حوار مع الناقد صلاح هاشم في برنامج 7 نجوم بقلم ولاء عبد الفتاح
admin Uncategorized, رئيسية, لف الدنيا, نزهة الناقد 0
admin Uncategorized, رئيسية, مهرجانات 0
قرر الناقد عصام زكريا رئيس الدورة 24 من مهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي سحب بوستر الدورة 24 الذي تم الكشف من قبل، ويجري العمل حاليًا على بوستر جديد، بعد اتهامات السرقة، التي نالت التصميم الأول لهدير السباعي- إنظر الصور المرفقة – إذ تبين أن فكرته مسروقة من تصميم لمصمم تركي

الناقد عصام زكريا


ومن جانبه أكد الناقد عصام زكريا رئيس مهرجان الإسماعيلية أنه يجري حاليا وضع اللمسات النهائية لكافة البرنامج المكونة من المسابقات الرئيسية المعروفة للأفلام التسجيلية الطويلة والقصيرة والأعمال الروائية القصيرة وأفلام التحريك، وكذلك البرامج والورش المقامة بالدورة ال 24 التي تعقد في مدينة الإسماعيلية في الفترة من 14 الى 20 مارس 2023
جدير بالذكر أن مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام الوثائقية والقصير يقام تحت إشراف المركز القومي للسينما برئاسة المونتيرة منار حسني.
ويعد مهرجان الإسماعيلية أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأول المهرجانات العربية التي تتخصص في الأفلام الوثائقية والقصيرة، حيث بدأت أولى دوراته في عام ١٩٩١ .
admin Uncategorized, رئيسية, مفكرة سينمائية, نزهة الناقد 1

بقلم
صلاح هاشم

كاتب وناقد سينمائي مصري مقيم في باريس.فرنسا.موسس ورئيس تحرير موقع ” سينما إيزيس الجديدة ” عام 2005
بمشاركة 10 دول و21 فرقة فنية..
انطلاق مهرجان أسوان الدولي العاشر للثقافة والفنون الخميس
المهرجان يأتي دعما للسياحة تزامنا مع تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني
زخم فني وبهجة كبيرة بمواقع وقرى أسوان بالفنون الشعبية لمصر والدول المشاركة

أسوان- من ولاء عبد الفتاح .سينما إيزيس
بعد النجاح اللافت الذي حققه على مدار 9 دورات، كمرآة كبيرة عاكسة للتنوع الثقافي المصري عبر الفنون وتأكيد قيمة مصر كقبلة للسلام في العالم، وخصوصا عبر بوابتها الجنوبية حيث مدينة أسوان حاضرة الأجداد الأوائل، تنطلق فعاليات مهرجان أسوان الدولي للثقافة والفنون في دورته العاشرة، الخميس المقبل، 16 فبراير الجاري، برعاية الدكتورة نيفين الكيلاني وزير الثقافة، واللواء أشرف عطية محافظ أسوان. ويأتي دعما للسياحة وتزامنا مع تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني بمعبد أبي سمبل، هذا الحدث العالمي المتفرد الذي يشير بوضوح إلى الإعجاز المصري الحضاري القديم.
المهرجان تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، بالتعاون مع قطاع العلاقات الثقافية الخارجية برئاسة د. إيمان نجم، ويستمر حتى 22 فبراير الحالي.

وقال الفنان هشام عطوة، رئيس الهيئة، إن الدورة العاشرة للمهرجان تشهد مشاركة 21 فرقة فنية من مصر و10 دول وتضم عددا كبيرا من فنانيها، وتشهد تنسيقا تاما من قطاعات وزارة الثقافة مع محافظة أسوان ووزارة السياحة والآثار والهيئة العامة للتنشيط السياحي، للخروج بفعاليات المهرجان بأفضل صورة ممكنة، حيث يعد أحد أهم المهرجانات لوزارة الثقافة، مشيرًا إلى أن الفعاليات تبدأ بديفيله نهري بالمراكب الشراعية صباح يوم 16 فبراير للفرق المصرية والدولية كافة، حيث تشارك في فعاليات هذه الدورة دول: فلسطين، والسودان، وسريلانكا، واليونان، وبولندا، والمكسيك، ورومانيا، وأندونيسيا، وكوريا الجنوبية، وسلوفاكيا، بجانب مصر التي تشارك ب11 فرقة فنون شعبية محلية هي: أسوان، وتوشكى، والأقصر، وقنا، وسوهاج، وبورسعيد، ومطروح، والحرية، والإسماعيلية، والعريش، والشرقية، ويقام حفل الافتتاح مساء اليوم نفسه بمسرح فوزي فوزي بمشاركة جميع الفرق.

وأضاف رئيس الهيئة أن العروض تنطلق في اليوم التالي في 14 موقعا بمحافظة أسوان منها 10 مواقع تابعة للهيئة وهي: مسرح فوزي فوزي، قصر ثقافة كركر، قصر ثقافة دراو، قصر ثقافة كوم أمبو، قصر ثقافة حسن فخر الدين، قصر ثقافة توشكى، قصر ثقافة كلابشة، قصر ثقافة دهميت، قصر ثقافة الرديسية، قصر ثقافة السباعية، إضافة إلى جمعيات وأندية أسوان، حيث تنشر العروض الفنية المقدمة من الفرق المصرية والدولية البهجة بقرى ومراكز محافظة أسوان وهو ما يعد فرصة عظيمة لدعم السياحة، كما تؤكد الدور الريادي لمصر وقوتها الناعمة الممثلة في فنونها وتؤكد ثراء الفنون الشعبية للدول المشاركة، وتختتم فعاليات المهرجان بأبي سمبل تزامنا مع الاحتفال بتعامد الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني بمعبده الشهير
جدير بالذكر أن المهرجان تنفذه الإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة الفنان أحمد الشافعي، بإقليم جنوب الصعيد الثقافي برئاسة عماد فتحي، وفرع ثقافة أسوان برئاسة نجوى أحمد سيد، بالتنسيق مع الإدارة العامة للمهرجانات برئاسة نبيل نعيم، والإدارة العامة للفنون الشعبية برئاسة محمد حجاج.
admin Uncategorized, اصدارات كتب, رئيسية, كل جديد 0


admin Uncategorized, افلام, رئيسية 0



admin Uncategorized, رئيسية, روح الصورة, فوتوجرافيا 0

ليست لوحة من دليل سياحي فرنسي عن مصر، بل لقطة لصيد الشمس يوم الجمعة في شتاء القاهرة المشمس الدافيء.عدسة صلاح هاشم
admin افلام, رئيسية, كل جديد 0



admin Uncategorized, رئيسية, نزهة الناقد 0

من أجمل وأعمق وأمتع الأمسيات الثقافية، التي حضرتها في مصر أم الدنيا بعد عودتي من رحلة يومين الى الغردقة، الندوة التي اقيمت في مكتبة خالد محي الدين بمبنى حزب التجمع في وسط البلد يوم الثلاثاء 17 يناير لمناقشة كتاب (لماذا يخذل الشعر محبيه) للشاعر الكبير محمود قرني، من تنظيم منتدى المستقبل للفكر والإبداع
التي شارك فيها الكاتب والمفكر نبيل عبدالفتاح، والروائي والناقد أحمد الفيتوري، والناقد د.يسري عبد الله وأدارها الإعلامي عمرو الشامي، وبحضور نخبة متميزة من المثقفين، والمبدعين وشاعرنا المصري الكبير محمود قرني.
وكنت أتمنى أن تدوم يومين أو هكذا من فرط جمالها، فقد بدت لي بمداخلاتها للأساتذة الأجلاء نبيل ويسري والفيتوري وتقديم عمرو الشامي
مثل حفل موسيقي للإحتفاء بالكتاب وقصيدة النثر وماهية الشعر ، والعزف على وتر ثيماته ،ونساؤلاته وأطروحاته، كما في فرقة من فرق موسيقى الجاز، التي تعزف لحنا شجيا، ويتبارى فيه العازفون بعزفهم وتقاسيمهم على اللحن الأصلي في العنوان، لماذا يخذل الشعر محبيه.



ولم تكن المبارة في العزف في الندوة، كما تمثلتها وهضمتها، حديثا عن الشعر فقط بالنسبة لي،بل حديثا أيضا عن السينما، فكرها وفنها، أصلها وفصلها، مبغاها وجدواها، وتجلياتها الصوفية ووروحانيتها العميقة- كارل دراير. جريفيث. بريسون .كيروستامي. تيرانس مالك – لتفلسف وجودنا الحي و كذلك كل الفنون التي تطرح تساؤلات الهوية والغياب والحضور والغموض والعزلة ، في زمن التحولات الكبرى، على طريقة كل الشعراء المشائين الكبار: من أمثال والت ويتمان وأوراق العشب وإليوت والأرض الخراب وأدونيس الثابت والمتحول، و لتضمهم وتضمنا معهم في عتاق أبدي.
اليقين الواحد: أبدا لن يخذل الشعر محبيه.
صلاح هاشم

كاتب مصري مقيم في باريس.فرنسا.مؤسس موقع سينما إيزيس عام 2005 في باريس.فرنسا
admin Uncategorized, رئيسية, مختارات سينما ازيس 0

الثورة الرقمية، وتطوراتها السريعة، تسهم فى إشاعة حالة من الفوضى فى الحياة الثقافية، والسياسية، والاجتماعية فى عالمنا العربى، لأنها فتحت المجال واسعا أمام تفجر المكونات السوسيو-نفسية، الفردية، والجماعية للجموع الرقمية والفعلية الغفيرة التى خرجت من المجال العام الفعلى المغلق، أو المحاصر إلى الحياة الكونية
كل تفاصيل الحياة المعلن منها، والمستور، والمكبوتات، والشرور، والكراهية، والعنف -والرغبات، والحواس الملتاعة، والأخيلة الحواسية المضطربة – والتابوهات باتت مطروحة على وسائل التواصل الاجتماعى، تحت الأسماء الحقيقية، أو الأسماء المستعارة. بات الفرد الرقمى قادرا على التعبير عن مكبوتاته، ورغباته، دونما سيطرة، لكنه تحت رقابة الشركات الرقمية الكبرى التى توظف المعلومات والمواد والرغبات، والـBig data للشركات الكبرى، توظفها فى إعادة إنتاج السلع، والخدمات بناء على هذه المواد المباعة لها. من أبرز الآثار السوسيو- ثقافية للثورة الرقمية فائقة التطور، تمثلت فى تقويض بعض المكونات الثقافية فى عديد من ثقافات العالم العربى، وغالب عالمنا كله، وذلك من خلال ما يتم تداوله فى الحياة الرقمية، من قيم ورغبات وجماعات، وسخرية، ونقد الطبقات السياسية، وذلك على الرغم من خضوع الحياة الرقمية للرقابة السياسية.
سياسة الاتجاه/ التريند Trend Politics، يستخدمها أيضا بعض الأفراد الرقميين، والفعليين، وفق آرائهم وتوجهاتهم السياسية . الأهم أن بعض القوى والجماعات الإسلامية تستخدم سياسة التريند المضاد، فى الهجوم على السلطة الحاكمة وأجهزتها، ورموزها البارزة، وفى التشكيك فى سياساتها، الاقتصادية، والاجتماعية، والدينية، وإظهار بعض المعلومات الصحيحة، أو الكاذبة، مع القدح فى الذمم والنوايا، وعلاقات الحكومات ببعض الدول الغربية الكبرى، أو إظهار بعض المعلومات عن مفاوضات سرية لها، بالحق أو الباطل! الهدف واضح هو إيجاد حالة من عدم الثقة بين المواطنين، والحكم، وتوسيع فجوات عدم المصداقية .
هذه الظواهر الرقمية، وتراكماتها باتت مؤثرة على الحياة الفعلية، ولها بعض الإيجابيات التى تتمثل فى كشف الفساد الفردى، أو السلطوى، والكشف عن بعض التواطؤات السلطوية فى عدم تطبيق القانون، أو الالتواء به لمصلحة بعض رموزها، وأيضا فى الكشف عن انتهاكاتها للحريات العامة، والفردية..الخ. من ناحية أخرى تكشف عن سياسة صنع الأكاذيب من بعض المعارضات العربية، وجماعاتها بما فيها الإسلامية السياسية، والسلفيون. الأهم أنها تكشف عن مستويات العقل السياسى السائد سلطوياً، ومعارضا، وأزمات الفكر السياسى، وجموده وطابعه النقلى سواء الدينى، أو شبه العلمانى، أو السلطوى. كشفت الثورة الرقمية عن لاتاريخية غالب هذا الفكر.
أسهمت وسائل التواصل الاجتماعى، وطوفان المنشورات، والتغريدات، والصور، والفيديوهات القصيرة المتلاحقة فى تسليع بعض الحالة الرقمية من خلال استخدام الأفراد، لوسائل التواصل فى تقديم فيديوهات الغرابة، وتحدى الذوق العام وفى الانكشاف الشخصى، أو فى إظهار بعض الخلاعة او الغرابة فى الفيديوهات، والصور، والأغانى، والموسيقى المصاحبة للفيديوهات فى تجميع من يحبون هذه الفيديوهات، وذلك بهدف الحصول على المال من الشركات الرقمية الكونية.
ما أثر هذه الظواهر على الأفراد والجماعات الفعلية أيا كانت؟ لا شك أنها أسهمت فى انكشافها، ونهاية الخصوصية، وأيضاً فى فرض قيم مضادة، أو مغايرة للقيم الاجتماعية السائدة فى المجتمع الفعلى، وكسر مفاهيم البطريركية، والتماسك الأسرى، وبعض المفاهيم والسرديات الدينية الوضعية التى يروج لها بعض رجال الدين والسلفيين، ونقدها، وأحيانا السخرية منها لفقدانها المنطق، ولأنها محضُ حكايات شعبية، ومرويات يرمى بها رجل الدين التأثير على الجماهير الغفيرة من البسطاء، لكى يسيطر، ويؤسس لمكانته! لا شك أن القيم الجديدة، تتصادم مع السائدة فى الواقع الفعلى، ويدافع عنها كبار السن، وسلطات الدولة تحت مفاهيم المصلحة العامة، والآداب العامة فى نظامها القانونى.
الواقع الافتراضى، وبعض فوضاه تؤثر على الواقع الفعلى، لاسيما مع الأجيال الجديدة الشابة، التى يتغير سلوكها الفعلى وبعضه مع التغير القيمى، والثقافى الرقمى، و من ثم يؤدى ذلك إلى إشاعة بعض من الفوضى، وكسر لبعض قواعد النظام الاجتماعى السائدة، والموروثة، والصراع الحاد بين القيم السائدة والجديدة المضادة لها، وهو ما يؤدى إلى توترات حادة، وبعض الظواهر الاجتماعية الجديدة. من بينها زيادة معدلات العنف الأسرى، وعدم الرضا داخل مؤسسة الزواج، بالنظر إلى متابعة بعض المواقع الإباحية، وارتفاع معدلات الطلاق على نحو يبدو استثنائياً! الأخطر توظيف مواقع التواصل فى توثيق عمليات قتل، وعنف، وانتحار! من ناحية ثانية: ارتفاع معدلات الجريمة، وطابعها الاستعراضى فى قتل بعض الصديقات اللائى رفضن الارتباط بالشاب القاتل- أو جرائم قتل الأمهات والآباء من أبنائهم! بالنظر إلى تفاهة الأسباب المؤدية لذلك، وقتل بعض الآباء للأبناء الصغار، وازدياد الخيانات الزوجية، وتسجيل بعض اللقاءات الحميمية مع بعض السيدات، والفتيات، من خلال كاميرا الهاتف المحمول، وتهديدهن بها..الخ.
لا شك أن هذه الظواهر الرقمية، وآثارها تحتاج إلى البحث السوسيو- نفسى، لأنها مهمة للمشرع، والسلطة التنفيذية، والنظام التعليمى، والأسرة، والإعلام حتى يمكن وضع سياسات لاحتوائها وضبطها او التكيف معها فى الواقع المتغير.
بقلم
د.نبيل عبد الفتاح

نبيل عبد الفتاح كاتب ومفكر وباحث إستراتيجي مصري مقيم في القاهرة
عن جريدة ” الأهرام ” بتاريخ الخميس 19 يناير 2023 لـ”مختارات سينما إيزيس”