فلنجعل من رمضان شهرا للسينما الوثائقية في مصر بقلم صلاح هاشم



admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, نزهة الناقد 0




للَّه عليك يا مصرنا، وروعة طرحك. اللَّه عليك يا أرض الخلود… وعظمة مجدك. الله عليك يابلدنا… عروس تألقت، وتزينت،طال الزمن ونحن في إنتظارك. إشراق وبَرِيق على أعواد وفتنة أحفادك. أوْقُّدت مَنَارتِك في شريان كل الوجود، حملت الزمان والمكان في رحمك.

وبدأ التاريخ من بعدك. بذورك لا تزول، حكمة وفلسفة وعلوم، وأسرار الوجود، وأبعاد الكون، دفينة في أحضانك. يا أرض “طيبة” يا حبيبة…طَيَّبَتِ بِعِطْرِك كل من تلامس وتلاقي وعشق أرضك . تَعَطَّرَتْ نسمات الحياة من أنفاس تراثك، وأسرار الكون وخفايا الدنبا دارت في فلكك. تَبَلَّجَ حسنك وتَلألأ نُورك في رحاب الكون، يافُتْنَة فَاتِنة

“چينتنا” من نبضاتك. شهوة ومَطْمَحُ لكل الأَنْظَار ، من حسنك وبهاء سيرتك، غارت الدنيا من أثارك وعلومك وعبقك. اللَّه عليك ياقلادة على عنق التاريخ… في عودة الروح لأحفادك ، من يُماثلك يوم موكب عُرسك.. !!؟ أطلَّ اِسمك بعد غياب، وإِنْبَلَجَ وإِنْشَقَّ باطن التاريخ، وبَزَغَت “نفرتيتي” و”حتشبسوت” و”ميريت نيت” و”نفرتاري” ، تغريدات وصفات وأسماء لا تعد ولا تحصى، مجلدات تحمل سيرتك. اللَّه عليكِ يا سمرا وعفية وبهيَّة ..ياقمرة القمرات. تعانقك عيون الأحفاد في إِعْتِزاز وإِفْتِخار، , تَتَباهى من عَظَمَتك وزَهْوك. وكأنه يوم عيد ميلادك. قبلات الحب تعيد الروح لأكفانك، في موكب بعثك . ” ايزيس” إستفاقت ، وازاحت غبار الدهر من غُمْرَة القبور، وتَغَنت كل الطيور، ترانيم ملكية. شعائر وطقوس، تسابيح الله في يوم زفافك. و”أحمس” الصنديد فوق جواد المجد في استقبالك. اللَّه عليكِ يا أرض الكنانة..

تحملتِ أوجاع الزمان، ووباء الدخلاء، وسموم الأوغاد، مضيت وما إستلمت، في عزوتك وكبريائك، بقاياك شَاهِدة خَالِدة، فَلَلْت الحقد، وبعثَرت غبار وألسنة النفاق، وحقد الحاقدين، من قوة عزيمتك وذُرْوَة وسطوعك ومجدك. اللَّه عليكِ في موكب ” البعث”… عاد المجد والخلود، يتغنى من جديد ..يافرحة وعَظَمَة أبنائِك. اللَّه عليكِ.. ياغالية وأَصِيلة، وروعة طَرحِك.
فكري عياد . لندن

فكري عياد باحث وكاتب وفنان مصري مقيم في لندن.المملكة المتحدة
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

تنطلق مساء اليوم الأثنين 6 ابريل فعاليات الدورة الحادية عشر لمهرجان مالمو للسينما العربية (6-11 أبريل) في مدينة مالمو السويدية، بحفل افتتاح تستضيفه بلدية المدينة ويتم بثه عبر منصة المهرجان الإلكترونية للمشاركين في المهرجان حول العالم
الافتتاح يأتي هذا العام وسط ترتيبات فرضتها جائحة كورونا، لكنها لم تمنع المهرجان من الاحتفاظ بكافة تفاصيل حفل افتتاحه المعتادة، لكن مع اتباع الاشتراطات الصحية للحكومة السويدية واقتصار الحضور على أصحاب الكلمات، مع حضور ضيوف المهرجان عبر تقنية زووم، وبث كافة التفاصيل عبر منصات التواصل الاجتماعي
يبدأ حفل الافتتاح في تمام السادسة والنصف مساء بالسجادة الحمراء التي تقام هذا العام داخل مبنى بلدية مالمو وليس خارجه كالمعتاد، قبل أن تقوم عمدة المدينة كارينا نيلسون بالترحيب بالمشاركين، يليها كلمة فريدا ترولمير رئيسة لجنة الثقافة في مدينة مالمو، ثم كلمة غيت ويليه مديرة مكتب الثقافة في مقاطعة سكونه، كلمة بيرنيلا هيلمان مديرة مكتب الثقافة في مدينة مالمو، ثم ماغنوس لونديرغويست رئيس اللجنة الثقافية لمقاطعة سكونة، وأخيرًا كلمة محمد قبلاوي مؤسس ورئيس المهرجان

محمد قبلاوي رئيس ومؤسس مهرجان مالمو
يعقب الكلمات الافتتاحية فقرة موسيقية، وتقديم لجان التحكيم والأفلام المشاركة، بالإضافة لتقديم بسيط لأيام مالمو لصناعة السينما، برنامج المهرجان الموجه لمحترفي الصناعة، والذي يأتي هذا العام في ثوب جديد يتماشى مع الهوية العصرية للمهرجان الذي يُغير موعده السنوي ليصير شهر أبريل مكانه الدائم في أجندة الأحداث السينمائية الدولية. وتقوم بتول عردات بمهمة تقديم فقرات الحفل
يعقب الحفل عرض فيلم الافتتاح “الرجل الذي باع ظهره” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، من إنتاج تونسي فرنسي بلجيكي سويدي ألماني سعودي مشترك، والذي ترشح مؤخرًا لجائزة الأوسكار لأحسن فيلم دولي غير ناطق بالانجليزية. ويتزامن مع العرض مناقشة إلكترونية مع فريق الفيلم تُعرض بشكل مباشر ثم تتاح للمشاهدة عبر منصة (ماف بلاي) طوال أيام المهرجان، التي يطلقها المهرجان رسميًا غدًا لتكون مساحة دائمة لعرض السينما العربية في الدول الاسكندنافية
برنامج مهرجان مالمو الحادي عشر للسينما العربية هذا العام يضم 42 فيلمًا (16 فيلم طويل و26 فيلم قصير)، من إنتاج 23 دولة مختلفة. تم تقسيمها بحيث تضم المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة 12 فيلمًا، مسابقة الأفلام القصيرة 17 فيلمًا، بالإضافة لثلاثة أفلام في برنامج ليالي عربية، وثمانية أفلام قصيرة في برنامج من تنظيم مؤسسة السينما العربية في السويد بالتعاون مع رد ستار فيلمز، مع عرض أربعة أفلام في برنامج المدارس

لقطة من فيلم ” الرجل الذي باع ظهره” يعرض في حفل إفتتاح المهرجان
هذا ويعتبر مهرجان مالمو المهرجان السينمائي العربي الأكبر والأكثر شهرة في أوروبا، حيث قطع منذ تأسيسه عام 2011 خطوات واسعة نحو تشكيل إطلالة على الأوضاع الاجتماعية والسياسية العربية، وإدارة حوارات بناءة تهم الجمهور والمختصين بحكم موقع المهرجان في السويد التي تضم العديد من الثقافات المتنوعة والمتعايشة على أرضها، لتصبح وظيفة المهرجان بناء الجسور بين تلك الثقافات اعتمادًا على الفيلم بصفته لغة بصرية عالمية، قادرة على محاكاة البعد الإنساني على تنوعه
مالمو.سينما إيزيس الجديدة
admin رئيسية, شاشة باريس, شخصيات ومذاهب 0
سابين أزيما في لقطة من فيلم ” يوم أحد في الريف” لبرتراند تافرنييه
أحببت الفنان والمخرج والمؤرخ والمنتج والموزع والمفكر السينمائي الفرنسي الكبير برتراند تافرنييه ، من مواليد مدينة ” ليون” وسط فرنسا في 24 ابريل عام 1941، وتوفي في قرية سان بول اقليم الفار في 25 مارس2021 عن عمر يناهز 79 سنة،
أحببته من أول لحظة التقينا فيها، وكان ذلك منذ أكثر من عشرين عاما، في قلب سفارة أندونيسيا في باريس. ومن هنا تبدأ الحكاية..
![]()
فقد كانت السفارة أقامت حفلا لتكريم الممثلة الاندونيسية الكبيرة كريستين حكيم، بسبب حضورها الى فرنسا، ومشاركتها بفيلم من بطولتها ،في مهرجان( القارات الثلاث ) في مدينة نانت الفرنسية،وكانت كريستين، التي حضرت عرض فيلمها في نانت، وأجريت معها حوارا طويلا لمجلة ” كل العرب” الاسبوعية التي كانت تصدر من باريس آنذاك في فترة التسعينيات،
دعت فقط لحضور حفلها،من بين كل النقاد والصحافيين، الذين التقتهم في المهرجان،دعت- لدهشتي – برتراند تافرنييه،وكاتب هذه السطور،وكان لقاء تافرنييه، الفنان الحكاء، والمخرج اللطيف المهذب، أجمل ماوقع لي في ذك الحفل التاريخي البهيج ..
فقد بهرني تافرنييه، ليس بجسده العملاق، وقامته،بل بأدبه الجم، وتواضعه النبيل،وأخلاقه العالية،وخجله الكبير،وإنسانيته الجمة،ومعارفه السينمائية الواسعة،وبهرني أكثر،عندمااقتربت منه،وصرناأصدقاء،بسبب ثقافته السينمائية الموسوعية المذهلة..
ليس فقط،في مايخص السينما الفرنسية،ونجومها ومخرجيها، وتاريخها وذاكرتها وأسرارها، وتفاصيلها، بل في مايخص أيضا السينما الأمريكية الكبيرة،والأدب الأمريكي، وموسيقى الجاز وأعلامها،
وربما كان فيلم ” حول منتصف الليل “AROUND MIDNIGHT الذي أخرجه تافرنييه، من أهم الأفلام التي صنعت،عن موسيقى الجاز والسينما، وعلاقة موسيقى الجاز،وارتباطها ومنذ نشأتها، بتاريخ العبودية ،في أمريكا، ونشأة السينما كفن، في الربع الأول من القرن العشرين..
الأب الروحي للسينما الفرنسية

برتراند تافرنييه
ولم يكن تافرنييه الذي أخرج أكثر من 30 فيلما، وعرفته وأحببته، وأحببت أفلامه التي تحكي جميعها عن “الأسرة “، أو المجموعة الإنسانية ، و قيمة الحب في حياتنا،والكيفية التي يمكن من خلالها، أن نتجاوز مشاكل وأزمات وتناقضات مجتمعاتنا ونناضل، وبكل تلك القيم التي يفاخر بها الإنسان، لكي نسمو بإنسانيتنا،خارج مجتمعات الاستهلاك المادية الكبرى ونرجسيتها المقيتة، وفقط عندما نستشعر، بأن الإهانة التي تلحق بإي إنسان في العالم ،هي إهانة للإنسانية جمعاء..
لم يكن برتراند مخرجا- أفلام ” يوم أحد في الريف “UN DIMANCHE A LA CAMPAGNE و ” ساعاتي حي سان بول ” و ” فليبدأ الحفل ” وغيرها فحسب، بل كان أيضا مؤرخا – فيلم ” رحلة في السينما الفرنسية ” فيلم وثائقي طويل ورائع،يستغرق عرضه أكثر من 4 ساعات، ويعد في مجمله، “تحية حب وتقديس وتكريم :للسينما الفرنسية وتنوعها الهائل، كما في تنوع DIVERSITY أفلام تافرنييه ذاته، الذي جرب كل أنواع الأفلام – في ما عدا أفلام نوع الوسترن ،ونوع الكوميديا الموسيقية –والذي أطلق من خلال أفلامه شهرة مجموعة كبيرة من الممثلين والممثلات الفرنسيين في الع
فن إدارة الممثل
لقطة من فيلم ” إزالة ” COUP DE TORCHON تظهر فيها ايزابيل أوبير وفيليب نواريه
والقائمة هنا طويلة جدا ،وتضم أسماء كثيرة مثل فيليب نواريه، وسابين ازيما، وايزابيل أوبير وناتالي باي وغيرهم، وقد كان تافرنييه أيضا مؤلفا – كتاب ” السينما الأمريكية في خمسين سنة ” ومنتجا – من خلال شركة ” الدب الصغير ” التي أنشأها – وكاتب سيناريو، لغيره من المخرجين،، ومدافعا عن التراث السينمائي الفرنسي، وضرورة الحفاظ عليه من الضياع والاندثار- شغل تافرنييه منصب رئيس “معهد لوميير” السينمائي في مدينة ليون،
للحفاظ على تراث الشقيقين لومير اللذين اخترعا السينماتوغراف- كما كان مناضلا ضد الحروب، والكلونيالية- الاستعمار، كما في فيلمه البديع،أو بالأحرى من وجهة نظرنا، رائعته ” (COUP DE TORCHON ) وتنعي حرفيا ضربة خرقة بمعنى تنظيف أو إزالة – إزالة كل وسخ المستعمرين الفرنسيين الأجانب في الفيلم الذكي – و كذلك العنصرية البغيضة في فرنسا، والفاشية المنظمة، وضياع الشباب الفرنسي، الذي يريد أن يصل بسرعة، من دون ثقافة أوخبرة وتمرس، وأن يحصل على المال بأي وسيلة، كما في فيلمه الأثير ” الطعم ” LAPPAT – حتى صار تافرنييه “الأب الروحي” LE PARRAIN للسينما الفرنسية بالفعل – كما وصفته جريدة الفيجارو- وعن إستحقاق وجدارة.
وحيث تقف معظم أفلامه ” الكلاسيكية ” التقليدية، من نوع ” سينما الجودةQUALITY ” في فترة الخمسينيات، وقبل ظهور حركة ” الموجة الجديدة ” في السينما الفرنسية.تقف في خندق الدفاع عن المرأة، وحقها في الحرية ،والمساواة ،وقد تمثلته وأحببت أفلامه ” الإنسانية الواقعية ” من خلال أبطالها،وأعجبت بفن تافرنييه الكبير- الذي تجري فيه السينما مجرى الدم في العروق- في ” إدارة الممثل ” – على طريقة المخرج الأمريكي العظيم إليا كازان، كما في فيلم ” رصيف الميناء” ،الذي يدير كازان فيه الممثلين الشامخين العملاقين مارلون براندو ورود ستايجر،وعشقه الكبير تافرنييه للمسرح، والممثلين المسرحيين..
ويظهر ذلك الفن- فن إدارة الممثل عند تافرنييه – في أبلغ صوره، في رأيي، في فيلم ” القاضي والقاتل ” الذي يلعب بطولته الممثل الفرنسي فيليب جالابرو، فعلى الرغم من أن جالابرو، كان يصنف كممثل كوميدي، ويشارك في أفلام ليو دو فينيس الكوميدية، مثل فيلم ” جندرمة سان تروبيزا” ، استطاع تافرنييه أن يحدث انقلابا رهيبا ،في مسيرة جالابرو السينمائية ومنحاه في التمثيل، حين جعله يضطلع ببطولة فيلم درامي تاريخي، يثير الكثير من الجدل( القاضي والقاتل ) وينجح ويبرز فيه بتمثيله، ويحصل على عدة جوائز ، ويفتح تافرنييه هكذا لجالابرو، الممثل المسرحي الكبير،سكة جديدة..
” السعادة ” بعد مشوار السينما الطويل

في كتاب بعنوان” برترند تافرنييه . السينما في الدم. محاورات مع برتراند تافرنييه ” للكاتب والناقد السينمائي الفرنسي نويل سومسولو، ويحكي فيه عرّاب أو الأب الروحي للسينما الفرنسية، عن مسيرته السينمائية الكبيرة، وعن هذه السينما الفن الرائع، الذي يفتح لنا سكة للفهم والوعي، على درب التنوير، وهو يعلي، ويذكي فينا، من قيمة الفضول، يسأل نويل تافرنيه..
“.. ماهو تعريفك يا تافرنييه.. لـ ” السعادة ” ..وماذا تعني لك ؟” ..
فيرد تافرنييه- الدرويش، المخرج الفرنسي، من الحكائين والمشائين الكبار، وأعظم الحكواتية في عصرنا ، يرد قائلا :
” ..السعادة الحق يانويل، أن تستيقظ صباح كل يوم، وتجد نفسك مازلت على قيد الحياة، ياللمتعة، فتأمل أن يكون يومك، أجمل من الأمس ، وأنت تدلف الى بحر الحياة، من دون خوف، أو وجل. لاشييء.. سوي السينما “..
وداعا تافرنييه..
صلاح هاشم

برتراند تافرنييه يتسلم جائزة الأسد الذهبي لمجمل أعماله من مهرجان فينيسيا
صلاح هاشم
ناقد سينمائي مصري مقيم في باريس.فرنسا ومؤسس موقع سينما إيزيس عام 2005 في فرنسا
admin كل جديد, لف الدنيا, مختارات سينما ازيس 0

أنجزت الفنانة أماني البابا مشروعًا فنيًا كبيرًا بعنوان (عطش). المؤلف من مجموعة كبيرة 30 من اللوحات المرسومة على 36 مترًا مربعًا من قماش خيام اللجوء، تروي الفنانة من خلالها قصص التهجير واللجوء التي مرت بها في مراحل حياتها، وارتباطها الروحي بكل بلدٍ أقامت به.
وقد فازت الفنانة أماني البابا بركات بمنحة “الفنون البصرية: نماء واستدامة” التي قدمتها مؤسسة (دار قنديل للثقافة والفنون) في طولكرم فلسطين، في شهر تموز الماضي من عام 2020 بدعم من مؤسسة عبد المحسن القطّان وتمويل من السويد.

الفنانة الفلسطينية أماني البابا
وكان اختيار البابا لمشروع “عطش” رغبتها أن تفترش الأرض رسماً وفناً. حيث رسمت فتاة تكبر في كل لوحة، تعيش احساسها كلاجئة في مختلف مراحل حياتها. اسمتها “وافدة” دون أن تدرك من أين وإلى أين ستصل مشاعرها؟ قصص أمها، كانت الجذور ومصدر قوتها أثناء الرسم. بقيت ورائها تحمي ظهرها في معركة الحياة حتى الفراق. ظلت هذه القصص داخلها، تستعيدها وتحاورها وجوه كثيرة حاضرة متسائلة: من أين أنت وما حكايتك؟ ترد أنا من اللد من هناك من فلسطين. هل عشتي هناك هل استنشقتي رائحة البحر؟ لا لا لا… لكن انظر لوجهي جيدًا، أنا من هناك سأعود كما تعود البذور. أمي زهرة بيضاء وضعت في مزهرية. أمي زهرة جفت لم تمت، ستعود وتنبت ألف ألف وردة… ستعود…
تقول الفنانة البابا:” فلسطين بالنسبة لي حنيني إلى جذوري الضاربة في أعماق الوجود، يشعل في ذاكرتي كلمات أمي وحكاياتها وقوتها. علمتني أمي أن كل وطن مررت به يجب أن يمزج في روحي. تلك الصلات المضيئة من التاريخ والثقافة حتى الصعوبات ستمزج لتكون قنينة عطرٍ معتقٍ بالحنين، رائحة قهوة عمان، وياسمين تونس، وبخور القاهرة العتيقة، وعود وعنبر اليمن.”.. فلسطينية ولدت لاجئة بالأردن ورحلة حياتها التي لا يفهمها الكثيرون بين كل من الأردن وسوريا وليبيا واليمن ومصر وتونس وهكذا تنقلت حاملة قصص الاغتراب تود أن ترويها باللون والخطوط.

الفنانة أماني البابا فنانة تشكيلية تعمل في مجال تأليف ورسم كتب أدب الأطفال، أقامت العديد من المعارض الشخصية ومشاركات منذ 1998م في عدد من الدول. موهبة نحتت في الصخر لم تنتظر دعماً من أحد.. حرة الفكر تشبه وردة برية تنبت في الربيع وتموت لو حجزت.

من الجدير بالذكر أن مؤسسة دار قنديل للثقافة والفنون مؤسسة ثقافية فلسطينية مستقلة غير ربحية تأسست عام 2003 ، تشكل دار قنديل رافدا هاما للفنون والثقافة وتقدم رؤية مستقبلية لهما في ظل الواقع الفلسطيني وذلك من خلال :
1- تنمية الفنون الأدائية ورعاية المواهب الجديدة واحتضانها ، وعرض جميع الأعمال الفنية .
2- المساهمة في إنعاش الحياة الثقافية وذلك من خلال تقديم البرامج والأنشطة الثقافية والمجتمعية بصورة منتظمة للجمهور مع التركيز على إيجاد جمهور جديد من مختلف الفئات العمرية .
3- تقديم الفنون المسموعة وتعليمها بأسلوب معاصر ومنفرد غير أكاديمي .
مقر دار قنديل للثقافة والنشر : طولكرم فلسطين.
لمراسلة الدار : على العنوان الاليكتروني المرفق
info@darqandeel.org








يختتم الموسيقار يحيى خليل رائد موسيقى الجاز فى مصر موسمه الفنى بمدينة الاسكندرية، بحفل يقام بمشاركة المغنية الايطالية اليانورا لانوتى ،ومصاحبة مجموعة من ابرع العازفين، وذلك فى الثامنة مساء اليوم الموافق الجمعة 2 ابريل على مسرح سيد درويش ” اوبرا الاسكندرية ” .
يتضمن البرنامج باقة من اشهر اعمال يحيى خليل الخاصة، التى تتميز بشكلها الفنى المتفرد ، وتمزج بين طابع الموسيقى المصرية و موسيقى الجاز، الى جانب مختارات من مؤلفات الجاز العالمية، وتنويعات على عدد من اشهر الحان الموسيقى العربية برؤيته الخاصة .
المعروف ان يحيى خليل رائد موسيقى الجاز في مصر والشرق الاوسط، وأول من قام بمزج الموسيقى المصرية بموسيقى الجاز، وصاحب أول انطلاقة جديدة لهذا النوع الموسيقي في مصر والشرق الأوسط، وقد نجح في تكوين لموسيقى الجاز قاعدة جماهيرية كبيرة، من مختلف الشرائح العمرية، داخل مصر وخارجها ، ليساهم فى الارتقاء بالذوق العام ، كما شارك في العديد من المهرجانات المحلية والدولية، وقدم الكثير من العروض الناجحة ،بمختلف الأماكن الثقافية والفنية بمصر والخارج.
ويشهد موسمه الصيفى سنويا “جولة فنية” فى الولايات المتحدة الامريكية، يقدم خلالها مجموعة من الحفلات، فى عدد من المدن الكبرى، مع نجوم الجاز في أمريكا، حتى يمكن القول أن اضافات يحيى خليل المصرية الى موسيقى الجاز كما في مجموعة من أشهر ألحانه مثل ” حكاوي القهاوي ” و ” دنيا ” و ” يعيش أهل بلدي ” و ” بأحلم ” وغيرها من إبداعاته المصرية الجازية المتميزة، جعلته سفيرا لحضارة مصر الموسيقية الجديدة في العالم
admin رئيسية, شاشة باريس, شخصيات ومذاهب 0

admin اصدارات كتب, مختارات سينما ازيس 0

صدر مؤخراً عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتاب «السينما العربية خارج الحدود»، حيث يرصد خلاله الكاتب صلاح هاشم، وضع السينما العربية في المحافل السينمائية الدولية والمهرجانات المتنوعة التي خلقت سوقًا جديدًا للسينما العربية في العالم.

وينقل الكاتب من خلال متابعاته التي استمرت أكثر من 30 عامًا في مجال السينما من موقعه في فرنسا التي عاش بها طويلاً، كواليس السينما العربية في هذه المهرجانات العديدة التي شهدت حضورًا مبهرًا للسينما العربية بدولها العديدة، وذلك من خلال مقالات نشرت في جريدة «الأهرام» الدولية، ومجلة «الشرق الأوسط» ومجلة «لندن» وغيرهما من المجلات والجرائد المختلفة التي راسلها الكاتب صلاح هاشم بمقالاته أثناء عرض الأفلام وإقامة المهرجانات.

غلاف الطبعة الأولى من الكتاب الصادرة عن المركز القومي للسينما في مصر1999
وفي الكتاب، يجمع ويقدم رئيس أكاديمية الفنون السابق الدكتور مدكور ثابت، مجموعة المقالات التي كتبها الناقد صلاح هاشم، خلال تاريخه مع المهرجانات، وينقل خبرته الواسعة من الكتابات الضيقة الموجهة بالإنجليزية إلى العالم العربي ليوفر مادة لمحبي السينما، كذلك لتكون مرجعاً تحدد قيمته في ضوء خصوصية الفكرة الأساسية؛ لتجميع هذه المادة التي كانت من قبل شتاتاً متفرقاً.
ويتكون الكتاب من أربعة محاور، الأول بعنوان «السينما سفير حضارة»، ويتكون من 33 مقالاً، حيث يتناول به كيف يمكن للسينما أن تكون منبراً لفكر وحضارة الشعوب، وملامح فلسفة الحياة التي تعيشها هذه المجتمعات، مستشهداً على هذا بالأفلام العربية التي عرضت ومستواها الفني، في صيغة نقدية تحليلية.
السينما وحضارة الشعوب
ويربط الكاتب في هذا المحور بمقالاته الـ33 بين مفهوم الحضارة والسينما، ومدى تأثيرها على ملامح حياة الشعوب وحاضرهم ومستقبلهم، مستشهداً بأفلام لمخرج الواقعية المصري صلاح أبو سيف، كذلك السينما الطليعية للمخرج يوسف شاهين، الذي شق طريقه إلى العالمية.
كما يُلقي بالضوء على التحف الفنية التي كشفها المخرج شادي عبد السلام للعالم، رغم مشواره السينمائي القصير جدًا، والذي أوضح من خلاله ملامح الفرعون الدفين بداخله، كما عبر صلاح هاشم بمقالاته على شوارع المخرج عاطف الطيب.وعلى نفس الوتيرة يأتي المحور الثاني بعنوان قراءة نقدية ووسط مغاير، ويقدم به 12 مقالاً، متناولاً بالنقد أفلاماً بعينها منها «إسكندرية كمان وكمان» ليوسف شاهين، و«طوق الحمامة المفقود» للمخرج التونسي ناصر خمير، والذي غير النظر للسينما العربية وأخرجها من النطاق الضيق الذي كانت تدور في فلكه، لتسبح في المجال الصوفي وبحور الأندلس الضائعة.
ويقدم المحور الثالث تحت عنوان «التفكير المعاصر في السينما»، وبه عشرة مقالات، حيث اهتم الكتاب في هذا المحور بسبل التفكير المعاصر في السينما العربية والانطلاق لآفاق جديدة، منها السينما التي تقدم تحت توقيع المرأة أو ذات أفكار نسوية، ويناقش «هل سينما المرأة تهتم بالمضمون على حساب الشكل؟»، وهي إشكالية تم طرحها كثيراً.
لقاءات
ويختتم بالمحور الرابع والذي يأتي تحت عنوان لقاءات خارج الحدود ويحتوي على 11 مقالاً، وهي عبارة عن لقاءات وبورتريهات لفناني ومخرجي وكتاب السيناريو العرب الذين انطلقت أعمالهم كالسهام المصيبة للغرب والعالم اللامحدود من الإبداع.
ويبدأها مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، والتي تألقت في العالم العربي بأفلامها المتنوعة الموضوعية التي تطرح جوانب من المجتمع وأوجه المرأة المختلفة الشكل والتكوين، من الفلاحة في فيلم «الحرام»، والفتاة الساذجة التي تتحول إلى الكيد والدهاء في فيلم «دعاء الكروان»، أو المرأة التي تعاني من القهر والظلم المجتمعي كما حدث معها في فيلم «أفواه وأرانب» أو السيدة الأرستقراطية التي تتعرض لصفعة من المجتمع في «أريد حلاً».
ويُقدم الكاتب مجموعة من المقالات التي تتناول مخرجين كباراً أثروا السينما العربية بجرعات فنية مكثفة ومنهم هنري بركات، وكذلك التونسي فريد بوغدير ولغته العميقة الجريئة وتعرضه لمشكلات مجتمعية وأيديولوجية في مجتمعه، كذلك التونسي أيضاً نوري بوزيد، كما أطل الكاتب بمقالاته على المخرج المغربي سهيل بن بركة، كما أشار للمخرج الفلسطيني ذي الرؤية المتجددة إيليا سليمان، ويختتم مع المخرج السوري عمر أميرالاي الذي عانى من المنع هو وأفلامه طوال حياته داخل سوريا.
مدخل نموذجي
هذا الكتاب وما يحويه من مقالات قيمة في مجال السينما، يعتبر مجرد مدخل نموذجي لفكرة السينما العربية خارج حدودها الطبيعية، والتي عبرت بالفن القيم لأقطار العالم المتفرقة والمحبة للسينما، وهو ما نجده منعكساً في تقدير السينما العربية خلال العقود الماضية.
ويعتبر الكتاب اكتشافاً للحضور السينمائي العربي في الخارج، وشهادة على لحظات ووقائع تاريخية تعد مهمة وبصمات في ذاكرة السينما العربية.
المؤلف في سطور

صلاح هاشم، كاتب وصحافي وناقد سينمائي مصري من جيل الستينات، مقيم في فرنسا، وذلك بعد حصوله على «ليسانس» الأدب الإنجليزي من جامعة القاهرة في العام 1969، وماجستير في الحضارة الأميركية وأدب الزنوج، وله العديد من الكتب والمترجمات والقصص والدراسات الأدبية والفنية، التي نشرت في العديد من المجلات والجرائد العربية، كما شارك في عضوية لجان التحكيم الدولية للعديد من مهرجانات السينما.
أمنية عادل
اقرأ :
الكتاب:
السينما العربية خارج الحدود
تأليف:
صلاح هاشم
الناشر:
الهيئة المصرية العامة للكتاب
عام 2014
القطع
متوسط
عن موقع ” البيان ” بتاريخ 22 أغسطس 2014 لباب ” مختارات سينما إيزيس “
admin رئيسية, مختارات سينما ازيس, مهرجانات 0

لقطات من حفل التكريم في مهرجان الأقصر العاشر للسينما الافريقية
أقام مهرجان الاقصر للسينما الافريقية يوم الأحد28 مارس احتفالية تكريم، علي هامش فعاليات دورته العاشرة، للسينما السودانية ضيف شرف المهرجان هذا العام، والشخصيات المصرية الداعمة له منذ دورته الاولي، وحتي العاشرة، شاركت فيها نجمة الجماهير نادية الجندي، التي قامت بإهداء درع تكريم المهرجان مع سيد فؤاد، رئيس المهرجان، وعزة الحسيني، مدير المهرجان، للممثل محمود حميدة، الرئيس الشرفي للمهرجان، و اللواء طارق علام، عضو اللجنة العليا للمهرجان، والناقد الكبير مجدي الطيب ،

والبنك الأهلي المصري، الراعي والشريك الدائم للمهرجان منذ بداية الدورة الثانية، وحتى اليوم، الذي يتبني برنامج تنمية الموهوبين في المجتمع المحلي، وتسلم درع التكريم الاستاذ مروان عاطف، والناقد فاروق عبد الخالق ، والخبير السياحي محمد عثمان، والفنان الامريكي من أصل أفريقي، جيمي جون لوي، الذي اهتم بقضايا بلاده في هايتي،

كما تم تكريم اسماء الراحلين الذين دعموا المهرجان منذ بدايته ومنهم : الناقد الكبير سمير فريد والنجم الكبير محمودعبد العزيز والنجم خالد صالح ، كما قدم المهرجان تقديره الخاص للناقد والاعلامي الراحل يوسف شريف رزق الله .