لف الدنيا . جولة الكاميرا في “كوبنهاجن” عروسة البحر. بعدسة الفنان المصور سامي لمع
![]()


![]()
![]()
بعدسة الفنان اللبناني
المصور
سامي لمع
في كوبنهاجن

![]()


![]()
![]()
بعدسة الفنان اللبناني
المصور
سامي لمع
في كوبنهاجن

admin نزهة الناقد, يوسجي سينما إيزيس 0



admin رئيسية, مختارات سينما ازيس, مهرجانات 0
مرفق هنا ردود أفعال تجاه حادثة الجونة المشينة في إنسحاب ممثلين من عرض فيلم ” ريش ” لعمر الزهيري – الفيلم الأول لمخرجه، والحاصل على بطولات عالمية من بره بدعوى أنه يسييء الى مصر وسينماتها وشعبها، وبلد عريق..
كتب الناقد السينمائي المصري الكبير صلاح هاشم المقيم في باريس .فرنسا – وكان أول من تنبأ بحصول الفيلم على جوائز في مسابقة إسبوع النقاد، وتحقق ذلك من خلا فوزه بالجائزة الكبري في المسابقة، وهو في ذات الوقت مؤسس ورئيس تحرير موقع ( سينما إيزيس ).

كتب يقول تعليقا على مقال للناقد عماد النويري :
يدلي هنا الناقد المصري المرموق عماد النويري بدلوه ، ويكتب عن رأيه في مايتعلق بما وقع في الجونة ، من أمر إنسحاب مجموعة من الممثلين المصريين التافهين، من أنصاف وأرباع المواهب، حماية لصرح وفكر السينما المصرية التجاري العاطل، ولأن فيلم ” ريش ” لعمر الزهيري، يسييء في رأيهم لمصر بنشر غسيلها الوسخ على السطوح ،والمزايدة على حب مصر..
ومن يدري، ربما كان هؤلاء عملاء، لأصحاب مصالح لايريدون من خلال الاحتفاظ بها على طول، وتوريثها لأولادهم، أن تتغير السينما المصرية، أن تتطور وتتطور، وتظل تحت إحتكارات التجار الحقراء، و طول عمرها محلك سر،من خلال التعتيم على أصحاب المواهب السينمائية الشابة الجديدة، وسرقة ونهب وتأميم أحلامها، وخطوتها الأولى، فاستغلت عملائها للطعن في فيلم ـ يهدد مصالحها الاقتصادية- بحجة أنه يسييء الى سمعة وشرف مصر بلدنا
أفلام ساتيا جيت كانت تحكي أيضا عن الفقر
وكان هؤلاء، أصحاب الفكر التقليدي الرجعي المحافظ ،بسبب جهلهم طبعا، قد نسوا أن أفلام المخرج الهندي العظيم ساتيا جيت راي لم تمنع المشاهدين من الإعجاب بها في العالم، وعلى الرغم من كل الغسيل الوسخ الذي تنشره عن الهند أو كانت نشرته في كل مكان- هكذا كان يراها أصحاب مصالح السينما التجارية في الهند – ، وحصول أفلامه على جوائز في المهرجانات العالمية..
خلطة ” الجونة” المدهشة
الجونة مهرجان متميز، والحق يقال، ب “خلطته الجهنمية” ، التي يحكي عنا النويري عنها ( كباريه مفيش مانع + حفلة عيد ميلاد أو فرح للاثرياء والنخبة، برضك مفيش مانع + طيب مهرجان سينمائي برضك مفيش مانع ( ما احنا ممكن نحط في المهرجان بفلوسنا كل حاجة وأي حاجة الخ ) ، وتلك – المجهولة من سهرات خاصة بدعوات خاصة – التي لم يذكرها عماد النويري في مقاله – وتجعله لا علاقة له ،والمهرجانات السينمائية الحفيقية التي أحضرها، منذ أكثر من نصف قرن وجمهورها، مما يدعو للتساؤل ومنذ أن بدأ مشروع المهرجان، فيه حد يعمل مهرجان بلا جمهور؟ ممكن الجمهور المصري يبقى كله متخرج في الجونة، ولايبقى لمهرجان السينمائي ما لايمكن أن يقدمه، إلا فتات الموائد من المهرجانات، لجمهوره، يعني علشان نضرب فيه، ونوقعه؟
ياترى الجونة في مصر ، ام عزبة خاصة لأصحاب الملايين ، وممنوع الدخول فيها للناس من الشعب، إلا بأمرهم، ومهرجانهم المذكور؟..
ياناس، ياهو، يا إما تعملوا مهرجان سينمائي حقيقي، يا إما بلاش. فلسنا بحاجة الى مهرجانكم السينمائي ” الجهنمي ” والأونطجي،كفانا استعباطا واستهزاءابالعقول.
وتسلم إيدك ياعماد
–

وكتبت الصحافية المصرية المتميزة رانيا عبد العاطي التي تكتب في جريدة الأهرام على حسابها في الفيسبوك تقول :
علشان الموضوع حارق دمى
يا أستاذ شريف منير
حضرتك وكل اللى عاموا على عوم حضرتك
فيلم ريش بيقدم صورة وحشه عن مصر … حلو
ومصر فيها مشروعات وتطوير …. جميل
طيب حضرتك والالف فنان اللى مقضيناها برامج ومسلسلات فى المتحدة وملايين بتدخل جيوبكم حضراتكم بقى اللى ماشاء الله بتقدموا صورة حلوة عن مصر فى أعمالكم
طيب ريش قدم مصر اللى من غير مشروعات
حضرتك بقى واللى زيك اللى ماشاء الله بتعرضوا المشروعات فى أعمالكم الا ما واحد فيكم مرة قدم شخصية مهندس فى المشروعات دى مش حاقولك عامل ولا حد فيكم فى مرة قدم نموذج واحد من الناس اللى بيشتغلوا فى معارض زى ديارنا وتراثنا وقصتهك وقصة نجاحهم
الا ما واحد فيكم نزل فى يوم القرى اللى فيها حياة كريمة مثلا وعملوا فيديوهات ولايف على صفحته علشان يروج للشغل اللى فى البلد
اللى ما واحد فيكم نزل مرة قرية فى الصعيد ووزع حتى عليه عصير على العمال اللى شغالين فى حياة كريمة اللى انت زعلان قوى عليها
اللى ما واحد فيكم عمل علشان المشروعات اللى انت بتتكلم عنها وأنا متاكده أنك ماتعرفش منها غير اللى بتشوفه صدفة فى اعلانات التليفزيون
الحقيقة أنك واللى زيك مجرد ناس عايزة تضمن ان برامجها اللى بتعملها المتحدة وغيرها تفضل مستمرة لا هدفك رسالة ولا هدفك اى حاجه غير الملايين اللى حتدخل جيويكم والاعلانات اللى حتيجبوها..
—

وكتب الناقد السينمائي محمد سيد عبد الرحيم على حسابه في الفيسبوك يقول :
باعتبر فوز عمر زهيري مخرج فيلم ريش بافضل فيلم عربي بمهرجان الجونة بعد ايام من التخوين والترهيب والتقزيم كدفعة رئيسية وقوية لأي صانع أفلام مصري أنه ميخفش وميهموش من أي رقابة رسمية أو مجتمعية ويفكر ويصنع عمله الفني بكل حرية لأن العمل الفني الحر هو العمل الفني القادر على التعبير عن الإنسان في كل مكان وزمان..
( يتبع )
بقلم
ولاء عبد الفتاح
admin Uncategorized, مختارات سينما ازيس 0


admin Uncategorized, رئيسية, لف الدنيا, نزهة الناقد 0
![]()
![]()
بحثت وأنا في كوبنهاجن هذه المرة، عن زمن ضائع، كنت أعلم أنه لن يكون بديلا أبدا لزمن، ضاع من بين أيدينا،ولم نستطع كما قالت تلك السيدة أن نحافظ عليه، مثل الرجال، وبعدما كنا عشنا ذلك الزمن الجميل وبكل تفاصيله وأحببناه، لكن كانت شمسه ،ومن دون أن ندري غربت، ومنذ زمن ،..في بلدان أخرى للأسف،.. وإنطفأ وهجه.
![]()
غير أني عثرت علي ذلك الزمن الجميل هذه المرة، في رقة وجمال وحسن نور شمس كوبنهاجن العفي،.. وهي تنتصر على بحر البلطيق .
صلاح هاشم

صلاح هاشم كاتب وناقد سينمائي مصري مقيم في باريس.فرنسا.رئيس تحرير موقع “سينما إيزيس” الجديدة
آثار فيلم “ريش” ضجة كبيرة أثناء عرضه في مهرجان الجونة السينمائي في دورته الحالية، الأمر الذي جعل الفنانين يغادرون قاعة العرض غضبا. وبعد بعد نحو ساعة من عرض الفيلم، بدأ الحضور من الفنانين وصناع السينما والإعلاميين في مغادرة قاعة العرض، الأمر الذي تسبب في إرتباك المشهد العام للمهرجان خاصة وأن الفيلم مصري ولكن تم إنتاجه بتمويلات أجنبية ليظهر الدولة في أسوأ حال.

وساهم في إنتاج الفيلم تعاون بين فرنسا، مصر، هولندا واليونان، كما نال دعماً من جهات دولية عديدة خلال مراحل إنتاجه.وكان الفنان شريف منير، من أوائل الذين غادروا العرض وظهر غاضبا للغاية، وتبعه الفنان أحمد رزق، ومن خلفه الفنان أشرف عبد الباقي، كما غادر قاعة العرض المخرج عمر عبدالعزيز، وكانت وجهة نظرهم أن الفيلم يحوي مشاهد لا تظهر الصورة الحقيقية لمصر.
المنتج محمدحفظي، نفى أن تكون مشاهد الفقر في الفيلم مسيئة لمصر، مؤكدا أن المجتمع يضم كافة الطبقات، قبل أن يعود إلى قاعة عرض الفيلم مرة أخرى من أجل استكمال المتابعة.
و في مايخص ردود أفعال الإنساب المخزي والمؤسف ،كتبت كوكب حسين تقول:
فيلم أنسحب منه بعض الممثلين ؟؟ عارفين لية ؟؟
لانهم ليسوا من نجوم فيلم حصل علي جوايز من كان والصين وفيبرسي ……
مخرج الفيلم عمر زهيرررررري غرد خارج قطيع الممثلين المشهورين …..وجعل الابطال ناس عاديين ليسوا مشهورين ولم يرتدوا أغلي الثياب ويتعطروا بأغلي العطور. هذا عظمة مخرج يغرد بعيدا في فانتازيا الواقع غير محدد الزمان والمكان …… الفقر في كل العالم يوجد فقراء……ولكنهم مع الفقر يصنعون جمال الاستمرار ومتعة الحياة .تحية لكل صناع فيلم ريش…….هذة سينما تستحق الكثيررررر من الفهم وليس الانسحاب!!!!

وعلق كاتب على الصفحة قائلا :
أي حد يغرد خارج السرب بمصر يحقق نجاحا مبهرا
ثم تتولي المنظومه المصريه بتحطيمه بعد ذلك حتي لا يتكرر النموذج
كما علقت الكاتبة أمينة الزغبي- لعبت دور الحاجة أميسة في فيلم ” وش القفص ” لدينا عبد السلام ويمثل فيلمها الروائي الطويل الأول – علقت على كلمة كوكب حسين فذكرت أن :
-دايما يحبوا يضعوا رؤسهم في الرمال مثل النعام
والله فيلمنا أيضا وش القفص للمخرجة الراقية دينا عبد السلام فيلم رائع ويناقش قضايا مهمة لكن نقول إيه.. هناك مقاييس أخري نحن لا نعلمها ولكن لابد من التصميم والإرادة حتي تتضح الرؤية للجميع
الحاجة أنيسة في فيلم وش القفص
أمينة الزغبي كاتبة
–
وعلى صفحته في الفيسبوك كتب د.نبيل عبد الفتاح الباحث والمفكر المصري الكبير .كتب يقول :
( ..ماحدث في الجونة من استعراضات تافهة من بعضهم هو تعبير عن تفاهة بعض من ينتسبون الي الجماعة السينمائية الذين عمل بعضهن في تشويه صورة بلادنا خارج الفن لدي العرب النفطية البائدة ويتحدث بعضهم بإسمنا أسم مصر من انتم علي رأي الماريشال الجدافي ! من انتم ؟
ولاء عبد الفتاح
ناقدة سينمائية مصرية تقيم في القاهرة.مصر
admin رئيسية, مختارات سينما ازيس 0



أعلن ملتقى القاهرة السينمائى عن اختيار 15 مشروعاً روائياً ووثائقياً طويلاً فى مرحلتى التطوير وما بعد الإنتاج، للمشاركة فى نسخته الثامنة المقرر إقامتها فى إطار أيام القاهرة لصناعة السينما بالشراكة مع مركز السينما العربية، ضمن فعاليات الدورة الـ43 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى (من 26 نوفمبر إلى 5 ديسمبر).

وتقدم للمشاركة فى نسخة هذا العام أكثر من 110 مشروعات من مختلف أنحاء العالم العربي، ليكون واحداً من أضخم الأرقام التى استقبلها ملتقى القاهرة السينمائى منذ تأسيسه، ووقع الاختيار على مشروعات لصُنَّاع الأفلام المرموقين لينا سويلم وسؤدد كعدان ومهدى البرصاوي، بالإضافة إلى الواعدين عهد كامل وفريدة زهران وأدهم الشريف، وآخرين من مختلف أنحاء العالم العربي.
ويعلق محمد حفظى رئيس مهرجان القاهرة السينمائى على المشروعات المختارة قائلاً: “هذا العام، استقبل ملتقى القاهرة السينمائى عدداً كبيراً من المشروعات ذات الجودة الفنية الكبيرة، ومعظمها كان الأعمال الأولى لصانعيها، هذا بالتأكيد يعكس كم الشغف والمثابرة التى يمتلكها صُنَّاع الأفلام الشباب فى العالم العربي، بالإضافة إلى ثراء القصص الذين يرغبون فى حكيها من خلال أفلامهم”.
ويضيف شادى زين الدين مدير ملتقى القاهرة السينمائى “نسبة كبيرة من الأفلام المختارة هذا العام تنتمى إلى صُنَّاع أفلام جدد، بالإضافة إلى مخرجين مرموقين يصنعون فيلمهم الثانى، وآخرين يصنعون فيلمهم الروائى الأول بعد مسيرة ثرية من الأفلام الوثائقية مثل تمارا ستيبانيان وسارة الشاذلى ونمير عبد المسيح. لقد قررنا هذا العام المخاطرة وإلقاء الضوء على المزيد من المواهب الجديدة المختارة بعناية”.
مشروعات هذا العام تضم أفلاماَ لثمانية نساء، هى النسبة الأكبر بين المشاركين، 5 مشروعات هى الأولى لمخرجيهم، كذلك تضم القائمة 3 مشروعات روائية لمخرجين أبدعوا فى تقديم الأفلام الوثائقية وفازوا عنها بالجوائز، وبالنسبة لتمثيل الدول، تتواجد مصر بـ5 مشروعات، بالإضافة إلى 3 مشروعات من تونس، ومشروع واحد من كل من الجزائر ولبنان وفلسطين والسعودية، والعراق والمغرب وسوريا.
ويشارك فى مسابقة الأفلام الروائية فى مرحلة التطوير 7 مشروعات هى السيدات الفاضلات (مصر) للمخرجة فريدة زهران، وأنا وسواقى (السعودية – المملكة المتحدة) للمخرجة عهد كامل والحياة بعد سهام (مصر – فرنسا) للمخرج نمير عبد المسيح، ونور للمخرجة (مصر) سارة الشاذلي، وبلاد آرام (لبنان – أرمينيا) للمخرجة تمارا ستيبانيان وغربان المدينة (مصر – السودان) للمخرج أدهم الشريف وعائشة (تونس – فرنسا) للمخرج مهدى البرصاوي.
وفى مسابقة المشروعات الوثائقية فى مرحلة التطوير تشارك 3 مشروعات، هى الطلقة ما بتقتل بقتل سكات الزول (تونس – فرنسا) للمخرجة هند المؤدب، وحلم أمريكى (مصر) للمخرج أمير الشناوى وباى باى طبريا (الجزائر – فرنسا – بلجيكا – قطر) للمخرجة لينا سويلم.
وينافس فى مسابقة المشروعات الروائية فى مرحلة ما بعد الإنتاج 3 مشروعات، هى صيف فى بجعد (المغرب) للمخرج عمر مولدويرة، وعَلَم (فلسطين – فرنسا) للمخرج فراس خوري، ونزوح (سوريا) للمخرجة سؤدد كعدان.
وفى مسابقة المشروعات الوثائقية فى مرحلة ما بعد الإنتاج يشارك مشروعان، هما محسن العراق (العراق – كوستاريكا) للمخرجة عشتار ياسين، وفوق التل (تونس) للمخرج بلحسن حندوس.
وتتمثل فعاليات ملتقى القاهرة السينمائى فى توفير فرصة حصول منتجى ومخرجى مشروعات الأفلام على إقامة اجتماعات مع محترفى صناعة السينما من أجل تطوير مشروعاتهم، ثم تقديمها أمام لجنة تحكيم وإمكانية الفوز بجوائز مادية تساهم فى استكمال صناعة الفيلم، وسوف يتم الإعلان قريباً عن قيمة جوائز نسخة هذا العام، مع قائمة الشركاء والرعاة.
ملتقى القاهرة السينمائي، كان قد ساهم خلال سنواته الثلاث الماضية، فى توفير جوائز يُقدَّر قيمتها بأكثر من 600 ألف دولار أميركي، ساهمت فى دعم أكثر من 120 صانع أفلام عربي، من بينهم يسرى نصر الله وكوثر بن هنية وسامح علاء ومهدى البرصاوى وباسل غندور وحيدر رشيد ومى زايد وغيرهم.
وسوف تُقام الدورة الـ43 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى الفترة من 26 نوفمبر إلى 5 ديسمبر ، مع اتخاذ كل التدابير الاحترازية وفقاً لإرشادات الحكومة المصرية ومنظمة الصحة العالمية، من أجل ضمان سلامة صُنَّاع الأفلام المشاركين والجمهور وفريق المهرجان.
مهرجان القاهرة السينمائى الدولى هو أحد أعرق المهرجانات فى العالم العربى وإفريقيا والأكثر انتظاماً، ينفرد بكونه المهرجان الوحيد فى المنطقة العربية والأفريقية المسجل فى الاتحاد الدولى للمنتجين فى باريس (FIAPF).
–
admin رئيسية, كل جديد, لف الدنيا, نزهة الناقد 0



