وحيد حامد في المشهد السينمائي المصري. ثنائية ” الشعب ” و ” السلطة ” . بقلم مجدي الطيب








admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد, مختارات سينما ازيس 0








admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد 0

رحل عن عالمنا، فجر اليوم، السبت، الكاتب والسيناريست المصري الكبير وحيد حامد، عن عمر يناهز الـ 77 عاماً، عقب نقله إلى العناية المركزة في إحدى المستشفيات؛ إثر أزمة صحية تسببت في دخوله المستشفى، يوم الخميس الماضي .ومن المنتظر أن يٌشيع جثمانه إلى مثواه الأخير، بعد ظهر اليوم ، من مسجد الشرطة في مدينة الشيخ زايد..

admin رئيسية, كل جديد, يوسجي سينما إيزيس 0

عيون تجملت في ثيابهن، وحملت شقاوة فطرية، في حنايا الشوق تلهب أجسادهن.تبحثن عن سّاقِيَة الاِرْتِوَاء، من وهج لهفات هوجاء عابثة، تطحن صدورهن.تسبح وتذوب فى عروق نبضهن.
تتنهد في ثمالة، فوق نهود صبايا قمرات من كل الألوان، متعانقة في أحضان دافئة وناعمة، تطفأ ظمأ شغفهن، وهيامهن في نظرة رَغْبَة وشَهْوَة ، صَبابَة بيضاء شاردة متلَهْفَة ، وأخرى سمراء جامحة، تنادي حبيب القلب في جَرَّأَهُ ومُجُونٌ ،بلاخَجَّل، ونظرات عابثة فى شغب والتواء.
وعيون العذارى تطحن، وتلعق شهق دموعها، بزفرات على الخدود حمرة عِفَّة واِسْتِحْيَاء .
وسوداء بلا رداء، نزعت سترة ثياب الحِشْمَة والحياء. وعيونها شهية جاحظة ،مرتبكة من نظرات الكلمات، والظنون الكاذبة العوجاء.
كلهن نزعن الأكفان، وتَسَرْوَلَن بلباسَ مزركشة، بخيوط ذهبية مراوغة، تبعثرات اللذات، تهَتَّك أفكارهن.
موكب الدلال، عابر سبيل الحياة، صداه أنين مزمار ،في الأجواء الحالمة، سائر صامت مُمَزَّق بلا رداء، يسطر حواديت..
“كان ياما كان” ،
من همجية أهل الايام.
” جولييت” حبسة الغرام، خلف أسوار التنهدات ، بأنين وهمسات، تراقب لمحات الروح، “روميو” طائر يحلق ، في أفق السماء. تبحث عن فارسها، يمتطي صهوة الحب، ينادي على ست الحسان فى شرفتها. ولؤلؤة الجمال نعست في منامها. تجرعت الحب في كأس من سموم ، في حضن وصحبة حبيبها.
وياويلي منك ياليلة، من شغف ونشوة “لَيْلَى” وحيرَةِ اللَّيالي في شفق تبعثر ضوؤه على دُجُنَّة الظلام ، مازالت قبلاتها في الفضاء، سابحة شاردة هوجاء، تنظر حولها في خوف وإرتباك. تنتظر لمحة عَنْتَرَة “عنتر بن شداد”.
وتقرأ كلمات الولع، وهيام شفاه ترتجف من سطوة ونُفُوذ سلطان الحبيب. ( إِنَّني لَيثٌ عَبوسٌ ،لَيسَ لي في الخَلقِ ثاني)
“وَنَصيبي مِنَ الحَبيبِ بِعادٌ ، وَلِغَيري الدُنُوُّ مِنهُ نَصيب.
وَهَلاكي في الحُبِّ، أَهوَنُ عِندي مِن حَياتي ،إِذا جَفاني الحَبيب.”
أما الحزينة ” سندريلا” ، إحتبست أنفاسها، ودموع العين فرشت غطاء حُرْقَة ،ولَوْعَة الألم ، وسادة تغطي محنتها.
برعشة يدها، تعاتب قدرها وقدرتها، وفقدان حظها، حائرة في شرنقة ولَوْعَة سجن، حبس الأحلام في دنيتها.
تتسآءل في لَهفتها، من يجد سر حذائها.!؟

أما أنت يا”بهية”، حكايتك، ما أحلاها من غنوة وحكاية.
جالسة في جلباب من ورود الشوك، تنوح ويبوح الأسى ،تحت وِشَاح غمَّتها،
تظللها الاشواق ، وتحتضن صندوق ماضيها وذكرياتها، تنتظر خطا فارس الأحلام.
وطيور الحب تتضاحك، على غفلتها وبرائتها. وتتغني وتغرد مع بيرم التونسي:
“يابهية وخبريني يا بويا، ع اللي قتل ياسين
قتلوه السود عينيا يا بويا، من فوق ضهر الهجين”.
و”احمد فؤاد نجم” زود الرواية جرعتين.
” ناس تمشي، وناس تجينا
واحنا متبعترين، ولا صاري ع السفية،
ولا مربط للهجين، والدنيا بتجري بينا،
واحنا متوخرين، يا بهية ولملمينا،
نطرح مليون ياسين”
وأهل المغنى تغنوا الحكاية. طَنطَنة ودّنْدَنَة خادعة في اللسان، وطَنِين الذباب يطرب، ويسري ويتسلل في هوس الأذان…
يابهية أنفاسك مازالت دايرة وهنية، في عبق المكان.
يادنيا الأمس وحلم الزمان، وبقايا حطام الإرث، بنيان حسنك وبهائك تسكع في زمن مُنَافِق أعْوَج، وتكسرت رمانة الميزان.
ماذا يدور في خاطرك الآن !؟
دنيا عبثية تعيش في لوحه الوهم والغثيان.
” الحقيقه” ..!
كلمة وغنوة زائفة، صناعة ومهنة للشعراء والأدباء، ثرثرة تباع بالمجان،
وٱهات مراهقة، وفراغ للشفاه.
عالم مُهان يتخبط في عتمة صناعة الأوهام.
مواويل ربابَة عتيقة، وقصص عبثية الأجواء، قابضة على الأذهان، تقذف جمرها فوق مواكب العشاق.
يا صبايا وقمرات الحب.!
أين ذهبت أيام “الرومانسية”، وخجل تلعثم البسمات !؟
وأسطر عبارات وكلمات، تحتضنها قصاصات الورق الوردية ، في خوف وإرتباك، من حسد وتطفُّل النظرات.
كل الوجوه ملامحها أشكال وهمية، مثل عروس لعبة أو دمية، تتزين بأصباغ وزيف وتلوينات.
لا تدري البيضاء من خمرية اللون، أو السمراء من كحيلة عسلية ، وعيون السوداء زجاجية زرقاء. الكل عرايا في الخواء أسوياء !
وكسوة الوجوه، مسخات من مسحات سطوة، وبطش مساحيق الطلاء.
من يعيد شريط ترنيمة وعُذُوبَة الحياة..!؟
جماليات الإعجاز وسينفونيات الماضي، وعبق الورود رحيقها روح الصفاء. وأعواد طلة القمرات الراقصه، في عفوية غريزية وبهاء.
دنيا متغيرة في فكرها، تلونت سحنتها بالصبغات، ٱثيرها يتمشي مُتَغَطْرِس في الأوحال.
قل وإفعل ما تشاء!
إن تمكنت وإِسْتَحْكَمت وإستوليت على مقاليد الصياح.
ولا تسأل خطاك !؟ أين ذهبت قوَّة الإبتكار والخَلْق، وفكر الأدباء !؟
ما عادت تجدي نفعا، وليس لها عنوان، مجرد تسطير ألقاب، وأسماء خواء جوفاء.
لبس الغباء سترة الحكماء. وإعتكف التعساء في الخفاء، وتسلط الجبناء في عباءة الأقوياء.
وبقايا الأيام تمتمة حائرة في الأفواه، يتيمة يائسة، تتحسر في ذُهُول ورِيْبَة على ما فات . ورواسب مشاعِر ٱحاسيس مغلفة في حنوط جفاف العمر على الجدران .
ماذا يدور في ذهن الأزمان حول زهوة الحياة!؟
بِدْعُ واستخفاف ومزايدات، في ساحة ساخطة متمردة ومتذمرة، وغوغاء التعساء.
مازالت ساقية الإرتواء دائرة ،في سباق مع طواحين الهواء.
فكري عياد . لندن

فكري عياد كاتب وفنان تشكيلي مصري مقيم في لندن. المملكة المتحدة
admin اصدارات كتب, رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد 0

صدر في مصر كتاب جديد بعنوان ” إسمي بولا .نادية لطفي تحكي ” للكاتب الصحافي الكبير أيمن الحكيم، نائب رئيس تحرير مجلة ” الاذاعة والتليفزيون”، الذي أمتعنا بالعديد من الكتب التي تتناول حياة الفنانين المصريين الكبار، من أمثال الفنان الملحن المصري العبقري المبدع بليغ حمدي، والفنانة الكبيرة والممثلة القديرة العملاقة هند رستم،.
زمن نادية لطفي
وفي تصريح لموقع “سينما إيزيس” ،بمناسبة صدور الكتاب الجديد – عن دار نهضة مصر – يقول أيمن الحكيم : ” …بصدور هذا الكتاب، أكون قد وفيت بالقسط الأول، من دين قديم في عنقي، لنادية لطفي ..الفنانة العظيمة ، والإنسانة النبيلة، التي أسعدني زماني ، بالقرب منها لسنوات، أتاحت لي أن أكتب عنها، بما يليق بقيمتها وتاريخها وزمانها ..

أيمن الحكيم
فهذا الكتاب ،هو شهادة على زمن نادية لطفي ..بناسه وأحداثه ونجومه وروعته ..وتتضاعف السعادة، أن صدور الكتاب، يأتي متزامنا مع عيد ميلادها، الذي كان حدثا سنويا ،يجمع كل محبيها ..وأتمنى أن تكون الظروف أفضل، عندما تحل ذكراها الأولى في أول فبراير، فيتجمع كل أصدقائها ومحبيها، ليحتفلوا بتلك الفنانة الاستثنائية ..لروحها السلام ” ..
ولاء عبد الفتاح
كاتبة وناقدة مصرية

تنتظر الأوساط الثقافية والفنية في مصر بشوق بالغ ، صدور العدد الجديد من مجلة ” الكرمة”- يصدر في يناير 2021- الذي تكرس بأكمله، تحت إدارة الكاتب والناقد السينمائي المتميز وائل سعيد، للسينما المصرية العظيمة، التي صنعتنا ،بمناسبة الاحتفال بمرور 125 عاما، على خروجها للنور.

وائل سعيد
وكان وائل سعيد مدير تحرير ” الكرمة ” الصادرة عن هيئة قصور الثقافة ، كتب كلمة بالمناسبة،يحكي فيها عن “مغامرة “إبداع هذا العدد ” التذكاري” يقول فيها :
” …قريبا باذن الله.. يناير 2021. عدد تذكاري لمجلة الكرمة
احتفالية خاصة بمناسبة مرور 125 عام علي السينما في مصر
يناير 1896 – يناير 2021 == 125 سنة سينما
برغم كم الإحباطات المتوالية في 2020، على المستوى العام والخاص، أتيح لي في نصفها الثاني خوض تجربة شديدة الخصوصية، حيث بدأنا في إعداد ملف عن مرور 125 عام على السينما في مصر، ليكون ضمن العدد الجديد من مجلة” الكرمة “، لكن المفاجأة، أن العدد بأكمله تم تخصيصه فيما بعد، ليصبح عددا تذكاريا بهذه المناسبة، ولهذا قصة. فقد ظل الملف يتسع تدريجيا لنجد أنفسنا أمام حالة من الحب الخالص –غير مدفوع الأجر- ما بين مبادرات فردية ،وأخرى جماعية -مصرية وعربية- ، تبدي رغبتها في المشاركة في تلك الاحتفالية، وبروتوكولات تعاون –غير رسمية- تُقدمها بعض الجهات السينمائية، نخص بالذكر المركز القومي للسينما “ا. مجدي الشحري – مدير مركز الثقافة السينمائية”، والمركز الكاثوليكي المصري للسينما “الأب بطرس دانيال، بالإضافة إلى اقتراحات ونقاشات مثمرة مع الأصدقاء والزملاء وعلى رأس القائمة الناقدة الرائعة “نرمين يسر”… فضلا عن توجيهات ودعم أساتذتي الكرام بحجم قامتهم الرفيعة؛ “محمد حلمي هلال، د. سمير غريب، صلاح سرميني، ماجدة خير الله، أحمد فؤاد درويش، صلاح هاشم”.
محبة فائقة لأستاذي الراقي الدكتور وليد سيف الداعم الأول للملف، وضيف الشرف الفنان الكبير “سعيد شيمي” مدير التصوير في شهادة مشوقة عن خالد الذكر “سامي السلاموني”، وظهور خاص للفنان الجميل “سيف حميده” بحوار عن فيلم “16” والحياة والسينما.شريط سينمائي أخذ يمتد بلقطاته الرائعة، وبما لا يسعه عدد واحد من أي مطبوعة. في نفس السياق، أتقدم بخالص الشكر لإدارة النشر بهيئة قصور الثقافة برئاسة “د. أحمد عواض”، ممثلا في الفنان “جلال عثمان – رئيس إقليم القاهرة الكبرى”، والسيدة الفاضلة “تهاني أبو جليل – مدير إدارة الشئون الثقافية” وذلك على ما قدماه من دعم وتذليل عقبات بهدف إخراج العدد في شكل لائق. كما أتوجه بالشكر للصديق العزيز الفنان “وليد سيف” شفاه الله، والصديق الفنان الجزائري “شمس بنلعربي” على إهدائه أفيش العدد، والأستاذة الفاضلة والصديقة الإعلامية المغربية الراقية “سعيدة شريف” لإعدادها ملف مميز كتبه كبار السينمائيين المغاربة احتفالا بالسينما المصرية. والشكر كل الشكر للفنان والصديق والأخ الأكبر رئيس التحرير “أ. إبراهيم الحسيني” بإنسانيته المفرطة النادرة جدا في زمننا هذا. أخيرا وليس بأخر –فمازال هناك الكثيرون، كل الحب والتقدير لصديقة العمر كله “سناء عبد العزيز” لتحرير وإخراج العدد، وبكل الحب، أيضا.. نشوفكو في السيما…، أقصد عدد يناير 2021 من مجلة الكرمة، كل عام وأنتم بخير وأمان وعافية.. “..
موقع ( سينما إيزيس ) الذي تأسس في باريس على يد الناقد السينمائي المصري الكبير صلاح هاشم عام 2005 ، ويعني بفكر السينما المعاصرة، وفنون الصورة، ويطرح ” رؤية ” للثقافة والحياة، يهنيء وائل سعيد مدير تحرير ” الكرمة “، وكل من شارك وساهم ، في خروج هذا الاصدار السينمائي التاريخي المهم للنور.وتتمنى لـ ” الكرمة ” كل تقدم وإزدهار.
ولاء عبد الفتاح
كاتبة وصحافية مصرية.
يحتفل موقع ” سينما إيزيس ” مع الأوساط السينمائية العربية بمرور 17 عاما على تاسيس أحد أهم المواقع السينمائية العربية على شبكة الانترنت،إن لم يكن- من حيث الخدمات الهائلة التي يقدمها للقاريء – أهمها على الإطلاق، وأعني به موقع ” سينماتيك “، الذي تأسس في يناير 2004 ، على يد الناقد البحريني الكبير حسن حداد.

الذي كتب، تذكيرا بهذه المناسبة كلمة بعنوان” 17 عاما على إطلاق ” سينماتيك ” يحكي فيها قصة الموقع والمسيرة السينمائية الكبيرة لصاحبه، ويقول فيها :
” ..في البدء.. كان موقع سينماتيك مشروعاً خاصاً، يتضمن كل ما كتبته في السينما.. ومن ثم بدأ يكبر ويكبر.. ليضم متابعة متواصلة لما يكتب عن السينما ومتوفر على الإنترنت. والآن أصبح يضم أرشيفاً ضخماً من المقالات والمتابعات والملفات عن أبرز الفعاليات والمهرجانات السينمائية في العالم.
وبالرغم من أن العمل في “سينماتك” لم يكن سهلاً، فأنا بدأت – ومازلت – أعمل لوحدي، أصمم وأنفذ وأنشر، وأبحث في الفضاء الإلكتروني عن المواد السينمائية لوحدي، إلا أن كل هذا كان ممزوجاً بالرغبة في توصيل كل هذا لزوار الموقع، تلك الرغبة الجامحة في عمل شيء استثنائي، غير متوفر على الإنترنت.. كما أن فرصة توفير الدعم من الخارج لم تكن متاحة، خصوصاً بأنني لا أفهم في علاقات المنفعة التي تسيطر على الوسط الثقافي بأكمله.
كانت ردود الفعل عن هذا المشروع الشخصي ملفتة حقاً.. وتفاعل زوار الموقع وأصدقائه مفرحاً ومشجعاً على الاستمرار.. وعلى رغم فرحتي بهذا التجاوب، إلا أنني لم أهتم كثيراً بعداد زوار الموقع.. باعتبار أن متابعي السينما على الإنترنت في الدول العربية بالذات، ليس هو المقياس الذي سيجعلني أستمر في “سينماتك”.. وإنما شغفي وحبي لهذا الفن ومشروعي الخاص، هو الدافع الذي يجعلني في حالة من الحماس والتجلي.
أحدق في أحلامي الصغيرة، متأبطا صداقاتكم الكونية.. مدججاً بالإدمان الجميل بـ”سينماتك”.. بوصفها تأويل آخر للحياة، وبالحب قنديلاً للحياة..!!
وأنتم.. يا الله.. لقد هيأتم لي عبر النقر على فأرتكم مكاناً يشبه الجنة.. أهيم فيه ممسكاً بأحلامي الطرية من دون حدود.. فخوراً بردود الفعل الإيجابية التي تصلني منكم من وقت لآخر.. وأقف مذهولاً أمام كلماتكم المشجعة، والتي تجعل من العوائق مواضيع للتحدي.. أقفز بها نحو الصعب والمجهول.. وتأجج لدي طاقة الحب والعمل.. ولعلها تزيد من قدراتي على التطوير والاستمرار..!!
ها أنا أواصل نصب الشراك.. ودخان السيجارة يعج في المكان.. فأحرك الهواء بيدي كي تتضح صورة الشاشة أمامي ثم اشرع في نصب شرك آخر.. مفتون بتلك المتعة حد الإدمان، اكتشفت فيما بعد إنني مصاب بالسينما وإنني الآن جزء من غوايتها وما تلك الشراك إلا شراك السينما
لا أجد حتى الكلمات التي يمكنها التعبير عن هكذا شعور فأستجير بالرقص.. بالتصوف، بل أعيش كناسك منقطع لـ سينماتك، عن كل شيء.. المهم أن تكون متألقة دوماً.. المهم مواصلة العمل.. ” ..
وهنا ينتهي كلام حسن حداد، الذي كتبت كلمة منذ عامين تحية تقدير وتقييم لموقغه الضروري، بمناسبة الاحتفال بمرور 15 سنة على ميلاده ، بعنوان :
تحية لسينماتك حسن حداد الضروري الذي نور ثقافة السينما في حياتنا
وأقول فيها :
” ..لايسعني بمناسبة الاحتفال بمرور 15 عاما على تأسيس موقع سينماتك حسن حداد “الضروري”، كما أحب أن أسميه، إلا أن أسجل هنا عدة ملاحظات :
أن الموقع لعب دورا كبيرا وحاسما ،في عمليات “التوثيق” الواعي لثقافة السينما في بلادنا، وهو الدور المنوط بنقاد السينما، من نوع هذا الدرويش النادر المتصوف، والانسان الجميل أولا، الناقد البحريني حسن حداد، الذي خطفته جنية السينما الجميلة ، التي استحوذت ومنذ زمن طويل على.. أرواحنا..
وحيث أن هذا الدور، يقينا، من خلال التوثيق لتاريخنا وذاكرتنا، لن تستطيع، ولن يكون بوسع مؤسسات السينما الرسمية البيروقراطية المتخلفة في بلادنا، أن تقوم به، بعد ان ثبت أن الهم الوحيد المشغولة به تلك مؤسسات، هو نهب السينما، وجعلها وسيلة للكسب والتجارة ،و الشطارة والفهلوة، في زمن التردي العام، والفساد الاداري الفاضح..
حتى يمكن الآن القول، بأن صناعة السينما المصرية والعربية، صنعت خلال العشر سنوات الأخيرة “طبقة” جديدة من التجار الشطار الجدد، من مخرجين ورجال أعمال ومقاولين وممثلين وكتاب سيناريو، بمفاهيم ومواصفات جديدة، لماهية السينما، مواصفات، هي أبعد ماتكون، عن ربط السينما بمشاكل شعب، وهموم عصر، وبلد..
وهناك ثانيا وثالثا بالطبع ،بمناسبة الاحتفال البهيج، بعد أن أصبح سينماتيك حسن حداد الحاسم “ضرورة” في حياتنا الثقافية العربية، من ذلك انفتاح الموقع على سينمات العالم، من خلال المتابعات التي يقدمها، للمهرجانات السينمائية العالمية، التي تحكي من خلال أفلامها ،عن تناقضات مجتمعاتنا الانسانية، وتربط السينما ،بهموم الناس و العالم، وهي تطرح تساؤلات الوجود الكبرى، وتنشغل بحلم “هند” أخرى، أكثر حبا وعدالة وتسامحا،خلف التلال..
شكرا لحسن حداد على أرشيفه الضروري، وحلمه الكبير، حلم السينما العظيم، “حضارة السلوك الكبري” كما أحب أن أسميها..
**
موقع سينماتيك في سطور
تصميم وتنفيذ وإشراف وتحرير
حسن حداد
في محاولة متواضعة لخدمة الزائر والمهتم بالسينما
حجم الموقع عند إطلاقه في يناير 2004
544 MB
وكان يحتوي على
22,572 Files + 1,686 Folders
(600 Web Pages) + (9,485 Photos)
وبعد سبعة عشر عاماًً (ديسمبر 2020)
أصبح حجمه
7.360 GB
ويحتوي على
235,386 Files & 23,842 Folders
صلاح هاشم
admin رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

سعدت الأوساط السينمائية العربية، بخبر ميلاد مهرجان سينمائي جديد بعنوان ” مهرجان الدار البيضاء الدولي للسينما المستقلة “، من تاسيس الناقد المغربي الكبير ، والاستاذ الجامعي المعروف جيروم حمادي،

الناقد المغربي الكبير جيروم حمادي
الذي شغل عدة مناصب سينمائية كبيرة في المغرب ، من ضمنها إدارة “مهرجان سينما المؤلف”. وسوف تعقد الدورة الأولي من المهرجان ” أون لاين” ، في الفترة من 27 الى 31 يناير 2021 ، وستكون حافلة بالكثير من المفاجآت.
وموقع سينما إيزيس، يتمنى للمهرجان الضروري الوليد، كل التوفيق والنجاج في دورته الأولى أون لاين الاستثنائية، مع مطلع العام الجديد 2021

admin رئيسية, كل جديد, يوسجي سينما إيزيس 0



admin رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد 0


admin افلام, رئيسية, كل جديد, مهرجانات 0

مهرجان ” وودستوك ” ثلاثة أيام من السلام والحب والموسيقى بحضور 500000 إنسان
يجري الآن الإعداد لتنظيم مهرجان ” جاز وأفلام .جسر الى افريقيا” الدورة 6 في مصر، تحت شعار” دعونا نحتفل بفترة الستينيات” LET US CELEBRATE THE SIXTIES ، في إطار إحتفالية ثقافية وفنية جديدة، تعني بفترة “الستينيات”، التي كانت من أخصب الفترات الثقافية التي مرت بها مصر، و توهجت بابداعاتها المتميزة، ورموزها الابداعية الكبيرة، في السينما والمسرح والموسيقى والغناء والفنون الجميلة في مصر والعالم، وظهور حركات التمرد في تلك الفترة ضد حرب فيتنام، و مع نضالات السود في أمريكا للحصول على حقوقهم المدنية، ضد التمييز العنصري في جنوب افريقيا، ومع ثورة الموسيقى في العالم ،حيث أقيم في تلك الفترة – في شهر اغسطس 1969 مهرجان”وودستوك ” الموسيقى، الذي أحدث إنقلابا ، في الذهنية الموسيقية والفكرية، لشباب العالم.

ريتشي هيفنز يصدح بأغنية حرية FREEDOM في مهرجان وودستوك

سانتانا
تحتفل سينما إيزيس التي تقوم بتنظيم مهرجان ” جاز وأفلام ” في مصر بتلك المناسبة ،وتشارك في احتفال العالم بمرور خمسين سنة على انتاج فيلم وثائقي عام1970 فيلم WOODSTOC الذي يوثق لهذ التظاهرة الموسيقية الجبارة، و إقامة مهرجان ” وودستوك ” الموسيقي الكبير الذي حضره أكثر من 500 الف إنسان، وإمتد لفترة 3 أيام من السلام والحب والموسيقى ، في إطار برنامجها للدورة السادسة من المهرجان، على النحو التالي:
يقام المهرجان – بالتعاون مع مكتبة مصر الجديدة،و جماعة ” أتيلييه” في الأسكندرية- لمدة يوم واحد فقط،، بسبب الحرب المعلنة على وباء ” الكورونا ” في مصر ، من الساعة الخامسة الى الساعة التاسعة مساء..
ويتضمن برنامج اليوم الواحد لـ ” مهرجان جازوأفلام . جسر الى افريقيا ” الدورة 6 :
محاضرة بعنوان : ( مهرجان ” وودستوك ” الموسيقي وثورة الستينيات في السينما ) للناقد صلاح هاشم
لقاء بعد مناقشة الفيلم مع ضيف شرف الدورة 6 ،الفنان الكبير يحيى خليل ، رائد نهضة موسيقى الجاز في مصر.
وسوف يتحدد ميعاد الدورة 6 ، ويعلن عن مكان إقامتها قريبا.

مهرجان ” جاز وأفلام “
من تنظيم موقع سينما إيزيس
المؤسس ورئيس المهرجان: الناقد صلاح هاشم