روح الصورة : عروسة البحر في كوبنهاجن.عدسة صلاح هاشم.

عروس البحر في كوبنهاجن عروس بحر الدانمارك


عدسة صلاح هاشم في كوبنهاجن من 16 الى 28 يوليو 2020

admin رئيسية, فوتوجرافيا, كل جديد, لف الدنيا 0

عروس البحر في كوبنهاجن عروس بحر الدانمارك


عدسة صلاح هاشم في كوبنهاجن من 16 الى 28 يوليو 2020

admin Uncategorized, رئيسية, كل جديد, لف الدنيا, نزهة الناقد 0
جولة كاميرا صيف دنمركي
ومتعة السباحة في بحر البلطيق
![]()

![]()
![]()
![]()
لوحة ” الباليه ” للفنان سامي لمع
admin رئيسية, كل جديد, لف الدنيا, نزهة الناقد 0


زيارة لقبر الكاتب الروائي المفكر الفيلسوف الشاعر اليوناني العظيم نيكوس كازانتزاكيس أكثر كاتب تأثرت به في حياتي مع إعترافي بفضل أساتذتي الكبار من عند الجاحظ مرورا ببرجسون وكه حسين ويحيى حقي وعبد القادر المازني وفؤاد حداد ووليام بليك وجاك بريفير وبرجمان و شكشبير وإزرا باوند وغيرهم
المكان : هيراكليون. اليونان
الزمان .فترة الثمانينيات
admin رئيسية, كل جديد, لف الدنيا 0

وحشتوني. ياريت أقدر ما أغيب عنكم ابدا.وصلتني اليوم هذه الرسالة من أخي و صديقي الفنان ومدير التصوير اللبناني الكبير سامي لمع هذا الصباح بخصوص رحلتي المقبلة في غضون أيام الى بلاد ” هاملت ” شكسبير، و ” عروسة بحر ” هانس كريستيان أندرسن العظيم- من ضمن الكتّاب ” يابنات الدنمرك “، كارين وفابيان و زيلدا – الذين قرأت لهم في صغري، وأحببتهم كإنسانيةوأخلاق وبشر..
حيث عشت – في زمن آخر، أرقي وأجمل، وأكثر حرية ،في فترة السبعينيات، عشت صعلوكا لفترة في البلاد،وشاركت في كوبنهاجن جماعة من الهيبز الصيّع سكن فوق شجرة- مازالت الشجرة الكبيرة هناك، مثل ملعب تنس حيث اذهب كي اتفقدها كلما ترددت على العاصمة الدانتمركية، في مستعمرة “كريستيانا “الشهيرة ،في قلب العاصمة كوبنهاجن- ويقول لي سامي في رسالته التي تسلمتها اليوم..
” ..أهلا أخى صلاح.هناك تدابير جديدة فى مطار كوبنهاغن لقد منعوا الوقوف داخل المطار لإستقبال القادمين، والإنتظار حاليا خارج القاعة الداخلية، يعنى عندما تخرج من الجمارك الى القاعة داخل المطار،سأكون فى إنتظارك عند موقف التاكسيات ،وهو اول مخرج على ايدك اليمين.الطقس فى كوبنهاغن هذه الأيام ، كما يقولون هنا هو صيف دنماركى ، يعنى شوية شمس مع شوية مطر وشوية رياح فى نفس اليوم بحرارة من 16 الى 20 درجة فهات معاك جاكيت خفيفة صيفى لترد الرياح وقت الحاجة. ومتنساش كارت المترو- كارت احتفظ به منذ زيارتي الأخيرة الى كوبناجن ومائة كرونة وفرط – نراك يوم … صباحآ ..وليس يوم .. كما ذكرت فى الإميل بتاعك،للتذكير فقط،ولو عايز اية، شئ اكتب لي، او إتصل على الماسينجر، وماتنساش تجيب معاك كاميرتك. أخوك سامى.”.
وأنتم بخير ؟
صلاح هاشم
أديب وناقد ومخرج مصري مقيم في باريس.فرنسا
مؤسس موقع سينما إيزيس الجديدة ومهرجان ( جاز وأفلام )
الجريمة والجنس،شئنا ام ابينا، كانا ومازالا هما المدخل الجماهيري، لنجاح الكثير من الافلام السينمائية ، ومن العناصر الفعالة ،لجذب الشريحة الأكبر من متابعي الدراميات التلفزيونية ،في كل بلدان العالم..
ورغم ان مسلسل ( لاكاسا دي بابل)- اكثر المسلسلات الأجنبية مشاهده على منصة النتفلكس- اعتمد الي حد كبير علي كسر اكثر من ١٥ محظور رقابي من اجمالي ٢٦ محظور في قانون هايز ( ١٩٣٤ – ١٩٦٤ , فإن نجاح المسلسل لا يمكن ارجاعه فقط ،لتلك الحكايات والمشاهد الرومانسية واللقاءات الحميمة بين طوكيو وريو ، اوبين البروفسور وراشيل، اوبين دينفر وعشيقه أريتور السابقة . كما لا يمكن إرجاع نجاح المسلسل أيضا، الي تلك المشاحنات والمطاردات التي نفذت ببراعة شديده وبتقنية عالية بين أفراد العصابة والشرطة ،داخل وخارج دار سك العملات ، او في بنك اسبانيا، او في تايلاند والفلبين..
كما لايمكن إرجاع نجاح المسلسل أيضا ،الي القدرة العالية علي التحكم في كل مفردات عناصر المسلسل الفنية ، بداية من الكتابة الاحترافية التي استدعت معالجه سيناريو الحلقة الاولي خمسين مره ، اضافه الي تخصيص سته مخرجين للاهتمام بعناصر العمل من تصوير، ومونتاج ، واضاءه ، وملابس ، وتمثيل ، وغيرها . ولايمكن ارجاعه أيضا ،لتبني منصة نتفلكس للجزئيين الثالث والرابع ، في المسلسل، ماهو اهم من كل عوامل الجذب السابقة..
قناع وجه الرسام العالمي الإسباني الشهير سلفادور دالي ،والبدلة الحمراء ، والأغنية الإيطالية الشهيرة (بيلا تشاو ) او ( وداعًا إيتها الجميلة ) ، ثلاثة أشياء اعتمد عليها كتاب ومنتجي وصانعي الصورة في مسلسل ( لاكاسا دي بابل ) لجذب انتباه المشاهد ، واكتساب تعاطفه ، وإعطاء قيمه كبيره للعمل، اكثر من كونه قصه عن عمليه سطو تقوم بها عصابه تحت أمرة ( بروفسور ) ذكي ومحنك ودارس لكل فعل يقوم به ،مع حساب ردة فعل الآخرين ، وكأنه لاعب شطرنج ماهر . وقد وصل الامر عند البعض، الي اعتبار هؤلاء اللصوص، إنما هم مجموعه من الأبطال العظام ،يقومون بعمل ثوري كبير، يستحق كل الاحترام والتبجيل !!..
في اذهان الناس، وفي ذهن اَي مشاهد للمسلسل، لو تمعن قليلا في الرموز والمعاني سيجد ان قناع دالي ،هو صوره من وجه فنان أسباني كبير، عرف عنه تمرده وفوضويته وثوريته ،وجموحه الفني والإنساني ،ومعارضته المعلنة ضد الجنرال الفاشي فرانكو ..

ويعني ذلك كله، ان القناع في الوعي الجمعي للناس هو مرادف للثورة ( حتي لوكانت فوضويه ) او مرادف للفوضى ( ومطلوب ان تكون فوضي ثوريه ) ، و( البدلة الحمراء ) هي لون الاشتراكيين وربما الشيوعيين المفضل ، وهي لون الدماء التي أسيلت من العمال الذين ثاروا ضد الرأسمالية ، وهي لون الدم المخفي الذي سال من المسيح ،عندما تم صلبه، وأصبح هو اللون المفضل في الذاكرة الفنية للفن الكنسي علي مر العصور ..
وأخيرا أغنيه ( بيلا تشاو ) التي بدأت في الظهور كفلكلور إيطالي ، وتحولت بعد ذلك الي الأغنية المفضلة ،عند المقهورين والمزارعين الإيطاليين الفقراء ،ضد ملاك الارض الظالمين ، وبعدها أصبحت هي النشيد الوطني، لكل مقاومي الفاشية في إيطاليا ، ومقاومي النازية في بعض البلدان الأوروبية..
كما قلنا ، ان الموضوع اكبر من مجرد حكاية، عن عمليه سطو ، وإنما يتعدى ذلك بإعادة صياغه، مفهوم الدراما الذي تعارفنا عليه منذ قرون ، ويعيد صياغه مفهوم البطل الدرامي المعاصر من جديد ،بل ويقدم رؤيه معاصره، عن مفهوم الخير والشر بعد ان يكشف العمل، الكثير من الأكاذيب التي عشنا فيها طويلا
عوده ريو بعد تعذيبه في صحراء الجزائر، وخروج لشبونة ( راكيل ) من الخيمه في طريقها للمحاكمة ، ومقتل برلين ، وجنازه نيروبي ، اعتبرها اربعه مشاهد تأسيسيه ،لتكريس لصوص مسلسل ( لاكاسادي بابل ) كأبطال حقيقيين ، واخيار نبلاء ، يستحقون المحبة والتعاطف، اكثر من الرفض والإدانة..

برلين اللص الظريف ، الهادئ ، الغاضب ، الذكي، الرومانسي اللطيف، المحب للسيطرة، يرفض مغادره النفق ،في نهاية عمليه السطو ، ويضحي بحياته، من اجل إعطاء الفرصة لأصدقائه للهرب ، وكأنه جندي مخلص، في ارض المعركه ، يفدي وطنه بكل شجاعة ، لذا يستحق منا التعاطف ، ويجعلنا ندين رجال الشرطة الاشرار الذين قتلوه، وهو يؤدي مهمه ( نبيله ) لأصدقائه ( اللصوص ) !!..
و( ريو ) الذي هرب الي احدي جزر تايلاند، هو وطوكيو ، ونجحت الشرطة الإسبانية في القبض عليه ، فإن أفراد العصابة ( العائلة ) يجتمعون مره اخري، من اجل إطلاق سراحه ،وينجحون في ذلك ،وعندما يعود للانضمام للبقيه، في بنك اسبانيا ، تصطف الجماهير لتحيته، والترحيب به ،كبطل مغوار ،ومحارب صنديد !!وهو في الحقيقة لص هارب، لإدانته في عمليه سطو مكتمله الأركان ، وهو عائد في حمايه الشرطة ! لإكمال عمليه سطو جديده !!..
اما مقتل نيروبي، بعد تعرضها لرصاصه اصابتها في مقتل، بعد تعرضها قبل ذلك لرصاصه استدعت عمليه جراحيه قامت بها طوكيو ،فقد أقيمت لها جنازه مهيبه وحمل نعشها اربعه من حراس البنك ،وكأنها جنازه لإحدي شهيدات المقاومة!! ولا اخفي القول انني حزنت عليها كثيرا ، مثل الكثيرين ، وهذا بالضبط مااراده المسلسل !!..
ألا وهو تحويل عمليه السطو الثانية، لاحتياطي الدولة من الذهب ، وكأنها مهمه وطنيه !!
وكيف لك ان ترفض هذه المهمة الجليلة، اذا كانت ( راكيل ) مفتشه الشرطة الحسناء، والمكلفة من قبل الدولة للتفاوض مع العصابة ، قد وقعت في غرام ( البروفسور ) ، وتعاطفت مع أفكاره، بل انضمت الي عصابته ، ليصبح اسمها الحركي ( لشبونة ) !! والغريب والمثير أيضا ، وهي مدانة بجرم الخيانة العظمي !!يقوم الناس بتحيتها، والهتاف لها وهي في طريقها للمحاكمة !!
عالم المهمشين، وكل الذين ينتمون الي الطبقة المتوسطة المتآكلة ،بل المنهارة، وكل الساخطين علي الحكومات الكاذبة، في وعودها بالتنمية والرخاء ، وكل المتمردين ،علي النظم القمعية التي سحقت وتسحق حريات الفرد، وتخنق طموحاته وأحلامه ، وكل الراغبين في الانتقام من لصوص الحكومات والدول، من خلال التماهي مع ابطال بسطاء ظرفاء، قد ينجحوا في إرجاع مسروقات الأغنياء الي أصحابها..
كل هؤلاء، هم الشريحة الأكبر من المتابعين لمسلسل ( لاكاسا دي بابل ) ، بالإضافة طبعًا الي المهتمين بالجوانب الفنية ، والذين يكتفوا بالقراءة لهذه الاعمال في مستواها( التسلوي ) الترفيهي الاول..
وكان الامر كذلك أيضا مع فيلم ( المهرج )، الذي حذر من موجات غضب كبيره، شاهدنا بعضها مؤخرا ،في اميركا وفرنسا،وغيرها من بلدان العالم . ويبدو ان الامر كذلك أيضا مع مسلسل ( ١٠٠ وش ) ، الذي تعاطف المشاهد السابق مع ابطاله، وحقق فيه رغباته ،في الانتقام والتمرد، ولعب فيه دور ( روبن هوود ) الذي يسرق الأغنياء من اجل البسطاء، وينتقم للمظلومين ، حتي لوكان علي حساب تغيير معادله الصراع في الدراما ، وتغيير اطرافها..
ان المنتصر في النهاية، ليس مهما ان يكون البطل النبيل ، وإنما من الممكن ان يكون، البطل القاتل الشريف ، او البطل اللص الظريف !!
عماد النويري

admin افلام, رئيسية, كل جديد 0

في رائعة عصام الشماع وهاني لاشين وسيد حجاب وعمر الشريف (الاراجوز) مشهد بديع في جلسة حشيش حيث يلعب المخدر برأس الأراجوز محمد جاد الكريم ويبدأ في استدعاء الحديث عن أنعام التي يحلم بها.
ويداعب الحديث النسائي رأس مساطيل الجلسة حيث انه مناسب تماما لقعدة من هذا النوع؛ وفجأة يرتد للأراجوز- لسان حال الغلابة والمظلومين- عقله وكأنه أفاق فجأة حين تذكر اليهود المحتلين لأرض سيناء..فيتجهم ويكشر ويهمهم بالغضب حين اقتحم خاطره مابدد سعادته وشجونه معبرا عن حزنه من هذا الوضع.
وهنا يمتعض أحد الكومبارس ساخطا ويرفع صوته مستنكرا:( بقولك ايه خلينا في حكاية النسوان)؛ هذا الأمر يضاعف من انفعال جاد الكريم بعد أن طار ماتبقى من أثر الحجرين من دماغ أراجوز الوعي؛ فيصرخ في وجه جاره في الغرزة الريفية المتهالكة قائلا:(أخص يلي مش وطني)؛ وكأنه أفاق تماما ليكتشف مدى الوحل والغيبوبة التي سقط فيها الجميع بفعل المخدرات السياسية والعاطفية بينما تتسلل أغنية لأم كلثوم في الخلفية.

هاني لاشين مخرج فيلم الأراجوز
لست أدري لماذا يذكرني هذا المشهد النكسوي بأمتياز بما يحدث الان..فنحن غارقون في مستنقع أثيوبيا والعطش القادم؛ وضم إسرائيل من حولنا للأراضي العربية، وكورونا من خلفنا وحرب وشيكة على الحدود الليبية؛ وشهداء في سيناء كل يوم من أمامنا ونحن غارقون في الحديث عن التحرش الجنسي، ومواقع التواصل قاعدة تلت وتعجن في تفاهات كثيرة وسط جلبة مخدرات إعلامية من الأصناف المنحطة للغاية؛بينما يحيطنا الفساد الاجتماعي من كل الجوانب؛ والباشا الكسباني وبهلول ابن الأراجوز أو الباشا الجديد يستعدان لأقذر جولة من جولات احقر صراع على مقعد الأنتخابات لاستكمال بيع ماتبقى من القرية المنكوبة، لينتهي الصراع بشكل دموي.
هشام لاشين
admin رئيسية, كل جديد, مختارات سينما ازيس 0

الحديث عن سامي السلاموني لا يحتاج الى مناسبة
فهو الناقد السينمائي المميز الذي أمتعنا وعلمنا من خلال مقالاته ومناقشاته وحضوره الجميل في حياتنا السينمائية
رحل سامي عن عالمنا في ٢٥ يوليو ١٩٩١ ـ وكان في ال٥٥ من عمره
في يوليو ٢٠٠١ ـ أى بعد عشر سنوات من وفاته بدأت الهيئة العامة لقصور الثقافة في اصدار الأجزاء الأربعة للأعمال الكاملة لمقالات سامي السلاموني
من اعداد يعقوب وهبي ــ وذلك في سلسلة آفاق السينما برئاسة تحرير أحمد الحضري.

وأنا أذكر هنا أسماء شكلت وعينا السينمائي وفتحت لنا آفاقا جديدة في عوالم الاستمتاع بالسينما وبهجتها..
كتابات سامي السلاموني ـ لمن لم يتذوقها من قبل ــ تعد بهجة ومعرفة ومتعة ودروسا في التذوق الفني وحرفنة التعبير عما تشعر به .. عما تريد قوله ..
الناقدة السينمائية خيرية البشلاوي كتبت في مقدمة الجزء الأول لهذه المقالات للناقد المتفرد سامي السلاموني عن أهم ملامح نراها ونلمسها في هذه المقالات

ـ الحضور القوي والأكيد للوعى الاجتماعي والسياسي الذي يميز الكاتب الذي يتعرض لفن ترفبهي في الأساس
ـ تميز الناقد بالثقافة والدراسة واصراره على دور ايجابي اجتماعي يلعبه من خلال الممارسة النقدية للأعمال الفنية.
ـ حضور قوى وأكيد لأسلوب تعبيري لغوي ساخر وخفيف دون المساس بالجدية المطلوبة . الشئ الذي يجعل مقالاته قادرة على الترفيه والتسلية ناهيك عن اشاعة روح الجمال والاحساس به وهي صفات مشتركة بين كتابته للسينما .. والسينما الجميلة التي أحبها ودافع عنها ..
هذه الأجزاء الأربعة لكتابات سامي السلاموني في حاجة الى اعادة قراءة ,, واعادة اصدارها من جديد
توماس جورجيسيان ـ يوليو ٢٠٢٠

تعليق من سينما إيزيس
طبعا مع الصديق الكاتب توماس جورجيسيان في اصدار الأعمال الكاملة لناقدنا الكبير المحترم سامي السلاموني من جديد، لكن مثل تلك كتب ” تنويرية ” لا تتصدر الآن مشهد النشر الحكومي الرسمي في مصر للأسف، إضافة أن أحدا لم يعد يقرأ الآن، بسبب القصف التليفزيوني المصري اليومي المدوى و المدمر للفكر والعقول، حتى تغربنا داخل بلادنا، وصرنا مسخا..
صلاح هاشم
admin اصدارات كتب, رئيسية, كل جديد 0



admin رئيسية, كل جديد, نزهة الناقد 0

( ..قد يكون وجهها الذي تحلم به منذ زمن بعيد،مطلا عليك من أروقة القطارات الراحلة الى المدن البعيدة الاسطورة ، ولا امل في الرجوع.
يكون الضباب ملتفا حول اعمدة النور المبعثرة، وزاحفا فوق صدر الأرض، متسلقا النور الساقط من مصابيح النيون الزجاجية، خارجا بإندفاع الزفير، تلفظه الصدور الباردة، في ما تحملك العربة، وأنت تعتلي كومة الرمال، ومعك العجور ” عم زيّان ” في البرد يبتسم، وهو يربت على كتفيك، من وقت لآخر، فتعرف أيها الصغير أن الحياة في فرح التحدي تشب.

وعندما تخرج الى الطريق، من خلف قضبان الذات الطماعة في توحش، متخلصا من كل الحكم القديمة، وتحلل المواعظ المندثرة، وعاريا تعدو خلف القطار، تاركا خلفك ،كل ما ملكت، والقطارات الراحلة عن مدن الجفاف والسموم، تطلق صفاراتها، سوف يغيب عنك وجهها المطل في الحلم، وتبتعد النوافذ في الظلام. لكن وأنت تعدو عاريا تحت المطر، والنجوم ترقبك، يكون اليقين الواحد، مبتسما كان وجهها، فتعدو.

تتطهر ” زهرة اللوتس ” في الماء المقدس من تسلط الأشياء القديمة، وروائح المستقعات العفنة، وتدخل في النسيم.وفي وداعة المساء القادم على مهل، تكون زهرة اللوتس قد تحررت ، من ركادة إنسدادات الأمكنة المنفسحة، فتتعلم التحليق في صمت، وهي تسبّح بحمد إيقاعات الميلاد المترددة.

وعندما تتمايل سنابل القمح ،على مقربة من نبع الوادي، تكون كل الطيور في مواكب الرياح القادمة، قد تعطرت، بنفس الرحم الواحد، وإغتسلت بطمأنينة اللقاء، فتتحسس الأقدام وللمرة الأولى الأرض المتشققة، وتسري قشعريرة كل البدايات الأولى المترددة، لكن الرغبة في التوحد بالأرض، تكون قد سكنت رحم الروح، فترتفع الرايات ،على طول الميادين، إن وافرحتاه .. الأرض تنبت العشب.)..
صلاح هاشم

admin رئيسية, كل جديد, نزهة الناقد 0
![]()
إذا كانت السينما هي ” فن الحب “، فإن النقد كما أكتبه ،وأمارسه منذ عقود، هو فن حب فن الحب.
صلاح هاشم
كنت محكما في مهرجان ” كان ” السينمائي الدورة 42 لعام 1989

( ..الزميل صلاح هاشم من المتيمين بحب السينما، يمارس منذ عقود طويلة عمله بصبر وأناة، وله نظرات ثاقبة، فيما يتناوله من إتجاهات وتيارات، وأسلوب سرد، يأتي على الكثير في سرعة وإيجاز.. )..
الناقد اللبناني الكبير محمد رضا
جريدة ” الشرق الأوسط ” العدد 14087، بتاريخ 23 يونيو 2017
الصورة : لقطة من فيلم ” النشال ” البديع للمخرج الفرنسي الكبير روبير بريسون
للمزيد:
انظر حوار أجراه شيخ النقاد السينمائيين في فرنسا ميشيل سيمون مع المخرج الفرنسي الكبير روبير بريسون وترجمة صلاح هاشم في ( موقع سينما إيزيس ) على الرابط المرفق:
