التي لم تتركه لحاله وكانت تعترض على انتاج فيلم تظهر فيه “دورة مياه. حمام ” لأول مرة في تاريخ السينما الامريكية، وهذا لا يجوز، ولن يستطيع هيتشكوك مهما فعل تمرير فيلمه..
غير ان المشكلة الاساسية في الفيلم ،كانت تتعلق بالنجمة السينمائية التي سوف تضطلع ببطولته ،وكانت هذه هي المرة الأولى أيضا في تاريخ السينما الامريكية التي تموت فيها بطلة الفيلم، بعد ربع ساعة من بداية الفيلم، وتختفى !..ولم يكن من الممكن، أن توافق نجمة على بطولة فيلم كهذا، تظهر فيه لعدة دقائق فقط في بداية الفيلم، ثم تتبخر في الهواء.غير أن هيتشكوك نجح في إقناع ممثلة شقراء كبيرة هي “جانيت لي” بالدور..
كما يكشف الفيلم أيضا عن علاقة هيتشكوك بالنساء، مثل علاقته بزوجته التي عملت مساعدة له في كل الأفلام التي أخرجها في حياته ، وبخاصة في مايتعلق بسيناريوهات ومونتاج أفلامه..
فقد كانت ” ألما العزيزة ” زوجته كما كان يحب أن يطلق عليها ، تتدخل للتدقيق في سيناريوهاته وتعديلها أو كتابتها من جديد اذا لزم الأمر، وتصحيحها بحس وذوق سينمائي رهيفين، كانت تساعد هيتشكوك في غرفة المونتاج،بارائها الصائبة الحاسمة ..
وتظهر في الفيلم غيرته الشديدة المرضيّة على ” ألما ” ، حين سعى البعض من المخرجين الى الاستفادة من خبراتها ، فيعنفها ويقسو عليها ولتذهب الى الجحيم حياتهما الزوجية ، وبكل تلك الأسرار، أسرار حياة هيتشكوك الخاصة جدا، والتي كانت تعد ” لغزا ” محيرا في الوسط السينمائي. كما يكشف عن علاقته أو بالأحري عقدته – COMPLEX– تجاه الشقراوات اللواتي اضطلعن ببطولة أفلامه، مثل كيم نوفاك وجريس كيلي وجانيت لي ، وكان هيتشكوك يتلذذ في أفلامه بتعذيبهن.
ويكرس فيلم هيتشكوك مساحة كبيرة لحضور ألما زوجته في حياته الشخصية والعملية، فلولا أنها خدمت معه في أفلامه، وتحملت عذابات شخصية هيتشكوك المركبة المعقدة، لما كانت أفلامه حققت تلك الشهرة العالمية التي حققتها، والتي جعلت من هيتشكوك بطلا لكل أفلامه..إذ لايهم ، ولأول مرة في تاريخ السينما العالمية، لايهم أسم وعنوان الفيلم، بل المهم هو أن هيتشكوك هو مخرجه، و كان يكفي ذلك فقط ، لأن تتدفق الجماهير بالملايين في العالم، وتقف في طوابير طويلة على الرصيف، وتنتظر دورها أمام شباك التذاكر لمشاهدة الفيلم ، وقبل أن توضع يافطة ” كامل العدد ” على الشباك، وتروح تنعي حظها السيء العكر، لأنها وصلت متأخرة..
كما كنا نحن الأطفال الأشقياء الصغار في حينا العريق ” قلعة الكبش “،عندما نري ملصقات أفلامه – للكبار فقط – ولن يسمح لنا بمشاهدة ” نفوس معقدة ” في سينما إيزيس، نسارع للذهاب الى سينما ” إيديال ” – سيئة السمعة -في العباسية، حيث كانت إدارة السينما أكثر تسامحا، وتسمح لنا بالدخول، رغم معرفتنا بأنه من المحتمل أن نجد عند الخروج من القاعة، عربة شرطة تنتظر الخارجين من المشتبه فيهم من الصيع والحرامية والقاصرين الصغارمن أمثالنا، لتنقلهم الى أقرب نقطة بوليس..
هيتشكوك ينتقم من هوليوود
ولذلك يمكن إعتبار فيلم ” هيتشكوك “، الى جانب المتعة التي تتحقق من خلال “التلصص” على وقائع حياته، والتعرف على همومه وهواجسه وكوابيسه أثناء اخراج فيلم ” نفوس معقدة ” ..
إعتباره بمثابة ” تحية ” وتكريم لتلك السيدة ” ألما ” زوجته، التي كرست جل حياتها لخدمته ،وتفانت في حبه ، وصبرت على أذيته ، وتكتمت على أسراره، ورضت بأن تقف طويلا في الظل..
وتتألق في دور الما الممثلة البريطانية القديرة هيلين ميرين، وتشمخ بتمثيلها، ومن أجمل مشاهد الفيلم، ذلك المشهد الذي نرى فيه هيتشكوك يتجسس على ردود فعل النظارة من الجمهور، أثناء مشاهدة فيلم ” نفوس معقدة “بطولة انطوني بيركنز وجانيت لي داخل احدي القاعات، وهو يبتهج بصراخهم من فرط الرعب ، وهم يشاهدون مشهد ذبح البطلة في حمّام غرفتها بالفندق، وطعنات سكين حاد تنهال عليها،و حيث يختلط دمها بمياه الدوش، ويسيل في بالوعة البانيو، مع موسيقي مرعبة، تصاحب ذلك المشهد ” الايقونة”، الذي يعد درسا في فن المونتاج عند هيتشكوك، وهو يحيل الى مشهد ” سالالم أدوديسا ” في فيلم ” المدرعة بوتمكين ” لسيرج ايزنشتاين وربما تأثر هيتشكوك به..
وهنا يتقمص هيتشكوك داخل القاعة شخصية السفاح، وهو يشاهد ردود فعل الجمهور في القاعة، فيروح يطعن الهواء بسكين خفي، وكأنه يقوم بدور انطوني بيركنز في الفيلم ، ويهبط بسكينه على “هوليوود” الضحية ، وكأنه ينتقم لنفسه أخيرا من شركات انتاجها ،التي أرادت أن تحرمه من حريته ..
ينتقم من هيئة الرقابة الامريكية التقليدية ، والمجتمع الامريكي المنافق المحافظ ، وكل من تآمر ضد هيتشكوك، إن في الخفاء أو العلن، حتى لا يبلغ مراده ، ويحقق فيلمه ” نفوس معقدة ” كما يريد، فليموتوا بغيظهم إذن ولتنتصر إرادة المعلم ..
فيلم ” هيتشكوك ” يوثق لفترة مهمة، في حياة مخرجنا الكبير، ويجعلنا بعد الاستمتاع بمشاهدة الفيلم ،نقبل أكثرعلى اقتناء أفلامه الروائع، وبخاصة رائعته ” نفوس معقدة ” ولانمل أبدا من مشاهدتها من جديد..
وهو يقينا بعد إنجازا قيما، يضاف الى انجازات الفيلم الجميل، على مستوى الصنعة، وتضافر وتكامل عناصرالفيلم الفنية من تمثيل ومونتاج وتصوير وإخراج، مما يجعله نموذجا لأفلام ” السيرة الذاتية ” الجميلة، ونصرا لمجد ” الحواتية ” الكبار.
بقلم
صلاح هاشم

صلاح هاشم مصطفى ناقد سينمائي وقاص وكاتب مصري مقيم في باريس.فرنسا.رئيس تحرير موقع سينما إيزيس
***
عن جريدة ” القاهرة ” لـ ” مختارات سينما إيزيس “
admin Uncategorized, مختارات سينما ازيس 0

تبدو الإشارات الأولية للتحول فى أنماط استهلاك وإنتاج الثقافات منذ عقد التسعينيات من القرن الماضى، والانتقال من الثقافة الرفيعة إلى الثقافة الجماهيرية التى تخاطب الأجيال الشابة الجديدة فى الموسيقى والغناء، والسينما والمسرح، وتراجع نسبى لما ما كان يطلق عليه الفنون الرفيعة كالأوبرا، والسيمفونيات والباليه، والفنون التشكيلية، وذلك للتغير الجيلى فى الأذواق، والمعرفة، وفرض كل جيل لاختياراته فى الحياة والتذوق الفنى . كان وراء هذا التحول الذى بات واضحًا فى أنماط استهلاك الثقافة، وتمثلها، هو التحول إلى عالم الجموع الغفيرة، فى المجتمعات الأكثر تطورًا..
وعالم الاستهلاك المفرط، فى كل تفاصيل الحياة فى السلع والخدمات وحالة التشيؤ الإنسانى المرسمل، وأيضا عصر السرعة الفائقة، والدخول إلى عالم الاشياء فى جميع مناحيها، فى نظام الزى، والأكل السريع على النمط الأمريكى Fast Food، والإيقاعات والأغانى السريعة fast Songs، والإيقاعات المرقصة الصاخبة، والرقص الجماعى، كجزء من عالم ما بعد الايديولوجيا، والسرديات الكبرى، وعالم ما بعد الحداثة والتشظى والتذرى، وعدم الانصياع للمقولات الكبرى، والاحكام والقيم المطلقة إلى عالم النسبية فى كل شىء! أسهمت الثورة الرقمية فى إحداث تحول كبير فى الإنتاج والاستهلاك الثقافى لدى الجموع الرقمية الغفيرة، وأدت إلى إزاحة وسائل الإعلام المكتوبة، والمرئية التى كانت تروج للثقافة فى السينما، والمسرح، والغناء والموسيقى، والفنون التشكيلية، والثقافة الشعبية، من خلال تقييماتها النقدية ومتابعاتها للأنشطة الفنية، والاحتفالات، والعروض، والمعارض المخصصة للفن التشكيلى وتجاربه الطليعية التى سادت منذ نهاية النصف الأول من القرن العشرين والى عقد الستينيات من النصف الثانى فى هذه المجالات، والتغيرات التى تحدث فى إطارها، وهى التى تحدد مفاهيم الشهرة والذيوع، على النمط الأمريكى، وتحالف الأعلام المكتوب –الصحافة- مع شركات العلاقات العامة، وشركات الإنتاج فى هذه المجالات المختلفة. منذ أحداث الطلبة فى جامعة كاليفورنيا بركلى، وثورة الطلاب فى السوربون عام 1968، حدث تغير فى أذواق الأجيال الجديدة، وظهور الموجة الجديدة للسينما الفرنسية من نهاية الخمسينيات إلى نهاية الستينيات من القرن العشرين وابداع المخرجين الكبار الذين تأثروا بالواقعية الجديدة الايطالية، وخروجهم على الشكل السينمائى وقوالبه المعروفة وكانوا جزءًا من حالة التمرد الجيلى فى المجتمع الفرنسى، والأوروبى..
من هنا كانت أسماء جان لوك جودار، وفرنسوا تروفو، وإريك رومير، وكلود شابرول وجاك ريفين، وآلن رينيه، وآنيايس فاروا، وجاك دمى. لم يقتصر الأمر على السينما والموجة الجديدة، وانما امتدت إلى الموسيقى والغناء والفنون التشكيلية، والتجارب المسرحية التجريبية. سرعان ما تمددت هذه التحولات الكبرى، وخاصة مع ثورة الاستهلاك المفرط، وتسليع الثقافة فى عديد المجالات أمريكيا واوروبيا ، وذلك على نحو فائق السرعة تماشيا مع إيقاعات التطور التقنى الذى وسم عالمنا من الثورة الصناعية الثالثة الى مابعدها. الثقافة الرقمية تحولت أيضا إلى الثقافة بالمعنى الواسع للاصطلاح، من خلال تقديم أنظمة الأكل فى ثقافات الشعوب المختلفة، والأغانى، ونظام الزى، والتقاليد والغناء..الخ. ثقافة النظرات الومضات امتدت إلى القراءة، والصور، والفيديوهات، ووراءها الرغبة فى الاستهلاك السريع للثقافة الرقمية. ثمة أيضا ظاهرة عامة عربيا، وعالميا تتمثل فى محاولات، وسلوك الجماهير الرقمية الغفيرة فى إثبات حضورها وذواتها، ووجودها من خلال المنشورات والتغريدات، والفيديوهات الطلقة، صور ذوات ملتاعة باحثة عن تحقق ما فى الحياة الرقمية ،ولا تجد حضوراً لها فى الواقع الفعلى، وقيوده من ثم تلجأ إلى حرية الواقع الافتراضى، الذى أسهم فى تبلور مفهوم الفرد، والفردانية نسبيا، وخاصة فى المجتمعات العربية، وهو ما ينعكس على الحياة الفعلية. لا شك أن هذه التطورات والتحولات فى مفهوم الثقافة تتطلب تغيرا فى مفاهيم السلطات والمؤسسات الثقافية العربية التى لا يزال غالبها يعمل، وفق المفاهيم التى سادت ما قبل الثورة الرقمية، من التركيز على حفلات الموسيقى، والغناء، والندوات، والمؤتمرات الثقافية، بينما لا يشارك فيها إلا الأجيال الأكبر سنا من الشيوخ وأدت نسبيا الى انقطاع التواصل بين الاجيال. من ثم لم تعد الآليات الثقافية التقليدية صالحة لمخاطبة الجماهير الرقمية الغفيرة، والأجيال الشابة. الاستعراضات الثقافية القديمة لا يزال بعضها عربيا يوظفها لأسباب سياسية، وخاصة أن الأجيال الجديدة فى بعض هذه المجتمعات لاسيما من الطبقة الوسطى، تشكل قاعدة لشرعية الحكم، بعد عشرات السنين من خلال الانغلاق الفكرى والثقافي. من هنا لابد من إبداع أشكال جديدة من العمل الثقافى، توظف الرقمنة فى الأنشطة الثقافية والفنية بما يلائم أذواق الأجيال الشابة .
التغير الثقافى العالمى يحتاج إلى دراسة عميقة، لكى يمكن توظيفه، فى تطوير الوعى الرقمى، والأذواق الفنية والجمالية التى تتوافق مع الأذواق المتغيرة، فلا يكفى إعادة إنتاج الموسيقى، والأغانى، والأفلام القديمة، التى لا تجد استهلاكا لها من الشباب، وصغار السن، ولا يتذوقها سوى كبار السن، بينما العالم يتحول على نحو فائق السرعة، ونحتاج إلى ملاحقة هذه التحولات فى التقنيات والثقافة، والابداع العلمى والتقنى فائق التطور مع الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعى التوليدى
بقلم
نبيل عبد الفتاح

نبيل عبد الفتاح كاتب وباحث ومفكر مصري تنويري ومستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية الإستراتيجية
***
عن جريدة ” الأهرام ” بتاريخ الخميس 14 سبتمبر 2023
لـ ” مختارات سينما إيزيس “