حصاد كان السينمائي 78 ( 2 من 3 ) : جحيم غزة في عيون فاطمة حسون بقلم صلاح هاشم
في هذه الحلقة الثانية من حصاد ” كان ” السينمائي 78 يكتب هنا صلاح هاشم عن أهم فيلم عربي عرض في مهرجان كان في الفترة من 13 الى 24 مايو 2025

في هذه الحلقة الثانية من حصاد ” كان ” السينمائي 78 يكتب هنا صلاح هاشم عن أهم فيلم عربي عرض في مهرجان كان في الفترة من 13 الى 24 مايو 2025



روبرت دو نيرو في كان 78. سعفة ذهبية لمجمل أعماله


في هذه الحلقة الثالثة من ( حصاد مهرجان ” كان ” السينمائي 78 ) يكتب الناقد والمخرج صلاح هاشم ورئيس تحرير موقع ” سينما إيزيس ” عن أهم وأبرز الشخصيات السينمائية – مثل الممثل العظيم روبرت دو نيرو – التي صنعت مجد كان في دورته 78 ، وحداثة السينما المعاصرة من خلال الشخصيات التي استقبلها وكرمها المهرجان ، و الأفلام التي عرضها في علاقتها بالتاريخ، والذاكرة ومشاكل وأزمات عصرنا
بقلم
صلاح هاشم
admin Uncategorized, لف الدنيا, مهرجانات, نزهة الناقد, يوسجي سينما إيزيس 1
في صندوق بريد ” أنت تسأل ونحن نجيب” التابع لـ موقع سينما إيزيس الجديدة NEW CINEMA ISIS،وصلتنا هذه الرسالة منذ يومين، ويسال فيها أحد القراء ،من هو الكاتب والناقد صلاح هاشم مصطفى، مؤسس ورئيس تحرير موقع ” سينما إيزيس الجديدة” – NEW CINEMA ISIS – الذي يعني بـ ” فكر السينما المعاصرة وفنون الصورة “ويعتبر من أهم الواقع السينمائية العربية على شبكة الإنترنت ، ثم ماهي أبرز مؤلفاته ؟

**
صلاح هاشم مصطفي كاتب وناقد ومترجم ومخرج أفلام وثائقية مصري ،مقيم في باريس.فرنسا، وهو من مواليد حي ” قلعة الكبش ” في السيدة زينب. القاهرة في 12 نوفمبر 1946. درس الأدب الإنجليزي في كلية الآداب جامعة القاهرة، من دفعة تخرج 1969، كما درس الأدب الأمريكي الأسود – BLACK AMERICAN LITTERATURE وموسيقى الجاز والسينما – والأخيرة درسها على يد أساتذة معظمهم من نقاد مجلة ” كراسات السينما ” الفرنسية الشهيرة من أمثال سيرج لو بيرون، وتخرج في جامعة فانسان ” باريس 8 ” .فرنسا.
ويعد صلاح هاشم- الذي ينتمي الى جيل كتّاب فترة الستينيات في مصر – من أهم كتاب القصة القصيرة في مصر والعالم العربي، وكان يعرّف بمجموعته القصصية البارزة ” الحصان الأبيض “، وهو من أهم النقاد العرب، و الناقد العربي الوحيد ، الذي شارك كعضو لجنة تحكيم مسابقة ” الكاميرا الذهبية ” في الدورة 42 لمهرجان ” كان ” السينمائي الدولي العريق عام 1989،

وهو كذلك صاحب الكتاب الوحيد، عن نشأة وتطور مهرجان كان وعلاقته بالسياسة والتاريخ، في المكتبة السينمائية العربية، ومن النقاد المصريين المكرمين من قبل مهرجان ” جمعية الفيلم ” العريقة في مصر، وقد شارك في العديد من لجان تحكيم المهرجانات السينمائية العالمية في أوبرهاوزن .المانيا ومونبلييه.فرنسا. وميلانو .إيطاليا. وكان .فرنسا والقاهرة .مصر، وغيرها.
مؤلفات

Publications of Professor Salah Hashem Moustafa, an Egyptian writer, critic, and film director residing in Paris, France:
دائماً ما تبحث السينما التسجيلية عن الكنوز الخفية في مجالات الإبداع المُختلفة، ولأنها معنية بالتوثيق وحفظ الذاكرة فهي لا تستثني صُناع الإبداع ورموز الفكر والفن بوصفهم جزءً أصيلاً من مراحل تطور الصناعة السينمائية، حيث لكل مُبدع بصمته المُميزة ودوره الخاص في إثراء الصورة والحوار والتكنيك وكافة مركبات الفيلم السينمائي على اختلاف أشكاله وتصنيفاته.

صبحي شفيث في لقطة من فيلم ” صبحي شفق.سينما مصر وسؤال الهوية ” لصلاح هاشم
في إبداع نوعي خاص قدم الكاتب والمخرج صلاح هاشم المُقيم في باريس والمُرتبط بالحركة السينمائية العربية رغم اغترابه منذ سنوات في بلاد أخرى، صورة حية لمسيرة أحد رموز السينما المصرية صبحي شفيق عبر فيلمه التسجيلي المهم «صبحي شفيق.. سينما مصر وسؤال الهوية».

صلاح هاشم مخرج فيلم ” صبحي شفيق.سينما مصر وسؤال الهوية ”
وكالعادة يحاول هاشم أن يربط خيوط فكرته الإنسانية بسؤال ليُثير اهتمام المُتلقي ويأخذه لأبعد مفهوم يُمكن أن تكون له علاقة بالحالة السينمائية التي يُقدمها.
وقد تؤدي فلسفة صلاح هاشم في بعض الأحيان إلى خلق مستويات موازية للفكرة التي ينطلق منها، حيث لا يُقيد نفسه بإطار مُعين بل يخرج في كثير من الحالات عن نص الكتابة ويُفاجئ المُشاهد بما لم يتوقعه، فهو لا يعترف بأحادية المعنى والمفهوم، بل يهوى المراوغة التي تعمل على تنشيط الحواس والبحث عن معان إضافية للإبداع السينمائي بين التفاصيل الصغيرة، فالجمهور من وجهة نظره شريك في صناعة الفيلم ويجب أن يُكمل ما يراه ناقصاً، فالاشتباك مع المُصنف الإبداعي هو الرسالة المُستهدفة منه حسب اعتقاده.
يطرح الفيلم عدة تساؤلات حول مفهوم السينما وأهميتها وما يُمكن أن يُحدثه تنوع الرؤى وتطور العلم السينمائي في ظل التحديات المُعاصرة، كما أنه يكشف جانباً مهماً من أنماط التفكير لدى السينمائيين المصريين عبر إبداعاتهم الخاصة، إذ يُشير صبحي شفيق وهو واحد من الرواد الكبار إلى الدروس المُستفادة من المُغايرة والاختلاف.
وهنا يلتقط المخرج وكاتب السيناريو صلاح هاشم دلالة المعاني المقصودة في كلام شفيق فيعوض عنها بمشاهد من أفلام يراها نماذج مُعتبرة للتباين الفكري المُتضمن في الصورة والحوار والمضمون والأداء التمثيلي والتوظيف اللائق للتقنيات والموسيقى وخلافه.
ويسترشد هاشم في هذا الإطار بمشاهد من فيلم «شباب امرأة» للمخرج صلاح أبو سيف وفيلم «إسماعيل يسن في البحرية» لفطين عبد الوهاب وفيلم «البوسطجي» لحسين كمال وغيرها من روائع وإبداعات السينما المصرية ليقترب بطريقته الخاصة من مفهوم الهوية الذي وضعه في عنوان فيلمه عن الراحل صبحي شفيق، ناقداً ومُخرجاً وأكاديمياً مهماً.
ولم يفُت المخرج وصاحب الرؤية صلاح هاشم أيضاً أن يُضمن الفيلم الوثائقي مشاهد من إبداعات البطل ذاته كفيلم «الإيقاع» وفيلم «صُناع النغم» و«القاهرة كما أراها» و«التلاقي» وأفلام أخرى عكست ثقافة الفنان الموسوعية وانفتاحه على ألوان الإبداع الفرنسية وتأثره الشديد بها خلال فترة إقامته الطويلة في باريس واحتكاكه بالكُتاب والمُخرجين والنقاد الفرنسيين.
عادة شروط الإنجاز بسهولة بوصفها أفلاماً نخبوية لا تُدر عائداً مادياً
ولعل تشابه رحلة صبحي شفيق السينمائية والحياتية مع مشوار صلاح هاشم الإبداعي هو ما دفع الأخير لصناعة الفيلم التسجيلي والتحمس له برغم مُعضلات الإنتاج التي صادفته، ولولا أن الفيلم أنتج بالشراكة المصرية اللبنانية لكان من المُمكن أن يتأخر ظهوره للنور كثيراً فهذه النوعية من الأفلام لا تتوافر لها عادة شروط الإنجاز بسهولة بوصفها أفلاماً نخبوية لا تُدر عائداً مادياً وليس لها حظ من الرواج التجاري.
هناك عنصران مُتميزان لفيلم صبحي شفيق «سينما مصر وسؤال الهوية» يتمثلان في التصوير والمونتاج فقد أبدعهما المصور والمونتير سامي لمع فاكسبا الرؤية التسجيلية طابعاً تقنياً خاصاً، فضلاً عن جمال الصورة التعبيرية واختزالها لكثير من المضامين الفنية والثقافية والعلمية في الزمن المُحدد للفيلم وهو 57 دقيقة.
ولأن الفيلم يُعبر عن روح الامتنان والولاء والوفاء ويحمل رسالة إنسانية فائقة الحساسية والرهافة من المخرج صلاح هاشم إلى الفنان صبحي شفيق فقد احتفت به جمعية النهضة العلمية والثقافية «جزويت القاهرة» بوصفة نموذجاً راقياً لسينما استثنائية، وأتاحت له فرصة العرض الخاص في حضور كوكبة من النقاد والصحافيين والسينمائيين، كان أبرزهم الكاتب والناقد الأدبي والسينمائي أسامة عرابي الذي أدار الندوة وألقى الضوء بكثافة على أهم محطات الراحل صبحي شفيق الإبداعية وربطها بموضوع الفيلم ربطاً قوياً ومنطقياً كان له بالغ الأثر في تفسير الكثير من الإشارات السينمائية الواردة في سياق الرؤية العامة للشخصية بتفاصيلها وانعطافاتها.
بقلم
كمال القاضي

باحث وناقد سينمائي مصري مقيم في القاهرة.مصر
الرواج التج
اري.
هناك عنصران مُتميزان لفيلم صبحي شفيق «سينما مصر وسؤال الهوية» يتمثلان في التصوير والمونتاج فقد أبدعهما المصور والمونتير سامي لمع فاكسبا الرؤية التسجيلية طابعاً تقنياً خاصاً، فضلاً عن جمال الصورة التعبيرية واختزالها لكثير من المضامين الفنية والثقافية والعلمية في الزمن المُحدد للفيلم وهو 57 دقيقة.
ولأن الفيلم يُعبر عن روح الامتنان والولاء والوفاء ويحمل رسالة إنسانية فائقة الحساسية والرهافة من المخرج صلاح هاشم إلى الفنان صبحي شفيق فقد احتفت به جمعية النهضة العلمية والثقافية «جزويت القاهرة» بوصفة نموذجاً راقياً لسينما استثنائية، وأتاحت له فرصة العرض الخاص في حضور كوكبة من النقاد والصحافيين والسينمائيين، كان أبرزهم الكاتب والناقد الأدبي والسينمائي أسامة عرابي الذي أدار الندوة وألقى الضوء بكثافة على أهم محطات الراحل صبحي شفيق الإبداعية وربطها بموضوع الفيلم ربطاً قوياً ومنطقياً كان له بالغ الأثر في تفسير الكثير من الإشارات السينمائية الواردة في سياق الرؤية العامة للشخصية بتفاصيلها وانعطافاتها.
admin Uncategorized, رئيسية, شخصيات ومذاهب, كل جديد, مفكرة سينمائية 0




admin Uncategorized, مهرجانات 0
حصاد معرجان القاهرة السينمائي 45
بقلم
صلاح هاشم مصطفى

أقيم مساء أمس الجمعة 22 نوفمبر حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ45 ، برئاسة الفنان حسين فهمي، نجم النجوم، وإدارة الناقد عصام زكريا مدير المهرجان ، وبحضور نخبة كبيرة، من نجوم الفن والسينما وصناعهما، إن في مصر والعالم العربي والعالم..
وحيث تألقت هذه الدورة هذه المرة، بشكل باهر ومميز وقاطع، وصارت في رأيي” علامة ” LANDMARK – كما في أفلام المخرج الأمريكي العملاق ستانلي كوبريك، حيث أن أي فيلم له، على مستوى النوع ،كما في فيلمه العظيم ” أوديسة الفضاء ” – SPACE ODESSEY – كانت تحسب دوما للنوع، وعند الحديث عن فيلم ما، ينتمي الى نوع أفلام الخيال العلمي- SCIENCE FICTION- ،كان ” أوديسة الفضاء ” يعد علامة وفتحا، مثلما كاننت الدورة 45 لمهرجان القاهرة علامة وفتحا،يؤرخان للدورات التي سبقتها، والدورات التي ستعقبها، وحتى نهاية الزمن.
وقد جرى حفل ختام المهرجان على النحو التالي :
بدأ الحفل بالسلام الجمهوري لجمهورية مصر العربية، وبعدها تم عرض قصيدة “على هذه الأرض ما يستحق الحياة” للراحل محمود درويش. تلاها استعراض لفرقة “وطن للفنون الشعبية” الفلسطينية، وسط تفاعل الحاضرين، مثلما حدث في حفل افتتاح المهرجان في لافتة تضامنية من المهرجان مع أهل فلسطين، ليظهر بعدها حسين فهمي وهو يتوسط الفرقة وبعد العرض قدم الشكر للفرقة الذي أكد أنهم حضروا من غزة الشقيقة.
وتمّ خلال هذا الحفل الإعلان عن الفائزين بالجوائز:
* المسابقة الدولية *
– الهرم الذهبي لأحسن فيلم ويمنح للمنتج بوجدان موريشانو عن الفيلم الروماني “العام الجديد الذي لم يأت أبدا”، وجائزة الهرم الفضى جائزة لجنة التحكيم الخاصة وتمنح لأحسن مخرج لـ ناتاليا نزاروفا عن الفيلم الروسي “طوابع بريد”، وجائزة الهرم البرونزي لأفضل عمل أول أو ثان وتمنح للمخرج بيدرو فريري عن الفيلم البرازيلي “مالو”. وذهبت جائزة نجيب محفوظ لأحسن سيناريو للفيلم الإيطالي “ريا” إخراج أليساندرو كاسيجولي، كيسي كوفمان.
وحصد جائزة أحسن ممثل للفنان ليي كانج شنج عن دوره في الفيلم الأمريكي “قصر الشمس الزرقاء” للمخرج كونستانس تسانغ، وكذلك الفنان ماكسيم ستويانوف عن دوره في الفيلم الروسي “طوابع بريد” للمخرج ناتاليا نزاروفا. وذهبت شهادة تقدير لجائزة أحسن ممثلة للفنانة ألينا خويفانوفا عن دورها في الفيلم الروسي “طوابع بريد” إخراج ناتاليا نزاروفا، وحصدت جائزة أحسن ممثلة الفنانة يارا دي نوفايس عن دورها في الفيلم البرازيلي “مالو” إخراج بيدرو فريري.
وذهبت جائزة هنرى بركات لأحسن إسهام فني للمخرج نجمى سنجاك عن فيلمه التركي “آيشا”، وكذلك المخرجة نهى عادل عن فيلمها المصري “دخل الربيع يضحك”. وحصد الفيلم المصري “دخل الربيع يضحك” جائزة لجنة تحكيم النقاد الدولية (فيبرسى) للمخرجة نهى عادل.
* مسابقة آفاق السينما العربية *
– حصدت كلا من كارول منصور ومنى خالدي جائزة سعد الدين وهبة لأحسن فيلم عربي عن فيلم “حالة عشق” ومنحت جائزة صلاح أبو سيف للمخرجة نهى عادل عن فيلم “دخل الربيع يضحك”، وذهبت جائزة يوسف شريف رزق الله لأحسن سيناريو لكل من لؤي خريش وفيصل شعيب عن فيلم “أرزة” للمخرجة ميرا شعيب، وحصد محمد خوي جائزة أحسن ممثل عن فيلم “المرجا الزرقا” للمخرج داوود أولاد السيد، وحصلت دايموند عبود على جائزة أحسن ممثلة عن فيلم “أرزة” إخراج ميرا شعيب، وحصلت الفنانة رحاب عنان عن تنويه خاص عن فيلم “دخل الربيع يضحك” للمخرجة نهى عادل.
* مسابقة أسبوع النقاد الدولي *
حصل الفيلم الفرنسي “ألماس خام” على جائزة شادى عبد السلام لأحسن فيلم للمخرج أجاث ريدينجر، وحصل الفيلم الأرجنتيني “سيمون الجبل” للمخرج فيديريكو لويس على جائزة فتحى فرج من لجنة التحكيم الخاصة، وحصل فيلم “أبو زعبل 89” على تنويه خاص للمخرج بسام مرتضى.
* مسابقة الفيلم القصير *
وحصد المخرجين كاي شويه وهونج جييشي جائزة يوسف شاهين لأحسن فيلم قصير عن الفيلم الصيني “ديفيد”. وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم “انصراف” للمخرجة جواهر العامري، كما حصل الفيلم المصري “الأم والدب” على تنويه خاص للمخرجة ياسمينا الكمالي.
**لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الأفريقي** وحصد فيلم “داهومي” على جائزة أفضل فيلم أفريقي طويل للمخرج ماتي ديوب، كما حصل فيلم “أبو زعبل 89” على جائزة لجنة التحكيم الخاصة.
* جائزة منظمة ترويج السينما الآسيوية NETPAC * ذهبت لأفضل فيلم آسيوي طويل سواء كان عملاً أول أو ثان وهو “تاريخ موجز لعائلة” للمخرج لين جيانجي.
* جوائز مسابقة الفيلم الفلسطيني * جوائز إتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي لأفضل فيلم فلسطيني الجائزة الأولى ذهبت لفيلم “أحلام كيلو متر مربع” للمخرج قسام صبيح، والجائزة الثانية ذهبة لفيلم “حالة عشق” إخراج كارول منصور ومنى خالدي، والجائزة الثالثة لفيلم “أحلام عابرة” للمخرج رشيد مشهراوي، كما منحت لجنة التحكيم شهادات تقدير لكل من الدكتور غسان أبو ستة الطبيب الجراح بمستشفى الشفا والعودة بغزة وللمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي ولفيلم “سن الغزال” للمخرج سيف حمّاش.
* جائزة “شركة مصر العالمية يوسف شاهين” *
وهي ثلاث جوائز نقدية قيمة كل منها 1000 دولار أمريكي ضمن سلسلة الأفلام الفلسطينية “المسافة صفر” وذهب لفيلم “جلد ناعم” إخراج خميس مشهراوي وفيلم “خارج التغطية” للمخرج محمد الشريف وفيلم “يوم دراسي” للمخرج أحمد الدنف.
* مسابقة الفيلم الوثائقي *ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لأفضل فيلم وثائقي طويل لفيلم “حالة عشق” للمخرجتان كارول منصور ومنى خالد، كما حصد فيلم “أبو زعبل 89” للمخرج بسام مرتضى على جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل. وعقب إعلان الجوائز وجه وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو كلمة ختام المهرجان قائلا: “سعدت وشرفت بمهرجان القاهرة ووزارة الثقافة هي بيتكم والملاذ والمنارة الثقافية في مصر وأهلا بكم في وزارة الثقافة نختتم فعاليات الدورة 45”.

admin Uncategorized, رئيسية, مهرجانات 0

قام وفد من مهرجان شنغهاي السينمائى بزيارة مقر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ، حيث التقى برئيس المهرجان الفنان حسين فهمي ، ومدير المهرجان الناقد عصام زكريا .
ضم الوفد السيدة/شيلا تونج نائبة المدير العام للمهرجان الصينيوالمسئولين عن العلاقات العامة والبرمجة والعروض والسوق والعمليات والصناعة بالمهرجان.
أطلع الضيوف على أجواء العمل بمهرجان القاهرة، والذي يستعد لإطلاق دورته ال45 في نوفمبر القادم، وأعربوا عن إعجابهم بما شاهدوه من حماس وتفاعلوا معه ، كما تم بحث فرص التعاون بين المهرجانين ، ومنها الاتفاق على تنظيم أسبوع لمصر فى النسخة القادمة من مهرجان شنغهاى ، و تبادل الخبرات والأسماء البارزة فى صناعة السينما بين كلا المهرجانين ، سواء فى تنظيم العروض والفعاليات الخاصة أو بلجان التحكيم .
وعقب ذلك، وفى المساء أقيم حفل عشاء لضيوف مهرجان شنغهاىللضيوف دعا اليه رئيس المهرجان حسين فهمى بحضور هشام عبد الخالق رئيس غرفة صناعة السينما. وتطرق الحديث لدعم العلاقةالفنية بين مصر والصين.
جدي بالذكر أن هذا اللقاء عُقد في اليوم السابق لوفاة النجم الفنان الكبير مصطفى فهمي شقيق الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجانالقاهرة السينمائي.
admin Uncategorized, اصدارات كتب, رسائل, شخصيات ومذاهب, لف الدنيا 0




Par Salah Hashem
J’ai fait mes adieux à mes amis égyptiens, comme Mohamed El-Sayed, qui m’avait accompagné lors d’un voyage en auto-stop de Thessalonique, dans le nord de la Grèce, à Venise. Avant cela, j’avais fait mes adieux à mon amie Farah, venue du Caire à Athènes en avion en août 1970, pour attendre mon arrivée par bateau depuis Alexandrie, d’où le navire L’Algérie avait mis les voiles vers le port de Pirée, avec à peine douze dollars en poche.
En effet, Farah n’avait pas pu voyager avec moi à bord du bateau car la pauvre ne supportait pas le mal de mer. Mon voyage en Grèce avec Farah, nouvelle diplômée de la faculté des Lettres du Caire, fut une première historique : c’était la première fois dans l’histoire de la faculté qu’un étudiant récemment diplômé entreprenait un voyage en auto-stop en Europe avec une étudiante de la section Histoire.
J’ai également fait mes adieux à mes amis libanais, qui participaient avec moi aux vendanges, dont mon ami le photographe Sami Lamah, propriétaire, avec ses frères, du studio Playboy à Haret Hreik à Beyrouth. Puis j’ai pris la route, en direction de l’autoroute la plus proche, pour voyager en auto-stop jusqu’à Paris. J’ai écrit « Paris » sur un morceau de carton, me suis placé au bord de l’autoroute, et ai brandi la pancarte aux voitures qui passaient, espérant que l’un des conducteurs, qu’il soit au volant d’une voiture ou d’un camion à grande vitesse, ait pitié de moi, cheval errant d’Égypte en terre gauloise, et s’arrête.
Cette rencontre fortuite a mené à une discussion passionnante tout au long du trajet sur l’Égypte, sa culture, sa civilisation millénaire, mes aventures en auto-stop, la vie culturelle en France, ainsi que l’état du « nouveau roman » en France. Nous avons parlé du grand écrivain français Alain Robbe-Grillet, dont j’avais lu les romans et qui avait été traduit par Mustafa Murjan, assistant de Dr. Louis Awad au journal Al-Ahram. Murjan avait traduit Pour un Nouveau Roman de Robbe-Grillet, publié par Dar al-Maaref en Égypte, et j’avais déjà vu quelques-uns des films extraordinaires de Robbe-Grillet, notamment L’Année dernière à Marienbad, pour lequel il avait écrit le scénario, réalisé par le grand cinéaste français Alain Resnais. Avant mon départ pour la France, j’avais dévoré Pour un Nouveau Roman, une traduction de Murjan, le plus important livre sur le nouveau roman jamais publié en Égypte.
À cette époque, après avoir traversé la France pour la vendange et laissé derrière moi aucun raisin non récolté, je ne savais pas qu’années plus tard, je rencontrerais ce même Mustafa Murjan, journaliste et écrivain à Al-Ahram, qui préparait sa thèse de doctorat à Paris. Par hasard, il vivait dans la « Maison Cubaine » à la Cité Internationale Universitaire, où je résiderais plus tard dans la « Maison Vietnamienne ». Nous deviendrions amis.
Jamais il ne m’était venu à l’esprit, durant ce voyage, que cette dame deviendrait l’une de mes amies les plus proches à Paris, ni que mon travail en tant que critique et journaliste pour la revue Al-Watan al-Arabi—le premier magazine arabe hebdomadaire publié par des exilés libanais à Paris dans les années 1980—me permettrait plus tard de passer six jours avec Robbe-Grillet en Slovaquie. Il avait été invité en tant que président du jury du Festival du Film d’Art en Slovaquie, et moi, en tant que critique invité par le directeur du festival, que j’avais rencontré précédemment au Festival du Film d’Antalya, pour siéger dans le jury des documentaires. Au fil du temps, Robbe-Grillet et moi étions devenus amis, et plus tard, je l’avais même invité à être honoré au Festival du Film d’Alexandrie, où j’avais travaillé en tant que représentant du festival en France et programmateur de films pendant plus de vingt ans. Robbe-Grillet avait répondu à mon invitation et était venu en Égypte ; sa présence et son hommage au festival étaient devenus l’un des événements culturels, littéraires, et cinématographiques les plus marquants de l’époque en Égypte.
Il me semble maintenant, Kazantzakis, alors que je regarde en arrière comme un cheval errant sur cette expérience et mon voyage en auto-stop de Strasbourg à Paris, une ville que je n’avais jamais visitée auparavant, que peut-être cette aventure, grâce à la bénédiction de la curiosité et de l’amour du voyage, préparait le terrain pour des surprises encore plus vibrantes, enrichissantes et passionnantes, ainsi que d’autres « aventures sinbadiennes » de vagabondage productif dans la Ville Lumière. Tout cela m’amenait vers la grande Cinémathèque d’Henri Langlois : le foyer du cinéma et des films à Paris, le plus grand centre d’archives cinématographiques du pays qui a inventé le cinéma et enchanté le monde par la magie de la lumière et des couleurs.
On continue, Kazantzakis ?
Oui, on continue.
par
Salah Hashem Moustafa






admin Uncategorized, اصدارات كتب, شخصيات ومذاهب, كل جديد 0


